الفصل 11 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

نهي بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ لا بجد كدا كتير أوي. نادر: هو انتي جاية بيتي وبتسأليني بعمل إيه هنا؟ هو انتي مجنونة ولا عبيطة؟ نهي: مش معقول، أكيد كداب. تلاقي شغّال هنا. بقولك إيه، أنا مش فضيالك. عايزة أقابل حمزة بيه. نادر: شغّال هنا؟ لا انتي زودتيها أوي والحكاية مش ناقصاكي... عايزة إيه من حمزة؟ نهي: وانت مالك؟ انت بتدخل ليه؟ وسّع من طريقي خليني أقابله. نادر لسه هيرد، جه صوت أمه وهي بتقول: في إيه يا نادر؟

بقالك ساعة واقف على الباب كدا ليه. نهي: مساء الخير يا فندم. أنا نهي، كنت عايزة أقابل حمزة بيه. أم حمزة: اتفضلي يا بنتي. وسّع يا نادر... خير يا بنتي، عايزة تقابلي حمزة ليه؟ نهي بدموع: بصراحة أنا كنت جاية أطلب مساعدته. أمي تعبانة جداً وأنا محتاجة شغل ضروري. أم حمزة: يا عيني يا بنتي. نادر: متصدقهاش يا ماما. دي كدابة. أنا بنفسي شفتها شغالة في "نايت كاب". نهي بدموع: وانت مالك؟ انت الشغل مش عيب؟

وأنا كان لازم أشتغل عشان أعالج أمي. أم حمزة: بس يا بنتي، اهدي. وانت يا نادر ملكش دعوة بيها وشوف رايح فين. نادر: يوووه، كلكم عليا كدا. أنا خارج بلا قرف. نهي بعد ما نادر مشي: أنا آسفة جداً، بس والله أنا محتاجة الشغل. ومخترتش إني أتولد فقيرة. أم حمزة: اهدي يا حبيبتي. بصي، بلاش تفهميني غلط. البيت هنا محتاج حد يساعدني في تنضيفه وكدا. وانتي باين عليكي غلبانة. هشغلك هنا وهكلم حمزة يخلي أمك تتعالج في المستشفى بتاعتنا.

نهي: شكراً بجد لحضرتك. مش مهم، المهم إن هاكل لقمة بالحلال وأمي هتتعالج. بعد إذنك بس أروح أبلغها. ومن بكرة هكون عندك. ابتسمت أم حمزة. ونهي مشيت وهي فرحانة أوي. *** في شقة مراد، الباب خبط. وقفل الأوضة على سالي وقام يشوف مين. واتصدم أول ما شاف حمزة قدامه. مراد بتوتر: حمزة؟ انت بتعمل إيه هنا؟ وجيت إزاي؟ حمزة باستغراب: مالك يا مراد؟ في إيه؟ أنا زهقت من القعدة قولت أجلك واهو أغير جو. فخليت السواق يجيبني.

مراد: مش قصدي يا صاحبي، بس استغربت مش أكتر. لأنك على طول تطلبني. حمزة: قولتلك حبيت أغير جو. وبعدين إيه؟ هنفضل نتكلم كدا على الباب؟ مراد: لا طبعاً. اتفضل يا صاحبي. حمزة: مالك؟ مش على بعضك كدا ليه؟ هو انت عندك حد ولا إيه؟ مراد بتوتر: لا طبعاً. مين هيجيلي يعني؟ أنا بس كنت نايم. ثواني أجيبلك حاجة تشربها. مراد قام دخل الأوضة بدل المطبخ، تحت استغراب حمزة.

مراد: البسي هدومك بسرعة واخرجي من غير ولا صوت. وكدا كدا هو مش هيشوفك. سالي: يوووه! هو إيه اللي جابه ده؟ أنا مصدقت شوفتك. مراد: مش وقته يا سالي. يلا بسرعة اخلصي. سالي لبست هدومها وخرجت مع مراد، تحت صدمة حمزة اللي كان بيحاول يداريها. حمزة: إيه يا مراد؟ كل دا بتجبلي عصير؟ مراد: يا عم جاي أهو. انت جيت على فجأة والبيت مفهوش حاجة خالص. سالي قربت وباست مراد وخرجت. وكل دا حمزة بيحاول يستوعب اللي بيحصل.

وبعدين مراد قرب منه وقال: بقولك إيه؟ أنا هدخل أغير هدومي وننزل نشرب أي حاجة تحت. لأني ملقتش حاجة جوه. حمزة: أنا بقول كدا برضه. لأن جوه البيت يخنق. مراد دخل يلبس. وحمزة بيقول في نفسه: ليه تعمل فيا كدا يا مراد؟ دا أنا كنت بعتبرك أخويا. أنا عمري ما هسامحك أبداً. مراد خرج. وحمزة عمل إن التليفون رن ورد، وبعدين قال: بقولك إيه يا مراد؟ تعال وصلني الفيلا. لأن دا معاد العلاج. وروح هتكلم أمي لو مروحتش.

مراد باستغراب: ماشي يا صاحبي. اللي انت عايزه. *** في الفيلا، روح بدأت تصحى. واستغربت إن حمزة مش موجود. قامت تشوفه بره. اتصدمت بنادر قدامها. روح بخوف: انت بتعمل إيه هنا يا نادر؟ نادر: عايز أتكلم معاكي يا روح. لازم أشرحلك موقفي. روح: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة. لو سمحت امشي. حمزة مش هنا. نادر: لا انتي لازم تسمعيني. أنا مكنتش في وعيي يوم الحفلة دي. أنا بجد آسف. سامحيني.

روح بخوف: ابعد عني يا نادر. حرام عليك. سبني في حالي بقي. أنا مصدقت بقيت كويسة. نادر: مش هسيبك يا روح. أنا عايزك انتي. ليه مش حاسة بيا؟ صدقني أنا أحسن من حمزة مية مرة وهتتبسطي معايا. روح بدموع: يا نادر ابعد عندي. بقولك. أنا مش زي ما انت فاكر. سبني بقي. نادر: مش هسيبك يا روح. مش هسيبك. انتي هتبقي ليا أنا وبس. فاهمة؟ مش هخلي حد غيري يقربلك مهما كان مين. حتى لو أخويا.

نادر بقي يقرب منها بطريقة قذرة. ويقطع في هدومها. وهي بتصرخ بخوف ودموعها بتنزل وهي بتترجاه يبعد عنها. بس لا حياة لمن تنادي... لحد ما فجأة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...