الفصل 5 | من 11 فصل

رواية المليونير المتشرد الفصل الخامس 5 - بقلم ميمي عمر

المشاهدات
23
كلمة
583
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد. استيقظت يارا وتجهزت وأعدت الإفطار وخرجت برفقة جيسيكا للذهاب للعمل. ثم قالت لجيسيكا: انتظري قليلاً حتى أعود. ثم توجهت إلى ليو. يارا: صباح الخير ليو. كيف حالك اليوم؟ ليو: صباح الخير يارا. عندما أراك أكون بخير. يارا: اممم، هل أعتبر هذه مغازلة؟ ليو: ههههه، هي كذلك. يارا: حسناً، ليو تفضل وجبة الإفطار ومشروب ساخن. ليو: أشعر أن صديقتك تكرهني. يارا: لا تكرهك، ولكنها تكون حذرة تجاه الغرباء.

ليو: حسناً، أتمنى لكم يوم سعيد. يارا: اعتني بنفسك جيداً، ولا تقلق، سوف أبحث لك عن عمل اليوم. ليو: أمسك يدها ونظر إلى عينيها بعيونه الفيروزية وقال لها: شكراً يا يارا، أنا مدين لك بالكثير. يارا: لا تقل هذا يا ليو، فنحن أكثر من أصدقاء. والآن بعد إذنك، سوف أتأخر على العمل. وداعاً ليو. ليو: وداعاً يارا. وذهبت يارا وجيسيكا إلى العمل. يارا: جيسي، أنا أبحث عن عمل لليو، هل تعرفين أحداً بحاجة إلى عامل؟

جيسيكا: الآن تبحثين عن عمل للمتشرد. هههههه. يبدو أنه سرق قلبك يا فتاة. يارا: هههههه، إنه فقط شخص مؤدب ولطيف ويستحق المساعدة. جيسيكا: حسناً، أن رفيقي يمتلك أحد المطاعم القريبة، سوف أحادثه عن ليو. وبعد قليل اتصلت جيسيكا برفيقها وأخبرته عن ليو، وقد وافق أن يعمل معه. أنهت جيسيكا المكالمة واتجهت إلى يارا. جيسيكا: يارا، لقد وافق رفيقي بعمل ليو معه. يارا: وقد احتضنت جيسي: شكراً لك يا جيسي، لن أنسي لك هذا الجميل.

وبعد ساعات انتهى أخيراً يوم العمل الشاق وعادوا الفتاتان إلى منزلهما وكانت السماء تمطر. وصلت يارا إلى المنزل ووجدت أن ليو غير موجود، فدخلت وأعدت وجبة الغداء. وبعد قليل رن جرس البيت، فنظرت يارا إلى الخارج ووجدته ليو يقف أمام الباب، فاتجهت إلى الباب سريعاً وفتحته. يارا: أين كنت وهل كل شيء بخير؟ لم تكمل كلمتها ووجدته قد وقع على الأرض ووجدت أنه ينزف. فصرخت يارا. وقامت بشده إلى الأريكة ووضعته عليها.

يارا: ليو، انظر إلي ماذا حدث وما تلك الدماء. ليو بتعب: ساعديني يارا. ثم فقد الوعي. وقفت يارا متحيرة، تطلب له الإسعاف أم تسعفه هي؟ فوجدت أنها لا تملك وقت لطلب الإسعاف، فقررت أن تسعفه هي. وقد وجدت أنه أصيب برصاصة في جسده. فقامت بإخراجها. ثم عالجت الجرح. ووجدت أن ثيابه مبتلة، فقامت بتبديلها له. وقد ظلت بجواره حتى انخفضت حرارته واطمئنت أنه أصبح بخير. فغلبها النوم وغفت بجوار الأريكة. وهاكذا انتهى هذا اليوم المتعب أخيراً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...