في صباح يوم جديد استيقظت يارا باكرا وقامت بإعداد وجبة الإفطار. وبعد قليل استيقظ ليو ونزل إلى الأسفل، فوجد أن يارا قد استيقظت قبله وأعدت الإفطار. ليو: صباح الخير يارا. أرى أنكِ استيقظتِ باكراً اليوم. يارا: صباح الخير ليو. نعم، قررت أن أستيقظ باكراً وأقوم بإعداد الإفطار. هيا اجلس قبل أن يبرد الطعام. جلس ليو وتناول الإفطار. ليو: سلمت يداكِ يارا. يارا: بالهناء والشفاء ليو.
ليو: عندما تنتهين من العمل اليوم، أخبريني حتى أصطحبكِ للمنزل. يارا: حسناً. إلى اللقاء ليو. ليو: إلى اللقاء يارا. وذهبت يارا إلى العمل، وتبعها ليو. وبعد الانتهاء من العمل، اتصلت يارا على ليو. وقد ذهب واصطحبها هي وجيسيكا إلى المنزل. ليو: غداً إجازة، صحيح؟ يارا وجيسيكا: نعم. ليو: حسناً، سأقوم غداً بأخذكما في جولة. يارا: إلى أين؟ ليو: إنها مفاجأة.
جيسيكا: لن أستطيع القدوم معكم غداً، فسوف أقضي اليوم مع رفيقتي. أتمنى لكما يوماً جميلاً. إلى اللقاء يارا. ليو: إلى اللقاء جيسو. وصلوا إلى المنزل وتناولوا العشاء، وصعد كل منهم إلى غرفته للنوم. في اليوم التالي… استيقظوا وتناولوا وجبة الإفطار واستعدوا للخروج. يارا: إلى أين سنذهب اليوم؟ ليو: أولاً سنذهب إلى مدينة الملاهي، ثم إلى الحديقة، وفي المساء سنذهب إلى السينما. صاحت يارا بفرحة. يارا: حقاً، إنه أسعد يوم في حياتي.
نظر لها ليو وقال: ليو: بل أسعد يوم في حياتي أنا. فنظرت له يارا وابتسمت. ذهبوا إلى مدينة الملاهي وقاموا باللعب بكل الألعاب، وكانت يارا تضحك على ليو لأنه كان يغمض عينيه عند تشغيل الألعاب. وكانت يارا تصرخ بفرح. إلى أن انتهوا وجلسوا حتى يستريحوا. يارا: ههههه، لم أكن أعرف أنك تخاف هكذا. ليو: ههههه، أنا لا أخاف، ولكن لدي فوبيا من الأماكن المرتفعة. يارا: ولماذا صعدت معي إلى الألعاب؟
ليو: حتى لا أترككِ وحدكِ. والآن، هيا بنا للحديقة. وبعد قليل وصلوا إلى الحديقة، وذهب ليو لشراء الآيس كريم وجلس بجوار يارا. فتحدثت قائلة: يارا: شكراً لك يا ليو. ليو: أنا من يجب أن أشكركِ على كل ما تفعلينه لأجلي. يارا: لا تقل هذا يا ليو، فنحن أصبحنا عائلة. نظر ليو لعيونها بعيونه الساحرة وأمسك يديها وقام بتقبيلهما وقال: ليو: بل نحن أكثر من عائلة. أريد أن أعترف أنني معجب بكِ يا يارا. نظرت يارا لعينيه وابتسمت وقالت:
يارا: وأنا أيضاً معجبة بك يا ليو. ابتسم ليو وقال: ليو: دامكِ الله لي دائماً. وأخذوا يتحدثون إلى أن حل الليل، فقاموا بالذهاب إلى السينما وشاهدوا أحد الأفلام الجديدة، ثم عادوا للمنزل وتناولوا العشاء وصعد كل منهم إلى غرفته للنوم. استمر الحال على ذلك مدة من الزمن، إلى أن جاء اليوم المشؤوم بالنسبة ليارا.
في أحد الأيام، عاد ليو من العمل، والغريب أنه قد وجد يارا قد عادت باكراً من العمل، وقد كانت في غرفتها. فصعد إلى الغرفة وطرق الباب، ولم تجب يارا عليه. فأخذ يطرقه عدة مرات، ولا من إجابة. فقام بفتح الباب والدخول، ولكنه انصدم، فقد وجد يارا واقعة على الأرض فاقدة للوعي. فقام بحملها ووضعها على السرير وحاول إفاقتها، إلى أن استفاقت. فنظرت إليه وأخذت في البكاء، فقام باحتضانها وتهدئتها وقال:
ليو: اهدئي يا يارا وأخبريني ماذا حدث. ولماذا تبكين؟ هدأت يارا قليلاً وقالت له: يارا: لقد فصلت من العمل يا ليو. ليو: لماذا؟ يارا: كان هناك مريضة وسألتني عن بلدي، فأخبرتها أنني مصرية. وبعد أن عالجتها، خرجت من عندي وقامت بجرح نفسها واشتكتني، وقالت إنني تعاملت معها بعنف وتسببت في جرحها. وهم قد صدقوها وقاموا بفصلي عن العمل. ليو: يا لها من امرأة عنصرية. هل كان معكم أحد في الغرفة؟ ليو: هل كانت هناك أي كاميرا؟
يارا: لا أعتقد، فأنا لم أرَ كاميرات في الغرفة. ليو: لا تقلقي يا يارا، سوف أجد حلاً، ولكن لا تبكي أرجوكِ. دموعكِ غالية وقلبي لا يتحمل رؤيتكِ هكذا. وضمها في حضنه حتى نامت بين أحضانه، فوضعها على الوسادة وقام بتغطيتها ونزل إلى الأسفل، ثم تحدث مع أحد في الهاتف. وبعد انتهاء المكالمة، توجه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!