الفصل 7 | من 11 فصل

رواية المليونير المتشرد الفصل السابع 7 - بقلم ميمي عمر

المشاهدات
21
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عندما دخلت من الباب اشتمت رائحة جميلة آتية من المطبخ، فتوجهت إليه فوجدت ليو يقوم بإعداد وجبة العشاء. شعر بوجودها ونظر لها. "ولكنها صدمت من شكله، فقد أصبح شكله أوسم من ذي قبل." ليو: أرى أنكِ عدتِ من العمل. كيف كان يومكِ؟ يــارا: بخير. ليو: حسنًا، اصعدي لتغيير ثيابكِ لنتناول العشاء. صعدت يارا إلى غرفتها وهي لا تصدق أنه نفس الشخص الذي تركته في المنزل منذ الصباح. وقالت لنفسها:

"كان معكِ حق يا جيسيكا، لا يجب أن أنظر له كثيرًا." نزلت يارا ووجدت أنه قد وضع الطعام على السفرة. ليو: هيا تذوقي وأخبريني رأيكِ. تذوقت يارا الطعام. يــارا: جميل جدًا، سلمت يداكِ يا ليو. ليو: بالهناء والشفاء يا يارا. بعد الانتهاء من العشاء، قام ليو بإعداد مشروب ساخن وجلسوا يتحدثون قليلاً. ليو: أخبريني عن حياتكِ يا يارا، ولماذا أتيتِ للعمل في لندن؟

يــارا: عمري 25. ماتت أمي عندما كنت صغيرة، وكنت أعيش مع أبي، وكان يعمل طبيبًا. هو من كان السبب في حبي للطب، وكان حلمي منذ الصغر أن أنتقل للعيش في لندن، ولكن لم أستطع ترك أبي بمفرده. وعندما مات أبي ووجدت أنني وحيدة، قررت الانتقال إلى لندن. وقد ساعدتني جيسيكا كثيرًا. ليو: وكيف تعرفتِ على جيسيكا؟ يــارا: تعرفت عليها عن طريق الإنترنت. ليو: هل ارتبطتِ أو أحببتِ أحدًا من قبل؟ يــارا: لا. ليو: لمَ؟

أنتِ جميلة جدًا وجذابة وتلفتين الأنظار. كيف لم تحبي من قبل؟ يــارا: لقد كان هناك كثير من المعجبين ويحاولون الارتباط بي، ولكني كنت أرفض، فلم يكن لدي وقت للحب أو الارتباط. ليو: ولماذا؟ يــارا: ربما أفكر. ليو: لو ظهر في حياتكِ شخصان، شخص فقير لا يملك شيئًا، وآخر غني يملك كل شيء، والاثنان يعشقانكِ، فمن ستختارين؟ يــارا: ليس مهم من يعشقني، المهم من يدق له قلبي.

ليو: من رأيي، لو أحببتِ الفقير فسوف تتعبين معه. ولكن أن أحببتِ الغني، فسيحقق لكِ كل أحلامكِ. ولكن أن أحببتِ الغني، فكل ما يشغله كيف يزيد ثروته وكيف يحافظ عليها. وسيكون حوله أناس كثيرون يشغلونه عني، وسوف يقل حبنا مع الوقت. ولا تنسي أيضًا أن الحال لا يدوم، ويمكن أن يفلس في يوم وليلة. ليو: أنتِ حقًا امرأة عظيمة وتشبهين الألماس النادر في هذا الزمن. أتمنى أن يدق قلبكِ لمن يستحق. يــارا: وأنت يا ليو، أخبرني عن حياتك.

ليو: عمري 30. عشت طوال حياتي وحيدًا. ماتت أمي عند ولادتي، ولم يكن لي سوى أبي. عشت معه، ولكنه لم يكن يهتم بي، كل اهتمامه كان في البحث عن المال. وحين مات، لم أشعر بالوحدة لأنني كنت وحيدًا في وجوده. ولم يكن لي أي أصدقاء. وحتى الفتاة الوحيدة التي أحببتها تركتني بسبب فقري وتزوجت من آخر غني. يــارا: إنها غبية، قد خسرت شخصًا مؤدبًا وطيب القلب. أتمنى لك أن تجد من تحبك كما هي. انتظر لها ليو طويلًا.

ليو: يبدو أنني قد أجدها قريبًا جدًا. شعرت يارا بالتوتر فقالت له: يــارا: حسنًا يا ليو، الوقت تأخر ولدي عمل في الغد. تصبحين على خير. ليو: تصبحين على خير يا يارا. تركته يارا وصعدت إلى غرفتها وأخذت تفكر: "معقول أن يكون معجبًا بي؟ لا أعرف، ولكن نظراته لي تشعرني بذلك. يبدو أن الأيام القادمة تخبئ لي الكثير." ونامت يارا أخيرًا بعد صراع من التفكير. عند ليو…. كان يفكر:

"إنها حقًا المرأة التي كان يحلم بها دائمًا. أشعر أنها تحبني مثل ما أحبها، ولكني أجهل ردة فعلها عندما تعلم الحقيقة. أتمنى أن تمر الأيام القادمة على خير." ونام هو الآخر بعد صراعه مع التفكير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...