الفصل 14 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

روح اتصد*مت اول ما شافت الورقة اللي كان مكتوب فيها: "أنا بحبك ومستحيل أسيبك يا روح. تعرفي أنا كنت أقدر أحميكي من غير جواز، بس خوفت أخسرك. وأنا مش هقدر أعيش من غيرك. لو موافقة تدي علاقتنا فرصة، هستناكي بليل في العنوان اللي في الورقة دي. ويا ريت تلبسي الفستان اللي على التسريحة. بحبك يا روح. حمزة." روح فرحت أوي وقالت: "وأنا بعشقك يا قلب روح من جوه." قامت روحت ونزلت. كانت سالي قاعدة بتعيط. جريت عليها بسرعة:

"مالك يا سالي؟ في أي؟ انتي كويسة؟ ليه بتعيطي بالشكل دا؟ سالي بحزن وخوف: "ابني يا روح. ابني هيروح. متي لو معملتش اللي مراد عايزه." روح: "أنا مش فاهمة حاجة. ابنك مين؟ ومراد إزاي؟ فهميني يا سالي واحدة واحدة." سالي بدموع: "ابني يا روح من مراد. هو ضحك عليا واستغل*ني، وخطف ابني عشان يقدر يسيطر عليا ويجيبله تنازل من حمزة بكل أملاكه لمراد." روح بصد*مة: "يالهههوي! هو لسه في ناس كدا بجد؟

أنا مش مصدقة نفسي. دا حمزة بيعتبره أكتر من أخوه." سالي: "أنا مش عارفة أعمل أي يا روح. ومش عايزة أذي حمزة، بس مش هقدر أستحمل ابني يروح مني." روح: "متخفيش يا سالي. أنا هساعدك. ومفيش حد هيتأذي أبدا." سالي: "هتعملي أي يا روح؟ انتي مش هتقدري على مراد. دا وحش. انتي متعرفوش." روح: "متقلقيش. أنا هتصرف. انتي بس أوعي تبيني حاجة لمراد لحد ما أقولك هنعمل أي." سالي: "شكرا يا روح. أنا مش عارفة أقولك أي بجد. انتي ملاك." روح:

"ولا أي حاجة. قومي يلا نشوف حاجة نفطرها. لآني جعانة أوي." سالي: "بس كدا. من عيني. خليكي وأنا هعمله." روح: "لأ هنعمل سوا. يلا بينا." *** عند نادر. صحي ونزل المطبخ. كانت نهي بتعمل الفطار. نادر: "أي يا هانم بتعملي أي؟ نهي: "في أي على الصبح؟ انت ليه مصمم تجر شكلي يا واد انت." نادر: "واد... انتي اتجننتي؟ أوعي تنسي نفسك. يا بت انتي هنا خدامة." نهي بحزن:

"أنا عارفة. ومش لازم تقولي. بس على الأقل أنا بشتغل وبصرف على نفسي وعلى أمي. مش زيك بصرف من فلوس بابا وماما." نادر بغ*ضب: "لأ انتي زودتيها أوي. وشكلك عايزة تترابي." ولسه هيض*ربها دخلت أمه. الأم: "نادر أي اللي بتعمله دا؟ انت اتجننت؟ نادر: "البنت دي مستحيل تقعد هنا دقيقة واحدة يا ماما." أم حمزة: "وانت مالك انت؟

روح كمل سرمحة يلا في الشارع وملكش دعوة بالبيت دا. انت سايبني طول اليوم لوحدي. أي مستكتر عليا واحدة تسليني وتونسني." نادر: "ماشي يا ماما. اللي انتي عايزاه اعمليه. أنا خارج." بعد ما مشي. نهي قالت: "أنا آسفة يا فندم على اللي حصل. أنا ممكن أمشي فعلا." أم حمزة (سهير) "لأ طبعا. سيبك منه. دا عيل غبي. بكرة يعقل. يلا بقي عشان نودي مامتك المستشفى." دخلت سهير الأوضة عشان تشوف أم نهي. وأول ما شافتها اتص*دمت. وقالت:

"انتي يا عزيزة." عزيزة: "مش معقول. بعد السنين دي كلها." نهي: "هو انتوا تعرفوا بعض ولا أي؟ سهير: "سيبيني مع أمك شوية يا نهي. وروحي اعملي عصير لينا." ابتسمت نهي وخرجت. وعزيزة قالت: "أنا مكنتش أعرف إننا هنيجي هنا. أنا بجد آسفة." سهير بدموع: "هي دي يا عزيزة؟ مش كدا؟ كبرت أوي. مش مصدقة إني قدرت أشوفها بعد كل دا." عزيزة: "أنا ربيتها كويس وحافظت على الأمانة اللي سبتيهالي. بس ياترى هو كويس؟ سهير بحزن:

"شكلي دلعته زيادة عن اللزوم ومش عارفة أعمل معاه أي." عزيزة: "معلش. مسيره يعقل. بس أنا نفسي أشوفه. أرجوكي." سهير: "أكيد طبعاً. انتي مش هتمشي من هنا وهتعملي العملية. بس ارجوكي بلاش حد فيهم يعرف الحقيقة. أكيد مش هيستحملوها. خلي المستخبي مستخبي." عزيزة بحزن: "أكيد. نادر مستحيل يقبل يصدق إنها أمه. خليه مقتنع إن انتي أمه ويفضل عايش مبسوط. وكفاية إن أنا مطمنة عليه معاك." سهير:

"لولا جميلك يا عزيزة كان زماني مش موجودة هنا. يلا اجهزي عشان نروح المستشفى." ولسه سهير هتخرج. وقفتها عزيزة: "أنا ممكن مقدرش أعيش أكتر من كدا. لو حصلي حاجة. خلي بالك من نهي. هي مش غريبة. هي بنتك برضه وهتبقي محتاجكي أوي." سهير: "متقوليش كدا. إن شاء الله هتقومي بالسلامة." عزيزة ابتسمت. وسهير خرجت. *** عند روح. وصلت العنوان ودخلت وهي متوترة. وأول ما حمزة شافها اتبسط أوي. وقرب منها ومسك إيديها بحب. حمزة:

"مبسوط إنك جيتي. كنت فاكر إني هخسرك يا روح. بس الحمدلله." روح: "مكنش ينفع مجيش يا حمزة. كان لازم أجى عشانك." حمزة: "أنا بوعدك مش هتندمي على قرارك دا يا روح. وقريب أوي هتخلص كل مشاكلنا." روح بحب: "وأنا واثقة فيك يا حمزة."

مسك حمزة إيديها وبدءوا يرقصوا سوا. وكانت روح مبسوطة أوي. وحمزة بدأ يغني مع الأغنية. وروح مصدومة من صوته اللي زي الملايكة. وكانت بتضحك من قلبها. وبعد ما خلصوا وقعدوا. حمزة قعد على رجله قدامها. وطلع علبة فيها خاتم. وقال: "تقبلي تكملي حياتك معايا يا روح؟ وتبقي شريكتي لآخر العمر؟ ومتفرقنيش لحظة." روح: "لأ." حمزة اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...