الفصل 12 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
3,045
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فهد بعد عن تفاؤل خالص بسبب كلام أويس، وزعلان من أويس أوي. بعد مرور أسبوعين. نفس: توتو حافظة الخلطة السحرية؟ تفاؤل: طبعاً ي معلم. حبت دموع مع شوية مسكنة وشوية محنة على نص كيلو كسرة خاطر، وضيفي حبة دموع كمان. نفس: أشطا، أويس وصل أهو. أويس: يلا البسوا للمدرسة. نفس: ممكن طلب صغنن قد كده هو؟ أويس: لا. تفاؤل: طيب أنا أختك حبيبتك، ممكن أطلب؟ أويس: برضه لا.

نفس: تعالي ي تفاؤل، إحنا ملناش حد يسمعنا وينفذ طلباتنا. بلاش تقولي ليه؟ عشان خاطري، إحنا ملناش خاطر عند حد. أويس: بس كفاية، هعيط. الدمعة على طرف رمشي من التأثر. تفاؤل: تتريق على مشاعر وإحساس بنوتة صغيرة ملهاش حد. أويس ابتسم: وإيه كمان؟ تفاؤل: ووحيدة، زهقت من المدرسة ونفسها تخرج معاك هي وصاحبتها لمكان. أويس: بعد المدرسة أخرجكم ي ستي. نفس: لا، لو ينفع تاخدنا نشوف الشركة بتاعتكم.

أويس: يلا ي بت أنتي وهي من هنا. قال شركة قال. نفس: أهو سمعتي قال. يلا طيب، يلا ي بت على العربية قبل ما يغير رأيه. تفاؤل: تعالي نشوف مين يوصل الأول. وفضلوا يتسابقوا. أويس ضحك، وغصب عنه أخدهم الشركة. في الشركة، دخل أويس النديم بهيئته المعتادة. ريحة البرفان بتاعته غطت على المكان.

الموظفين كلهم التفتوا يلقوا عليه التحية، بس الكل كاتم ضحكته على شكل نفس وتفاؤل وهما ماشيين ورا أويس. دي عاملة دراعه اليمين، ودي الشمال، ماشيين مشية الحراس وبيحاولوا يقلدوا أويس، بس مش عارفين. شكلهم يفطس من الضحك. نفس وهي ماشية وقعت. عملت نفسها بتعمل تمارين ضغط، ملست على طرحتها وقامت بفخر، بس مكشوف. والضحك زاد أوي. أويس التفت وراه يشوف الموظفين بيضحكوا ليه. نفس قامت وبتنفض هدومها: أويس: فيه إيه بيحصل من ورايا؟

نفس: ولا حاجة. وقعت فيها حاجة. دي مالهم كده؟ مشافوش حد وقع قبل كده؟ أويس: ياريت كل واحد ينتبه لشغله. أسد: إيه ده القمر عندنا. بلاها شغل بقى. تصدقي حظي حلو ومفيش جامعة النهاردة. نفس: أشطا، ابقى هات فشار وتعالى مكتب أويس نتسلى شوية. أويس: راجل وتعالى، وأنا أخلي طنط مريم تترحم عليك. أسد مسك رقبته: وعلى إيه دي فيها فشار، بلاش أحسن. نفس بصت لأويس: كده بتطفش الزباين. إيه رأيك بقى الفشار عليك أنت.

أويس: قدامي منك ليها ي آخرة صبري. تفاؤل: أنت ملك قلبت حرمة وواخد دور الست الوالدة كده ليه؟ انشف ي باشا كده. أويس: قدامي ي بت. شايفين دا المكتب بتاعي، وأنا خارج نص ساعة وراجع. لو رجعت لقيت كوباية الميه دي متحركة من مكانها، قولوا على نفسكم السلامة. تفاؤل: ماشي. نفس: علم وينفذ ي فندم. وبعد ما خرج: يلا نبدأ من فين بقى؟ لازم نكتشف المكتب كله. ممكن يكون مخبي حاجة كده ولا كده.

نفس: الله حلو أوي الزرع اللي في الحيط دي. ومسكتها عشان تشمها. الزهرية انكسرت وملت المكتب تراب. تفاؤل: أوووووو. يا خبر، دي انكسرت. نفس: نخبيها تحت المكتب. مفيش مقشة هنا ننظف المكان. تفاؤل: لا، إيه رأيك نزيحهم بالجاكت بتاع أويس ونخبي هو كمان معاهم. نفس: أشطاا، ذكية أوي. بس حرام. هاتي شوية ورق نرسم فيهم وطلعي الحلويات اللي في شنطتك. تفاؤل ونفس فضلوا ياكلوا ويرموا الورق بعد ما يشخبطوا فيه، بس كان ورق فاضي وأكياس.

رموها في الأرض. نفس: أنا زهقت. في لعب في الشنطة بتاعتك. تفاؤل: لا، في بومب اللي اشتريته بعد المدرسة. نفس: أشطا، القنبلة وقتها المناسب. تعالي معايا وهاتي الكبريت. تفاؤل: لا بلاش. نفس: تعالي ي جبانة. نفس ولعت البومب ورمتها نحيت الموظفين. الشركة كلها انقلبت صراخ. واللي بيجري واللي اتخبى تحت المكتب. نفس: هههههههه. شكلهم يضحك. إيه دا الحراس جم. اتخبي اتخبي. مصطفى: إيه اللي بيحصل دا؟ هو في إيه؟ أويس وصل،

ومسك أعصابه من التهور: خلاص، كل واحد يشوف شغله. الحراس: بس ي فندم، دا انفجار. أويس: دي قنبلة بخمسة جنيه ي متعلم. مصطفى: هو في إيه؟ لو جدو أو بابا شموا خبر، الدنيا هتولع وهيقلبوا الدنيا على راسنا كلنا. أويس: هما في اجتماع والمكان عازل للصوت. أنا كنت معاهم وقلبي كان حاسس عشان كده خرجت أشوفهم. ويا ريت ما خرجت. مصطفى: هما مين؟ أويس: نفس وتفاؤل هنا. مصطفى: هههههههه. بقى كل الرعب ده من دول؟ هههههههه. تفاؤل: أويس جه ي نفس.

نفس: ها، عادي. يلا نعمل نفسنا مخضوضين زيهم. تفاؤل: لا، ده ناوي على شر. عيونه بتطلع شرار. اعملي نفسك مغمي عليكي بسرعة. نفس نامت على الأرض وضمت عيونها أوي. أويس جه شاف نفس بتمثل وتفاؤل بتعيط. بس اللي رفع ضغطه بجد شكل المكتب كله زبالة والتراب مالي الأرض وشكلهم حاولوا يخفوا آثار الجريمة، بس فشلوا. تفاؤل: نفس ماتت ي أويس. ناااااااااااااس.

نفس فتحت عيونها بعصبية: بعد الشر عليا ي معزة. ده أنا لسه في عز طفولتي. قولي مغمي عليها مش ماااتت. أوبس، هو أنت هنا؟ تفاؤل: أنا معزة ي حمارة. كشفتينا. وفي نفس اللحظة هما الاتنين شاوروا على بعض: نفس وتفاؤل: هي اللي قالتلي نخض الموظفين. عاقبها هي. أنا مليش دعوة. نفس وتفاؤل تتكلموا مع بعض: ي ندلة. تفاؤل: أنتي. نفس: لا، أنتي اللي كان معاكي البومب في شنطتك.

أويس: بسسسسس. أعتقد إني نبهت عليكم أكتر من مرة. ولازم يكون في عقاب المرة دي. نفس وتفاؤل اتحولوا لقطط بريئة صغننة. نفس: اثفه بث، بلاش تتعصب بثببنا. تفاؤل: خلاص بقى، إحنا نهون عليك برضو؟ مصطفى دخل: آممممم. بقى أنتم اللي عملتوا كل ده ي أقزام. نفس: صاصا، ممكن تدافع عننا من الوحش ده؟ إحنا غلابة وملناش حد. أويس: بره ي مصطفى. وأنتي وهي تعالوا هنا. أنا وحش ي نفس؟ طيب تعالي. مصطفى ضحك وخرج لما شاف البهدلة اللي في المكتب.

اترحم عليهم: ي عيني، كانوا طيبين. بقى ده مكتب أويس اللي الناموسة بتخاف تدخله من نظافته. نفس بخوف: نعم. أويس: نفس على الجنب ده، وتفاؤل على ده. ارفعوا أيديكم ووشكم للحط. ومن غير كلام. فضل مذنبهم ربع ساعة. نفس بدموع بصت لأويس بترجي: أنا تعبت أوي ووجعتني هنا وهنا. وشاورت على أيدها الاتنين. تفاؤل: آسفة، آخر مرة ي خويا ي حبيبي. أويس: طيب، كل وحدة تقعد على كرسي. لو صوتكم طلع نعيد العقاب من الأول.

تفاؤل بعد ربع ساعة نامت، ونفس لسه صاحية. هو عيونه عليها، وهو بيشتغل، وهي خايفة تتكلم. أويس: مش نايمة ليه؟ نفس: معرفش أنام بالنهار. أويس: خبّيتي فين الجاكت بتاعي؟ نفس: نظفنا بيه الأرض وخبيناه تحت المكتب. أويس: كل ده عملتيه في نص ساعة؟ نفس: آسفة. أويس: مفيش خروج معايا تاني. ويلا صحي تفاؤل نرجع البيت قبل الظهر ما يأذن. نفس صحتها وهي زعلانة من نفسها. وأويس طلب من العامل ينظف المكتب ومشي. في العربية.

نفس: ممكن تشتري لينا غزل البنات. أويس وقف العربية واشترى ليهم وداهم من سكات. نفس بعد دقيقة: وآيس كريم كمان. أويس نزل واشترى ليهم. نفس بعد خمس دقايق: مش عايز الطعم ده. هات بطعم المانجا مش الشوكولاتة. أويس: كلمة تاني وارميكي من الشباك. فاهمة؟ وأخيراً اتكلمت: فكرتك بقيت آخرس مش بتتكلم. طيب إيه رأيك أقولك شوية أسئلة قالتهم ليا المعلمة. أويس: قولي.

نفس: ما هو اسم الغار الذي احتمى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه من المشركين أثناء هجرتهم للمدينة؟ أويس بفخر: سهلة دي. غار حراء. تفاؤل: هههههههه. غلط. هههه. غار ثور. غار حراء نزل عليه الوحي وقال اقرأ. قال ما أنا بقارئ. ههه. غلط إجابتك ي كبير. نفس: على أساس أنتي كمان مش غلطي فيها قدام المعلمة وزعقتي ليا لما ضحكت عليكي. تفاؤل: طيب ليه تسيحي ليا قدام الأجانب؟ استري عليا ي أخت.

أويس ضحك: كملي أسئلة. نفس: ما اسم الدابة اللي ركبها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج؟ أويس: دابة البراق المجنحة صح. نفس: برافوووووووو. شطور. نفس: هل النبي فسر القرآن كله؟ أويس: لا، هو فسر بعضه بس. واللي كان يصعب على الصحابة فهمه. والسبب لأن لو النبي فسره مش هنقدر نفسر غير كلامه صلى الله عليه وسلم. وكده نقدر نتدبر ونتفكر في القرآن ونشغل عقلنا في تفسيره. بس لأهل المجال، مش أي حد.

نفس: المعلمة قالت كده كمان. وقالت إن كتير بقى يفسر القرآن بكلام ملوش دخل بالتفسير، عشان كده لازم نعرف إن التفسير من البشر يحتمل الخطأ. ولازم المفسر يكون علم بما يقول، وإلا ارتكب ذنب عظيم لو أخطأ. أويس: ومن الإعجاز العلمي في القرآن في سورة النمل مذكور

بسم الله الرحمن الرحيم: «حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون». سورة النمل الآية ١٨. التحطيم بيكون في حاجة قابلة للكسر صح؟ هي قالت لا يحطمنكم. والعلماء اكتشفوا إن النمل مخلوق من مادة زي الزجاج عشان كده قابل للتحطيم. وده دليل على إعجاز القرآن وعظمته. نفس: وقصة العنكبوت مذكور

بسم الله الرحمن الرحيم: «مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون». مذكور اتخذت مش اتخذ. وده دليل إن الأنثى هي اللي بتنسج الخيوط وبتعمل البيت، مش الذكر. والمعلومة دي اكتشفها العلماء في العصر الحديث.

أويس: سبحان الله، القرآن فيه إعجاز كتير نعرفه ومنعرفوش. وهو نفسه في لغته وبلاغته إعجاز. أتحدى بيه العالم كله يجيب زيه. وللأسف إحنا هجرنا القرآن ورحنا للأغاني والكلام المقرف. مع إنها بتسبب ضيق وحزن. ودا ثبت علمياً لأنها بتسبب للإنسان سعادة لحظية وبعد ما تخلص يرجع الواحد لحالته الطبيعية. فرق في الشعور رهيب يخليه يصاب بالاكتئاب. أما القرآن راحة للصدور وسكينة.

نفس: صح. سبنا العلم والقرآن وكل حاجة مفيدة واتجهنا للغناء والرقص والكلام الفارغ. تصدق امبارح دخلت محل ألعاب. عدة الطبيب كلها السماعة والحقن اللعب كلها بعشرين جنيه. والصبارة الرقاصة ٤٠٠ جنيه. وقال إيه دي اسمها الراقصة ي آنسة، مش الرقاصة راجل رخم. أويس: هههههههه. الرقاصة؟ 😲 نعم. دخلتي إيه وراجل إيه؟ أنتي خرجتي من المدرسة؟ تفاؤل: رحنا في البلوش بسبب لسانك. منك لله ي شيخة.

نفس: أنا مش شيخة. الشيخ يعني أما شاخ في العلم أو في العمر. وأنا في العمر لسه في الطفولة. وفي العلم لسه في شرخ الشباب. تفاؤل: يعني إيه شرخ الشباب؟ نفس: يعني في نصه. مش لما تكسري حاجة بتتكسر من النص؟ أهو أنا كده في شرخ الشباب. كل ده وأويس بيشيط وهما بيحكوا على أمل إنه ينتبه ليهم وينسى عملتهم. أويس: نفس، خرجتي ليه من غير إذن؟ نفس خرجت من العربية وهي خايفة، وأويس نزل وماشي ناحيتها بغضب. نفس: بص، أنا هفهمك. استنى بس...

سكتت مش لاقية حاجة تقولها. غمضت عيونها وتشاهدت على روحها. بعد شوية، دقيقة دقيقتين، مفيش صوت. فتحت. نفس: إيه ده؟ هو راح فين ي بت؟ تفاؤل: كان هيضربك بالقلم وأنتي مغمضة عيونك. ومسك إيده بغضب ومشي. نفس: 😲😲. يضربني؟ بس أنا غلطانة. تفاؤل: تعالي نصالحه. نفس طلعت هي وتفاؤل على المكتب بتاع الشباب. نفس: احم، ممكن أدخل؟ أويس: اطلعي برا. مش عايز أشوف وشك أنتي ولا هي. يلا برااا. نفس بتبص وواقفة في مكانها. أويس: مش قلت برااا.

نفس: وإذا قلت. أنا واقفة في حتة أسد. أنت ليك الجنب ده. مش المكتب بتاعكم أنتم الأربعة. أويس قعد على مكتبه بغضب وعامل نفسه بيشتغل. نفس: بس أنت بتعرف الإعجاز العلمي في القرآن من فين؟ أويس نسي إنه زعلان منها: بحضر برامج محمد راتب النابلسي وبقرأ ليه كتب. نفس: الشيخ اللي وشه بشوش ده وبيجي في سواعد الإخاء في رمضان. أويس افتكر: وأنتي تبصي عليه ليه من الأساس؟ مالك وشه بشوش ولا لا؟ وأنتي بتتكلمي معايا ليه؟ اسكتي.

نفس: عادي، ده عنده أكتر من ٦٠ سنة. وأنت جاوبت ليه؟ مش زعلان. أويس: حتى لو ١٠٠٠ سنة، متبصيش. وأنا مش صغير عشان أزعل. أخاصمك بس عقابك مفيش خروج من البيت لمدة شهرين غير الدروس والمدرسة والمسجد. ولو عرفت إنكم خرجتوا لأي مكان تاني، مفيش كلام معايا طول العمر. فاهمين؟ نفس: فاهمين. آخر مرة. تفاؤل: فاهمين. نفسي أعرف حاجات زيكم كده. اشمعنى أنتم يعني؟ نفس بفخر: أنتي صغيرة على الكلام ده. لما تكبري ي ماما.

تفاؤل: أنا مش صغيرة. ليه عاملة عليا كبيرة ي أخت. أويس: أنتم الاتنين صغيرين. يلا اطلعوا برا، عايز أشتغل. نفس: طيب، بزمتك مش أنا عقلي أكبر من سني؟ أويس: وأنا أشهد بكده. هههههههه. بعد ساعات، نفس وأويس وتفاؤل قاعدين. أويس كان بيشرح ليهم. أسد: أهلا وسهلا بالهوانم. إيه ي نفس اللي عملتيه في الشركة ده؟ نفس: هو الخبر وصلك ي أبو الأسود؟ ده أنا بقيت مشهورة أهو. أسد: طبعاً. قريباً نشوفك على قناة الحدث. ههههه.

تفاؤل: سلام. أروح أنام بقى. أويس، خلصنا كده. أويس: أيوه خلصنا. تصبحي على جنة. نفس: سلام ي قمر. أسد: صح، مش أنا سنجل وفركشت مع ميرا وبدور على عروسة حالياً. نفس: هههه. استحي. سيبني أفكر يومين. هههههههه. أويس مراقب كلامهم وواقف بيغلي وبيطلع دخان من ودانه، خصوصاً من ضحكتها. أسد هرب بسرعة: طيب سلام ي جميل. أسيبك تفكري براحتك. أويس بيقرب، ونفس وهي بترجع لورا. أويس مسكها من إيدها

الاتنين وفضل يهزها بغضب: أنت بتهزري معاه ليه؟ مش قولتلك كذا مرة ومتهزريش مع رجالة. نبهت عليكي صح؟ "قرب من ودنها وصوت زي فحيح الأفعى" أنتي بتاعتي أنا. ملكي. فاهمة؟ متهزريش مع حد غيري. فاهمة؟ فاهمة؟ انطقي. المشهد ده كانت شايفاه فرح من البلكونة ودمعها على خدها بحزن وحسرة. كانت بتغلي من الغيرة، ومريم اللي صورة المشهد عشان تنزل نفس من نظر الكل زي ما كشفت بنتها.

نفس بعدت إيده براحة. وهوب، ضربته كف. صوبعها الصغيرين علموا على وشه بقلم ثلاثي الأبعاد. ويا ترى هيعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...