الفصل 13 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
18
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

روح بصد*مة: حمزة انت بتشوف... يعني انت بتشوف دلوقتي بجد أنا مش مصدقة قولي كدا دول كام. (عملت بي ايديها تلاته) حمزة بضحك: أربعة.... هيكون كام يا عبيطة دول تلاتة... وأه يا ستي بشوف دا يدايقك في حاجة. روح بشهقة أول ما افتكرت اللي هي لابسة وبسرعة زقيته وجريت على الحمام: يالههوي مكنش يومك يا روح بقي أنا وآخده راحتي وهو بيشوف. حمزة بضحك: على فكرة أنا جوزك يا غبية ممكن تلبسي وتخرجي عايز أتكلم معاكي. روح: أنت غلس وربنا.

ولبست وخرجت وهي بتقول: ممكن أعرف أنت بتشوف من امتى وليه ضحكت عليا الفترة دي كلها. حمزة: ممكن تقعدي وأنا هفهمك كل حاجة لأني محتاجك معايا الفترة اللي جاية دي جدا. روح قعدت وحمزة حكلها اللي عرفوا وبعدين قال: أنا آسف على اللي نادر عملوا هو مدلّع زيادة شوية وطول الوقت شايفني ابن جوز أمه مش أخوه. روح بتفهم: أنا مقدرة كل اللي بتمر بيه بس لحد امتى هتفضل عامل أعمى هيجي وقت وكل دا هيتكشف.

حمزة: ما الوقت قرب خلاص بس عايز أعرف ليه سالي أنقذتك وهي اللي حاولت تأذيكي قبل كدا أنا مش فاهم. روح: أنا كمان مستغربة وكنت هروح أتكلم معاها النهارده عشان أفهم. حمزة: تمام ولما نعرف السبب ويكون الحقيقة ساعتها هتبقى جت اللحظة المناسبة إني أكشف كل حاجة. روح بحز*ن: وساعتها هتطلقني مش كدا أكيد طبعاً ما دا حقك أنت اتجوزتني بس عشان تحميني.

حمزة وهو بيمسك إيديها: على فكرة كنت أقدر أحميكي من غير ما أتزوجك بس تمام بدام أنتِ عايزة كدا معنديش مانع بس أخلص من اللي أنا فيه الأول. روح وهي بتمسك دموعها: تمام عن إذنك عشان أروح لسالي. روح خرجت وحمزة قال في نفسه: كل حاجة هتتصلح مع الوقت أكيد. *عند نهى أخدت أمها وراحت بيت نادر وخليت أمها ترتاح وراحت تشوف أم حمزة* نهى: حضرتك ممكن تقوليلي أي المطلوب مني دلوقتي.

أم حمزة: ولا حاجة يا بنتي بكرة هبقى أعرفك أنتِ دلوقتي ارتاحي متستعجليش. دخل نادر وجريت أمه عليه: أي اللي حصلك يا حبيبي في أي. نادر: مفيش حاجة يا ماما شكل حد اداني عين. نهى في سرها: هو يستاهل بصراحة تلاقي وتحد قفشه مع مراته. نادر: بتقولي أي يا بت انتي. نهى: هو أنا اتكلمت ولا فتحت بؤقي. نادر: هو انتي تقدري أصلاً روحي جبيلي حاجة آكلها يلا انتي وواقفة كدا ليه.

أم حمزة: اهدي يا ابني مش كدا وانتي يا بنتي معلش هاتي الأكل على أوضته هتلاقيها فوق أول أوضة على إيدك اليمين. نهى اتنهدت: حاضر يا هانم. نادر طلع فوق وأمه راحت أوضتها عشان ترتاح ونهى جابت الأكل وطلعت خبطت ودخلت. نهى: الأكل أهو. نادر: أي مبتعرفيش تقدمي الأكل عدل ولا فاكرة نفسك هانم هنا. نهى: اللهم طولك يا روح بقولك أي الأكل قدامك أهو ويا ريت ملكش دعوة بيا. نادر: استني عندك انت مسمحتش ليكي تمشي. نهى: عايز أي تاني.

نادر: تقعدي تاكليني بنفسك ومتفكريش ترفضي أنا عارف إن علاج أمك واقف علينا. نهى بضيق: حاضر يا نادر بيه. وقعدت تاكله وهو مستمتع أوي إنه قدر يدايقها ومن جواه حاسس بحاجة غريبة وقلبه بيدق جامد. نهى خلصت ونزلت جري وهو فضل يضحك عليها وبعدين غير هدومه ونام. *عند سالي روح دخلت كانت سالي بتمسح دموعها وبترسم قناع القوة* سالي: خير جاية عايزة أي. روح: عايزة أعرف انتي ليه أنقذتيني برغم إنك مش طايقاني أصلاً.

سالي: والله أنا حرة انتي مش هتشاركيني. روح: بس من حقي أعرف السبب قولي الحقيقة يمكن أقدر أساعدك. سالي: وأنا مش عايزة منك مساعدة واوعي تفكري نفسك أحسن مني لأن كل واحد ربنا أعلم بظروفه ويلا لو سمحتي خليني أنام. روح: تمام بس أنا موجودة وقت ما تحبي تتكلمي. روح رجعت عند حمزة وقالت: هي رافضة تتكلم بس أنا حاسة إنها مجبورة على كدا بس معرفش أي السبب. حمزة: أنا هعرف بطريقتي متشغليش بالك انتي.

روح: تمام تقدر تنام على السرير وأنا هنام على الكنبة. حمزة بضيق: أنا مش كل شوية هفكرك إنك مراتي تمام اتفضلي على السرير وبلاش كلام كتير. روح: وأنا مش هنام جنبك تاني مش بالعافية بقي. حمزة بسرعة شالها وحطها على السرير ونام وهو واخدها في حضنه وهي مقدرتش تبعد لأنها حابة تفضل جنبه. *في نفس المكان البعيد* _لحد امتى يعني هفضل بعيدة عن بنتي أنا عايزة أطمن عليها وأشوفه

&ما قولتلك بنتك كويسة متشغليش بالك وخلينا بعيد عشان متأذيهاش. _بس هي لازم تعرف إني موجودة لحد امتى هفضل في نظرها ميتة. &يا نادية كفاية بقي انتي عارفة لو ظهرتي ليها أي اللي هيحصل بنتك ممكن تنصدم وبالذات لما تعرفي إنك رق*اصة. نادية: ما عشان كدا فضلت بعيدة عنها وخلت واحدة تانية تربيها بس مبقتش قادرة أستحمل أكتر من كدا يا معتز.

معتز: حاضر يا نادية هخليكي تشوفيها بس اوعي تعرف إنك أمها خليها كدا أحسن لأنها مش هتقدر تتقبل الحقيقة. نادية: حاضر بس أشوفها وآخدها في حضني لو مرة قبل ما أموت. *تاني يوم صحي حمزة وقام من جانب روح ولبس وقبل ما ينزل سبلها ورقة وخرج من الأوضة صحيت روح وأول ما شافت الورقة اتصد*مت.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...