عند سالي ماسكة التلفون بتقلب في صور مصطفى ودموعها بتنزل على اللي عمله مصطفى فيها طول السنتين من زل وقهر وقد إيه هي كانت زوجة صالحة ليه عمرها ما عصت كلامه حتى لو غلط. سالي: ليه ي مصطفى دا أنا بدفع عنك قدام كل الناس وأولهم أهلي حتى بابا مش حكيت ليه كل اللي عملته فيا بس أنا مجروحه منك ي مصطفى يا ترى أنت زعلان في غيابي فارق معاك بعدي وعدتني نخرج سوى نفسي أشوفك أوي. كريم دخل: حبيبتي بتعمل إيه.
سالي بدموع: حبيبتك مخنوقة ي بابا مش عارفه ليه الدنيا ضاقت عليا كدا حاسة قلبي مقبوض وفي حاجة مش كويسة هتحصل. كريم: قومي ي حبيبتي صلي ركعتين قبل العشاء ودعي ربنا يصلح حالكم ويجمعك باللي بتحبيه وشاغل بالك. سالي: حاضر ممكن أتصل بعد ما أصلي أطمن عليه بعد إذن حضرتك يعني. كريم: ماشي ي سالي اللي يريحك أعمليه.
عند خالد قاعد مخنوق مش عارف يتصرف من جهة نفس اللي مش عارف طريقها وفرح اللي انخطفت منه وبيرن على مجهول اللي هي منال مش بترد أتصل على أويس للمرة الميه وأخيراً رد. أويس بصوت مرهق من التعب: أيوه ي خالد. خالد: عرفت حاجة عن نفس. أويس: أفتح التلفزيون على الأخبار وأنت تعرف كل حاجة. خالد: أويس مش ناقص قولي في إيه وخلاص. أويس: ماما هي اللي خطفت نفس وكمان شغالة في تجارة الأعضاء بس نفس هربت واحد تاني خطفها مش عارفين هو مين.
خالد: إيه أعضاء طيب هي فين مامتك دلوقتي. أويس: في السجن. خالد: طيب هي خطفت فرح كمان مش عارف مكانها ممكن تساعدوني أرجوك أنا بتجنن عليها لأن مامتك بتكرها وممكن تأذيها. أويس: طيب أتصل على عمو أحمد لأني مع مصطفى هو دلوقتي في العمليات ليه ساعتين. خالد: إيه مصطفى في العمليات ليه ماله. أويس: عملية قلب مفتوح تعب لما سمع الخبر دا. خالد: طيب ممكن رقم عمي أكلمه ممكن يساعدني. أويس: حاضر اكتب عندك ٠١١٠٠٠٠٠٠٠٠.
الكل قاعد في المستشفى منتظرين عملية مصطفى تخلص عامر مش قادر يستوعب معقول الست اللي عاش معاها عمره كله تطلع بتخدعه طول الوقت دا بس بيمثل أنه قوي قدام الكل وأويس بيتصل على محمد اللي بيبحث عن نفس مش قادر يوصل ليها والجد بيمثل أنه قوي قدام ولاده وأحفاده لكن هو مدمر داخلياً العيلة اللي أسسها بتعبه كلها اتدمرت خصوصاً أن الخبر وصل للتلفزيون وبقت قضية رأي عام أسد وقف معاهم أما تقى ولدت من يومين وفهد وتفاؤل في شهر العسل في الغردقة مش حاسين بحاجة ومريم واقفة مع أحمد بتعيط على دمار عيلتها الكل بيدعي ربنا تعدي الأيام دي على خير.
أحمد: أويس تعالى عايزك. أويس: نعم ي عمي. أحمد: مش عايز أعمل قلق أكتر من كدا فرح بنتي مخطوفة تقدر تدور عليها أنا مش قادر أسيب أخويا وابنه في وقت زي دا. أويس: ماشي ي عمي خلي بالك من بابا. خالد عرف مكان فرح من واحد كان شغال مع منال ليه معرفة بيه ولما عرف أن منال في السجن قرر ياخد فلوس من خالد مقابل يرجع مراته أويس وخالد راحوا العنوان اللي محبوسة فيه. أول ما دخل انصدم من شكلها.
كان أثر التعذيب ظاهر عليها وكأنها اتعرضت لصدمات كهرباء ووشها كله دبلان من قلة الأكل والشرب وعيونها مش قادرة تفتحها كأنها كبرت عشرين سنة قدام من آثار التعذيب ولوحدها في المكان مش معاها أي حد. خالد: فرح. فرح: ابعدي عني حرام عليكي أنا عملت ليكي إيه خلاص مش هقول للعيلة بس سبيني حرام عليكي ي مرات عمي. خالد: متخافيش ي فرح أنا خالد. فرح بتبكي وتصرخ
وجسمها بيترعش من الخوف: لااااااا أبعدوا عني أرجوكم خلاص مش هتكلم خلاص أرجوكم. خالد شالها وهي بتبكي وتقاوم أويس كان مستنيه بالعربية وأول ما شاف حال فرح صعبت عليه لكن فرح ضربت خالد وجريت على أويس تتحامى فيه منه أويس مسك إيدها وهو زعلان من نفسه أنه لمس إيد واحدة غير نفس وقعدها في عربيته. فرح مسكت كتفه: أويس أنا خايفة بلاش تسبني معاه أبعده من هنا. أويس: أهدي ي فرح كل حاجة هتبقى كويسة.
فرح: مامتك منال هي السبب هي عملت فيا كدا وخالد معاها كلهم مع بعض هو خلاها تاخدني هو أكيد باعني ليها زي كل مرة. خالد: فرح أنا أعمل كدا أنتي بتقولي إيه. فرح: أنت كداب أويس أبعده عني. أويس: خالد أرجع بيتك وبعدين نتكلم. خالد بص لحالة فرح بحزن ولأويس بعصبية: لا طبعاً دي مراتي مستحيل أسيبها معاك ليه شايفاني مركب قرون. أويس: راعي الظروف اللي إحنا فيها وبطل غباء. أويس: لا على جثتي مراتي تركب معاك لوحدها الدنيا ليل.
أويس ضربه بوكس في وشه وأخد فرح ومشي بالعربية غصب عن خالد وصلها البيت لأن الوقت كان متأخر وأتصل بمريم تقعد معاها. أويس فضل يمشي بالعربية مش قادر يتحمل فكرة أن نفس مخطوفة وهو عاجز يعمل حاجة غير مامته اللي مش مستوعبة ولا أخوه سنده في الحياة بين الحياة والموت وكأن المصائب كلها اتجمعت في يوم واحد. أويس راح لحته بعيدة عن الكل فضل
يصرخ من الوجع ويبكي بحرقة: يااااااااااااااا رب أنا تعبت مش قادر يا رب خفف عني أجمعني بيها تخفف عني حزن توقف معايا يا رب دلني على مكانها أكيد خايفة يا رب أشفي أخويا يا رب أنا عارف أني قصرت عارف أننا كلنا أخدتنا الدنيا الأيام دي ونسينا الآخرة بس كرمك ولطفك يا رب أنا بشكيلك أنت الوحيد اللي تقدر تساعدني أرحمنا يا رب برحمتك. فضل يبكي شوية ويدعي الضيق والهم جاله تلفون بداية الفرج. عامر: أنت فين يابني. أويس: في حاجة حصلت.
عامر: لا بس أنا بطمن عليك. أويس: أنا كويس ي بابا مفيش جديد عن مصطفى. عامر: خليك معايا الدكتور خرج من العمليات اه نسأله. الدكتور: الحمد لله الأمر بسيط طول الوقت فكرنا أنه الصمام مقفول بدهون وصعب العملية فيه بس الحقيقة أنها زي نقط دم متجلط هو دا اللي كان سادد الوريد ونظفناه بسهولة العملية مش صعبة زي ما تخيلنا بس لازم راحة وبعد عن العصبية والتوتر. عامر: إن شاء الله شكراً ي دكتور.
الدكتور: الشكر لله خلوا بالكم ويا ريت كلكم تكونوا جنبه بس مش دلوقتي بعد ست ساعات يتنقل أوضة عادية ولازم تعقيم. عامر: ماشي إن شاء الله. الدكتور: يلا سلام عليكم وأنا كل ساعة أمر عليه. في أوضة واسعة دي مش أوضة دي بحر كل حاجة فيها راقية بس أغلبها باللون الأسود ملك الألوان نفس نايمة على سرير كبيييير.
بتفتح عيونها بكسل بعد دقيقتين تسترجع كل الأحداث وتتأكد من نقابها تلقيه مش موجود بس نفس لبسها ما عدا النقاب والخمار وشعرها فضلت تدور عليهم مش موجودين ويدخل الأوضة نفس الشاب اللي شافته مع أويس لما كانت بوشها كان مع الضيوف. نفس: أنت مين ونقابي فين. سليم: مش يلا بقى ي عروسة المأذون منتظرك تحت وتعتبر دي رأيه شرعية. نفس: عروسة مين أنا أعرفك أصلاً. سليم قرب
بغضب وبعدها اتراجع بخبث: براحتك اهو نقابك لو مش حابه ناس كتير تموت بسببك ومن ضمنهم أويس حبيب القلب خليكي هنا أكتر من نص ساعة. نفس: ولا يهمني أنا مش بتهدد. سليم نزل ونفس لبست نقابها وفضلت تلف في الأوضة بتوتر وبعدها قررت تنزل بس مش تتجوزه وقفت كان في حراس واتنين قاعدين قدامهم المأذون بلبسه المعروف. سليم: أهلا وسهلا بعروستي القمر يلا أمضي.
نفس: بقولكم ي رجالة حد يعرف طريق الباب منين أنا ضعت في الأوضة ما بالك القصر دا كله. سليم قرب منها وهمس: القصر دا وكل حاجة فيه بصاحب القصر ملكك أنتي. نفس بسخرية: وأنا عايزة ارمي كل املاكي دي في أقرب سلة زبالة هنا. سليم: تحبي تمضي من سكات ولا تشوفي أول قتيل قدام عيونك. نفس: ههه خفت أنا كدا. سليم: بصي هناك. نفس بصت لمكان ما بيشاور كان في طفل صغير وعلى راسه مسدس واحد شكله يشبه عنترة بن شداد بس على نضيف ولابس بدلة.
نفس: لا. جاك داس بالمسدس على يزيد اللي منزل رأسه بخوف بس مش بيبكي. نفس حست بخوف لما عينها جت في عيون يزيد كأنه بيترجها توافق. نفس: موافقة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. جملة دمرت نفس دمعة يتيمة نزلت من عينها لأنه خلاص بقت ملك غيره ومفيش حاجة اسمها أويس بس هي اللي اختارت ولازم تتحمل مسؤولية اختبارها. سليم: كله برا مش عايز أشوف حد. الكل مشي ما عدا يزيد.
نفس: مستعجل أنت طيب أسمع بقى ي أسمك إيه مش عايزة دوشة طالعة أنام والأكل يوصل فرق مفهوم بس بعد ساعتين كدا مش دلوقتي. سليم بحاجب مرفوع 🤨: قولتي إيه عيدي تاني كدا. نفس: لا أنا مش بحب أكرر كلامي مرتين اللي قولته يتنفذ وأنت ي قمر تعالى عندي تعالى. يزيد قرب منها. نفس: أسمك إيه. يزيد بأسلوب بلطجي: وأنتي مالك. نفس: اشطا ي زميكس وأنا نفس محمود يلا تصبح على خير بكرة نتعرف أكتر.
نفس طلعت وسليم ويزيد واقفين رافعين حاجبهم من الشبر ونص اللي ماشية كأنها رئيسة الوزراء. سليم: مغرورة بس تعجبني. يزيد: هي دي اللي أجلك على إيدها ي سيد بابا 😏 من أول يوم كلامها مشي عليك وقف زي الحيط مش قادر تتكلم وهي تأمر وتشخط في بيتك وعامل عليا سبع الرجال صحيح الرجالة ماتوا في حرب أكتوبر. سليم اتعصبت وطلع لنفس وعيونه بتطلع شرار. نفس نامت على السرير وقبل ما تحط رأسها الباب انفتح وشافت سليم حبت ترفع ضغطه.
نفس بعصبية: أنا مش قولت محدش يصحيني يلا ي خدامة حطي الأكل وامشي بره. سليم: بقى أنا ي بت خدامة. مسكها من إيدها ومن خمارها هي قلعت النقاب بس وفضلت بالخمار. سليم قرب من عيونها كانت عسلي بس تدوب في جمالها من غير ما تحس نفس بحركة بسيطة قدرت تفك نفسها منه وضربته شلوت تحت الحزام وجريت في الوقت اللي هو انشل عن الحركة بسبب ضربتها.
نفس جريت وتخبت في مكان قريب هو نزل فضل يدور عليها وبعد ما تعب رجع أوضته وحذر الحراس أن حد يدخل الفيلا أو حد يطلع منها ونام على السرير بعصبية. نفس كانت تحت السرير بتاعه وخايفة العطسة تكشفها زي زمان مع أويس سرحت أول ما سيرة جات ي ترى حصل إيه كان مصدوم أن منال تعمل كدا ي ترى زعلان مدايق بيفكر فيها أو خايفة عليها نامت تحت السرير وبعد شوية سمعت تلفون سليم بيرن وفتحت ودانها كويس تسمع المهمة اللي جات عشانها.
سليم: وفيها إيه شوية دكاترة وماتوا في ستين داهية. المتصل: لا فيها وفيها دي أول عملية تفشل للبوص وهو عمره ما يفشل فاهم ي سليم. سليم: وأنا أعمل إيه يعني قضاء وقدر ي كبير. المتصل: توتو المقابل حياة الكتكوتة اللي فشلت المهمة بسببها. سليم: إلا نفس ليك اللي أنت عايزه بعيد عنها. المتصل: نتقابل بعد يومين في .......... سليم: موافق وأنا تحت أمرك في أي مبلغ أنت عايزه بعيد عنها.
تاني يوم أويس وعامر والجد وأسد وأحمد في أوضة مصطفى بعد ما فاق. الجد: حمد لله على سلامتك ي بطل. مصطفى: الله يسلمك يا جدو. أويس: مش عايز تشوف حد وحشك وأول ما أخدت البنج فضحتنا قدام الدكاترة باسمها. مصطفى: هي ماما جات هي ملهاش دعوه بالموضوع ده صح. أويس: لا ي مصطفى أنا سمعتها وهي داخلة تضحك وتتريق على اللي ناوية تقتلهم بلاش تجيب سيرتها تاني مش ست اللي تكسرنا كلنا اللي غلط ملوش مكان بينا.
سالي دخلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة. الكل: وعليكم السلام. وخرجوا يدواها مساحة تكلم مصطفى لأنها كانت منهارة أول ما سمعت باللي حصل معاهم. مصطفى: هه😒 ي ترى حضرتك جاية تشمتي فينا ولا جاية تهيني نفسك وكرامتك أكتر من قبل. سالي: جاية لجوزي عند حضرتك مانع. مصطفى: وهو قالها ليكي مرة وبيقولها تاني مش طايق وشك وبيكرهك وبيتقرف منك. سالي دموعها نزلت ووقفت تمشي. مصطفى مسك إيدها بضعف وتكلم بهمس ودموع في
عيونه بيترجها تفضل معاه: سالي خليكي معايا أنا محتاج ليكي بلاش تسبيني في وقت زي دا. سالي قعدت ومسحت دموعه: طيب ليه بتعمل فيا كدا هو أنا كنت قصرت في حاجة معاك ي مصطفى كل كلامك بتقوله قاصد تجرحني بيه.
مصطفى: أسف بس كل مرة بحاول أبعدك عشان ترتاحي بس أنا بتعب من غيرك حابب أبعدك عن مشاكلي همومي بسمعك كلامي قاسي ومنتظر منك تمسك بتمني ترفضي وتقولي لا مش ممكن أبعد أنا قاعدة على قلبك مش ممكن أخرج من حياتك حابب أتأكد أنك مش معايا شفقة وأن دا بجد حب.
سالي: طيب وأنا ي مصطفى محتاجة تقولي كلام يطمني محتاجة أحس أني مهمة عندك وأنك مستحيل تتخلى عني أنا والله بحبك أوي وكل مرة بزعل مش بقدر أكمل خمس دقايق وأرجع أسامحك بس بحس دا ضعف مني. مصطفى: طيب نبدأ صفحة جديدة من انهاردة. سالي: لا أنا مش ممكن أنسى اللي حصل هو سبب اللي وصلنا لهنا خلي كتابنا بصفحاته نضيف عليه صفحات جديدة كلها سعادة. مصطفى: اللي جاي صعب ي سالي أنتي حاسة بحجم المصيبة اللي إحنا فيها.
سالي: مهما حصل طول ما أنتم مع بعض تتحدوا الصعب أنا واثقة أن الأيام دي هتكون مجرد ذكرى حزينة علينا كلنا. مصطفى: إن شاء الله ي سالي أوعدك لما نرجع تكوني في بيتك أنا على فكرة عامل ليكي الفيلا قبل أسد بس حبيت نعيش مع أهلي لو تعبت مش تخافي عليا لوحدك وتلاقي حد يتصرف معاكي. سالي: على فكرة الكلام دا مش مهم لو في حب واحترام ومودة وعايشين في عشة أكون مبسوطة بس لو بينا مشاكل وعايشين في قصر أحسه أضيق من خرم الإبرة علينا.
مصطفى: ربنا يسهل وبيتنا يبقى جنة بوجود ولادنا فيه. سالي حست بسعادة فوق الوصف لما ذكر سيرة الأولاد ومصطفى ندم للمرة الألف أنه حرمها وحرم نفسه من نعمة زي دي. عند خالد في شقته من أول ما فرح مشيت مع أويس وهو بيطرشق من الغيظ أتصل عليها للمرة العشرين. فرح كل ما يرن تفضل تبكي بخوف لأن منال عذبتها وقالت إن خالد هو اللي سلمها ليها. مريم: مين بيرن ي فرح بتبكي ليه ي حبيبتي. فرح: ماما هو السبب هو كان معاها عذبتني ي ماما.
مريم: أنتي شفتيه معاها ي فرح دا ممكن يكون قاتل زيها لأزم نبلغ عنه الشرطة. فرح بسرعة: لا ي ماما هو مش معاها هي قالت كدا بس عشان أنا أكرهه. مريم: بتحبيه صح وعارفة أنه برئ بس بتهربي منه ليه بقى. فرح: خايفة ي ماما هو بيشك فيا ومش واثق فيا ودا حقه لأنه عارف كل حاجة عن الماضي بتاعي خايفة يشك أني هربت أو أن أنا السبب في اللي حصل مش عارفه أحدد رد فعله.
مريم: ردي ي فرح ولو شك فيكي علميه الأدب بلاش ضعف البت القوية بذكاء تقدر تتحكم في الراجل وأن كان الظاهر قدام الكل أنه المسيطر والكل في الكل. فرح: آلو. خالد: وربنا واللي خلق الخلق ي فرح لو ما نزلتي دلوقتي حالاً قدام الفيلا لكون طالع جايبك من شعرك. فرح: طيب ممكن أنت تطلع ونتكلم حقيقي مش قادرة أنزل أطلع من أوضتي بسبب التعب. خالد: ماشي بس تلبسي وتيجي معايا البيت. فرح: اللي تقول عليه يمشي أنا كدا كدا كنت جايه.
خالد طلع وأول ما شاف حالتها الصحية نايمة بتعب مسك إيدها وقعد جنبها ومريم انسحبت. خالد: مين اللي رفع إيده عليكي. فرح: كلهم منال والحراس اللي معاها ومنهم كان هنا في الفيلا. خالد سكت بس من جوه نار بتحرق قلبه حس بضعفه أنه لا قدر يحميها ولا قادر ياخد حقها. فرح حست بيه: دا أنا خدت كهرباء تشحن تلفوني لعشر سنين قدام بدل ما هو كل شوية فاصل شحن كدا. خالد: بطلي هبل شكل الكهرباء أثرت على عقلك.
فرح: بس ليها فوائد منها أني اتعلمت الرقص من غير موسيقى. خالد: 😂 اشطا. نفس كانت بتسرح شعرها بعد ما أخدت شور. نفس: وأخيراً نضفتي ي نفس بعد تلت أيام بنفس اللبس بس اشطا الدولاب كله لبس على مقاسي ونقبات زي بتوعي اشطا لا دا أنا لازم آخد معايا شكارة بس إيه دا هو الراجل ده يعرفني جاية ومحضر ليا كل حاجة إزاي ههههه ليه هو أنا قليلة في البلد دا أنا أشهر من النار على العلم. يزيد: حلو المجنونة بتتكلم نفسها كمان.
نفس: مجنونة في عينك صحيح أنت ابن الراجل اللي معرفوش ده أصلك شبهه. يزيد: ملكيش فيه. نفس: بقى كدا طيب البس ي معلم. نفس لبست نقابها وجريت على الباب قفلته من بره على يزيد هو فضل يصرخ عشان تفتحله وهي فضلت تلف في الفيلا أوضة أوضة وبعد فترة وصلت أوضة المكتب فضلت تفتح في الورق والمستندات بس سمعت صوت مرعب وراها جه مرة واحدة. جاك: ماذا تفعلين هنا. نفس: عنترة كيف حالك يا ابن العم. جاك: وأخيراً هنا أحد يتحدث العربية.
نفس بعبط: بجد حد عمل حادث بالعربية أن لله وإنا إليه راجعون. جاك: ماذا. نفس: غمازة أنت بتعاكسني وأنا مرات رئيسك مش مكسوف من نفسك أمشي من هنا ي راجل ي محترم. جاك: سوف أخبر رئيسي بكل ما رأيته. نفس: بقى كدا طيب البس ي معلم الحقووووونييييي يااااااا ناااااااس ياااااا لااااهوي 🙉🙅🤷🙆.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!