الفصل 9 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اتصدموا أول ما سمعوا صوت أم حمزة وهي بتقول: مراتك... مراتك إزاي يا حمزة أنا مش فاهمة حاجة. حمزة ببرود: زي ما سمعتي يا ماما... روح تبقي مراتي. الأم: بس إزاي وليه... وليه معرفتنيش يا حمزة هو أنا مش أمك... يعني أنت ترفض الجوازة طول الفترة دي وفي الآخر تتجوز كدا. حمزة: معلش بقى يا ست الكل أوعدك تخليكي تعملي الفرح اللي أنتِ عايزاه بس مش دلوقتي. الأم: هتفضل غامض كدا لحد إمتى يا حمزة بس. روح بغضب: طول عمره...

لازم الكل يمشي على دماغه هو وبس. حمزة: صوتك أنتِ بتتكلمي قدام جوزك يعني لازم يبقى صوتك واطي. روح: وماله يا سي السيد. حمزة: طب اتفضلي روحي حضري الفطار واه ياريت محدش يعرف بموضوع جوازنا دا. روح: لا بجد مستفزة. حمزة بغضب: بتقولي حاجة يا روح هانم. روح بخوف: لا ولا أي حاجة هروح أعملك الفطار حالا اهو. خرجت روح بسرعة وأمه قربت منه: بتحبها. حمزة بتوتر: إيه اللي بتقوليه دا يا ماما. الأم:

لو مش بتحبها مع إنّي أشك يعني بلاش تظلمها معاك يا ابني... روح اتظلمت كتير. حمزة: متقلقيش يا ماما ابنك مش وحش أوي كدا. الأم: أنا عارفة إن حنية الدنيا فيك يا حبيبي بس أنا بنبهك مش أكتر لإن روح استحملت فوق طاقتها ولسه بتضحك رغم اللي فيها. حمزة باستغراب: هو أنتي ليه بتتكلمي عنها كدا... أنتي مخبية إيه عني يا أمي. الأم: ولا حاجة يا ابني.... مع الأيام هتفهم.... يلا غير هدومك وخلينا نفطر سوا.

في المطبخ كانت روح بتعمل الأكل دخلت سالي عليها بغضب. سالي: إنتي إزاي تسمحي لنفسك تنامي في أوضة جوزي يا بت انتي. روح: هو لسه مش جوزك ودي حاجة متخصكيش ولو عايزة تعرفي السبب حمزة عندك تقدري تروحي تساليه مع إنّي أشك إنك هتعملي كدا. سالي بغضب: إنتي فاكرة نفسك مين عشان تتكلمي معايا كدا... إنتي ناسيه انتي فين وأنا فين. روح بضحك: الحمد لله أنا عارفة نفسي كويس الدور والباقي على اللي معندهاش دم ولا كرامة وبتتبلي على خلق الله.

سالي اتغاظت منها أوي ومرة واحدة زقيت الزيت اللي على النار ووقع كله على إيد روح اللي صرخت بوجع وسالي ضحكت وقالت: عشان تعرفي انتي بتلعبي مع مين يا شاطرة دي بس قرصة ودن. سابتها وخرجت على دخول أم حمزة وحمزة بسرعة. الأم: إيه اللي حصل يا بنتي إيدك اتحرقت كدا إزاي بس. روح: متقلقيش يا أمي أنا كويسة الزيت بس وقع بالغلط عليا بس بسيطة يعني. حمزة بغضب: إنتي مبتعرفيش تعملي حاجة خالص امشي تعالي خليني أحطلك مرهم عليها. روح:

مفيش حاجة لكل الخوف دا أنا هحط لنفسي. حمزة قرب منها وشد إيديها ومشي بيها وروح شكها بيزيد إنه شايف وبيستعبط عليهم. قعدها على السفرة وراح جاب المرهم ولسه هيحط المرهم لاحظ تركيزها هي وأمه معاه فحاول يسيطر على الوضع. حمزة بغضب: إنهي إيد اللي فيها الحرق اخلصي أو تعالي انتي يا ماما حطيه ليها. روح: حمزة هو أنت مش عارف بجد إنهي إيد اللي محروقة وهتسيب ماما تحطلي المرهم. حمزة قام وهو بيقول: وأنا هعرف منين يعني...

على أساس إني بشوف يعني... يلا يا ماما حطلها المرهم قبل ما إيديها تعلم. قربت الأم وحطيت المرهم لروح اللي كان تركيزها مع حمزة اللي كان متوتر وبيتو*جع لوجع روح وآخر ما زهق سابهم ودخل أوضته ورزع الباب جامد. الأم: عارفة إنك بتحبيه. روح بحزن: هيفيد بإيه... ياترى هو بيحبني زي ما بحبه. روح استوعبت اللي قالته وبسرعة قالت: أقصد يعني. الأم بضحك: بس يا بت أنا زي أمك برضه... بس هو شكله واقع فيكِ. روح بكسوف: أنا هقوم أكمل الفطار.

الأم بضحك: اهربي انتي وهو بس مسيركم تعترفوا بكدا. في الشركة كان مراد شغال لحد ما دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: مراد بيه في بنت بره مصممة تقابل حضرتك وبحاول أمنعها بس هي مش راضية تمشي وبقالها كام يوم بتيجي. مراد: قوليلها إني مش فاضي وياريت محدش يزعجني. فجأة دخلت البنت وهي بتنهج: ما أنا هقابلك يعني هقابلك هو في إيه متكونيش وزير النفط يعني. مراد بعصبية: إنتي إزاي تدخلي كدا امشي اطلعي برة. نهى وهي بتقعد على الكرسي:

لا مش همشي أنا لازم أتكلم معاك وبعدين همشي. مراد أمر الكل يخرج بره وبعدين بص للبنت: خير عايزة إيه معاكي خمس دقايق تقولي فيهم اللي أنتِ عايزاه. نهى بدموع: أنا آسفة على كل اللي عملته بس أنا محتاجة الشغل دا أوي... أمي في المستشفى ومفيش غيري يساعدها وعرفت إن صاحب الشركة هنا طيب وبيساعد الناس. مراد: بس أنا مش صاحب الشركة وهي مش جمعية خيرية. نهى: ارجوك ساعدني والله أنا محتاجة الشغل دا ومستعدة أعمل أي حاجة مقابل دا.

مراد بخبث: أي حاجة أي حاجة. نهى ببراءة: أيوه أي حاجة أنا مليش غير أمي في الدنيا دي. مراد: طيب اسمعي الأول. بعد ما مراد خلص كلامه نهى وقفت بصدمة وضربته بالقلم وقالت بدموع: إنت مستحيل تكون بني آدم طبيعي أنا غلطانة إني جيت شركة زي دي أنا مش عايزة منك حاجة. مراد بخبث: متأكدة إنك هترجعي تاني يا حلوة. في أوضة سالي كانت قاعدة فرحانة باللي عملته في روح وفجأة دخل حمزة عليها. سالي بتوتر: حمزة أنت بتعمل إيه هنا... عايز حاجة.

حمزة: مالك متوترة كدا ليه... عايز نفس اللي حصل بينا قبل كدا. سالي بتوتر: أنت بتقول إيه يا حمزة... أنت شكلك مش في وعيك... اخرج يا حمزة ونتكلم بعدين. حمزة وهو بيقرب منها: مالك يا سالي هي أول مرة. وفضل يقرب منها. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...