نفس كانت نايمة، صحيت على أذان الظهر، صلت. الخدامة دخلت أوضتها بعد الصلاة. نفس: طنط صباح، أنتي ليه جايبه الأكل هنا؟ أنا كنت هاكل في المطبخ معاكم. صباح: لا إزاي ي ست نفس، دا أنتي دلوقتي بقيتي الهانم الصغيرة. نفس: لا يا بوحه، أنا نفس وأفضل طول عمري نفس، عمري ما أتغير مهما ظروفي اتغيرت، هفضل زي ما أنا.
صباح: طيب يلا ي ست نفس، دا الأكل دا مخصوص ليكي. أسد بيه وقف على رأسي، يلا حضري الأكل لنفس بسرعة. صحي نفس، شكله عايزك في موضوع مهم. نفس: بجد، ربنا يحفظه. العيلة دي طيبة أوي. نفس فضلت تأكل وحست بوجع في بطنها شديد. نفس: آآآه، إيه الوجع دا؟ وفضلت تبكي وصرخت من الوجع. أويس صحي من النوم شاف نفس بتصرخ، واقعة على الأرض وضامة نفسها. أويس: نفس، مالك؟ إيه دا؟ نفس: آآآآه، بطني ي أويس بتوجعني أوي. الجد: في إيه؟ دي شكلها اتسممت.
شال نفس وعلى المستشفى. الجد اللي شالها. بعد ساعة الدكتور ابتسم وطمنهم. الدكتور: دي حالة تسمم بسيطة في الأكل اللي أكلته. سم فئران قليل أوي. نفس: نعم؟ ليه؟ هو حد قاله إني فأرة؟ دي إهانة لا أقبل بيها، لازم آخد حقي من اللي عمل كدا. أويس: هههههههه، أحسن وربنا تستاهلي عشان هسقط في الامتحانات بسببك. سهر طول الليل بسببك، والبت فرح بتذاكر وتجيب أكتر مني.
نفس: هه، هي كدا الشجرة المثمرة يلقونها بالحجارة. أعداء النجاح والشماتين. أقوم بس وأعرف أتعامل معهم كلهم. الجد: حمد الله على سلامتك ي فار ي صغير أنت. نفس: جدووووو! مصطفى: نفس، مين جاب ليكي الأكل الصبح؟ نفس: طنط صباح. اشمعنى؟ مصطفى: عادي مجرد سؤال. أويس: أنت تعرف حاجة ي مصطفى؟ مصطفى: ها، لا. بس دا حد قاصد يسمم نفس، مش ممكن يكون السم نزل من السما لأكلها يعني. أويس: أيوه، وأنا عارف مين. وبص على أسد نظرة شك.
نفس: أسد، هو أنت كنت عايز إيه الصبح؟ طنط صباح قالت ليا إنك كنت واقف على رأسها عشان تصحيني. أسد: ها، لا مفيش حاجة عادي. كنت عايزك تصحي كدا وخلاص عادي يعني. الجد: يلا على البيت بقى ونتكلم هناك. بعد ساعات، أويس أقسم بالله أنه يعرف مين عمل كدا. كان ماشي قدام أوضة أسد ودخل. أسد كان في الحمام، وأويس لقي قزازة سم على السرير بتاعه. أسد خرج من الحمام: أنت بتعمل إيه هنا؟
أسد رفع القزازه في وشه: كنت عارف من البداية إنك أنت اللي عملت كدا. أسد: .......... في الليل، أويس جمع العيلة كلها بعد ما كشف مين عمل كدا. أويس: جدو، طبعاً أنت معتبر نفس واحدة من العيلة وحقها تجيبه ليها لو حد قصد يموتها. الجد: طبعاً، بس مين ممكن يعمل كدا؟ أويس: أنا عرفت مين حط السم لنفس. أويس بص لكل العيلة وشاور بصبعه ووقف عند أسد. فرح ابتسمت بارتياح. أويس شاور عليها: فرح هي اللي حطته. فرح: إزاي؟ إيه الكلام دا؟
مش أنت لقيت القزازة في أوضة أسد؟ أويس: هههههه، غبية وكمان طيب. استني شوية تعترفي من أولها. عرفتي إزاي بقى إني لقيت قزازة السم عنده غير لو أنتي اللي حطتيها؟ فرح: لا طبعاً، بس شفتك وأنت خارج من أوضته ومعاك الإزازة. أويس: بس أنا كنت مخبيها. زي ما مصطفى شافك وأنتي داخلة أوضته وحطيتي الإزازة على السرير. فلاش باك منذ قليل. أسد خرج من الحمام: أنت بتعمل إيه هنا؟
أسد رفع القزازه في وشه: كنت عارف من البداية إنك أنت اللي عملت كدا. أسد: قصدك إيه؟ ومين جاب البتاعة دي هنا؟ أويس: جو الهبل ده مش عليا ي أسد. مصطفى دخل: أويس، لحظة. أنت فاهم غلط. تعالى معايا أفهمك كل حاجة. وحكى ليه أنه مراقب تلفون فرح وأنها هي اللي عملت كل دا، ومعاه تسجيلات بينها وبين الصيدلي اللي اشترى منه السم ووصله للبيت. باك. أويس: أيوه، أنتي يا هانم مفكرة لما تحطي إزازة السم في أوضة أسد كدا مش ممكن نعرفك؟
لا يا شاطرة. مصطفى شافك وأنتي داخلة أوضة أسد. فرح: دا كداب. الكل عارف أنه عايز يتجوزني وعمل كدا لأني رفضته. أويس: اسكتي! مش هو من حبه فيكي كان مراقب تلفونك وسمع مكالمتك مع الصيدلي وسجلها، وواضح فيها إنك بتتأكدي إن لو السم ده أكله إنسان بالغلط يموت، يعني ناوية تقتليها. وسمع التسجيلات لكل العيلة. أحمد: فرح، الكلام ده صحيح؟ فرح: بابا أنا... مريم ضربتها قلم: ي خسارة تربيتي في واحدة زيك. فرح: تربية مين؟
أنتي كنتي مشغولة في الخناق مع طنط منال مش فاضية تربي. الجد: عملتي ليه كدا؟ فرح: لأنها هتاخد أويس مني وهو بتاعي أنا. نفس: شوف البت مش مكسوفة وبتقول بتاعي. ي خرابي. البت وشها ممسوح بليمونة. الجد: ومين قال إن أويس معبرك من الأساس؟ وبعدين دي طفلة وفاهمة أكتر منك. أنتي مش مكسوفة من نفسك؟ نفس: احم، حاسب على كلامك ي جدو. أنا كبيرة وطول نص الباب. بلاش إهانة. قال طفلة قال.
الكل ضحك رغم الزعل والعصبية ما عدا أويس. وقف جامد زي ما هو. نفس بصت لأويس: أنت ي أبو الهول، لما أقول حاجة تضحك. اتفضل اضحك معاهم، فاهم. أويس: نفس، بلاش هزار دلوقتي. نقطينا بسكوتك. عامر: فرح، أنتي غلطي ولازم تتعاقبي على غلطك دي. أويس: عمي، ده شروع في قتل. وهي لازم القانون يحاسبها. أنا هتصل بالشرطة. فرح بكت: إيه؟ شرطة؟ أحمد: عايز تحبس بت عمك يا أويس؟
أويس: اللي يغلط يتحاسب. وأنا معايا كل الأدلة والشهود على جريمتها ي عمو. الجد: أويس، دي شرفك. أنت عايز تحبسها. منال: مش هي دي تربيتي ليك ي أويس. أنت نزلت من نظري أوي. مريم: أمك لأول مرة تقول كلمة صح. بنتي غلطت ولازم نحاسبها، بس مش بالحبس. أويس: اللي غلط لازم يتحاسب. ولا نفس عشان يتيمة ملهاش حد؟ كلكم تيجوا عليها. أسد: يتحاسب، بس مش بالسجن ي أويس.
أويس: ملكش دعوة. أختك قاتلة وبتدافع عنها كمان. مش كفاية أنها كانت بتلبسها ليك ي مغفل. أسد: احترم نفسك. هي غلطت، بس أنت بقى ملاك ومش بتغلط صح؟ ولا بتضحك على البنات. أويس: أيوه، أنا مش غلطان. وأنت المغفل. وانضحك عليك من حتة بنت. فيا ريت تخرج من الموضوع ده خالص. أنت عشان شكلك قدام العيلة. نفس: احم احم، أنا المجني عليه هنا. واعتقد إني المفروض تشوفوا رأيي في الموضوع. مش كيس جوافة أنا هنا ولا إيه ي جدو؟
الجد: قولي ي نفس، وأنا معاك في أي قرار. أحمد: بس ي بابا. الجد: مفيش بس. قولي ي نفس، قرارك إيه؟ نفس: أنا مش حابة إنها تتحبس. هي غلطت، بس دي شرف عيلة النديم. وأنا مسامحاها عشان خاطر طنط مريم اللي حسستني إنها أمي ووقفت معايا، وعمو أحمد اللي معتبرني بنته من أول ما جيت. أويس نفخ بغضب وخرج على الجنينة. ونفس أخدت اللقطة البطلة. نفس تعيش، تعيش. والكل بيمدح فيها.
الجد: هي دي نفس اللي أعرفها. عقلها يوزن بلد، وقلبها كبير وجدعة وذكية. نفس: بس بقى عشان بتكسف. بعدين دي تربيتك ي معلم. أحمد: أنا آسف ي بنتي. للحظة فكرت في الكلبة دي ونسيتك. بس أنتي طلعتي أجدع مني ومنها بكتير. مريم: أنا مديونة ليكي بحياتي. الدليل اللي مع أويس يسجن فرح على الأقل خمس سنين. بس أنت برغم سنك الصغير، بس فكرتي في شرف العيلة واسمها أكتر من أويس اللي في أولى جامعة.
الكل بيمدح فيها وهي واقفة مكسوفة مش بتعرف ترد على الكلام الحلو. بس في الشيمة لسنها قد البحر. بس جواها حزن وضيق متعرفش ليه. ممكن كانت متخيلة إن ردت فعلهم أكبر من كده، مش يرضوها بكام كلمة، لا ياخدوا حقها بجد. نفس: سلام بقى. أروح أشوف الأخ بدل ما يولع في الجنينة من العصبية. في الجنينة، أويس قاعد يشتم في سره وعايز يقتل حد من الغيظ والعصبية.
نفس قعدت: احم، معقول يهون عليك حتة من لحمك ودمك بنت عمك تترمي في السجن وسط الحريم والمجرمين ويا عالم يجرى ليها إيه هناك. أويس: .............. نفس: كنت معاك في الأول. لازم نحبسها وتتعاقب. بس لما فكرت في الموضوع كويس، هي ممكن تخسر إيه لو راحت السجن؟ ها؟ جاوبني. يومين من عمرها وتطلع بكفالة. ما هي بنت أحمد النديم. مين يقدر يسجنها؟
بس احنا نخسر كتير. نخسر حب العيلة لينا، نخسر جدو وعمو وأسد وفهد وعمتو مريم. ده على افتراض لو باباك ومامتك ومصطفى متخلوا عننا هما كمان. أويس: بس ربنا معاكي وأنا معاكي والحق معانا. نفس: وأنا للسبب ده مش زعلانة من الموضوع. عرفت إن في حد وقف في ضهري. مش عايزة أكتر من إني أكون واحدة منكم. كفاية كلمة جدي إنه ينفذ قراري أنا مهما يكون. أويس: بتقولي كده وأنتي متأكدة لو قررتي تسجنيها جدي مكنش هينفذ كلامك.
نفس: معاك حق، حتى لو لأنه كان واثق إني مستحيل أعض إيد ساعدتني ووقفت معايا. وكفاية ثقته دي. أويس: وده كفاية إنك تسيبي حقك ليها يعني. نفس: طيب بذمتك، أنا انتقمت منك على حتة ميه جات على هدومي؟ ممكن أسامح واحدة حاولت تقتلني؟ أنا منتظرة الوقت الصح. ولما انتقم منها انتقم صح. أويس محبش نظرة الحقد اللي في عيونها. هي بريئة مش كده؟ بس أخيراً ابتسم لما افتكر شكله أول مرة يقابلها فيها. كان عايز يقتلها، بس دلوقتي...
نفس: أيوه كده يا عم اضحك. أويس: ناوية على إيه ي نفس؟ نفس: اتفرج على تربيتك يا معلم. أويس: بقيتي بلطجية كده إمتى؟ نفس بفخر: أنا كده من زمان، بس كنت بخاف من الحسد. خبيت قدراتي عن الجميع. أويس: طيب يلا تصبحي على خير وعدلي حاجبيك ده. نفس: هو أنت كل ما أشوفني عدلي حجابك، عدلي حجابك؟ أويس: أيوه، ويلا أمشي من هنا ي بت.
في ليل هادئ تحت نور القمر الخافت يجلس وحيداً أمام المسبح على العشب ينظر للسماء ويفكر في حاله. لم يتوقع أنها قد أصبحت مجرمة بتلك الطريقة وتريد القتل من أجل أخيه. وهو الاحمق الذي يعشقها منذ الصغر، حتى أنه كان أعمى عن كل عيوبها. فالحب أعمى. نفس: احم احم، استري يا حرمة منك ليها سبع رجال وصل. اتستروا. مصطفى: هه، عايزة إيه يا بطلة؟ تصدقي الفيلم بتاعك خاب على الكل إلا أنا. حتى أويس صدقك.
نفس: مشكلتك إنك فاهمني. شكلنا هنخسر بعض قريب يا صاحبي. مصطفى بنفس تمثيلها: متسبنيش يا صاحبي. أروح الجيش مع مين من بعدك يا صحبي؟ سلام يا صاحبي، سلام يا صاحبي. نفس: خلاص يا عم أنت ما صدقت تاخد دور في الفيلم بتاعي. تمثيلك فاشل على فكرة. مصطفى رجع افتكر وكشر تاني: جاية ليه ي نفس؟ عايز أفضل مع نفسي شوية. نفس: عيب كده. أنا مش نفسك، بس خلاص هقعد معاك وخلاص. قول يا سيدي قول. مصطفى: أقول إيه ي بت؟
نفس: قول بتحبها ليه يا مصطفى؟ عشان جامدة يعني ومزه وكده وبتلبس ضيق. مصطفى: عمري ما فكرت في كده. ولا بصيت ليها بنظرة وحشة. اللي بيحب بيحافظ على حبيبه حتى من نفسه. نفس: نفرض أنها حبتك، ترضى تخرج معاها كده وهي مش لابسة هدوم وكل واحد يبص ليها؟ ومتقوليش أغيرها. محدش بيتغير غير لو هو حابب يتغير من نفسه. مصطفى: هو صعب، بس أحاول معاها. نفس: مش نفسك في بنت نقية؟
أول ما تمسك إيدها تقلب قوطة. ولما تكلمها تبقى أول راجل يكلمها. أول واحد في كل حاجة في حياتها. مصطفي: بس فرح كمان... نفس: سكت ليه؟ لأنها بتكلم شباب وأنت عارف. وبتسمع كلامهم لأنك مراقب تلفونها. حتى أنها مصاحبة صاحبك وبتسمع كلامهم بالليل، اللي اسمه رمضان صح؟ مصطفى: أنتي عرفتي ده كله إزاي؟ هو أنتي متأكدة إنك طفلة ي نفس؟ أنا شاكك إنك عجوزة.
نفس: نيهاها. أنا أصلاً كنت كبيرة وحد حولني لصغيرة زي المحقق كونان كده. بس هرجع في الآخر لحجمي الطبيعي. مصطفى: ههههه. طيب قولي عرفتي إزاي إنها بتكلم شباب وخصوصاً رمضان. نفس: عادي بسمعها كتير، بس مش برضى أقول لحد. ولما نصحتها رفضت النصيحة. وكنت هقول لجدي. سمعتك وأنت بتحكي لأويس إنها بتكلم صاحبك. وأويس وقتها قال لأسد، بس هو كدبه وتخانقوا مع بعض. مصطفى: ده انتي طلعتي برج مخابرات بقى.
نفس: آمال أفضل نايمة على وداني في البيت ده. وأما حكاية طفلة، هي مش بالسن ي مصطفى. العمر بالموقف والأحداث. وأنا شفت في حياتي حاجات تشيب الرأس. تخليني فوق سني بكتير. أحياناً بحس إني مش طفلة وعشت دور الكبيرة واقتنعت بيه. أنا شفت ضرب وتعذيب، حرق بالنار، حبس تلت أيام مربوطة في رجل السرير من غير أكل ولا شرب. ولما ماما تحاول تقرب يفضل يضرب فيا أكتر عشان تبعد عني. مصطفى دموعه على وشك،
بس غير الموضوع: بس النوع اللي بتقولي عليه الملتزم ده انقرض من الكون. ممكن أنتي مثلاً، لأنك ملتزمة وكده. نفس: تو تو. أنا كتكوت صغير ي عم. مليش في الجواز. بس في بنات كتير بتحافظ على نفسها. لما تلاقيها حافظ عليها. دي جوهرة. بتلقيهم في دروس العلم والمساجد. تلقيهم بيحفظوا قرآن. مصطفى: تعرفي إن شاء الله اتجوز واحدة كده. حتى لو فرح جات على طبق من فضة. مش عايزها. أنا أستحق واحدة أكون أول واحد كلمها. مش زيها.
نفس: أحسن ي أخت فرح. وادينا ضربنا عصفورين. رجعنا مصطفى لعقله وطيرنا منك العريس الاحتياطي اللي مسنودة عليه. مصطفي: هاي. بتفكري في إيه كل ده؟ نفس: بحل معادلات في عقلي. بصراحة فرحانة في فرح. تستاهل صح. مصطفى: شكراً ي نفس. ممكن نيتك مش سليمة، بس كلامك أثر فيا. أويس في أوضته مش عارف ينام. طلع البلكونة وشافهم قاعدين مع بعض. الدم غالي في دماغه ومسك الجاكت بتاعه ولبسه ونزل ليهم.
نفس: سلام بقى أروح أشوف الأخ بدل ما يولع في الجنينة من العصبية. في الجنينة، أويس قاعد يشتم في سره وعايز يقتل حد من الغيظ والعصبية. نفس قعدت: احم، معقول يهون عليك حتة من لحمك ودمك بنت عمك تترمي في السجن وسط الحريم والمجرمين ويا عالم يجرى ليها إيه هناك. أويس: .............. نفس: كنت معاك في الأول. لازم نحبسها وتتعاقب. بس لما فكرت في الموضوع كويس، هي ممكن تخسر إيه لو راحت السجن؟ ها؟
جاوبني. يومين من عمرها وتطلع بكفالة. ما هي بنت أحمد النديم. مين يقدر يسجنها؟ بس احنا نخسر كتير. نخسر حب العيلة لينا، نخسر جدو وعمو وأسد وفهد وعمتو مريم. ده على افتراض لو باباك ومامتك ومصطفى متخلوا عننا هما كمان. أويس: بس ربنا معاكي وأنا معاكي والحق معانا. نفس: وأنا للسبب ده مش زعلانة من الموضوع. عرفت إن في حد وقف في ضهري. مش عايزة أكتر من إني أكون واحدة منكم. كفاية كلمة جدي إنه ينفذ قراري أنا مهما يكون.
أويس: بتقولي كده وأنتي متأكدة لو قررتي تسجنيها جدي مكنش هينفذ كلامك. نفس: معاك حق، حتى لو لأنه كان واثق إني مستحيل أعض إيد ساعدتني ووقفت معايا. وكفاية ثقته دي. أويس: وده كفاية إنك تسيبي حقك ليها يعني. نفس: طيب بذمتك، أنا انتقمت منك على حتة ميه جات على هدومي؟ ممكن أسامح واحدة حاولت تقتلني؟ أنا منتظرة الوقت الصح. ولما انتقم منها انتقم صح. أويس محبش نظرة الحقد اللي في عيونها. هي بريئة مش كده؟
بس أخيراً ابتسم لما افتكر شكله أول مرة يقابلها فيها. كان عايز يقتلها، بس دلوقتي... نفس: أيوه كده يا عم اضحك. أويس: ناوية على إيه ي نفس؟ نفس: اتفرج على تربيتك يا معلم. أويس: بقيتي بلطجية كده إمتى؟ نفس بفخر: أنا كده من زمان، بس كنت بخاف من الحسد. خبيت قدراتي عن الجميع. أويس: طيب يلا تصبحي على خير وعدلي حاجبيك ده. نفس: هو أنت كل ما أشوفني عدلي حجابك، عدلي حجابك؟ أويس: أيوه، ويلا أمشي من هنا ي بت.
نفس: سلام بقى أروح أشوف الأخ بدل ما يولع في الجنينة من العصبية. في الجنينة، أويس قاعد يشتم في سره وعايز يقتل حد من الغيظ والعصبية. نفس قعدت: احم، معقول يهون عليك حتة من لحمك ودمك بنت عمك تترمي في السجن وسط الحريم والمجرمين ويا عالم يجرى ليها إيه هناك. أويس: .............. نفس: كنت معاك في الأول. لازم نحبسها وتتعاقب. بس لما فكرت في الموضوع كويس، هي ممكن تخسر إيه لو راحت السجن؟ ها؟
جاوبني. يومين من عمرها وتطلع بكفالة. ما هي بنت أحمد النديم. مين يقدر يسجنها؟ بس احنا نخسر كتير. نخسر حب العيلة لينا، نخسر جدو وعمو وأسد وفهد وعمتو مريم. ده على افتراض لو باباك ومامتك ومصطفى متخلوا عننا هما كمان. أويس: بس ربنا معاكي وأنا معاكي والحق معانا. نفس: وأنا للسبب ده مش زعلانة من الموضوع. عرفت إن في حد وقف في ضهري. مش عايزة أكتر من إني أكون واحدة منكم. كفاية كلمة جدي إنه ينفذ قراري أنا مهما يكون.
أويس: بتقولي كده وأنتي متأكدة لو قررتي تسجنيها جدي مكنش هينفذ كلامك. نفس: معاك حق، حتى لو لأنه كان واثق إني مستحيل أعض إيد ساعدتني ووقفت معايا. وكفاية ثقته دي. أويس: وده كفاية إنك تسيبي حقك ليها يعني. نفس: طيب بذمتك، أنا انتقمت منك على حتة ميه جات على هدومي؟ ممكن أسامح واحدة حاولت تقتلني؟ أنا منتظرة الوقت الصح. ولما انتقم منها انتقم صح. أويس محبش نظرة الحقد اللي في عيونها. هي بريئة مش كده؟
بس أخيراً ابتسم لما افتكر شكله أول مرة يقابلها فيها. كان عايز يقتلها، بس دلوقتي... نفس: أيوه كده يا عم اضحك. أويس: ناوية على إيه ي نفس؟ نفس: اتفرج على تربيتك يا معلم. أويس: بقيتي بلطجية كده إمتى؟ نفس بفخر: أنا كده من زمان، بس كنت بخاف من الحسد. خبيت قدراتي عن الجميع. أويس: طيب يلا تصبحي على خير وعدلي حاجبيك ده. نفس: هو أنت كل ما أشوفني عدلي حجابك، عدلي حجابك؟ أويس: أيوه، ويلا أمشي من هنا ي بت.
نفس: سلام بقى أروح أشوف الأخ بدل ما يولع في الجنينة من العصبية. في الجنينة، أويس قاعد يشتم في سره وعايز يقتل حد من الغيظ والعصبية. نفس قعدت: احم، معقول يهون عليك حتة من لحمك ودمك بنت عمك تترمي في السجن وسط الحريم والمجرمين ويا عالم يجرى ليها إيه هناك. أويس: .............. نفس: كنت معاك في الأول. لازم نحبسها وتتعاقب. بس لما فكرت في الموضوع كويس، هي ممكن تخسر إيه لو راحت السجن؟ ها؟
جاوبني. يومين من عمرها وتطلع بكفالة. ما هي بنت أحمد النديم. مين يقدر يسجنها؟ بس احنا نخسر كتير. نخسر حب العيلة لينا، نخسر جدو وعمو وأسد وفهد وعمتو مريم. ده على افتراض لو باباك ومامتك ومصطفى متخلوا عننا هما كمان. أويس: بس ربنا معاكي وأنا معاكي والحق معانا. نفس: وأنا للسبب ده مش زعلانة من الموضوع. عرفت إن في حد وقف في ضهري. مش عايزة أكتر من إني أكون واحدة منكم. كفاية كلمة جدي إنه ينفذ قراري أنا مهما يكون.
أويس: بتقولي كده وأنتي متأكدة لو قررتي تسجنيها جدي مكنش هينفذ كلامك. نفس: معاك حق، حتى لو لأنه كان واثق إني مستحيل أعض إيد ساعدتني ووقفت معايا. وكفاية ثقته دي. أويس: وده كفاية إنك تسيبي حقك ليها يعني. نفس: طيب بذمتك، أنا انتقمت منك على حتة ميه جات على هدومي؟ ممكن أسامح واحدة حاولت تقتلني؟ أنا منتظرة الوقت الصح. ولما انتقم منها انتقم صح. أويس محبش نظرة الحقد اللي في عيونها. هي بريئة مش كده؟
بس أخيراً ابتسم لما افتكر شكله أول مرة يقابلها فيها. كان عايز يقتلها، بس دلوقتي... نفس: أيوه كده يا عم اضحك. أويس: ناوية على إيه ي نفس؟ نفس: اتفرج على تربيتك يا معلم. أويس: بقيتي بلطجية كده إمتى؟ نفس بفخر: أنا كده من زمان، بس كنت بخاف من الحسد. خبيت قدراتي عن الجميع. أويس: طيب يلا تصبحي على خير وعدلي حاجبيك ده. نفس: هو أنت كل ما أشوفني عدلي حجابك، عدلي حجابك؟ أويس: أيوه، ويلا أمشي من هنا ي بت.
غرفتها: ياااااااه يا نفس، هو ده آخرك معاهم؟ لما حد يغلط عليكي الكل يوقف ضدك. ما أنتي مش بنتهم مهما كان. ضميرها: صحيح، الإنسان مبني على الطمع. كنتي محتاجة مكان تعيشي فيه. دلوقتي محتاجةهم يكونوا عيلتك ويفضلوكي على عيالهم. نفس: مش كده، بس مكنش ده العشم برضو يا أبو الضمائر. ولا إيه؟ ضميرها: هو ده تمن ربيتهم ليكي؟ ده أخوكي اتخلى عنك وهما لا. أنتي بقيتي قلبك أسود كده ليه ي نفس؟
نفس: مش بحقد عليهم، بس كنت مفكرة قيمتي أكبر من كده عندهم. تصدق اقتنعت إني بنتهم بجد. بس جدو كان منتظر إني أدفع عنها برغم إنه قال القرار قراري، بس مكنش هينفذ لو اخترت إني أحبسها. وعمو أحمد رافض في الأول إني أقول رأيي. والكل اعترض. لما أويس دافع عني، محدش فكر إني كان ممكن أموت في لحظة بسبب السم ده. حياتي رخيصة أوي عندهم. ضميرها: نامي يا نفس وبطلي تفكير. الناس مش ملائكة. بلاش تبصي لحد إنه كامل.
نفس: وأنا كمان مش ملاك والله. يا فرح، لضيعك وبكرة تشوفي مين هي نفس بجد. ضميرها: بلاش تغلطي غلطة تندمي عليها. نفس: اتخمد بقى. مش عارفة تنام أو بالأصح خايفة تنام تشوف الكابوس بتاع والدتها وهي بتموت. طلعت البلكونة شافت شخص في الجنينة. نزلت ليه.
في ليل هادئ تحت نور القمر الخافت يجلس وحيداً أمام المسبح على العشب ينظر للسماء ويفكر في حاله. لم يتوقع أنها قد أصبحت مجرمة بتلك الطريقة وتريد القتل من أجل أخيه. وهو الاحمق الذي يعشقها منذ الصغر، حتى أنه كان أعمى عن كل عيوبها. فالحب أعمى. نفس: احم احم، استري يا حرمة منك ليها سبع رجال وصل. اتستروا. مصطفى: هه، عايزة إيه يا بطلة؟ تصدقي الفيلم بتاعك خاب على الكل إلا أنا. حتى أويس صدقك.
نفس: مشكلتك إنك فاهمني. شكلنا هنخسر بعض قريب يا صاحبي. مصطفى بنفس تمثيلها: متسبنيش يا صاحبي. أروح الجيش مع مين من بعدك يا صحبي؟ سلام يا صاحبي، سلام يا صاحبي. نفس: خلاص يا عم أنت ما صدقت تاخد دور في الفيلم بتاعي. تمثيلك فاشل على فكرة. مصطفى رجع افتكر وكشر تاني: جايه ليه ي نفس؟ عايز أفضل مع نفسي شوية. نفس: عيب كده. أنا مش نفسك، بس خلاص هقعد معاك وخلاص. قول يا سيدي قول. مصطفى: أقول إيه ي بت؟
نفس: قول بتحبها ليه يا مصطفى؟ عشان جامدة يعني ومزه وكده وبتلبس ضيق. مصطفى: عمري ما فكرت في كده. ولا بصيت ليها بنظرة وحشة. اللي بيحب بيحافظ على حبيبه حتى من نفسه. نفس: نفرض أنها حبتك، ترضى تخرج معاها كده وهي مش لابسة هدوم وكل واحد يبص ليها؟ ومتقوليش أغيرها. محدش بيتغير غير لو هو حابب يتغير من نفسه. مصطفى: هو صعب، بس أحاول معاها. نفس: مش نفسك في بنت نقية؟
أول ما تمسك إيدها تقلب قوطة. ولما تكلمها تبقى أول راجل يكلمها. أول واحد في كل حاجة في حياتها. مصطفي: بس فرح كمان... نفس: سكت ليه؟ لأنها بتكلم شباب وأنت عارف. وبتسمع كلامهم لأنك مراقب تلفونها. حتى أنها مصاحبة صاحبك وبتسمع كلامهم بالليل، اللي اسمه رمضان صح؟ مصطفى: أنتي عرفتي ده كله إزاي؟ هو أنتي متأكدة إنك طفلة ي نفس؟ أنا شاكك إنك عجوزة.
نفس: نيهاها. أنا أصلاً كنت كبيرة وحد حولني لصغيرة زي المحقق كونان كده. بس هرجع في الآخر لحجمي الطبيعي. مصطفى: ههههه. طيب قولي عرفتي إزاي إنها بتكلم شباب وخصوصاً رمضان. نفس: عادي بسمعها كتير، بس مش برضى أقول لحد. ولما نصحتها رفضت النصيحة. وكنت هقول لجدي. سمعتك وأنت بتحكي لأويس إنها بتكلم صاحبك. وأويس وقتها قال لأسد، بس هو كدبه وتخانقوا مع بعض. مصطفى: ده انتي طلعتي برج مخابرات بقى.
نفس: آمال أفضل نايمة على وداني في البيت ده. وأما حكاية طفلة، هي مش بالسن ي مصطفى. العمر بالموقف والأحداث. وأنا شفت في حياتي حاجات تشيب الرأس. تخليني فوق سني بكتير. أحياناً بحس إني مش طفلة وعشت دور الكبيرة واقتنعت بيه. أنا شفت ضرب وتعذيب، حرق بالنار، حبس تلت أيام مربوطة في رجل السرير من غير أكل ولا شرب. ولما ماما تحاول تقرب يفضل يضرب فيا أكتر عشان تبعد عني. مصطفى دموعه على وشك،
بس غير الموضوع: بس النوع اللي بتقولي عليه الملتزم ده انقرض من الكون. ممكن أنتي مثلاً، لأنك ملتزمة وكده. نفس: تو تو. أنا كتكوت صغير ي عم. مليش في الجواز. بس في بنات كتير بتحافظ على نفسها. لما تلاقيها حافظ عليها. دي جوهرة. بتلقيهم في دروس العلم والمساجد. تلقيهم بيحفظوا قرآن. مصطفى: تعرفي إن شاء الله اتجوز واحدة كده. حتى لو فرح جات على طبق من فضة. مش عايزها. أنا أستحق واحدة أكون أول واحد كلمها. مش زيها.
نفس: أحسن ي أخت فرح. وادينا ضربنا عصفورين. رجعنا مصطفى لعقله وطيرنا منك العريس الاحتياطي اللي مسنودة عليه. مصطفي: هاي. بتفكري في إيه كل ده؟ نفس: بحل معادلات في عقلي. بصراحة فرحانة في فرح. تستاهل صح. مصطفى: شكراً ي نفس. ممكن نيتك مش سليمة، بس كلامك أثر فيا. أويس في أوضته مش عارف ينام. طلع البلكونة وشافهم قاعدين مع بعض. الدم غالي في دماغه ومسك الجاكت بتاعه ولبسه ونزل ليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!