الفصل 2 | من 8 فصل

رواية المنضبطة و المهمل الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,684
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فريده اتصلت بصاحبتها الانتيم ندي وحكت لها كل حاجة واللي قاله عمر. ندي: الصراحة عنده حق. دي مش حياة اللي انتي عايشاها، دي حياتك كلها شغل في شغل. انتي مش بترضي تنزلي معايا. بصي يا فريدة على بلاطة كده، انتي حياتك كلها غلط، سواء استايلك أو لبسك المسترجل أو شغلك اللي هو أربعة وعشرين ساعة في الأربعة وعشرين ساعة. فريدة، انتي عارفة أنا آخر مرة شفتك بفستان كان امتى؟ كنا في أولى ابتدائي يا ظالمة. فريدة: يعني أعمل إيه دلوقتي؟

ندي: فريدة، انتي إنسانة جميلة من بره وجوه، بس حاولي تغيري استايلك وطريقة تعاملك مع الناس. بلاش بالله عليكي الهجومية اللي بتتعاملي بيها دي، وقللي من ساعات شغلك. مش كل حاجة شغل في شغل، بتختصري كده. حاولي تبقي بنت. فريدة: طب يا زفتة، برضو ما قولتليش أعمل إيه في أدهم. ندي: زفتة! هو انتي ما اتأثرتيش بكلامي خالص؟ فريدة: لا، ولا دخل في دماغي بربع جنيه. ندي: آه آه، دي أعراض جلطة صح؟

فريدة: طب استني استني، قبل ما تنجلطي قوليلي أعمل إيه. ندي: حسبي الله ونعم الوكيل منك لله يا شيخة، يلا اقفلي. فريدة: انتي اللي منك لله، ما استفدتش منك بحاجة. سلام. ندي: سلام. تاني يوم. أدهم كان نايم وصحي على ميه ساقعة نازلة عليه. حسن: يلا قوم يا آخرة صبري. أدهم: إيه يا بابا؟ من امتى وانت بتصحيني كده؟ حسن: من النهاردة، ويلا قوم اجهز علشان هنروح نتقدم لفريدة. أدهم: بابا، أنا لسه مش موافق.

حسن: عنك ما وافقت يارب. هي بس تقبل بيك يا فاشل. ويلا قوم اجهز وهتروح ورجلك فوق رقبتك. وسابه ومشي. أدهم: والله هو أدهم اللي هيمشي على مزاج الست هانم ولا إيه؟ طب هروح وهما مسؤولين عن اللي هيحصل. بعد شوية. كان أدهم وحسن ورنا وصلوا في بيت فريدة. وفريدة في أوضتها قاعدة بتعمل رياضة ودخل عليها عمر. فريدة: عارفة انت هتقول إيه. أنا فكرت ولسه بشاور نفسي في تفكيري.

عمر: لا، زمن الدلع والتفكير راح. هو خلاص جوزك المصون المستقبلي بره، هو وباباه وأخته بيطلبوا إيدك. فريدة: إيه؟ عمر: أيوه بره، انتي مش بتسمعي؟ فريدة: عمر بره! طلعت بره وهي جهزت ولبست بنطلون ميلتون على تيشرت أوفر سايز وطلعت سلمت على عمها وعلى رنا وهي خلقها في مناخيرها بسبب عجرفة رنا، وتخطت أدهم وقعدت جنب عمر. رنا بهمس لأدهم: إيه اللي هي لابساه ده؟ هي نازلة تتمرن؟ أدهم بهمس هو الآخر: لا، هو ده استايلها.

رنا: ربنا في عونك. فريدة: وماله إن شاء الله لبسي يا بشوات. حسن: مالوش يا بنتي، قمر أربعتاشر. المهم ندخل في موضوعنا. احنا جايين نطلب إيد فريدة لأدهم. مصطفى: والله الرأي رأي فريدة. فريدة: والله أنا محتاجة وقت أفكر. أدهم: نعم؟ تفكري مين يا ماما؟ هو من جمالك؟ فريدة بردح وقامت وقفت: ده أنا أفكر وأفكر وأفكر! هما جايبين لي دكتور؟ ده جايبين لي واحد صايع مش لاقي شغل يلمه! عمر كتم بق أدهم وشده على أوضته.

عمر: يابني، المفروض تتكلموا مع بعض. تتعرفوا على بعض. لاكن تردحوا لبعض دي جديدة. أدهم: ما أختك هي اللي مستفزة. وبعدين نتعرف على بعض إيه؟ ما أنا عارفها، واحدة معقدة لا بتبتسم ولا بتخرج. معلش يعني. عمر: معلش معلش يا روح النونة. هو انت مفكر نفسك انت بس اللي بتعرف تردح؟ لا، ده أنا متعلم الردح من الأستاذة. فلم لسانك بدل ما أزعلك أو أقولك هجبها هي تزعلك. أدهم: لا ياعم خلاص، الطيب أحسن. انت عايز إيه؟

عمر: فريدة طيبة، حاول تتعرف عليها وتقرب منها. هتلاقيها شخصية جميلة وطيبة، بس هي عصبية حبيتين. أدهم: حبيتين بس؟ عمر: يا سيدي، خمس حبات. وخرجوا لهم بره. مصطفى: تعالي يا أدهم معايا المكتب عايزك في كلمتين. عمر كان هيروح معاهم. مصطفى: بقول أدهم بس. فريدة وراحت لعمر: ياه! على الكسفة اللي انت فيها يا حازم. في المكتب. مصطفى: فريدة موافقة، بس عندها شروط. أدهم: إيه شروط؟ هي هتتأمر؟ مصطفى: ولد، لم نفسك!

انت بتتكلم على الدكتورة فريدة مصطفى البنهاوي. أدهم: ها، اتفضل قل يا عمي. مصطفى: أول حاجة إنك تشتغل ومش في شركة تبوك. فريدة هتجيب لك شغل. وإنك تتخرج السنادي وتبطل مرقعة. أدهم: أتخرج السنادي، ممكن أفكر. لاكن أشتغل ومش عند بابا؟ هي بتحلم. مصطفى: خلاص، على بركة الله. يا فريدة. فريدة دخلت وكان وراها عمر. مصطفى: ألف مبروك يا فوفا. هو وافق على كل شروطك. هنقرأ الفاتحة امتى؟ فريدة بصدمة: أدهم وافق؟

مصطفى: اه طبعًا، ده الواد شكله واقع. وافق من قبل ما أقول الشروط. يلا يا واد يا عمر نسيب العرسان. عمر: لا، أنا قاعد. اخرج انت يا حاج. مصطفى: عمر. عمر كان خرج من قبل ما يكمل اسمه. وخرجوا وسابوهم مع بعض. أدهم: مبدئيًا كده، أوعى تكون مفكرة إني هتجوزك علشان سواد عيونك. لا، أنا هتجوزك علشان خاطر أبويا. فريدة بردح: حوش حوش يا واد! أنا اللي متجوزاك علشان جمالك؟ لا، أنا علشان خاطر أبويا.

أدهم: على بركة الله. ربنا يديم عدم القبول اللي بينا. الخطوبة امتى؟ وحددوا الخطوبة بعد أسبوع، وكتب الكتاب بعد شهر ونص. بعد ما مشيوا. فريدة: يعني إيه يا بابا؟ اتجوزوا بعد شهر ونص؟ ليه؟ هي كوسة؟ مصطفى: فريدة، بطلي زن وخلاص. الموضوع انتهى. وطلع على أوضته. بعد مرور أسبوع. ندي ودخلت لفريدة الأوضة: مبروك يا ديدا. فريدة: مبروك في عينك يا شيخة. وإيه اللي ماسكاه في إيدك ده؟ ندي: فستان لخطوبتك. فريدة: إيه؟ فستان؟

أنا مستحيل ألبس فستان. وراحت طلعت بنطلون قماش وبليزر. ندي: إيه؟ انتي هتلبسي ده؟ هو مين العريس فيكم؟ عمر دخل: قولي لها يا بنتي، قولي لها. فريدة: استنوا بقى، هروح أجيب حاجة. عمر وهو بيبص ورا وقدام: خدي خدي. وطلع من جيبه علبة وعطاها لندي. خدي، ادلقي. وزيها لنفسه ودلقها على البنطلون. وجت فريدة: إده. ندي: معلش يا ديدا، كنت عصير واتدلق غصبن عني. عمر: وأنا شاهد. فريدة: يلا، عادي. هلبس البنطلون الجينز.

عمر وندي في صوت واحد: جينز! ندي: معلش يا عمر، اطلع انت بره وأنا هتصرف. وفعلاً طلع. وندي بتقرب من فريدة. فريدة: إيه؟ انتي هتعملي إيه؟ ندي: الميكب آرتست بره وأنا هلبسك. ومش هتنطقي بكلمة. فريدة: لا، مش هحط ميكب. ندي: بصي، جربي ولو معجبكيش ابقي امسحي. فريدة: ماشي. وفعلاً دخلت لبست الفستان وكان أحمر، ولبست جزمة بكعب. وعملولها شعرها وحطولها ميكب. فريدة وهي بتبص لنفسها في المراية: إيه القرف ده؟ أنا هروح أغير.

ندي وهي بتضحك ضحكة شر: هيهيهيهي. كلهم في القاعة إلا انتي وأخوكي اللي بره ده. عمر دخل: يلا يا فريدة. لنفخك. وخدها من إيدها بالعافية. في القاعة. عمر دخل علشان يشوف التجهيزات وراح وقف جنب أدهم. عمر: عامل إيه يا عريس؟ انت سرحان في إيه؟ أدهم: عمر، عمر. هي مين المزة اللي جاية دي؟ عمر: يا زبا*لة! دي خطيبتي. أدهم: انت خطبت من غير ما تعزمني! وفجأة أدهم تنح: عمر، عمر. هي مين المزة اللي جت جمبها؟

هو من نحسي كل اللي هنا مزز معادا عم جعفر اللي انتوا عايزين تجوزوهالي؟ يا حظك يا أدهم! عمر وهو بيضربه على قفاه: دي خطيبتك يا أحول. أدهم: يا نهار أبيض! هي دي عم جعفر؟ وراح وحرفيًا بيجري عليها. أدهم وهو بيغازلها: بس على فكرة طلعتي مزة. أمال عايشة لنا ليه بدور عم جعفر؟ فريدة وهي بتقلب وشها: ولا بقولك إيه! لم نفسك. إحنا دلوقتي في مكان عام بدل ما ألم عليك الناس عليك. أدهم: وان شاء الله كده هتقوللهم إيه؟ بيتح*رش بيا؟

فريدة: حسابك معايا بعدين يا أدهم. أدهم: يباي عليكي. الشكل بقي بسم الله ما شاء الله. لاكن اللسان اللهم اجرنا منه. فريدة: ولا مش فايقة لك. بعد شوية. وفجأة من غير أي مقدمات فريدة رمت كوباية العصير في وش..... وزعقت وقالت: فريدة: ممكن أفهم إيه اللي حطيتيه في العصير ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...