الفصل 29 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
5,336
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

نفس كانت سهرانة، سمعت خطوات بره الأوضة وخرجت. شافت حد خرج من الباب الخلفي. نفس: مين دا؟ دي أكيد فرح، بس ليه خرجت زي الحرامية؟ ي ربي أعمل إيه؟ أقول لأويس؟ لا، لازم أتأكد الأول. ممكن تكون تهيأت زي ما قلت. دخلت أوضة فرح، مش موجودة. نفس انتظرت كتير، الوقت بيعدي. نفس بتنام وتقوم على البلكونة. وبعد الساعة اتنين، فرح جات وشكلها مدمر. نفس: إيه دا؟ أنتي كنتي فين بالشكل دا؟ فرح

مش قادرة تتكلم من العياط: أنا اتدمرت. أنا تعبانة ي نفس. هو ضيعني، أخوكي السبب، وأنتي... نفس: خالد أخويا؟ أنتي كنتي فين وإزاي تخرجي ي بت؟ فرح: خالد ضيعني ي نفس، أخوكي السبب. نفس اتصدمت: معقول خالد يعمل كدا؟ من شكل فرح وهدومها وحالتها، فهمت إن خالد ضيعها. نفس: معقول خالد أخويا كدا؟ يرتكب حاجة زي دي؟ ليه ي خالد؟ ليه؟ حرام عليك، دا أنت معاك أخت تخاف عليها.

فرح وقعت، أغمي عليها. نفس فضلت تحاول توصلها لأوضتها من غير ما حد يعرف، بالطول والعرض والجر والشد. أخيرًا وصلت بالسلامة. نفس: مش عارفة إيه اللي خرجك ومين جبرك تضيعي نفسك بالشكل دا، بس أنا مش ممكن أسمح سمعة العيلة تدمر. لو حد من الشباب عرف، ممكن يقتل خالد ويدخل السجن. ليه كدا ي فرح؟ تدمري نفسك وعيلتك؟ كان ناقصك إيه؟ دا أنتي عندك كل حاجة، عيلة، فلوس، جمال. ليه ترخصي نفسك وتضيعيها بالشكل دا؟ بس لازم أتصرف.

نفس اتصلت على خالد. خالد بعصبية: عايزة إيه؟ نفس: بكرة العصر تجيب مأذون في بيت بابا واتنين شهود وتنتظر أنا وفرح. خالد: مش متجوزها، دي واحدة رخيصة. نفس: وأنت واحد كلب زانـ'ي. قسماً بالله ي خالد لو ما نفذت كلامي، هقول لأويس. هو مش متسرع، وفي خلال يوم هيكون باعت واحد يقتلك أو ياخد فيك ساعة حبس. خالد: المفروض أخاف على كدا؟ نفس: أيوه. خالد: ماشي، خمس دقايق وأرد عليكي. نفس: ماشي، فكر بعقل. *** مجهول: ها، نفذت؟

خالد: أيوه، وهي رجعت البيت، بس في مشكلة. نفس عرفت كل حاجة وقالت أما أتجوزها وإلا تقول لأويس يقتلني. مجهول: كدا نغير الخطة من أول وجديد. إحنا نخلص من الاتنين مع بعض. خالد: لا، نفس خط أحمر. هي عايزة تسافر بره وتبعد عنكم، يبقى تسيبها في حالها. مجهول: أهدى كدا، أنت تتجوز فرح من غير ما حد من العيلة يعرف غير نفس، وكمان تسجل ليها إنها هي اللي بتقولك تتجوزها. ولما العيلة تعرف، تطرد نفس وفرح، وكدا نخلص من فرح ونفس تسافر بره.

خالد: أويس ممكن يسكت؟ مجهول: أويس، أنا عارف نقطة ضعفه. بس نفذ أنت من غير أي غلط. خالد: ماشي، يعني أقول لنفس موافق؟ مجهول: أه، بس خليها هي اللي تتكلم الأول وبلاش تجيب سيرة اللي عملته. خالد: ماشي. *** نفس: ها ي خالد، قلت إيه؟ خالد: أنتي عايزة إيه؟ نفس: تتجوز فرح. خالد: ممكن ترفض. نفس: غصب عنها توافق. خالد: طيب، بكرة أجي أتقدم ليها. نفس: لا طبعاً، تتقدم إيه؟

أكيد عمو أحمد يرفضك. أنت تاخدها عند المأذون وتحط العيلة كلها تحت الأمر الواقع. خالد: ممكن يقتلونا لو عملت كدا. نفس: لا، هما آخرهم يجوزكم عشان يخبوا الموضوع. أهم حاجة شرف العيلة. لو خبر زي دا اتعرف، الشركة تقع واسم العيلة يدمر. خالد: يعني أنتي متأكدة إننا في أمان؟ نفس: سيب الموضوع دا عليا. المهم بكرة تجيب المأذون، وسيب جيبت فرح عليا. خالد: ماشي، موافق ي نفس. وقفل الخط. ***

الأحداث مشيت زي ما نفس خططت ليها. فرح لما فاقت، وافقت تتجوز خالد وراحت ليه. ورفضت إن نفس تروح معاها. العيلة كلها اتجمعت. نفس منتظرة فرح ترجع وبتدعي ربنا يستر. أويس: غريب إننا كلنا متجمعين في يوم غير الجمعة، والأغرب إن نفس مش بتتكلم. نفس: ها، أنت قلت حاجة ي أويس؟ أويس: لا، سلمتك. مسك التليفون بتاعه وفضل يبعت لنفس على الواتس، بس بيبعت الإيموجي من غير كلام. أويس: 🤵💍 نفس: ❌ أويس: ⁦ ⁦❤️⁩ نفس: 💔 أويس: 👷+💔⁦⁦❤️⁩= نفس: 😒👎

مريم بصوت عالي: أويس! أويس بخضة: ها، في إيه؟ مين؟ الكل ضحك عليه. أما نفس، خايفة من اللي جاي. ممكن محادثتها الهبلة مع أويس خلتها تنسى شوية. الانتظار صعب. نفس: 😲 أنا إزاي كلمته؟ لا و بيقولي بحبك كمان؟ ماشي ي أويس، بس نخلص من المشكلة دي. أنا ليه دخلت نفسي في حوارات كبيرة زي دي؟ بس لازم أستر عليها، ومستحيل أفضحها. مش لأنها تستاهل، بس جدو لو عرف، ممكن تحصل ليه حاجة بسببها. هي تستاهل واحد ندل زي خالد.

فرح دخلت هي وخالد، عيونها كلها دموع من ردة فعل والدها لما يعرف إنها اتجوزت من غير ما حد يعرف. خالد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: وعليكم السلام. أحمد: فرح، أنتي كنتي فين وليه جاية مع دا؟ مش نفس قالت إنك في أوضتك؟ فرح: دا يبقى جوزي ي بابا. الكل مصدوم 😲. الجد: جوزك؟ إذاي يعني ي قليلة التربية؟ فرح: أنا وخالد اتجوزنا. أحمد رفع إيده يضرب فرح بالقلم. خالد مسك إيده وتكلم: آسف، بس محدش يرفع إيده على مراتي.

أسد: أنت اتجننت؟ وربنا لأقتلك. أسد وفهد وأويس هجموا على خالد، بس مع أول ضربة من أويس، خالد وقع على الأرض. نفس جريت عليه وحضنته. أويس: نفس، ابعدي عنه. نفس: لا، ابعد عنه، وخلينا نتكلم بالعقل. أنا مش بدافع عنه، بس العصبية مش حل. خلينا نفهم الأول عملوا كدا ليه. خالد: ابعدي ي نفس، متخافيش عليا. نفس ببكاء: مش خايفة عليك ي رب تولع أو تموت أو تترجم في ستين داهية. أنا خايفة عليهم هما، مش عايزة إيدهم تتلوث بدم واحد ندل زيك.

أويس مسك نفس من هدومها وبعدها غصب عنها، وهي مش راضية تتحرك وحاضنة خالد جامد. نفس: جدو، بالله عليك فكر في العيلة. فرح كلبة تستاهل واحد زي دا، بس لو الخبر دا اتعرف، ممكن سمعة العيلة تتشوه. الجد: ولا عاش ولا كان اللي يشوه سمعة عيلة النديم. شباب، محدش يرفع إيده عليه، وخلينا نتكلم بهدوء. أحمد: انطقي ي بت، عملتي كدا ليه؟ فرح

اتكلمت زي ما نفس حفظتها: لأني خلاص كبرت في العمر ي بابا. مفيش ولا عريس اتقدم ليا. حتى أويس رفض يتجوزني، ومصطفى اللي كان بيجري ورايا اتجوز وبيحب مراته، مع إنها سابته ومشيت. خالد شافني من فترة، وهو اتقدم ليا، بس أنا رفضت لأني متأكدة إنك مستحيل توافق على واحد زيه. بس هو فضل يلح عليا، لأني مش كلمته ولا حتى رفعت عيني فيه. وأنا شفت إنه شخص مناسب ليا، وتجوزنا. مريم: معقول الندل دا يعرف الحب؟ ولا هو موضوع نصب زي كل مرة؟

أنتي تستاهلي واحد معفن زي دا، بس حلمك أنتي وهو تاخدوا قرش من فلوس العيلة. أحمد: أنتي همك الفلوس ومش همك اللي عملته. مريم بتحاول تدافع عنها بس بطريقة تانية: يعني نعمل إيه؟ نقتلها؟ يلا بره، مش عايزين نشوف وشك تاني. اشبعي بيه يختي. عامر: لا، كدا الكل يتكلم علينا. لازم نعمل فرح صورة قدام الناس عشان الموضوع يبقى طبيعي. وبعد الفرح، حسابك أنتي وهو. أحمد: الفرح بعد أسبوع، مع فرح فهد وتفاؤل.

تفاؤل: اف، لا أنا عايزة أكون عروسة لوحدي، مش عايزة أتوز مع حد. فهد: اسكتي ي مجنونة، مسمعش صوتك. تفاؤل: طيب، إيه رأيك مش متجوزة؟ إن كان عاجبك. نفس: سيبكم من المجنونة دي. إحنا في إيه ولا إيه؟ أنت قلت إيه ي جدو؟ الجد: كلام عامر صح. شباب، امسكوا أعصابكم، خلوا الأسبوع دا يتم على خير، بعدها اللي عايزين تعملوه فيه براحتكم. نفس: جدو، خالد يفضل هنا الأسبوع دا. ممكن يهرب ندل ويعملها.

الجد: أه طبعاً. شباب، دخلوه المخزن هو والكلبة دي. *** الكل بيحضر للفرح اللي كان في حديقة الفيلا الواسعة. فهد بيحاول يقنع تفاؤل ويفهمها المشكلة، بس هي رافضة. وكل ما يكلمها، تستخدم ضده سلاحها القوي الـ 😭😭😭. نفس بتفكر في الوقت اللي بيمر، وهي لازم تحضر للسفر قبل ما الوقت يخلص. وقررت تطلب الفلوس من أويس زي ما مريم نصحتها تعمل. نفس: احم، أويس، ممكن لحظة؟ أويس: مش فاضي ي نفس. ناوليني عقد النور اللي تحتك.

نفس: ممكن تسيب العمال يشتغلوا وتيجي نتكلم تلت دقايق بس؟ أويس نزل من على السلم: قولي. نفس: ممكن تيجي معايا؟ أويس: فين؟ نفس: عند الدكتور. أويس: لا، خلي خالد ينفعك. نفس: ماشي، شكراً، عن إذنك. أويس: طيب، استنى عندك لحظة. أخد شور سريع وأجي، بس طلعي العربية بتاعتك، مش قادر أسوق. نفس بفرح: بجد؟ يعني أنا أسوق وأنت تركب ورا؟

وفضل أقول: بطل تتكلم، بطل لعب في الكراسي، بطل تفتح وتقفل في الشباك، دخل إيدك جوه العربية، بطل ترمي الزبالة في العربية. أويس: أنتي كنتي تعملي كل دا في عربيتي، وجه دوري أنتقم بقى. نفس: طيب، لحظة أكلم طنط مريم تيجي معانا. أويس: ماشي، بسرعة، خليها تجهز. *** مريم: لا، الفستان دا قصير ي فرح. فرح: ماما، خليني أختار. دا حلم حياتي، البس الفستان دا. مريم: لو باباكي شافك كدا، يقتلك. أنتي نسيتي عملتي إيه؟

دا منتظر يخلص منك، وأنا بصعوبة قدرت أقنع جدك تخرجي من المخزن. فرح: ماما، دا آخر يوم ممكن أشوفك فيه وأشوف العيلة. عايزة أكون سعيدة فيه. مريم: طيب، ماشي، أمرنا لله. نفس: مريومة، بتعملي إيه هنا؟ إيه دا؟ فرح؟ أنتي خرجتي إزاي؟ مريم: عايزة إيه ي نفس؟ نفس: ممكن تيجي معايا مشوار مهم؟ مريم: لا، والله عايزاني أجي معاكي، وفرح بنتي مش مهم؟ نفس همست ليها: أنتي الوحيدة اللي تعرفي إني بتعالج، عشان كدا... مريم: لا، مش فاضية ليكي.

نفس: ماشي، شكراً. *** أويس خرج شاف نفس منتظرة. نفس: مريم مش راضية تيجي معايا. أويس: وتفاؤل؟ فرحها قرب، بتجهز ليه؟ ممكن نقول لماما. نفس: منال؟ لا، دي تقول للكل. ست لسانها. قالت منها. أويس: أكتر واحدة اتأثرت بيكي، دي بقت تقول: اشطا، و يسطا. نفس: طيب، إيه؟ مش مهم. أويس: تعالي ي نفس، أنا مش خايف على نفسي منك، ومش هجيب محرم. ممكن أعتبرك السواق، ونفتح الباب. نفس: ماشي، أنا السوق. شوف السواقة على أصولها، اركب ي معلم.

أويس: ربنا يستر منك. نفس مشيت براحة، كانت خايفة، بس أويس طمنها. راحت للدكتور. أويس كان مدايق لأنها رفضت يدخل معاها. وبعد ما الجلسة خلصت: الدكتور: في تحسن كبير في موضوع الثقة دي، تلت جلسات ليكي. نفس: أيوه، أنا بعيد عن إنه حرام، يعني، بس أنا لما أكون في أي مكان لوحدي مع راجل، كنت أفضل خايفة. حتى لما كان خالد معايا، كنت خايفة من حضرتك، بس دلوقتي عادي. وكمان أويس، أول مرة نخرج لوحدنا، ديمًا تكون أخته معانا.

الدكتور: طيب، كدا تلت جلسات. فاضل ستة. نفس: أنا حاسة بتقدم كبير، بس حابة أخلص الموضوع في أقرب وقت، لأني ممكن أسافر. الدكتور: ممكن تيجي كل يوم ويوم. نفس: ماشي. هو في فرح عندنا بعد أسبوع، بس أرتب وقتي. مفيش مشاكل. الدكتور: يلا، من غير مطرود، قبل ما أويس يولع في العيادة واللي فيها. نفس: على فكرة، سمعك دا بيسمع دبة النملة. عنده عشر ودان. أويس: لا، عندي عشرين. مش كفاية مرقعة، ويلا بينا، ولا إيه ي هانم؟

الدكتور: طبعاً، اتفضلوا. المدام والأولاد يسلموا عليكي ي نفس. أويس: هههههههه، متخافش كدا، أويس ي عم، مش بأكل دكاترة. صح؟ أنت عندك كام سنة؟ الدكتور: أنا ي عم دكتور أمير، عندي أربعين سنة، متجوز وعندي أربع أولاد، أكبر واحد عنده خمسة عشر سنة، يعني قريب من سن نفس كدا. أويس: ربنا يحفظهم ليك. يلا ي نفس. نفس: ماشي. في العربية بتاعت نفس: أويس: قولي، عايزة إيه؟ نفس: وأنت إيه عرفك إني محتاجة حاجة؟

أويس: بلاش توتر ي نفس، وتأكل في ضوافرك. اتكلمي، عايزة إيه؟ نفس: عايزة فلوس سلف. أويس: معاكي الفيزا كارت، اصرفي براحتك. نفس: لا، مش كدا. أنا محتاجة مية ألف جنيه، ومن غير ما تسأل ليه. أويس: بس المبلغ دا كبير ومش متوفر معايا، خصوصاً إني اشتريت عربية قريب، دا غير إني بجهز مكان أتجوز فيه. نفس: إيه؟ أنت ناوي تتجوز؟ أويس: أه طبعاً. نفس: طيب، ممكن تبيع العربية وتدبر ليا المبلغ دا؟ أويس: محتاجة الفلوس ليه طيب؟

نفس: أنت بتثق فيا، بلاش أسئلة بقى. أويس: ماشي، بس بشرط. نفس: موافقة. أويس: طيب، اسمعي الشرط الأول، هو إنك تمضي على ورق يثبت إني ليا عندك الفلوس دي. ممكن تنسي، أو النفس تتغير لما تبقي دكتورة مشهورة، تنسي فلوسي. نفس: موافقة، هات الورق وأنا أمضي عليه. أويس خرج الورق: اتفضلي أمضي. نفس: إيه دا؟ أنت كنت عارف إني ممكن أطلب منك فلوس في الوقت دا؟ أويس: لا طبعاً، بس أنا ليا عندك فلوس كتير من زمان. صح؟

كفاية بس نص مرتبي طايع على الشوكولاتة، وكنت ناوي أخليكي تمضي عشان أضمن حقي، واهو زودت عليها الرقم ١٠٠ ألف، كدا بقوة متين ألف بدل ميه. نفس مش مقتنعة بكلامه: معقول أويس بيفكر كدا؟ أويس: حافظة سورة البقرة؟ آية الدين أولها: «يـٰأيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدينٍ إلي أجلٍ مسمى فكتبوهُ». نفس: صح، هات أمضي. ومسكت الورقة تقرأها. أويس: أنتي بتثقي فيا؟ بلاش تقرأي بقى. نفس: أيوه. ومضت من غير ما تقرأ مكتوب إيه. ***

العيلة كلها مستعدة للفرح، بس الفرحة غابت بعملة فرح. الكل مكسور، خصوصاً تفاؤل، كانت منتظرة اليوم دا من زمان. بعد يوم تحضير وتجهيز، في الليل الكل متجمع في القعدة، بس البنات مشيوا بعيد آخر الجنينة وفضلوا يحكوا مع بعض. نفس: تقى، مش ناوية تنجزي وتولدي في سنتك؟ تقى: أنتي مستعجلة ليه؟ نفس: بصي، من الآخر كدا، الفراخ بالنص ي تقى، لو أكلتيهم لوحدك، إيه يعني؟ تفاؤل: لا، تتقسم على تلاتة. تقى: ليه إن شاء الله؟

أنا اللي بولد، مش أنتم تأكلوا ليه؟ تفاؤل: مليش فيه. أنا عروسة، اهتموا بيا. نفس: وأنا مسافرة، ودي آخر أيام ليا معاكم 🥺. وليا في التركة دي التلت، بلاش طمع ي تقى. بس الولد قبل ما أسافر، نفسي أشوف صهيب. تفاؤل: نفس، خليكي، ومش هتجوز، وأفضل سنجل زيك، ونرجع صغيرين تاني. مش عايزة أكبر وأتجوز. والكلام دا، ونلعب مع بعض بالعرائس بدل ما يتلعب بينا إحنا. وايه رأيك؟

جاك مش بيحب الأميرة شفق زي ما أنتي قولتي، بيضحك عليها، ي ستي، أي خدمة. نفس: لا، هو بيحبها وتقدم ليها ووفى بعهده، بس هي بتحب الحرية وقررت تبعد عنه لأنه عايز يسجنها. تفاؤل: ناوية تسافري فين يعني؟ بلد أحسن من مصر؟ نفس بفخر: روسيا، بلد المزز. تقى: ومين يربي صهيب معايا؟ نفس: يربيه الزمن. تفاؤل: وأنا رحت فين؟ نفس: أنتي ربي نفسك الأول. تقى: اوباااااااااااا 🤙🤙. تقى: القعدة ناقصة سالي.

نفس: لا، سالي بس، دي ناقصة شلة المنتقبات كلها، ونفجر المكان للصبح. تفاؤل: يعني دا آخر كلام؟ نتصل بيهم؟ نفس: لا، خليهم بكرة من أول الصبح. تفاؤل: الصبح؟ أسد قالي خلي البنات صحابك يفرشوا الفيلا. هو كل حاجة حاجز فيها، بس محتاجة بعض اللمسات الأخيرة. نفس: ليه مش أخدت ليكي فندق؟ مش كفاية إن الجواز في الفيلا هنا، مش في قاعة إسلامية؟ كنت عايزة آخد راحتي في الرقص زي فرح البت صفاء، كان تحفة.

تفاؤل: أنا طلبت منه كدا. تعرفي الفيلا بتاعتي قريبة من هنا، بس مش شفتها، وأكيد أجمل فرحة لما أدخل كدا أشوف كل حاجة بتاعتي، والمطبخ بتاعي، والجهاز. بابا اشترى أجمل حاجة. مبسوطة أوي. خلاص عايزة أتجوز. تقى: يااااا، أنا كمان حنيت. الفيلا بتاعتي وكل حاجة فيها. مش حابة أحرق عليكم المفاجأة، بس الأربع فيلات بتوعنا في نفس المكان، وفي حديقة وحمام سباحة في كل فيلا، وحديقة مشتركة بين الأربع فيلات. شكلهم تحفة، تصميم أويس.

نفس: بتوعنا؟ وفيلات إيه؟ الكلام دا؟ تقى: ها؟ هو أسد قالي سر؟ مفيش حاجة صح؟ دي تهيأت حمل. تفاؤل: يعني الفيلا بتاعتي جمب منك؟ نفس: ومين الاتنين التنين؟ مصطفى وأويس؟ صح؟ تقى: أه. يعني كلنا جمب بعض. نفس: قصدك كلكم؟ يلا بقى ننام، من بكرة نتجمع كلنا ونهيص، وخلى الفرش يوم الحنة الصبح. تفاؤل: اشطا، اتفقنا. تقى: بس سالي لازم تحضر الفرح معانا. نفس: أنا أكلم عمو كريم، مستحيل يرفض ليا طلب. بس عايزين باقي الشلة، نسرين؟

تفاؤل: نور وسهام بنات خالتي جايين بكرة الصبح. نفس: كدا فاضل مروة ونيرا واسراء، ونكلم الشلة. تفاؤل: اتفقت معاهم يجوا الصبح ويمشوا بالليل. أهلهم رافضين يباتوا. نفس: جبت ليكم حبة أغاني من جدو، إنما إيه تحفة. تقى: أكيد أحلى من سكسك اللي طول فرحي تغني فيها. تفاؤل: المشكلة مش حافظة غير كلمة "سكسك"، والبنات تقول وراها. عادت الكلمة مليون مرة.

نفس: دي أول واحدة طبعاً. بس البت نور خليها تجيب الدف معاها، وأنا معايا حبة أغاني إسلامية قد كدا. وفتحت إيديها على الآخر. *** مصطفى: هما نفس وتفاؤل وتقى فين؟ أويس: هناك، آخر الجنينة. بس بتسأل ليه؟ أسد: أكيد الخطة الجديدة نزلت. ربنا يستر. أويس: خليهم يفرحوا، مش عملوا حاجة حرام. أسد: فاكر ي مصطفى، سالي في الفرح بتاعي انخطبت تلت مرات.

مصطفى: طبعاً فاكر. دا غير إن الفرح كان إسلامي. ما بالك إن الفرح المرة دي مش في القاعة، دا هنا. والجنينة مفتوحة، أه الستات بعيد، بس برضو لو كان زي فرحي، أحلى. فهد: تفاؤل حابة يكون هنا، تخرج من بيتها لبيتها التاني. المشكلة إني عارفها، بتموت في العياط، موهبة عندها من وهي صغيرة، النكد والعياط. بتتاثر وتتعلق بكل حاجة تخصها. أويس: مش عارف أنت ليه تاخد أختي؟ على ودي أقول: مفيش جواز. مصطفى: أختي دي قمر، محدش يستحقها.

أسد: بس ي شباب، بلاش عياط زي أختكم دي. خلاص بقت أقرب لينا، بنت عمي ومرات أخويا. فهد: جر واطي، لما ناخدها نبقى نتكلم. أويس: بقى كدا؟ بت ي توتو، تعالي هنا. نفس: أخوكي بينادي عليكي. تفاؤل: بعد وجريت على أويس. تفاؤل: نعم ي حبيبي؟ أويس قعدها على رجله ونامت على كتفه: أنا ولا فهد؟ تفاؤل: أنت طبعاً. فهد: طيب، تعالي كدا، وشدها ليه، وقعدها نفس القعدة. أنا ولا أويس؟ تفاؤل بابتسامة ممزوجة بخجل: أنت طبعاً. أسد: يلا، دوري أنا.

تقى: نعم يخويا، دورك في إيه بالظبط؟ أسد: دوري أشيل مراتي. ها ي قلبي، أنا ولا العيال دول كلهم؟ أويس: عيال ي جبان، خايف. تقى: دا سؤال؟ أسد بفخر: عارف، مفيش مقارنة. تقى: صهيب طبعاً. الكل ضحك على كسفتها. أسد: بقى كدا ي تقى هانم؟ طيب، إيه رأيك لما تيجي أخت صهيب، أحبها أكتر منك. الكل بيضحك ومبسوط. نكد هانم واقفة بعيد شوية بتبكي. نفس: ياااه، إزاي أعيش لوحدي من غيرهم؟

أنا مش عايزة أسافر وأبعد عنهم. بس أويس يقول عني عيلة صغيرة، ويومين وأرجع في كلامي. أويس من وراها: أه، عيلة صغيرة، بترجعي في كلامك، وخليكي فاكرة ي نفس، بكرة يجي يوم وأقولك: أنا ولا الكون كله؟ تقولي: أنتي. نفس: ماشي، أفضل أحلم كدا، لما يجي اليوم دا. أبقى قابلني. أويس: ماشي، خليكي فاكرة كلامك. يلا، امسحي دموعك، مفيش حاجة تزعل. كلنا مبسوطين. تعالي أقعدي معانا. نفس: ماشي، بس نادي على فرح تيجي معانا، هي عروسة كمان.

أويس: سيبك منها، بعد اللي عملته، ملهاش مكان وسطنا. نفس: طيب، يلا بينا. *** عند خالد وفرح قاعدين قريب منهم وشايفين كل حاجة. فرح عيونها عليهم طول الوقت. خالد: جمعة العيلة حلوة أوي، ي بختك بعيلتك. أنا العيلة بتاعتي منعرفش بعض غير في الفرح. الكل يحضر، مش محبة، لا، في أكل ببلاش. فرح: ليه عملت فيا كدا؟ أنا مش عايزة أتجوز. عايزة أرجع لعيلتي. عرفت قيمتهم دلوقتي وأنا بعيدة؟ مقدرش أقرب منهم.

خالد: بطلي عياط ي بت، مين قالك تيجي لواحد شقته؟ فرح: بس مجهول كان عارف، صح؟ هو اللي قالك تعمل فيا كدا؟ خالد: ها؟ لا طبعاً، أنا اللي عملت كدا، وهو أجبرني أتوزك. فرح: ونفس عملت إيه؟ ليه سكتت ومش قالت للعيلة؟ خالد: مصلحة. زي ما وجودها مدايقك، وجودك مدايقها. فرح: بجد؟ الندلة ما صدقت تخلص مني. خالد: عندي ليكي عرض حلو كدا. أنا معايا تسجيل لنفس وهي بتتفق معايا أتوزك وتخلص منك. دا كفيل يخلي العيلة تطرد نفس. فرح: والمقابل؟

خالد: أنتي عارفه مامتك قلبها حنين، ولو طلبتي منها فلوس، مستحيل ترفض، صح؟ فرح: أنت كلب فلوس. خالد: ماشي ي قطة، بكرة تندمي على كلامك دا، وتترجيني أرحمك. فرح خافت، بس عاملة نفسها قوية: مش خايفة، ولا تقدر تعمل حاجة. *** أويس: إيه رأيكم نلعب لعبة؟ الكل: اشطا. أويس: لعبة سؤال وجواب، كلو ينزل على الأرض، يلا انزلوا كلنا. الكل نزل من الكراسي وقعدوا على الأرض.

نفس: نلف قزازة الميه، واللي تيجي على الناحية اللي فيها الغطاء، سأل، والتاني يتسأل. لفت القزازة، وجه أويس يسأل تقى. أويس: من هي زوجة النبي التي كانت تغار منها السيدة عائشة رضي الله عنها؟ تقى: السيدة خديجة بنت خويلد، مع إنها كانت ميتة، بس كانت بتغير منها. السؤال جه، نفس تسأل، أويس يجاوب. نفس: آممممم. وقعت تحت إيدي، ولا حد سمى عليك.

السؤال يقول: ربنا خلق سبع سماوات وسبع أراضي، بدليل، وخلقنا من الأرض مثلهم. طيب، في معظم القرآن، يذكر السماوات والأرض، ليه هنا السماوات جمع والأرض مفرد، مع إن دول سبعة ودول سبعة؟ أويس: طيب، هو في تفسير محتمل، بس مش أكيد للنقطة دي. لو نظرنا للأرض مخلوقة من إيه؟

من تراب، وكل الأراضي كدا، يعني من جنس واحد، هو التراب، عشان كدا مفرد. أما السماوات، المواد المخلوقة منها في علم الغيب، بس مخلوقين من أجناس مختلفة، كل وحدة من جنس غير التانية، عشان كدا ذكرت جمع سماوات، مش سماء. نفس: برافوووووووو. مصطفى يسأل فهد. مصطفى: السورة التي يطلق عليها قلب القرآن؟ فهد: سورة يس. «كل شيء له قلب، وقلب القرآن يس». مصطفى: أنا أسأل نفس، من هو الصحابي الجليل الذي ذكر اسمه صريح في القرآن؟

نفس: زيد بن الحارث. تفاؤل: وأخيرًا، السؤال لأويس. ما هي أول صلاة أداها النبي صلى الله عليه وسلم؟ أويس: صلاة الظهر. أسد: أنا أسأل مراتي الميتة التي تقع من مكان مرتفع؟ تقى: امممم، ممكن في الآية اللي فيها تحريم، أه، المتردية. نفس: أنا أسأل أسد، ما هي السورة التي تسمى القتال؟ أسد: مش عارف. تقى: سورة محمد. عرفها، شكلك مش مذاكر ي أسد. أسد: اسكتي أنتي، طول اليوم في البيت، مش بتعملي حاجة غير النوم والأكل.

مصطفى: اوبااا، كبيرة ي تقى. مش أنتي تعبانة وعلى وش ولادة؟ المفروض يقد... أسد: اسكت أنت، وربنا حلال فيك اللي سالي بتعمله فيك في الشغل. دي تقريبًا أخدت مكانك في الشركة وبقت أشطر منك، غير إنها وجد اوي في الشغل دا، حتى بابا بيسمع كلامها. مصطفى: أنت مالك بمراتي؟ أسد: مش أنت طلقتها؟ مصطفى: ورجعتها، بس هي رفضت ترجع هنا، تقريبًا شهر. كل يوم عندهم، لعلنا نكسب رضا الحكومة. نفس: تستاهل، فرحانة فيك.

مصطفى: طيب، ي رب تنجحي ي شيخة. خليها تيجي الفرح، وحشتني أوي. ليها أسبوع مش بتيجي الشركة، ولما أروح عندهم، تعمل نفسها نايمة ومش بتقابلني. نفس: ماشي، سيب الموضوع عليا، بس مش تاخدها مننا، إحنا مش كل يوم عندنا فرح. فرح جات عليهم: جايبين في سيرتي يعني؟ أسد: عن إذنكم، يلا ي تقى ننام. أويس: نفس، تعالي، عايزك في موضوع. الكل قام وساب فرح واقفة. خالد جه عليها. خالد: تعالي ننام ي فرح، الوقت اتأخر. فرح: أصلي الفجر الأول.

خالد: إيه دا؟ أنتي بتصلي بجد؟ فرح: أه، بس مش بعرف أوي. نفسي حد يعلمني الصلاة صح من أول وجديد. خالد: طيب، ممكن أصلي معاكي؟ فرح: المفروض نعلم الأول. تيجي نبحث على جوجل؟ خالد: ماشي. وفعلاً صلوا، بس كان في أخطاء مش انتبهوا ليها. *** أويس: نفس، مش عايزك تعملي زي كل فرح، بلاش جنان المرة دي. غير المرة دي، لو صوتك طلع أو غنيتي قدام جدو وشباب العيلة، إيه يعني؟

نفس: فعلاً، المرة دي حفظت حوالي تلاتة وخمسين أغنية من جدو، كلهم حلوين، دا غير الأغاني البلدي، مش زي أغاني اليومين دول. أويس: لو سمعت صوتك بيغني، أقتلك، فاهمة؟ نفس: لا، أنا مش بس هغني، دا أنا هغني وارقص وأضرب على الدف. دا أنا ناوية أخربها. هو في فرح كل يوم يعني؟ أويس: لو حد اتقدم ليكي زي فرح، أسد هقتله. نفس: 🤨🤔 هو أنا ليه واقفة أحكي معاك؟ ها؟ مش حرام كدا؟ أنا بحكيلك ليه؟ أصلاً بتكلم معاك ليه؟ أويس: لأنك هبلة ي قلبي.

نفس: نعم؟ أنت قلت إيه؟ سمعني كدا تاني، عيد كلامك. أويس: قصدك على قلبي، ولا هبلة؟ نفس: أنت مش محترم. أويس، أنا نفس، مش تفاؤل، متنساش نفسك. أويس: إن كان عاجبك. أصل في ناس هنا مش بتيجي بالذوق. نفس مشيت وهي متعصبة. في حاجة مش مفهومة. هو إمتى أويس بقى كدا؟ بيتكلم معاها وبيضحك ويبصلها؟ مش زي الأول، كان يحترمها وعمره ما جات عيونه في عينيها زي إنهاردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...