في صباح يوم جديد، استيقظت يارا وجهزت لأول يوم عمل. قامت بإعداد وجبة الإفطار، وبعد قليل رن جرس الباب. فاتجهت لفتحه ووجدتها جيسيكا. جيسيكا: صباح الخير يا رورو. هل أنتِ مستعدة؟ يارا: صباح الخير يا جيسي. نعم، هي بنا. خرجت يارا وجيسيكا من المنزل. لاحظت جيسيكا كيس طعام مع يارا. جيسيكا: ما هذا يا رورو؟ هل أنتِ ذاهبة للمدرسة أم ماذا؟ يارا: إنه طعام لـ "ليو". جيسيكا: من يكون ليو؟
يارا: هل ترين الشاب الذي يجلس أمام المنزل هناك؟ هذا هو ليو. جيسيكا: تقصدين هذا المتشرد؟ يارا: نعم، هو. جيسيكا: لقد قلت لكِ يا يارا، احذري من الناس، خصوصاً المتشردين. أنهم مجانين ومؤذيين. يارا: لا تقلقي علي يا جيسي، إنه إنسان عاقل ومؤدب ومسكين. جيسيكا: حسناً، اذهبي إليه لأننا سوف نتأخر. يارا: حسناً. اتجاهت يارا إلى ليو. يارا: صباح الخير يا ليو. ليو: صباح الخير يا آنسة يارا. يارا: لقد جلبت لك الفطور.
ليو: شكراً لك. ولاكن هل لي أن أسألكِ عن شيء؟ يارا: أكيد. ليو: هل أنتِ ذاهبة للعمل؟ يارا: نعم. ليو: فليوفقكِ الحظ. يارا: شكراً لك يا ليو. إلى اللقاء. ليو: إلى اللقاء. ذهبت يارا مع جيسيكا إلى العمل، وكان يوم جميل جداً ولاكن مرهق. بعد انتهاء يوم العمل، عادت إلى المنزل. لم تجد ليو أمام المنزل كالعادة. فصعدت إلى المنزل وأعدت الغداء ومشروب دافئ لأن الجو كان بارد جداً في الخارج.
بعد ساعة، نظرت من الشرفة فرأت ليو قد عاد وكان يضم نفسه من البرد. فأخذت له وجبة ومشروب دافئ وبطانية وخرجت له. يارا: مرحبا ليو. أين كنت؟ ليو: كنت بالخارج. يارا: حسناً، فلتاخذ هذا. إنه لك. ليو: ولاكن هذا كثير. يارا: ليس كثيراً عليك، وأيضاً الجو بارد جداً وأنت بحاجة إلى للدفء. ليو: لماذا تساعديني؟ يارا: لأنك تستحق المساعدة، وأيضاً لأن تربيتي وديني علماني ذلك.
ليو: أن معظم الناس الذين أقابلهم يعاملوني باشمئزاز ويخافون مني، وأحياناً يسبوني بأبشع الألفاظ. يارا: لأنهم أناس قلوبهم قاسية ولم يعرفوا معنى التربية ولا الدين. يارا: لا يوجد شكر بين الأصدقاء يا ليو. ولاكن لماذا لا تبحث عن عمل؟ ليو: لا أحد يريد من متشرد أن يعمل معه. يارا: حسناً، لا تقلق، سوف أحل هذا الأمر قريباً جداً. ليو: شكراً لكِ يا يارا. يارا: لا شكر على واجب يا ليو. إذا احتجت أي شيء أخبرني. تصبح على خير.
ليو: تصبحين على خير. صعدت يارا للمنزل ودخلت غرفتها ونامت. وهي تفكر كيف تساعد ليو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!