الفصل 12 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
20
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فجأة دخلت سالي وضربت نادر بالفازة. وقع على الأرض، وقامت روح وهي مصدومة. روح: إيه اللي عملتيه ده يا سالي؟ ده شكله مات ده ولا إيه. سالي بتوتر: أنا أنا... أنا ما كانش قصدي، كنت عايزة أبعده عنك مش أكتر. روح: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ استني أشوفه. قربت روح من نادر ولاقت إن لسه فيه نفس. حمدت ربنا وقامت بسرعة وقالت: "إحنا لازم نطلب له الإسعاف، مش هينفع نسيبه كده." سالي: "إنتي مجنونة؟ أكيد هيبلغ عني وهروح في داهية."

روح: "وأنا مستحيل أسيبه كده، وسّعي من طريقي." ولسة روح هتتصل بالإسعاف، حمزة دخل الأوضة هو ومراد واتصدم من شكل أخوه، بس حاول يتمالك أعصابه. مراد: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ مين اللي عمل في نادر كده؟ حمزة: "في إيه يا مراد؟ نادر ماله؟ وبيعمل إيه في أوضتي أصلاً؟ روح بسرعة: "هو كان جاي يشوفك واتكعبل ووقع والفازة وقعت عليه، وكنت لسه هطلبله الإسعاف." حمزة: "مراد، بسرعة اطلب الدكتور الخاص للعيلة."

وفعلاً مراد عمل كده وجه الدكتور. وبعد ما خلص قال: "متقلقش يا حمزة بيه، الإصابة بسيطة وهو شوية وهيفوق، بس محتاج شوية راحة ويخف شرب شوية." حمزة شكر الدكتور ومشي. ومراد قال: "أنا همشي دلوقتي يا حمزة وهبقى أكلمك." بعد ما مراد مشي... سالي بصوت واطي قالت لروح: "أنا خايفة أوي لما يفوق ويقول عكس كلامك." روح بثقة: "مستحيل، لأنه كده هيكشف نفسه قدام حمزة، فاكيد مش هيتكلم." سالي: "بتمنى ده." حمزة بشك: "هو في إيه؟ بتقولوا إيه؟

إنتي وهي." روح: "ولا حاجة، كنت بقولها تطلع ترتاح عشان البيبي." حمزة: "روح عندها حق، اطلعي ارتاحي يا سالي." سالي طلعت، وحمزة قال: "لو سمحتي ممكن تروحي تعمليلي كوباية قهوة." روح: "حاضر." حمزة أول ما روح خرجت، مسك اللاب توب وبدأ يدور على حاجة. وفجأة اتصدم من اللي شافه ومكنش قادر يفكر. *** في بيت نهى، وصلت البيت وقالت لأمها على الشغل وطلبت منها تيجي معاها لأنها هتبقى مضطرة تعيش هناك. أم نهى: "إيه يا بنتي اللي بتقوليه ده؟

يعني بعد كل التعليم ده تروحي تشتغلي خدامة؟ نهى: "مين قال بس إني هكون خدامة؟ يا ماما أنا هساعد والدة حمزة وكمان هساعد في الشغل، بس من البيت." أم نهى: "معرفش يا بنتي، بس قلبي مش مرتاح للشغلانة دي." نهى بحب: "متقلقيش يا ست الكل، إنتي عارفة بنتك على إيه." أم نهى: "ربنا يسترها عليكي يا حبيبتي." نهى: "يارب يا حبيبتي، هقوم بقي أحضرلك العشاء عشان العلاج."

نهى بعد ما نهى مشيت قالت: "نفسي أقولها الحقيقة يا بنتي، بس خايفة تكرهيني. أنا كان مغلوب على أمري والله، بتمنى لو جه يوم وعرفتي تسامحيني." *** عند سالي فوق، كانت قاعدة على السرير وبتكلم مراد. مراد: "هو إيه اللي حصل بالظبط يا سالي؟ أنا مش داخل عليا الكلمتين اللي اتقالوا دول." سالي: "وأنا إمتى بكذب عليك يعني يا مراد؟ هو ده اللي حصل فعلاً." مراد: "تمام، بس خليكي فاكرة آخرة الكذب معايا إيه." سالي: "عارفة، متقلقش."

مراد: "تمام، النهاردة لازم الموضوع يتم، لازم يكون فيه حمل، إنتي فاهمة." سالي بحزن: "حاضر يا مراد، قلتلك كذا مرة حاضر." مراد: "صوتك بقى يعلى كتير، فوقي لنفسك يا حلوة." سالي: "حاضر." *** في نفس الوقت، نادر بدأ يفوق. وأول ما شاف حمزة قدامه اتوتر. نادر: "أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ أه دماغي بتوجعني أوي." حمزة: "أنا اللي المفروض أسألك إيه اللي حصل." نادر: "مش فاكر، أنا كنت هنا عشان أشوفك، بس مش قادر افتكر إيه اللي حصل."

دخلت روح: "ما أنا قولتلك يا حمزة، هو وقع والفازة وقعت عليه." نادر: "آه، آه فعلاً ده اللي حصل." حمزة: "تمام، إنت دلوقتي كويس، تقدر تقوم تروح." نادر بخبث: "بس أنا حاسس إني لسه تعبان، أنا بفكر أبّات هنا النهاردة." حمزة: "لا يا نادر، السواق بره هيروحك." نادر باستغراب: "في إيه يا حمزة؟ دا بيت أخويا، فيها إيه لما أبّات هنا النهاردة يعني؟ حمزة: "وأنا قولت لا، والكلام خلص، فاهم."

روح كانت مستغربة بس مقدرتش تتكلم. وفعلاً نادر مشي مع السواق. وروح جت تخرج من الأوضة، وقفها حمزة. حمزة: "استني، رايحة فين؟ روح: "إنت عرفت منين إني خارجة من الأوضة؟ حمزة: "أنا آه مش بشوف، بس بسمع كويس." روح: "آه تمام، مفيش، أنا كنت خارجة أقعد بره، مش جيلي نوم وبصراحة مش حابة أقعد في الأوضة دي." حمزة: "تمام، أنا أصلاً زهقت من الأوضة دي ومن هنا ورايح هنرجع أوضتك إنتي."

روح باستغراب: "بس دي فوق وفي سلم، هتطلع وتنزل كل شوية إزاي؟ حمزة: "ملكيش دعوة، يلا اتفضلي نطلع فوق." طلعوا سوا فعلاً، ودخلت روح تاخد دش ونسيت هدومها بره. وقالت لنفسها: "ياربي هعمل إيه دلوقتي؟ هيقول عليا إيه لما أخرج كده؟ بس هو هيعرف إزاي وهو مش بيشوف؟ هخرج وخلاص." خرجت روح فعلاً، وكان حمزة قاعد على السرير. وأول ما شافها اتوتر. حمزة: "إيه كل ده؟ خلصتي؟

روح بتوتر وكسوف: "آه، آه خلصت، معلش اتاخرت جوه. لو عايز تدخل، قوم." حمزة: "هو مال صوتك متوترة كده ليه ومش على بعضك؟ روح: "لا، مفيش حاجة، أنا هدخل الحمام نسيت حاجة جوه." راحت بسرعة خدت الهدوم ولسه هتدخل الحمام. حمزة قام وقرب منها بحب ومسكها وبقي باصص في عينيها. وفجأة قال: "تعرفي إن لون عينيكي حلو أوي، خطفوني من أول ما شوفتهم، مع إن مخطوف من ساعة ما سمعت صوتك." روح بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...