انفجرت نفس فيه تتكلم بسرعة وصوت عالي: -واضح أوي إن تساهلي معاك أول مرة خلاك تتجرأ زيادة عن اللزوم ولازم أحط لك حد. اسمع بقى وركز أوي في كلامي، أنا نفس بتاعت نفس مش بتاعت حد. وإيدك دي لو لمست إيدي تاني أكسرها. أنا مش وحدة زي البنات اللي تعرفها. ها ي أخ؟ وبعدين إيه بتاعتي بتاعتي؟ أنت فاهم؟ مش حافظ ي بني؟ ما فيش عندك غير الكلمة دي.
أويس مصدوم مش مصدق إنها ضربته وقالت كل الكلام ده. عمره ما حد ضربه، حتى عامر ومنال أهله، وبس. ابتسم على آخر كلامها. هي معاها حق، إيه؟ أنتي بتاعتي؟ أنت بتاعتي؟ ممكن لأنه حاسس تجاهها بتملك وبس، مش حاجة تانية زي الحب مثلاً؟ ما هو مش عبيط عشان يحب طفلة. فاق من تفكيره الغريب وإنه نسي القلم ومشغول بكلامها على صوتها وهي بتقول:
-على ما عقلك الصغير ده يستوعب كلامي، تعالى ورايا عند جدو بدل ما يبعت حد يجيبك من قفاك بالغصب ي شاطر. في أوضة الجد: -جدو أنا آسفة على اللي هقوله، بس أنا وعدت ماما وعد شرف قبل ما تموت أحافظ على نفسي ومخليش حد يلمسني. بس ابن ابنك قالي أنا بتاعته ويمسك إيديا دي ودي مرتين ي جدو، مش مرة. مرتين يعني مرة ومرة ومرة زمان ومرة النهاردة. وفضل يهزني. مش عارف كدا هو متربي على كدا ي جدو. الجد كاتم ضحكته على طريقة كلامها:
-لا طبعاً، ده عايز تربية من أول وجديد. حقك عليا ي نفس هانم. -أنا علّمت عليه وضربته قلم ضباط. وشوف أنت بقى ربيه بمعرفك. ولو اتكررت تاني مش هسكت. ها؟ أنا سكت عشان خاطرك أنت ي كبير. -نعم يختي؟ علّمتي على مين ي بت؟ أنتِ. نفس بسياسة لما شافت لون عيونه أحمر: -أختك؟ هو أنت ترضاها على أختك حد يمسكها كدا؟ لا طبعاً. بس أنا عادي لأني مليش حد يدافع عني. أويس حس بغلطه وكلمها أثر فيه جامد. ميعرفش إنها بتمتص غضبه.
-تحبي أطرده من البيت ي نفس لو مدايقك؟ -لا لا، خليه بس اقرص ودنه عشان يتربى شوية. -اتربى شوية؟ ماشي ي نفس، ماشي. نفس بقوة مزيفة: -امشي؟ مفكر إنك بشوية العضلات دي تقدر تعمل حاجة؟ تبقى عبيط؟ هههههههه. -ي بت أنتـ... -أويس، صوتك ميعلاش عليها، فاهم؟ -طيب استأذن أنا. على فكرة كنت هقول لعمو عامر بس أنت هتقوم بالواجب وزيادة ي جدو، صح؟ -طبعاً. أنتي سبيه عليا، أنا هعيد تربيته. -ليه عملت كدا معاها؟ -بتهزر مع أسد؟ -وأنت مالك؟
-مالي إزاي يعني؟ يهزر ليه معاها؟ هي... -ما أنت عودتها على الهزار معاك، اشمعنى هو؟ لا، وحلال ليك حرام على غيرك؟ -بس أنا قولتلها متهزرش معايا ولا مع أي راجل غيري. -وقولت ليها متخليش أي راجل يمسكك إيدك ويقولك أنتي بتاعتي؟ -جدو، أنا عملت جريمة؟ دي لمست إيد وهي طفلة. أنتم مكبرين الموضوع كدا ليه؟
-وهي هزرت مع ابن عمك مش جريمة. أنت مكبر الموضوع. وبعدين أنت قولت ليها إنها بتاعتك مرتين مش مرة، مرتين اتنين. مرة ومرة. مرة زمان ومرة دلوقتي. هههههههه. -هي قالت كدا؟
-اسمعني ي أويس، نفس كتلة طهارة وبراءة. بلاش تغيرها وتتجرأ أنت معاها. لأنك لو لغيت المبادئ اللي ربتها والدتها عليها، تتجرأ معاك ومع غيرك. لو مش هنغير نفس للأفضل والعيشة معانا أثرت عليها بالسلب، أخليها تعيش بعيد عننا وفي شقة وأجيب ليها مربية. أنا مش مستعد أخليها تتحول زي فرح بسببك أو بسبب غيرك. كفاية البيت كله واقع وهي بتبني فينا، نقوم إحنا نهدمها.
-أنا غلطان وهي كمان غلطت. الأول والموضوع مش كبير للدرجة دي إنك تعيشها بعيد عني. قصدي عننا كلنا يعني. -النظرة عند ربك كبيرة أوي ي أويس. ما بالك لمس. وبلاش تنسى كلامك مع فهد من أسبوعين. مش حذرته يكلم أختك؟
وأنت عارف إنه عايزها من زمان. ومع ذلك قلتله ابعد لحد ما تكبر. أنت كمان ابعد ي أويس. حافظ عليها من نفسك. عشان لو ربنا كرمك بيها تكون جوهرتك اللي تعبت عشان توصل ليها. لو هي تسهلت معاك حتى لو أنت السبب، هتقل من نظرك غصب عنك وهتبقى عادية وزي أي بت تانية. وممكن تفقد الثقة فيها. -معاك حق. أنا آسف. وحط أيده مكان القلم وابتسم. لازم أعتذر منها. في أوضة تفاؤل:
نفس قاعدة على الكرسي بتهز فيه لورا وقدام. وتفاؤل على السرير ووشها للباب. -بس ي ستي، مفكراني زيهم من البنات اللي أنتي عرفاهم. قمت ضربته حتة قلم وقع صُف سنانه كله. تفاؤل حطت إيدها على بقها من الصدمة: -بجد؟ نفس لقيت تفاعل. ضافت شطة للموضوع: -بس كدا؟ اسكت؟ لا طبعاً. مسكته وعطيته كام كلمة ثمّت بدنه بيهم. كلام جامد جمدان. وهو كان مرعوب. أقول لحد من أهله؟ تفاؤل لسه مصدومة وخايفة تنطق. أويس يدبحها. -بس أنا أسكت؟
لااااا. جرجرته ورايا على جدو وسخّنت جدو عليه. وهو شكله مرعوب. هههههههه. -وايه كمان؟ كملي كملي ي أوختشي. -و و و وأنا موت. نفس قالت أنا موت وطلعت لسانها وغمضت عيونها ونامت على الكرسي بتمثيل أنها ميتة. -قومي ي نفس. -نعم؟ -أنا آسف. مش هتتكرر تاني. وآخر مرة. وحقك عليا. -عنجد شو قلت؟ سمعني كدا تاني. آسف؟ يعني مش تسلخ جلدي وبعدها تدبحني وترميني للذئاب في الصحراء تاكل لحمي؟ آسف اللي هو إزاي يعني؟ مش فاهمة.
-لا، أنا اللي أستاهل كدا. مش أنتي. آسف وأنا غلطان وحقك عليا. مش تتكرر تاني كمان. -خلاص. قبلت اعتذارك. -طيب نخلص الحساب بقى. قلم وشتيمة وكدب. لسان طويل. يبقى الحساب كام ي بتاعت الرياضة؟ نفس جريت: -يبقى صافي ي لبن وقلبك أبيض. وضرب البنات مش رجولة خالص ي هندسة. هههههههه. -تعالي ي تفاؤل اقعدي هنا. -نعم؟ -أنتي زعلانة مني ليه ومش بتتكلمي معايا؟
-أنت خليت فهد يخاصمني. ومن وقت كتير مش بيتكلم معايا. لما أنت قولته ملكش دعوة بأختي وكسفته قدامنا أنا ونفس وجدو. -طيب أنا أخوكي وبغير على أختي. فيها إيه يعني؟ مش عايزاني أغير عليكي منه؟ -هو كان بيوصلني المدرسة ويفسحني كتير كتير أكتر منك أنت ومصطفى. بس ما دام أنت بتغير خلاص مش أكلمه تاني. -طيب أنا مش بقيت أفسحك أنتي ونفس على طول؟ -أيوه. أنت أحلى أخ في الدنيا. وباسته. وبعد ما خرج: -ههههه. عليا أنا ي أويس؟ قال بيتغير؟
وهو أصلاً كان زعلان لأن فهد خد نفس معايا وهو بيفسحني عشان يخرج نفس معاه. عبيطة أنا؟ أصدق كلامه؟ قال بيتغير؟ قال. مكشوف. أويس راح أوضة فهد. حس بيه لما اتحط في نفس مكانه. ههه. -عايز إيه؟ -أنت زعلان مني؟ -هو أنت عملت حاجة تزعل؟ لا سمح الله. -طيب من الآخر كدا، تاخد نفس معاك ليه؟ ها؟ مالك بيها أنت كمان؟ مش كفاية أخوك الرخم ده كل شوية يجي يستخف دمه معاها. فهد ضحك: -هو الموضوع كدا؟ طيب قول من الأول. ههههه. بتغيري ي بيضة.
-بقيت زيك ي خويا. لسه مضروب قلم عشان مسكت إيدها. قول الحمد لله إنها معلمتش عليك. وأنا أنقذتك من الأول. ابعد البنتين دول بقوا مفترين أوي. وتفاؤل بقت نسخة تانية من نفس. حتى في الشكل. -ممكن أسألك سؤال؟ هو عمي ممكن يوافق عليا؟ وهو ومرات عمي؟ فرق السن بينا كبير أوي. ١٣ سنة. مش زيك أنت ونفس.
-لو تفاؤل وافقت وقتها أوعدك تتجوزها. بس ابعد عنها خالص. وأنا زيي زيك قررت ابعد عن نفس وأسيبها تهتم بدراستها ومستقبلها. ولما يكبروا ي عالم إيه يتغير ومين يعيش ومين يموت. -شكراً ي ابن عمي. بس أنت بقيت تقول حكم وفيلسوف زمانك. واتنازلت وجيت صالحني. هو أنت سخن ولا تعبان؟ أتصل بدكتور. -قلقان عليا؟ 🥰 تعالي في حضن أخوك ي فواز. -هههه. هو قعدتك مع البنات علمتك التمثيل؟ هههههههه. -الأداء بتاعي اتحسن صح؟
-دا أنت رايق أوي النهاردة. ولا كأنك مضروب قلم منها. على العموم ماما صورتك وهي بتضربك وبعتت الفيديو للبيت كله يتفرج. ممكن أنشره؟ هتطلع اتريند في ساعة. -بجد؟ بابا شاف الفيديو؟ طيب أهرب أنا بشوية الكرامة اللي عندي. هههههه. "جماعة أويس النهاردة بيصالح كله ويصفي حساباته. مش مطمنة." على العشاء. الكل بيضحك. وكتم ضحكته على أويس اللي فاهم. ونفس اللي بتضحك معاهم مش عارفة على إيه بس بتضحك وخلاص. -اضحكوا. اضحكوا. بلاش تكتموا.
الكل انفجر في الضحك. ونفس ماتت على نفسها من الضحك. الكل سكت وبص ليها باستغراب. -هو في إيه؟ هههههههه. اضحكوا. سكتوا ليه؟ -أنتي بتضحكي على إيه طيب؟ -على اللي بتضحكوا عليه. -أيوه اللي هو إيه يعني؟ -معرفش. أنا قولت أدعمكم وأتفاعل معاكم. وأضحك زيكم عادي. الكل انفجر في الضحك مرة تانية على هبلها. حتى أويس. -أنتم بتضحكوا على إيه؟ وأنتي ي بت مامتك معلمتكش إنك عيب لما تضربي راجل بالقلم؟
-لا ي طنط. ماما قالت ليا خدي حقك بإيدك. الغلط غلط. سوء عمله راجل أو ست. واللي يغلط يتعاقب. وعلمتني كمان إن لما حد كبير يحاول يستفزك أو يغلط فيكي، احترمه لأنه أكبر مني مهما كان. مردش عليه وأكسفه. -أنت مش محترمة وتربية مامتك تربية فاشلة. أكيد للسبب ده باباكي قتلها. مش من قليل. خلص منها. الكل: -أحمد: مريم! مسمعش صوتك تاني. فاهمة؟
-عادي ي عمو. هي ممكن بتسأل بابا قتل ماما ليه. مش شماتة يعني. وأنا هجاوبها. لأنه كان شايفها فوق وهو تحت. كانت تشتغل الصبح في الحضانة وبعد الظهر خدامة في البيوت. كانت بتصرف عليه. للسبب ده بابا قتلها. لأنه أقل منها وكان بيشوف ضعفه كل ما يشوف نجاحها. برغم إن شغلها لا يعتبر نجاح، بس هو شايفه نجاح لأنه مش قادر يعمل زيها. في ناس كدا. أعداء النجاح. بدل ما يطوروا نفسهم ويشتغلوا عليها ويتعبوا، لا يغيظهم نجاح غيرهم. احذري ي طنط منال بقى. 😁😁
-نفس عيب كدا تلقحي كلام على اللي أكبر منك. مش عيب. -آسفة. بس محدش له الحق يجيب سيرة ماما بحاجة وحشة. عن إذنكم. انسحبت على أوضتها تبكي لوحدها. من حقها تبكي. المفترية. هذا هو كيد النساء. -مريم. أنتي اللي بدأتي بالغلط معاها. ولو الموضع ده اتكرر تاني. مكانك مع بنتك. مش ناقصين وجع دماغ ومشاكل على الأكل. -ليه؟ عشان زعلت ست نفس ننطرد كلنا؟ حشرات بتحركهم على مزاج ست الحسن والجمال.
-أنت شايفه نفسك حشرة براحتك. وصوتك لو علي على بابا تاني اعتبر نفسك طالق. -عايز تطلقني عشانها ي أحمد؟ -لا. عشان لسانك طول. وبترفعي صوتك على الكبير والصغير. شكلك نسيتي ي مريم إنك زي نفس ملكيش حد. مريم انحرجت من كلامه وقامت ومشيت. منال كانت مبسوطة في عدوتها. وفضلت السكوت. وأسد وفهد زعلوا على مامتهم. وشايفين أنها انحرجت أوي من كلام باباهم. أما أويس. كل تفكيره في نفس. هو لمح دمعة على طرف عينها وهي بتتكلم. كانت بتخبيها.
وتفاؤل بتاكل عادي. أهم حاجة تعبي الكرش. وبعدين تواسي نفس. -أحمد. احترم مراتك. عيب تقول ليها كدا قدام حد. -ما أنت شايف ي بابا. كلنا مبسوطين. نكدت علينا. نسوان نكد. أما أقوم أ صالحها بقى. الكل ضحك. وأحمد راح لمريم. -جاي ليه؟ ها؟ أحمد بصوت عالي: -بس أسكتي. أنتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه؟ علو صوت على أبويا وعايرتي نفس إن أبوها قتل أمها؟ طيب هي إيه ذنبها؟ وبعد دا كله. جايه تتكلمي معايا؟
-بس مكانش قصدي أعايرها. أنا كنت مدايقة على فرح. ونفجرت فيها. -تعالي ي مريم أبكي عشان ترتاحي. بس نفس مش غلطت على فرح. ولا هي قالت ليها كلمي شباب. دي ليها سنين بتخون ثقتنا فيها. طيب فاكرة لما فرح حاولت تقتلها؟ هي عملت إيه؟ رفضت تحبسها. ووقفت ضد أويس. صح؟ -صح. أنا إزاي نسيت كل دا؟
أنا آسفة. حقك عليا. أروح أعتذر من عمو. وعلى فكرة. أنت قولت مليش حد. لا. أنا ليا ربنا. وأنت كنت سند ليا بعد موت أهلي. واتجوزتني. ووقفت في وش أهل بابا اللي طمعانين في الورث بتاعي. وحميتني منهم. أحمد أوعى تقول طلاق تاني. أنا بخاف من الكلمة دي. -آسف ي مريم. كلام في وقت الغضب. مكانش قصدي. مريم حضنته. وفضلت تبكي كتير. وتشكي له منه. وهو فضل يطبطب ويدلع. يستاهل. هو زعل النسوان بـ السهل.
فرح في أوضتها. قربت تسمع صوتهم. والضحك بتاعهم من بعيد. وفضلت تبكي بحسرة. ودخلت أوضتها وقفتلت على نفسها الباب. خبط. وهي فتحت. مجهول راح ليها: -أنتي مش فارقة مع حد منهم. كلهم بيضحكوا ومبسوطين من غيرك. -والمطلوب؟ -تكسبي ثقة العيلة تاني خلال الفترة دي. غيري طريقة لبسك. وصلي قدامهم. وكدا. -معدتش فارقة. أمشي بقى. عايزة أفضل لوحدي. -موضوع نفس مطول أوي. حاول ترجعي مكانتك. عشان لما ننفذ. هحتاجك معايا.
-ماشي. أنا معاك في أي حاجة تدمر نفس. نفس بعد شوية طلعت تعتذر من مريم. لأنها غلطت عليها. -طنط. أنا آسفة. بس مش بحب حد يجيب سيرة ماما. مهما كان. -آمممم. ممكن أسامحك. بس بشرط. تخلي جدك يسمح لفرح تروح كليتها. -وأنا مالي؟ أنا قلت ليها تكلم شباب؟ ولا قلت ليكي؟ سيبي بنتك من غير رعاية. وهتمي بمشاكلك مع طنط منال. -بت. أنتي لسانك طويل. بس تعجبيني في الإقناع. وبعدين أنتي اللي في قلب الكبير وروح جدو. ولو قولتي ليه حاجة تتنفذ.
-والمقابل؟ أصل سماحك بصراحة ميأكلش عيش ي مريومة. -اشطاا. طلباتك ي قطة. -أنا قطة آه. بس بعرف أخربش اللي يضحك عليا. وطلباتي كلها هي وحدة نوتيلا. ولا أكتر ولا أقل. -ماشي ي نفس. بس مردودة ها. افتكريها. -ماشي. أبقى افتكرها. سلام. -سلام ي قطة. جاتك القرف. مستغلة سبعين جنيه دفعة واحدة. هههههه. هو أحمد راح فين؟ استغله أنا كمان. وها كذا الحياة ي سادة. تستغل. فتستغل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!