الفصل 3 | من 11 فصل

رواية المليونير المتشرد الفصل الثالث 3 - بقلم ميمي عمر

المشاهدات
27
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، استيقظت يارا على صوت جرس المنزل. ذهبت لفتح الباب ووجدت جيسيكا قد أتت لأخذها في نزهة حول البلد. تجهزت يارا للخروج. نظرت أمام المنزل فلم تجد المتشرد جالسًا. لاحظت جيسيكا الأمر. جيسيكا: يارا، إلى ماذا تنظرين؟ يارا: لا شيء، هيا بنا. غادروا وقاموا بزيارة أهم المعالم السياحية في البلد، مثل:

ساعة بيج بن: وهي ساعة قديمة جدًا، حيث يعود تاريخها إلى مئة وخمسين سنة تقريبًا، ويقصدها السياح من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة هذا الصرح، والذي زادت شعبيته بظهوره في العديد من الأفلام. كنيسة وستمنستر: وتقع غرب قصر وستمنستر، وتعدّ أحد أبرز الأماكن الدينية المعروفة في لندن. قصر باكنغهام: وهو مقرّ رئيس للعائلة الملكية، ويتمّ استخدامه لاستقبال رؤساء الدول وغيرها من الاستقبالات الرسمية، وهو وجهة استقبال لآلاف السياح كل عام.

برج لندن: وهو قلعة تاريخية تقع في وسط لندن، وقد تم استخدامه كسجن على الرغم من أنه لم يُبنى أساساً لهذا الغرض، حيث كان الغرض منه هو إنشاء مقرّ للطبقة الحاكمة آنذاك. المتحف البريطاني: وهو واحد من أكبر وأهم متاحف العالم، حيث تم تأسيسه سنة 1753م، فهو يتضمّن مجموعة كبيرة من المومياوات خارج دولة مصر، وفيه المفتاح المستخدم لفكّ رموز الكتابة الهيروغليفية. وأخيراً، بعد يوم شاق، عادوا إلى المنزل.

جيسيكا: استعدي يا يارا، لأننا سنذهب للعمل غدًا. يارا: حسناً يا جيسي. جيسيكا: إلى اللقاء يا يارا. يارا: إلى اللقاء يا جيسي. توجهت يارا إلى المنزل. وجدت يارا المتشرد قد عاد. نظرت له واستغربت كيف لشاب وسيم مثله أن يكون متشردًا. دخلت يارا المنزل وأعدت وجبة طعام. خرجت لإعطائها للمتشرد. يارا: مرحبًا. المتشرد: مرحبًا. يارا: لقد أعددت وجبة وأريد أن آخذ رأيك في طعامي، إذا كان جيدًا أو سيئًا. المتشرد: بكل سرور.

وأخذ منها الوجبة وقام بتذوقها. المتشرد: لذيذة جدًا، ولكن ما هذه الوجبة؟ لم آكل مثلها من قبل. يارا: إنها تسمى في مصر بالكشري. المتشرد: هل أنتِ مصرية؟ يارا: نعم، أنا مصرية. المتشرد: ما اسمكِ؟ يارا: اسمي يارا. وأنت؟ المتشرد: اسمي ليو. يارا: سررت بمعرفتك يا ليو. ليو: وأنا أكثر. يارا: إلى اللقاء. ليو: آنسة يارا. أنتِ آنسة، صحيح؟ ليو: ماذا تعملين؟

يارا: أعمل طبيبة وأسكن في هذا المنزل. إذا احتجت أي شيء، لا تتردد في الطلب. وداعًا ليو. ليو: وداعًا آنسة يارا. سلمت يداكِ على الطعام. دخلت يارا إلى المنزل وصعدت إلى الغرفة حتى تستريح من تعب هذا اليوم الشاق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...