الفصل 8 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حمزة بغضب قرب عليها وهي بترجع بخوف لحد ما فجأة هي قالت: "حمزة لو قربت مني خطوة كمان أنا هصوت وألم عليك الناس." حمزة بضحك: "وياتري هتقوللهم إيه ولا مين هيصدق إن واحد أعمى زيي هيعرف يعملك حاجة." روح: "يووه أنت ليه مصمم على وجودي معاك هنا." حمزة: "مزاجي كده ويلا اطفي النور عشان عايز أنام."

روح متعرفش ليه سمعت كلامه وراحت نامت على الكنبة لحد ما راحت في النوم. وحمزة قام شالها وحطها على السرير وغطاها كويس وهو بيبتسم وراح نام جنبها. تاني يوم روح صحيت واستغربت من وجودها على السرير وحمزة جنبها. وهي بتقول في نفسها: "نهار أبيض معقول أكون مشيت وأنا نايمة. كويس إني قمت قبل ما هو يصحى يقول عليا إيه لو كان حس بيا جنبه."

وبقت تبص لملامحه بحب وابتسامة جميلة. وبعدها قامت بسرعة وطلعت أوضتها تاخد دش وهي مش حاسة بالعيون اللي بتراقبها. سالي بشر: "بقي يطردني أنا عشان واحدة زي دي. ماشي يا حمزة أنا هوريك هعمل فيها إيه." وبسرعة دخلت عند روح وهي بتقول لها: "بقولك إيه يا بتاعة انتي انزلي كلمي حمزة تحت عايزك." روح: "أولاً أنا ليا اسم. ثانياً حمزة لسه نايم." سالي: "وأنا هكذب ليه يعني أنا عملت اللي عليا وقلت لك ومليش دعوة."

نفخت روح بضيق وخرجت من الأوضة تحت نظرات سالي الخبيثة. روح لسه نازلة على السلم فجأة رجلها اتزلقت بسبب الزيت اللي واقع عليه. وقبل ما تقع وهي بتصرخ لحقها نادر وشدها في حضنه تحت أنظار سالي وحمزة اللي سمع صوتها وخرج بسرعة. روح بعدت بسرعة: "شكراً يا أستاذ نادر." نادر بخبث: "أنا معملتش غير الواجب." حمزة بغضب: "إيه الصوت ده في إيه. ونادر بتعمل إيه هنا."

نادر بتوتر: "مفيش أصلي كنت جنب البيت قلت أدخل أفطر معاك وافتكرتك في الأوضة اللي فوق بس لقيتها فاضية. ساعتها شفت الآنسة وهي بتقع فلحقتها." حمزة بعدم اقتناع: "رجلك خدت على البيت عموماً شكراً إنك لحقتها. يلا يا روح عشان الحقنة." روح نزلت بسرعة ودخلت هي وحمزة الأوضة. ساعتها سالي كانت هتدخل أوضتها وتقفل الباب بس نادر بسرعة لحقها ودخل وراها وقفل الباب. سالي: "خير يا نادر عايز مني إيه."

نادر: "أنا اللي المفروض أسألك عايزة إيه من أخويا يا سالي. ليه بتعملي كده." سالي بخبث: "والله أخوك غلط ولازم يصلح غلطه." نادر بغضب: "أنتي هتكدبي الكدبة وتصدقيها. أنا وإنتي عارفين كويس إن حمزة ميعملش كده. وبعدين إزاي كنتي من يومين عايزاني أتجوزك ودلوقتي حامل من أخويا." سالي بضحك: "والله يا بيبي الحال بيتغير في ثانية. نعمل إيه هو ده حال الدنيا بقي." نادر: "هكشفك قريب وساعتها محدش هيعرف ياخدك من تحت إيدي."

سالي بشر: "قبل دا لازم أخلص من الحلوة اللي واكلة عقلك انت وأخوك." نادر بغضب: "لو قربتي منها هزعلك يا سالي. بلاش تختبري صبري." سالي: "هنشوف يا بيبي." عند حمزة كان متعصب أوي وبلف في الأوضة. روح حاولت تتكلم: "ممكن تهدى عشان أعرف أديك الحقنة." حمزة بغضب: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة. انتي إيه خلاكي تخرجي من الأوضة." روح بخوف: "طلعت أغير هدومي أنا حاجتي كلها لسه فوق. وبعدين في إيه لكل ده."

حمزة: "في إنك كنتي هتقعي لولا نادر لحقك. يعني كان ممكن تتأذي ودي حاجة مستحيل اسمح بيها." روح بفرحة: "طب فيها إيه أنا كنت هقع بالغلط. وبعدين من امتى الحنية دي كله." حمزة وهو بيحاول يتمالك أعصابه: "روح بلاش تعصبيني والنهارده حاجتك تتنقل أوضتي هنا ومش هتروحي حتة من غيري." روح بزعيق: "لأ طبعاً كده كتير يا حمزة. بأي حق أقعد في أوضتك. أنا مجرد ممرضة مش مراتك."

حمزة بهدوء: "ومين قالك إني كنت هسمحلك تنامي معايا هنا وإنتي مش مراتي يا ست روح." روح بصدمة: "نعم يا عسل. انت قصدك إيه. إزاي يعني مراتك." حمزة: "يعني انتي دلوقتي حرم حمزة بيه." روح: "وأنا المفروض أصدقك مش كده. انت أكيد بتكدب. مراتك إزاي وامتى." حمزة بضحك: "هقولك." فلاش باك. قبل ما سالي تيجي البيت بيوم كان حمزة وروح سهرانين قدام التلفزيون. وساعتها مراد جه ومعه ورق.

مراد: "انت متأكد من اللي هتعمله ده يا حمزة. إزاي يعني هتتجوز سالي." حمزة: "أنا عارف بعمل إيه كويس يا مراد. معلش تعبتك معايا." مراد: "يا عم ولا يهمك المهم إنك ترجع لنا بالسلامة." حمزة بابتسامة: "قريب صدقني قريب أوي." مشي مراد وحمزة محبش يصلح فكرة مراد ويقوله إنه هيتجوز روح مش سالي. وبعدها قرب من روح وبدأ يخليها توقع من غير ما تحس وكمان تبصم.

وساعتها ابتسم وقال: "سامحيني كان لازم أعمل كده. انتي لازم تفضلي معايا وجانبي. مش هينفع تبعدي عني لحظة واحدة. معرفش ليه بس هو ده الصح." وبعدها خبى الورق كويس ونام جنب روح بعد ما نضف صباعها كويس. باااااك. روح بصدمة: "انت إزاي قدرت تعمل كده. مين قالك إني عايزة أكون مراتك. انت لازم تطلقني حالا." حمزة: "وأنا مش هطلق. انتي مراتي وهتفضلي مراتي." وفجأة سمعوا صوت صدمهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...