حمزة بغضب: بطل الغاز يا نادر واتكلم أي الحكاية. نادر: هو أنت إزاي معرفتهاش يا حمزة؟ إزاي متعرفتش على البنت اللي كانت السبب في العجز اللي أنت فيه ده. حمزة: أنت بتقول إيه يا نادر؟ مش معقول…. روح تعالي هنا واتكلمي نادر قصده إيه باللي بيقوله ده. نادر: هي أكيد مش هتقولك حاجة بس أنا هقولك، يوم الحادثة وأنت سايق العربية، ساعتها كنت هتخبط بنت وعشان تنقذها العربية اتقلبت بيك وده اللي سبب لك الإعاقة دي.
حمزة: قصدك إن روح هي البنت دي؟ طب إزاي؟ وأنت عرفت منين؟ نادر بتوتر: عرفت لأني كنت معاك في المستشفى وشوفتها هناك. حمزة بغضب: امشي اطلع بره يا نادر، وأنتي ادخلي الفيلا ومتخلنيش أشوف وشك، أنتي فاهمة ولا لأ. روح جريت على أوضتها، ونادر قرب من أخوه: حمزة أنت كويس؟ تحب آخدها أرميها في الشارع؟ حمزة: قولتلك امشي يا نادر لو سمحت، أنا عايز أكون لوحدي. نادر: حاضر، بس هجيلك تاني أكيد.
مشي نادر وفضل حمزة قاعد في الجنينة لحد ما الليل جه، ومبقاش قادر يصبر. دخل الفيلا وطلع عند روح بصعوبة وفتح الباب. اتخضت روح. روح: أنت بتعمل إيه هنا؟ عايز مني إيه يا حمزة؟ حمزة بتريقة: متخفيش، أنا أعمى زي ما أنت شايف، وأكيد مش شايف حاجة. أنا جاي لهدف واحد بس. روح: عايز تعرف كلام أخوك صح ولا غلط، مش كده؟ حمزة: كويس إنك عارفة. روح بحزن: للأسف أخوك مكنش بيكذب، بس اديني فرصة أشرحلك اللي حصل بالظبط، أرجوك.
حمزة: يعني كل ده كنتي بتستغليني؟ وأمي كمان عارفة، مش كده؟ روح: أمك كانت بتحاول تصلح غلط غيرك اللي حصل يا حمزة. هقولهولك وأنت حر تصدق ولا لأ. يوم الحادثة من خمس شهور، كانت روح معزومة على عيد ميلاد صحبتها، وبعد الحفلة نزلت عشان تروح، ومكنش في مواصلات. قررت تتمشى لحد ما يجي تاكسي بدل وقفتها في الشارع كده. وفي الطريق، وقفت عربية قدامها واللي كان فيها نادر. نادر: إيه يا حلوة ماشية لوحدك في وقت زي ده ليه؟
هو وعدك ومجاش ولا إيه؟ روح: احترم نفسك يا جدع أنت. نادر: يا بت اركبي وصدقيني مش هتندمي وهديكي اللي أنت عايزاه. روح: أنت معندكش إخوات بنات؟ عمي متسبني في حالي. نادر نزل من العربية وقرب من روح: وهو أنا لو ليا أخت كنت هسيبها تنزل في وقت زي ده لوحدها؟ فكك بقى من الكلام الفاضي ده وتعالي معايا. روح بخوف: ابعد عني يا حيوان أنت…. الحقوني الحقوني.
روح بقيت تصرخ وهي بتجري ونادر بيجري وراها، وفجأة وقعت روح، ونادر ضحك وقرب عليها وقطع البلوزة بتاعتها. روح بقيت تعيط من الخوف وهي بتحاول تبعده عنها بأي شكل، لحد ما مسكت صخرة وضربت نادر بيها وقامت تجري وهو مفرقش معاه وجري وراها تاني، لحد ما فجأة ظهرت عربية حمزة وحصلت الحادثة. ساعتها روحنا المستشفى وأنا اللي اتصلت بالإسعاف. وهناك اتعرفوا عليكي وجت والدتك وحكتلها اللي حصل، بس مكنتش أعرف إن الشخص ده هو أخوك يا حمزة.
حمزة: أنتي كدابة، أنا مستحيل أصدقك. روح: ربنا يعلم إني مكدبتش في حرف. واسأل والدتك لأن هي كانت شايفة حالتي ساعتها. حمزة: بس أنتي قولتي إنها حاولت تصلح غلط غيرك. قصدك إيه؟
روح بحزن: يومها روحت البيت ووالدتك صممت توصلني. وهناك اتصدمت بوفاة والدتي وانهارت. وهي وقفت جانبي لحد ما قدرت أفوق من اللي حصلي. واشتغلت ممرضة بفضلها عند الدكتور اللي بيعالجك. ولما طلبت مني أجي أساعدك حسيت إن هي دي فرصتي عشان أردلك الجميل لما أنقذتني على حساب نفسك. حمزة: آه شفقة يعني؟ إحساسك بالذنب هو اللي جابك هنا يا آنسة روح.
روح: مش هنكر إنك صح، بس أنا دلوقتي بعمل ده من قلبي يا حمزة. أنا حابة أساعدك وأخليك ترجع تشوف من تاني. حمزة: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. ومن بكرة هتسيبي الفيلا وتمشي، أنتي فاهمة. روح: بس أنا. حمزة: مش عايز أسمع منك حاجة. أنا مش عايز شفقة من حد. نزل حمزة قبل ما روح تتكلم تاني. وهي جريت على سريرها وفضلت تعيط وهي بتقول: امتى هتحس بيا يا حمزة؟
بقالي سنين في العذاب ده وأنت ولا هنا. يارب خليك معايا…. فضلت تعيط بوجع لحد ما نامت. * * * في نايت كاب، كان نادر قاعد بيشرب زي المجنون. قربت سالي عليه بحب. سالي: مالك يا نادر؟ بتشرب بالطريقة دي كده ليه. نادر: وأنتي مالك؟ عايزة مني إيه؟ أنتِ ليه مش هتحلي عني بقى. سالي: أنا بحبك يا نادر، أنت ليه بتعمل فيا كده؟ أنت ليه مش حاسس بيا. نادر: زي ما هي مش حاسة بيا، من يوم ما شوفتها وهي مسيطرة عليا. وفي الآخر تروح للأعمى.
سالي: أنت إيه اللي بتقوله ده يا نادر؟ أنت سكران. نادر: ابعدي عني، أنا مش هسيبها لغيري. ولو هياخدها لازم يكون ليا الأول وهو ياخد البواقي. مش هسمحله زي كل مرة يكون هو الأول. سالي: اعقل يا نادر، أنت كده هتخسر كل حاجة. أنت بتتكلم عن أخوك، مش كده؟ نادر: متقوليش أخويا، أنتِ فاهمة؟ ده مش أخويا ومش هياخدها مني، فاهمة. قام نادر وزقها وجري وهو مش شايف قدامه. * * *
عند حمزة، كان سهران بيفكر في كلام روح. بس فجأة حس بحركة غريبة في الفيلا. خرج وهو فاكرها روح، بس فجأة……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!