فجأة جه حد من ورا حمزة وزقه من على السلم. وقع حمزة وهو بيصرخ. صحت روح على صوته وبسرعة طلعت تشوف في إيه. واتصدمت لما لاقت حمزة سايح في دمه على الأرض. جريت عليه بخوف وهي بتعيط وشالته حطيته على السرير بصعوبة كبيرة. وبقت تحاول تعمل له الإسعافات الأولية ولفيت الجرح اللي في راسه وأدته حقنة. وفضلت سهرانه تعمله كمادات لحد ما نامت جنبه.
تاني يوم صحي حمزة وهو حاسس بصداع جامد. وحط إيده على عينيه بقي يحاول يفتحها واحدة واحدة. وكانت الصدمة إنه بدأ يشوف. مكنش مصدق نفسه. ولفت نظره البنت اللي نايمة على الأرض ورأسها عند السرير. واتوقع تكون روح. بقي يتأمل فيها وفي براءتها لحد ما هي اتحركت وفتحت عينيها. روح: صباح الخير. الحمد لله إنك بخير. حاسس بإيه دلوقتي؟ تحب أطلب لك الدكتور. حمزة: لا مفيش داعي. أنا كويس. روح: هو إيه اللي حصل امبارح؟ أنت إزاي كنت واقع كده؟
مش كنت بتقولي بيتي وحافظه ومعرفش إيه. حمزة: شكل في حد حسدني. وقبل ما يكمل كلامه دخلت أمه هي ونادر. الأم: أنا جيت أطمن عليك يا حمزة. إيه ده مالك وإيه الجرح اللي في راسك ده. حمزة: مفيش حاجة يا أمي. أنا كويس متقلقيش. نادر: شكل الناس هنا مش بتعمل شغلها بذمة. روح: عن إذنك هروح أحضر الفطار عشان علاج حمزة بيه. خرجت روح. وبعدها جت أم حمزة تخرج وراها. الأم: خليك مع أخوك يا نادر. هروح أساعد الغلبانة دي.
نادر: هي حاولت تقتلك ولا إيه يا حمزة؟ أنا البنت دي مش مرتاح لها خالص. ده غضب ربنا كله باين على وشها. حمزة: أنت ليه مش طايقها كده يا نادر؟ زي ما تكون تعرفها من بدري. نادر بتوتر: ما قلتلك شفتها في المستشفى وهي السبب في اللي أنت فيه. لازم أكون مش طايقها. حمزة بعدم تصديق: آه قلت لي فعلاً. نادر: أنت كويس يا حمزة؟ مالك بتتكلم كده ليه؟ ومن امتى الهدوء ده. حمزة: هو ولا كده عاجب ولا كده عاجب.
نادر: خلاص. أنت هتتحول تاني. أنا هقوم أمشي أحسن. مشي نادر. وحمزة بقي يقول في نفسه: مش لازم حد يعرف إني بقيت أشوف. أنا فعلاً في حد حاول يقتلني. وما ظنش إنها روح. وعشان كده لازم أفضل لهم مش بشوف. لازم أعرف إيه اللي بيدور من ورا ضهري. عند روح وهي في المطبخ. الأم كانت بتقولها: أنا عارفة إنك مش مبسوطة هنا. وأكيد حمزة مطلع عينيك. حقك عليا يا بنتي. بس أنا ابني عمره ما كان كده. هو العجز اللي فيه اللي حوله كده.
روح بحب: بتتأسفي على إيه بس يا أمي؟ أنا كويسة قدامك أهو. وأوعدك هرجع لك ابنك أحسن من الأول. الأم: بتمنى من كل قلبي. وماعرفش ليه حاسة أمك الشفاء هيكون على إيدك. روح: بإذن الله. بس ابنك يبطل برود شوية. الأم بضحك: والله لو سمعك هيطين عيشتك. جاء صوت حمزة: بتقولوا إيه. روح: وانت بتتدخل ليه؟ أنا بتكلم مع أمك مش معاك. حمزة بغضب: أديكي قلتيها. أمك. يعني هي أمي مش أمك.
روح بحزن: عندك حق. أنا آسفة. اتفضلوا الفطار جاهز. أنا هروح أغير هدومي. مشيت روح. والأم بعتاب لابنها: ليه بس كده يا ابني؟ البنت غلبانة ومتستاهلش اللي بتعمله فيها ده. حمزة: محدش غلبان يا أمي. والأيام هتظهر كل حاجة. يلا نفطر. خلص الفطار. وأم حمزة مشيت. كانت روح غيرت هدومها ونزلت الجنينة عشان تهتم بالورد لأنها بتحبه. قرب حمزة عليه. وفضل سرحان فيها لحد ما فاق على صوتها. روح: مالك واقف كده ليه؟ محتاج حاجة أعملها لك.
حمزة: بتعملي إيه في الجنينة؟ بقالي كتير بنادي عليكِ وإنتي ولا هنا. روح: انشغلت في الورد الدبلان ده. بحاول أرجعه للحياة من تاني. حمزة: ما ظنش اللي بيموت بيرجع يعيش تاني. هي الحياة بتتعاش مرة واحدة. روح: أنت صح وغلط في نفس الوقت. لأننا نقدر نحاول ونتعب شوية. وساعتها هنقدر نرجع القلوب للحياة من تاني. حمزة: طيب. الأيام بينا وهنشوف الجنينة الميتة دي هترجع للحياة إزاي. روح: الأيام بينا يا حمزة بيه.
حمزة جاله تليفون. مشي من قدام روح ورد عليه. وكان مراد صاحبه. مراد: إيه يا ابني؟ من امبارح بتصل بيك مش بترد عليا. أنت كويس. حمزة: أنا كويس متقلقش. قولي عملت إيه في اللي طلبته منك. مراد: أيوه طبعاً. دي طلعت بنت غلبانة جداً. وكل اللي هي حكته لك صح. حمزة: تمام يا مراد. اقفل وهبقى أكلمك تاني. قفل حمزة وهو مستغرب ليه مقالش لمراد إنه رجع يشوف. بس حب يحافظ على السر ده لنفسه وبس.
عند أم حمزة. كانت بتتفرج على التليفزيون. لحد ما دخلت سالي وهي بتعيط. سالي بدموع: الحقيني يا طنط. أنا هتفضح. ابنك لازم يستر عليا. أنا حامل. الأم بصدمة: انتي بتقولي إيه يا سالي؟ حامل إزاي؟ نادر عمل فيكي كده. سالي بانهيار: لا يا طنط. ابنك حمزة اللي عمل فيا كده. اتصرفي يا طنط. بابا لو عرف هيموتني. الأم بصدمة: حمزة؟ مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!