في صباح اليوم التالي، استيقظت يارا على صوت المنبه كالعادة. نزلت إلى أسفل ووجدت ليو يحضر الإفطار. يارا: صباح الخير. ليو: صباح الخير يارا. اجلسي لنتناول الإفطار. جلست يارا وتناولا الإفطار. بعد الانتهاء، قالت يارا. يارا: سلمت يداك. ليو: بالهناء والشفاء يارا. أردت أن أخبركِ أنني ذاهب للعمل اليوم. يارا: ولكنك لم تشفَ تمامًا بعد. ليو: لا تقلقي، لقد صرت بخير. يارا: أتمنى أن يوفقك الحظ. ليو: ولكِ أيضًا.
يارا: حسنًا ليو، ألقاكِ في المساء. وداعًا. ليو: وداعًا يارا. ذهب كل من يارا وليو إلى العمل. قابل ليو صاحب العمل وعرف عن نفسه، فرحب به وسلمه العمل. أتم يوم العمل على خير وعاد إلى المنزل فوجد يارا لم تأتِ بعد. قام بتحضير العشاء، ولكنه لاحظ أن يارا تأخرت كثيرًا. قام بالاتصال بها. ليو: مرحبًا يارا. أين أنتِ؟ يارا: مرحبًا ليو، أنا في العمل. وسوف أتأخر قليلاً. أخبرني كيف كان يومك في العمل.
ليو: كان يومًا جميلًا. حسنًا، عندما تنتهين من العمل أخبريني. يارا: حسنًا، إلى اللقاء. أغلق ليو معها الخط وجلس يشاهد التلفاز. بعد ساعتين، وجد الهاتف يرن، فقام بالرد ووجدها يارا. يارا: مرحبًا ليو، لقد انتهيت من العمل. ليو: حسنًا، لا تتحركي من المستشفى، أنا آتٍ لآخذكِ. يارا: لا تتعب نفسك، إن المسافة ليست بعيدة، سوف آتي مع جيسي. ليو: افعلي كما أخبرتكِ. هي، إلى اللقاء.
غادر ليو المنزل وتوجه إلى المستشفى. وجد يارا وجيسي تنتظران أمام المستشفى. فتوجه إليهما. ليو: مرحبًا يا فتيات. جيسيكا: كيف كان يومك في العمل؟ ليو: كان يومًا جيدًا. اشكري لي صديقكِ على هذا الجميل. جيسيكا: لما أتعبت نفسك وأتيت؟ كنا سنسير معًا إلى المنزل. ليو: لقد تأخر الوقت كثيرًا، ولا يجب أن تكونا بمفردكما في الشارع، يجب أن يكون معكما رجل. هي بنا للمنزل الآن.
وبعد قليل، وصلوا إلى منزل جيسيكا، فودعتهم. ووصل هو أيضًا إلى منزلهما. صعدا، ووجدت يارا أن الطعام على السفرة جاهز. يارا: شكرًا لك يا ليو. ليو: لا شكر على واجب يارا. هي اصعدي لتغيير ثيابك قبل أن يبرد الطعام. يارا: حسنًا ليو. صعدت يارا لتغيير ثيابها ونزلت لتناول الطعام. وبعد تناولهما الطعام، جلسا يشاهدون أحد الأفلام إلى أن غلبهم النوم. صعدوا إلى غرفهم وناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!