الفصل 1 | من 8 فصل

رواية المنضبطة و المهمل الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فريده: يعني إيه يعني يا بابا عايزني أتجوز عيل لسه في الجامعه؟ في جهة أخرى أدهم: أنت عايزني يا بابا أتجوز المسترجلة المعقدة نفسيًا دي؟ عند فريده مصطفى (أبو فريده) : ما له العيل اللي لسه في الجامعه؟ فريده (ببرود) : يا سلام مالو ده؟ بقاله سبع سنين في الجامعه ومش عارف يتخرج ومش بيشتغل وعايش على مصروف بابي. عمر (أخوها الكبير) : هيهيهيهيهيهي. مصطفى: ولد اتلم! هلاقّيها منك ولا من أختك. فريده: بذمتك مش عندي حق؟

مصطفى: جت كسر حقك! لموا نفسكم، ده ابن أخويا بردوا. عمر (قبل ما يتخانقوا) : انتوا الاتنين عندكم حق، بس يلا عشان نفطر، أنا واقع من الجوع. وأخذ فريده في يده. عند أدهم حسن: ولا دي بنت أخويا! لم نفسك. رنا: ما هو عنده حق يا بابي، ماهي معقدة ومسترجلة فعلًا. حسن: تعالوا اقعدوا واهدوا، عايز أقول لكوا كلمتين. أدهم: ها يا بابا.

حسن: بص يا أدهم، أنت مامتك ماتت من وأنت عندك سبع سنين ودلعت بما فيه الكفاية، لاكن كفاية كده ولازم تعتمد على نفسك وتفتح بيت وتشيل المسؤولية من بعدي. أدهم: طب لو ما وفقتش؟ حسن: يبقى هقاطعك طول عمري، ولا تكون ابني ولا أعرفك. ومشى. رنا: شكلك اتدبست يا معلم. أدهم: على جثتي. في الجامعه تحديدًا داخل المدرج فريده كانت واقفة بتشرح. وادهم غمز لبنت، والبنت ضحكت بصوت جامد. وفريده وهي بترقب عليهم: إيه اللي أنت عملته ده؟ أدهم

(ببجاحة) : أنا معملتش حاجة. فريده: هو إيه اللي معملتش حاجة؟ أنا شايفة بالعين. أدهم: يبقى العيب في عينيكي. فريده: طب أنت والسنيورة بره. أدهم: يكون أحسن، أنا هخرج بمزاجي على فكرة، أحسن ما أقعد في محاضرتك المعقدة دي. فريده: طب إيه رأيك بقي إن أنت هتفضل مرزوع مكانك، وأنا هشرح وهتسمع لشرحي وهتقوم تطبق، ولو غلط هنقصك في أعمال السنة، وأنتي يلا بره. وفعلًا راحت شرحت وقومته يطبق، وطبعًا غلط، فنقصته في أعمال السنة.

بعد المحاضره رؤوف: العميد عايزك يا برنس. أدهم: يووه، هو نفسه مشوار كل يوم. في مكتب العميد أدهم دخل من غير ما يخبط. العميد (سمير) : يخربيتك! أنت داخل زريبة؟ أدهم: إيه يا برنس، إحنا في بينا التكلفات دي؟ ده إحنا بقينا أهل يا راجل. سمير: برنس وإيه يا راجل؟ رفضت تلات أيام عشان اللي قلته ده، ورفضت تلات أيام تانيين عشان طولت لسانك على الدكتورة فريده، ولولا إن باباك صاحبي كنت أدّيتك رفض نهائي. أدهم مشي وقفاهم مقمر عيش.

قدام مكتب العميد فريده: أي خدمة يا برنس، ولسه اللي جاي أحلى. وسابته ومشيت. أدهم: يا بنت اللذين! أنتِ لسه متعرفيش أدهم حسن البنهاوي. بليل عند فريده كانت قاعدة في أوضتها ودخل عليها عمر. عمر: ديدا بقولك... فريده: بقولك إيه؟ الاسم ده بيعرفني وأنا أصلاً متعفرتة لوحدي. عمر: طب ممكن تسيبي اللي في إيدك ونتكلم شوية جد؟ فريده: ها، اتفضل. عمر: بصراحة، أنا شايف إن بابا عنده حق. وفريده وهي بتقف على السرير: نعم؟

هو أنت أصلًا بتشوف؟ ويوم ما تشوف هتشوف على حظي. عمر: اقعدي يا فريده، اتهدي، مش وقته. بصي يا فيري يا حبيبتي، أنتِ مش هتفضلي قاعدة كده لوحدك، ولازم هتتجوزي. فريده وهي بتبرقله: ويوم ما أتّجوز هتجوزوني ده؟ عمر: وماله ده؟ لو على الصياعة فمسيره هيتعدل، ولو على الشغل فمسيره هيشتغل، ولو على التخرج فمسيره هيتخرج، مش هيفضل طول عمره في الجامعه، ولو على التربية فطبيعي يعني هيبقي قاعد في وشك طول اليوم، فطبيعي هيتربى.

فريده حدفته بالمخده: اطلع بره! عمر: وبعدين ده ليه الجنة إنه هيتجوزك. فريده: اطلع بره! عمر طلع جري وقفل الباب بدل ما تتحول عليه. بعد خمس دقايق عمر: ديدا حبيبتي... فريده (بنفاذ صبر) : تاني؟ هو أنت معندكش دم؟ عمر: لا بجد يا فريده، روحي كوباية شاي وتعاليلي على البلكونة، عايزك في موضوع مهم. فريده (ببرود) : يا سلام! هو أنا الخدامة اللي جبتهالك أبوك؟ ما تروح تعمله لنفسك. عمر: والله! ليه الجنة؟ وراح يعمل كوباية الشاي.

في البلكونه عمر وعلي وشه علامات الجد: فريده، أنتِ لازم تعرفي حاجة، ماما وبابا مش هيعيشوا لك طول العمر، وأنا مسيري هتجوز وأشوف حياتي، وأنتي يا فريده، أسف يعني، محدش هيجوزك بطبعك ده، لازم تغيري من نفسك، مش عشان حد، عشان نفسك. فريده (بعصبية) : وأنا عجباني شخصيتي كده ومش هغيرها لسبب من الأسباب، وبطلوا بقى تتكلموا معايا في الموضوع ده، أنا زهقت ومش هغير من نفسي. عمر: فكري يا فريده، عشان متجيش في الآخر تندمي. في بيت حسن

حسن: يعني هو ما اتصلش بيكي من بدري؟ رنا (بنوم) : لا يا بابا. حسن: يعني البيه الساعة أربعة الفجر ومن الصبح ما اتصلش يطمنا عليه؟ ولسه كمان مرجعش البيت؟ ده انت ليلتك سودة يا أدهم. رنا (بنوم) : يا بابي، اهدي شوية وهنلاقيه داخل، يعني أنت ما تعرفش أدهم؟ يعني ما هو كل يوم بيرجع وش الفجر. حسن (بتهديد) : بيرجع وش الفجر وأنا اللي ببقى نايم؟ واتاريكم مخفلني. بعد نص ساعة أدهم دخل وهو بيطوح. حسن: أهلاً بالباشا! كنت فين يا زفت؟

أدهم: كنت مع صحابي، وبلاش زن عشان عايز أطلع أنام. حسن: أدهم! أنت كمان شارب؟ أدهم: شارب إيه يا بابا؟ أنا تمام. حسن ضربه قلم جامد: الظاهر إني دلعتك زيادة عن اللزوم، وأنت لازم تتربى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...