الفصل 6 | من 11 فصل

رواية المليونير المتشرد الفصل السادس 6 - بقلم ميمي عمر

المشاهدات
23
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

استيقظ ليو ووجد أنه نائم على الأريكة. وشعر بالدفء. فنظر حوله فوجد يارا نائمة وتسند رأسها بجواره. فنظر إليها قليلاً. فقام وحملها وصعد إلى غرفتها ووضعها على السرير وقام بتغطيتها. ثم عاد إلى الأسفل. وقد لاحظ ما يرتديه، فقد كان يرتدي تريننج حريمي لونه بينك. فنظر لنفسه في المرآة وابتسم.

فقام بالبحث عن ثيابه فوجد يارا قد نظفتها له فلبسها. ثم دخل إلى المطبخ وقام بإعداد وجبة الإفطار. ووضعها على السفرة وخرج من المنزل وجلس مكانه في الشارع. وبعد قليل استيقظت يارا على صوت المنبه فقد كان موعد ذهابها للعمل. فنظرت حولها واستغربت أنها تنام في غرفتها. فهي تتذكر أنها كانت نائمة إلى جوار ليو. ثم اتسعت عيناها وتذكرت ليو.

فأسرعت بالنزول إلى الأسفل وأخذت تبحث عنه ولم تجده. ولاكن وجدت وجبة إفطار موضوعة على السفرة. فعرفت أن ليو هو من قام بتحضيرها. فخرجت من المنزل ووجدت ليو يجلس بمكانه في الشارع. فتوجهت إليه مسرعة. يارا: ليو لما خرجت من المنزل؟ أنت ما تزال مريض. ليو: لا أريد إزعاجك يا يارا. يكفي القلق الذي سببته لكِ بالأمس. يارا: ماذا تقول؟ لم تسبب لي أي إزعاج. هي بنا إلى الداخل لأن الجو بارد جداً هنا. ليو: ولكن... يارا: هيا يا ليو.

وقامت بإدخاله للمنزل. ليو: لا أعرف كيف أوفيكِ حقك يا يارا. يارا: ستوفيني حقي عندما تكون بخير يا ليو. والآن هي لنتناول الإفطار. وبعد الانتهاء من تناول الإفطار دخلت إلى المطبخ وقامت بإعداد مشروب ساخن وخرجت له. يارا: تفضل. ليو: سلمت يداكِ. يارا: سلمت يداك أيضاً على هذا الإفطار الشهي. ليو: أريد أن أعرف ماذا حدث بالأمس ومن قام بإطلاق النار عليك؟

ليو: لقد كان هناك شاب يحاول سرقة سيدة عجوز. وعندما حاولت التصدي له أطلق علي النار وهرب. يارا: هل رأيت وجهه؟ ليو: لا، لقد كان ملثم. يارا: الحمد لله أنك بخير. وأيضاً لدي خبر سار. لقد وجدت لك عمل في أحد المطاعم القريبة من هنا. ليو: حقاً يا يارا؟ يارا: حقاً يا ليو. ليو: شكراً لكِ يا يارا. الآن أستطيع أن أقوم بإيجار غرفة للنوم فيها بدلًا من النوم في الشارع. يارا: لست بحاجة إلى أي إيجار. يمكنك أخذ الغرفة المجاورة لغرفتي.

ليو: إنه منزلكِ ولا أريد أن أكون مصدر إزعاج لكِ. يارا: مثل ما قلت، إنه منزلي وأنا أسمح لك بأن تعيش فيه. وأنت لست مصدر إزعاج، بل وجودك في المنزل سوف يشعرني بالأمان. ليو: حسناً. ولكن سوف أدفع لكِ إيجار. وإذا لم توافقي فسوف أذهب لأستأجر غرفة في مكان آخر. يارا: حسناً. ادفع ما تشاء. ليو: متى سأبدأ بالعمل؟ يارا: عندما تشعر أنك أصبحت بخير.

وبعد قليل أتت جيسيكا لتصطحب يارا للعمل. ولاكن تفاجأت من وجود ليو في المنزل. وكادت أن تتحدث. فاشارت لها يارا بالصمت. جيسيكا: صباح الخير يا يارا. يارا: صباح الخير يا جيسي. انتظريني بالخارج أنا آتيه. وقامت بتوجيه كلامها إلى ليو. يارا: ليو من الآن اعتبر المنزل منزلك. يمكنك أن تأخذ شور وتغير ثيابك واسترح قليلاً ولا تخرج من المنزل فأنت لم تشفَ بعد. ليو: لا تقلقي علي يا يارا، سأكون بخير.

يارا: أتمنى ذلك. إذا احتجت أي شيء اتصل بي فقط. ستجد رقمي في الدفتر. حسناً. إلى اللقاء يا ليو. ليو: إلى اللقاء يا يارا. أتمنى لكِ يوم جميل. خرجت يارا للخارج وما أن رأتها جيسيكا حتى نظرت لها بتعجب. يارا: ماذا؟ لما تنظرين إلي هكذا؟ جيسيكا: اشرحي لي لما هو في منزلكِ؟ يارا: سوف أخبركِ. في الطريق وقامت يارا بإخبارها كل شيء. إلى أن وصلوا للمشفى. جيسيكا: أنا فخورة أني أملك صديقة مثلك يا يارا.

يارا: وأنا أيضاً فخورة بكِ يا جيسي. جيسيكا: أنا أشعر من كلامك عنه أن قلبك قد بدأ يدق له. يارا: ربما. لا أعرف. جيسيكا: إذا قولي لي ماذا تشعرين تجاهه؟

يارا: عندما رأيته أول مرة اندهشت كيف لشاب وسيم مثله أن يكون مشرد. وشعرت بالحزن لأنني لم أجد أحد يقوم بمساعدته. بل كنت أراهم يهربون منه أو يمقتونه ويثبونه بأبشع الألفاظ. فلم أتحمل. رأيته هكذا ورغبت أن أساعده لأن ديني وأخلاقي يحثاني على ذلك. ولقد وجدته شخص عاقل ومؤدب. هو فقط يحتاج لفرصة للعيش مثلنا. جيسيكا: امممم. وماذا تشعرين عند النظر لعينيه فيروزية اللون؟ يارا: أشعر بأنني تائهة. جيسيكا: حقاً يا فتاة؟

لقد بدأتِ تحبينه. هذا هو الحب يا يارا. يارا: ربما أنتِ على حق. اذهبي الآن يا جيسي. أنهم ينادون عليكِ هناك. ذهبت جيسيكا لمباشرة العمل. وأخذت يارا تفكر في كلامها. أنها على حق. أنا فعلاً بدأت أحبه. وذهبت هي الأخرى لمباشرة العمل. وبعد عدة ساعات انتهى يوم العمل وعادوا للمنزل. جيسيكا: وداعاً يا رورو. نسيت أن أخبرك لا تنظري لعينيه كثيراً. وإذا حدث فحاولي أن لا تتوهي حتى لا يلاحظ ذلك ويقوم باستغلالك.

يارا: ما هذا الكلام يا جيسي؟ أنا لست مثلك يا فتاة. أنا أضع حدود في التعامل بيني وبين أي رجل. جيسيكا: ولكن هو ليس أي رجل يا يارا. إنه رجل وسيم. ولو كنت مكانك لكنت استسلمت من أول نظرة. يارا: اغربي من أمامي يا جيسي قبل أن أرتكب جريمة. اختفت جيسي من أمامها سريعاً وتوجهت يارا إلى منزلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...