الخطة كالآتي، أول حاجة نصوت. هما ييجوا هنا، مريم تطلب منهم تروح الحمام، أول ما يوافقوا أنا أروح معاها. نفس تفضل تصوت والسبب أنها شافت صرصور، وطبعاً الراجل يسكت فيها. أنا أسرق التلفون بتاعه وأكلم أويس منه ييجي ينقذنا. محمود: بس هو معاه تلفون أصلاً؟ نفس: أيوه، لما جه بالليل كان حاطه في جيبه. محمد: أفرض شافك. نفس: لا، أنا متعودة. الكل: إيه؟ أنتي حرامية؟
نفس: لا طبعاً، بس كنت باخد التلفون من أويس وأعمل بيه مصايب عشان محدش يمسك علينا دليل، بس لما اكتشف إننا بنعمل كدا رفض يديهولي. أنا وتفاؤل بقينا نسرقه من غير ما يحس علينا وننفذ الخطة. محمد: اشطا، يلا تنفيذ. صوتوا يا بنات. الراجل فتح: نعم، بتصوتوا ليه يا بت منك ليها. نفس: عايزين أكل، جعانين. الراجل: للأسف يا قمر، لازم تكونوا صايمين قبل ما الأعضاء تتخد. مريم: طيب، حيث كدا ممكن أفضي وأروح الحمام بقى.
الراجل: كلك عقل، اتفضلي قدامي يختي. نفس: وأنا جايه معاها. الراجل: نعم، تيجي معاها فين؟ نفس: أمسك ليها الباب، فيها حاجة دي. الراجل: ماشي، قدامي منك ليها. نفس خرجت، ومريم أول ما دخلت فضلت تصوت، والصرصار جه على صويتها فعلاً. نفس بخفة أيد قدرت تسرق التلفون وبعدت شوية، كلمت أويس. نفس: أويس. أويس: نفس، أنتي فين؟ أنتي كويسة؟
نفس: مفيش وقت، أنا مخطوفة وممكن النهاردة ياخدوا أعضائنا. تابع التلفون ده أنت والشرطة. أحنا في مكان زي مصنع مهجور كدا وفيه أوض كتير وطرق كبيرة، وكمان المكان مش بعيد عن المساكن، سمعنا الأذان قريب مننا. أويس: ماشي، أنا دلوقتي في قسم الشرطة وهما يتبعوا التلفون ده. نفس: طيب، سلام. أرجع التلفون قبل ما يلاحظ. لا إله إلا الله. أويس: محمد رسول الله، خلي بالك من نفسك، ولو حد قرب منك استخدمي قوتك، فاهمة؟
حافظي على نفسك. في أمان الله يا نفس. أوعي تخافي. نفس: ماشي، في أمان الله. وأسفة على كل حاجة عملتها الفترة دي يا أويس. أنا كنت مشوشة، أول مرة آخد قرار في حياتي. سلام. نفس رجعت التلفون، مريم كانت لسه بتصوت. الراجل: يا بنت، اطلعي بطلي هبل، ده صرصار. مريم: لااااا، أوعى تقرب، ممكن يجي ناحيتي، خليك مكانك. يا مامي، عاااااا. نفس: خلاص يا مريم، ده صرصور مش فار.
مريم: عاااااا، لا، متجيبش سيرة الفار، ممكن يجي هو كمان. يا مامي، خرجوني من هنا، أنا مش عايزة أمثل، خرجووووووونيييييييي. الصرصور قاعد في النص بينهم فرحان وحاسس نفسه شخصية مهمة. نفس هي كمان خايفة. الراجل فاض بيه منهم، جر مريم من إيدها وخرجها. نفس اتعصبت وضربت إيده، تقريباً كسرتها. نفس: تستاهل عشان ترفع إيدك دي على واحدة ست.
الراجل: منك لله ياشيخة، ده أنا لولا الريس منعنا نرفع إيدينا عليكي إنتي بالذات، كنتي دلوقتي زمانك ميتة. نفس: ولا تقدر تعمل حاجة أنت والريس. أنا ساكتة أشوف آخركم إيه، ولا تقدروا تعملوا ليه حاجة. نفس ومريم دخلوا عند الشباب وفضلوا يدعوا ربنا أن أويس يرجع بسرعة. *** أويس: أنت، ياسمك إيه؟ أخلص، زود السرعة شوية كمان. محمد: يا عم، دي نفس، يعني بمية راجل. خايف ليه كدا؟ ما أنا سائق بسرعة أهو، أعمل إيه تاني؟ آكل الأسفلت يعني.
أويس: تعرف، أنا غلطان إني ركبت معاك في المخروبة دي. محمد: لااااا، بقى إلا عربيتي دي. ياما نفس ركبت فيها وقالت عنها مريحة، مش زي عربيتك المكسورة. أويس على آخره. من سوء حظه إن محمد هو اللي ماسك المهمة دي. فضل ينفخ بغيظ. محمد بيتكلم في التلفون مع كل اللي معاه في المهمة: أنا حددت الموقع في مصنع الخشب القديم. الكل يوقف بعربياته. الفريق ج يحاصر المكان. الفريق د يقتحم ويدخل من الباب الخلفي. يلا بالتوفيق يا رجالة.
الكل: تمام، يافندم. بالتوفيق يافندم. أويس: ننزل هنا. محمد: أنت تقعد هنا. حياتك ممكن تتعرض للخطر. أويس: بقولك إيه، مش ناقصه هي. يلا ننزل. محمد: أنا مسؤول عن حياة نفس بس، عنك لا. أويس: محمد، اسمها مدام أويس النديم، مش نفس. وأنت مش مسؤول عنها، مفهوم؟ أنا بس مسؤول عنها. محمد: ههههه، نكتة حلوة. نفس وأنت؟ هههه، لا مش لايقين على بعض. نفس دي تنفع مع وزير أو لواء أو رئيس جمهورية، إنما أنت لا. الصراحة مش لايقين.
أويس: فكرني بعد المهمة دي أرد عليك الرد المناسب. لولا حياة نفس كنت عرفتك أنا مين. محمد بتحدي: أوعى تنسى إنك بتكلم ضابط شرطة، مش عيل من اللي بتعرض قدراتك عليهم. أويس: بكرة نشوف عيل ولا لا. الفرقة اتسللت وبسهولة قدرت تعتقل كل الحراس، وقدروا يوصلوا للشباب بسهولة.
نفس لما الباب اتفتح، خرجت تجري هي والشباب. أويس كان في آخر الطرقة ونفس أولها. جريت بكل سرعتها ولبسها الأسود الواسع زي الفراشة بيرفرف. أويس فاتح إيده منتظرها تحضنه. توتره راح لما شافها بخير. نفس بتجري وعلى آخر لحظة وقفت لما افتكرت أنها ولا حاجة بالنسبة ليه. هي مش مراته، بس هي خلاص قررت تسلم ليه مفتاح قلبها وتوافق عليه. هو الأمان ومش عايزة غيره. نفس: احم، عامل إيه. أويس: مش كويس من غيرك. كل حاجة وحشة.
نفس: جرى إيه يا عم، عيب كدا وحرام. أويس: لا مش حرام. تعالي أظبط لك النقاب ده كدا. نفس وقفت مصدومة وأويس بيظبط نقابها وعيونهم في عيون بعض. محمد: احم احم، يا عمة الشيخة. نفس فاقت: أويس، دول صحابي. محمد وفارس ومريم و... أويس: نعم يختي؟ قولي تاني كدا، صـ صحابك. نفس: نسيت والله، مش قصدي. يعني هما زملائي. أنا بقول على زميلي صاحبي، مش بعرف أفرق بينهم. أويس: ولا دا ولا دا. أنت الأيام دي مش الملتزمة الصغير، يا نفس. حصل إيه؟
نفس بدموع: أنا فعلاً قصرت في كل حاجة، حتى الصلاة. أنا بقيت كسولة وبغلط كتير وبعمل حاجات حرام، بس أنا مش عارفة ليه بقيت كدا. أويس: خلاص، بلاش تبكي. الإيمان بيزيد ويقل عادي، بس لازم ترجعي زي الأول وأكتر كمان. نفس: إن شاء الله. يلا بينا نمشي من هنا، أنا مخنوقة من المكان ده. محمد: لحظة يا نفس. أحنا عرفنا أن مجموعة كتير من الدكاترة على وصول، ولازم الكل يفضل هنا ونمسكهم بالجرم المشهود. كل واحد يقول رقم أهله عشان نوصل ليهم.
محمد: مفيش داعي. أنا أقدر أرجع البيت لوحدي. بابا هيقول مش فاضي ليه. نرمين: وأنا كمان مليش حد. محمد: أنا أوصلك يانرمين، عايز خالتك في موضوع. نرمين ابتسمت باحراج، ونفس زغرتت. أويس: إيه اللي أنتي عملتيه ده. نفس: مش أنا، دي مريم. أنت شفت بقي، أتحرك تحت النقاب. أويس: ماشي، لينا بيت يلمنا. محمد الدمنهوري: جرى إيه يا نفس؟ إحنا المفروض عاملين كمين للدكاترة، مش فرح. أويس: ملكش دعوة بيها، براحتها. نفس: اهو قالك.
فارس: أنا اهو، رقم أبويا، ياريت ياحضرة الضابط تحنن قلبه عليا، أنا مطرود من البيت لأني... نفس: ما خلاص يا عم الحمش، أنت هتسيح. أويس: بت، أنتي تعرفي العيال دي وبتتكلمي معاهم كدا ليه؟ نفس: عادي يا أويس، كنا هنموت مع بعض، قولنا نقول اللي في نفسنا بدل ما نموت بغيظ. مريم: رقم بابي اهو، وأنتي يا نفس هاتي رقمك. أويس: مش معاها تلفون. خدي رقمي أنا. فارس: نعم ي خويا؟ تاخد رقمك إزاي؟ لمؤاخذة.
أويس: ما براحة يا عم الحمش. أنا قصدي تاخد رقمي تكلم منه نفس. فارس: احم، أنت عرفت إزاي إني حمش؟ هو أنا مفضوح أوي كدا؟ محمد (المخطوف معاهم) حب يغيظ أويس هو كمان: بس يعني، أحنا عايزين رقم نفس عشان أنت مش بترضى تديها تلفونك تتصل منه عشان هي وتفاؤل أختك بيعملوا بيه مصايب وخطط. أويس: وأنت إيه عرفك كل ده؟ محمد ببراءة مصطنعة: نفس حكت لينا عن كل حاجة يا عمو أويس. أويس: عمو؟ أنا عمك ياشحط أنت.
نفس وهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله. كنت صغيرة يا نفس على الموت. منك لله يا محمد يا ابن أم محمد. فارس: آه، بصراحة يا عمو، أنت شكلك كبير عندك كدا حوالي خمسة وأربعين، خمسين سنة، صح؟ قاسم: لا يا فارس، مش كبير أوي كدا، بس هو شكله عجوز، بس سنه صغير. مريم: بس منك ليه، ده قمر وأحلى منكم. فارس: نعم يختي، سمعيني كدا تاني. نفس: لا، سيب الطلعة دي ليا أنا. جرى إيه يا بت، أنتي بتسبلي للواد قدامنا؟
ما تستحي على دمك. كلنا واقفين، وأنت يا أخ أويس بتبتسم ليه؟ عاجبك كلام القطة؟ أويس: صوتك ده مسمعوش، فاهمة؟ ولينا كلام تاني في البيت. نفس: حاضر. الشباب مثلوا. نفس وهي بتتكلم بأدب: حاضر. ههههه. فارس: شطورة، اسمعي كلام عمو. محمد الدمنهوري: خلاص يا شاب، أويس دمه حامي ومش بيتحمل هزار. أويس تلفونه رن، وكانت منال. محمد: مين اللي بيتصل؟ أويس: ماما. محمد: أوعى تقول لأي حد إننا هنا، مفهوم؟ أويس: حاضر. آلو يا ماما.
منال: آلو، يا أويس، أنت رحت فين بعد ما رحت لخالد؟ أويس: ها، وأنتي إيه عرفك إني رحت لخالد؟ منال: أنا، أنا اتصلت على فرح أطمن عليها، وهي قالت ليا. المهم، أنت فين دلوقتي؟ عرفت حاجة عن نفس؟ أويس: لا، معرفش حاجة. أنا في شقتي دلوقتي. منال: طيب، سلام. لو عرفت حاجة تتصل بيا، فاهم؟ أويس: ماشي، يلا سلام. محمد: هي مامتك دكتورة صح يا أويس؟ أويس: أيوه، بتسأل ليه؟ محمد: لا، مفيش حاجة. قاسم: هو أحنا هنفضل هنا قد إيه؟
محمد: لحد ما الدكاترة يوصلوا ونعرف نعتقلهم. العملية دي كنا شاكين فيها من فترة طويلة، وكمان استهدفت الأوائل، لأن اللي عاملها واحد من بره. كل فترة يعمل كدا عداوة، وأحنا تقريباً قدرنا نحدد هو في بلد إيه ومطلوب القبض عليه، بس في واحد واصل بيساعده من البلد، مش عارفين مين هو. أويس: هي دي أول عملية ليهم؟ محمد خرج تلفونه بحزن وطلع صور عيال وأطفال، حريم ورجالة. كل أعضائهم متخدة وشكلهم مفزع، حتى عيونهم متخدة.
مريم: يا مامي، أنا خايفة. خرجوني من هنا. الكل: لا حول ولا قوة إلا بالله. أويس بص لنفس وقلبه انقبض أنه لو اتأخر ممكن يشوفها كدا. فضل يتأكد من وجودها: حسبي الله ونعم الوكيل. ناس مش عندها قلب، مع إنهم دكاترة. نفس بدموع: شوف الأطفال يا أويس. أكيد أهلهم خافوا عليهم أوي، أو مش عارفين هما عايشين ولا لا. أويس: بطلي عياط. ربنا يرحمهم ويصبر أهلهم. الكل سكت بيفكر في الصور اللي شافوها، والحزم خيم على المكان.
محمد جاه ليه تلفون من بره. محمد: ها، في جديد؟ المتصل: أيوه يافندم. في عربية وقفت بعيد وفيها حوالي من عشرة لخمسطاشر راكب. كلهم لابسين أبيض، شكلهم وصلوا. محمد: حاصروا العربية كويس. مش عايز أي حد يهرب، فاهم؟ المتصل: تمام، يافندم. العربية قربت ونزل منها الدكاترة ودخلوا للمصنع وهم مطمنين أن الأمور تحت السيطرة، زي كل مرة. *** بين قوات الشرطة، واحد بعد عنهم ومسك تلفون صغير وتكلم. الشرطي: المهمة فشلت، والدكاترة اتمسكوا.
سليم: إيه اللي حصل، وإذاي؟ الشرطي: حد من المخطوفين قدر يتصل بواحد اسمه أويس، وبلغ الشرطة، ومحمد الدمنهوري قدر يحاصر المكان، وكان ساحب مننا التليفونات، مش عارف أكلمك غير لما بعدت عن الكل. سليم: نفس، أنا مش بحبها من قلة. الشرطي: نعم ياريس؟ بتقول حاجة؟
سليم: بقولك، خلي اتنين من رجالتك اللي واثق فيهم يجيبوا البت اللي لابسة نقاب واسمها نفس على مكان التسليم القديم. عارفه، بس بلاش تستخدم معاها القوة. خدرها من غير ما تحس. أوعى نقابها يترفع، فاهم؟ أقتلك فيها. الشرطي: تمام. والدكاترة إيه حالهم؟
سليم: لا، سيبك منهم. آخرهم إعدام. في غارة، أما منال النديم دي، تحط ليها شفرة في الزنزانة، وهي تنتحر لوحدها، لأنها الوحيدة اللي تعرفني منهم. أصلها معرفة قديمة من أيام الحج. الله يرحمه. الشرطي: ماشي، يافندم. وأحنا إمتى ننول شرف معرفة حضرتك؟ سليم: لما ملك الموت يقرر يقبض روحك. هههههههه. *** الدكاترة داخلين يضحكوا ويهزروا. منال: صحيح، حد منكم ينقي قلب على ذوقه؟ أبني قلبه ضعيف. ههههههه. دكتور: ليه؟
هو أنتي مش جايه معانا ولا إيه؟ منال: لا، في واحدة من الكتاكيت تعرفني، والريس أمر أنها تعيش. عينه عليها من وهي في البيضة. الدكتور: لا، أنا لازم أعرف اللي خطفت قلب الريس ذات نفسه. منال: اسمها نفـ أويس. أويس ونفس والشباب ومجموعة ضباط واقفين يسمعوهم، والغضب مسيطر عليهم. أما أويس، صدمة عمره، أمه كدا اللي ربته؟ معقول؟ هو سمع كلامها بنفسه؟ معقول تكون كدا؟ نفس صدمتها مش أقل من أويس بمنال اللي كانت بتعتبرها فرد من عيلتها.
الضباط مسكوا الدكاترة، ولأنهم مش معاهم سلاح، قدروا يسيطروا عليهم بسهولة. واحد من قوات الشرطة قرب من نفس. الشرطي: آنسة نفس. نفس: أيوه، نعم. الشرطي: تعالي لحظة وحدة، محتاجينك ضروري. نفس: طيب، لحظة. أويس، أنا رايحة مع الشرطي، ماشي؟ أويس في عالم تاني، مش قادر يستوعب ولا حاسس باللي حاصل حواليه، ولا بكلام نفس. نفس: أويس، ركز معايا. أروح؟ الشرطي: يا آنسة، أنا شرطي، يعني أمان ليكي. وكمان الضابط محمد هو اللي طالبك بره.
نفس مشيت وهي متوترة، وأول ما بعدت عن الكل، الشرطي بسهولة خدرها وخرجها من المكان كله. *** محمد: وصلهم يا ابني على البوكس. أويس، أنت ونفس تعالوا معايا. أويس: ...... محمد: إيه ده؟ هي نفس فين؟ أويس، أنت صاحي؟ أويس بص ملقاش نفس جنبه: نفس كانت هنا. محمد: أنت غبي؟ مش تركز معاها؟ مش قادر تحميها دقيقتين؟ جاي ليه معانا؟ مريم: إيه ده؟ نفس انخطفت تاني؟ أكيد انتقام لأنها فضحتهم. ممكن يعملوا فيها زي الصور دي.
محمد: بعد الشر. لا، إن شاء الله خير. وأمر القوات تدور عليها في كل مكان، بس للأسف اختفت. أويس مش مركز. محمد لما عرف أن منال النديم مع الدكاترة، ندم أنه كلمه كدا. محمد: أويس، فوق لنفسك. نفس في خطر ومحتاجة ليك. أويس: أنا السبب. لو انتبهت ليها، هي كانت بتكلمني وأنا سمعت صوتها، بس مش عارف كانت بتقول إيه. محمد: إن شاء الله تلقيها. بس أنت لازم تقول لعيلتك أن مامتك... أويس: قولهم أنت، أنا مش قادر أتكلم.
محمد اتصل بـ عامر النديم، ورجالة العيلة كلها راحوا القسم على أساس أن نفس مخطوفة، وكانت الصدمة للكل، خصوصاً مصطفى اللي مسك قلبه ووقع، ونقلوا لمستشفى، والكل راح يطمن عليه. الدكتور: حضري أوضة العمليات بسرعة، حياة المريض في خطر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!