الفصل 5 | من 8 فصل

رواية المنضبطة و المهمل الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فجأة أدهم شاف رنا وهي بتركب مع ولد في العربية ومشيوا. ادهم: ده انتي ليلتك سودة يا رنا. في عربية خالد. رنا: يا بيبي الجو حر أوي، متفتح التكييف. خالد بخبث: للأسف يا حبيبتي التكييف بايظ، خدي اشربي العصير ده هيرطب عليكي شوية. رنا: بجد ميرسي أوي. وبدأت تشرب. بعد شوية، وقف خالد عند بيته. رنا بدوخة: إيه ده؟ انت وقفت هنا ليه؟ خالد: يا حبيبتي حاسك دا يخة، فتطلعي تغسلي وشك بس وهننزل علطول، وبالمرة تشوفي شقتنا.

رنا وبدأت تحس بصداع قوي: آه، ماشي، تمام. وأول ما نزل من العربية لقي أدهم في وشه. ادهم وبيديله بالبوكس: انت إزاي تفكر إنك تقرب من بنت من عيلة البنهاوي. خالد: انت مين؟ ادهم: لا أنا هعرفك عليا بطريقتي. وفضل يضرب فيه لحد ما وقعه على الأرض. وبص لرنا وكان لسه هيديها بالقلم، لكن فريدة مسكته. فريدة: إياك تفكر تمد إيدك عليها، انت مش من حقك أصلاً. ادهم: يا سلام، وانتي شايفة اللي عملته صح؟

فريدة: تقريباً، انت بتشوف صح وشايف حالة أختك عاملة إزاي. وفجأة وقعت رنا من طولها، فشالها أدهم لحد العربية وروحوا. في البيت، بعد ما دخلوها الأوضة. في الصالة. ادهم كان رايح جاي. فريدة بعد ما اطمنت على رنا: مبدئياً كده، انت لازم تبطل أسلوبك الهمجي اللي بتتعامل بيه ده، ولازم تتحكم في أعصابك. ادهم: شوف مين اللي بينصح.

فريدة: أدهم، انت عارف لو اتكلمت مع رنا بهدوء هتفهم أحسن مية مرة من إنك تضربها، صدقني البنات بتبقى عايزة الهدوء وإنك تقنعها بكلامك. ادهم بعصبية: وإنتي إشعرفك بالبنات؟ هو انت تعتبري منهم أصلاً؟ فريدة: انت عمرك ما هتعتبر بني آدم، انت بجد مش طبيعي، قاعدة بكلم معاك لمصلحتك ومصلحة أختك وانت مصمم تجرحني ومفكر إنك نجحت، بس للأسف أحب أقولك إنك فشلت، إنك تقعد تتكلم معايا كده، فاكيد كده عندك نقص وبتطلعه عليا.

ادهم بعصبية: آه، انتي عقدة حياتي يا فريدة، رغم إننا سن بعض، أنا لسه في الجامعة وإنتي بقيتي دكتورة جامعية وكمان بتدرسيلي، طول عمري بيعايروني بيكي، وانتهت إنهم جوزونا، أنا بجد مكرهتش حد في حياتي زيك.

فريدة: مش ذنبي إنك مش بتجتهد وتتعب على نفسك يا ابني، انت عارف اللي بتحسدني عليه وبتقول عليه مش من حقي ده، أنا تعبت عليه قد إيه، عارف سهرت واتعذبت قد إيه، وانت جاي تقولي إنك عقدتك، هو انت فاكر إن كان المفروض أبقى فاشلة زيك عشان بس أرضيك؟ لو فاكر كده فانت عايز تتعالج يا أدهم. وسابته ودخلت أوضتها. تاني يوم. فريدة صحيت على صوت أدهم ورنا، وطلعت تجري على أوضة رنا. في أوضة رنا. ادهم

كان ماسك رنا من شعرها: بقي بتمرمطي شرفنا في الأرض؟ حد قالك عني قبل كده إني بقرون؟ فريدة عرفت تاخد رنا من إيده واخدتها لحضنها. ادهم بعصبية: من النهارده لا انتي أختي ولا أعرفك. ومشي وسابها. فريدة طلعت رنا من

حضنها وقعدتها على السرير: مبدئياً كده، أنا مش هقولك اللي انتي عملتيه صح، ولا هقول إن الأسلوب اللي أدهم بيتكلم بيه هيحل المشكلة، انتو الاتنين غلط، بس غلطك أكبر يا رنا إنك ترخصي نفسك قدام واحد زي ده، غلط إنك تتقابلي معاه من ورا أبوكي وأخوكي، ده غلط. انتي أكيد عارفة إن الكذب ملوش رجلين، فدلوقتي انتي تروحي تعتذري لأدهم كده براحة وهو أصلاً روحه فيكي، هيسامحك. ومسكت وشها مسحت دموعها.

رنا دخلت في حضن فريدة، اللي اكتشفت إنها شخصية جميلة جداً وبتحب كل اللي حواليها، وإن تفكيرها سليم وبتعرف تحل المشاكل، خاصة إنها فاكرة إزاي هي دافعت عنها امبارح. فريدة: يلا روحي، أنا هقعد هنا عشان أسيبكم تتكلموا براحتكم. وفعلاً رنا طلعت واعتذرت من أدهم وهو سامحها.

ادهم: رنا، غلطتك المرة دي كبيرة، بس هعديها المرة دي، وحتى مش هقول لأبويا، أنا قولته امبارح إنك هتباتي عندي، بس يا رنا لو حسيت بس، والله أعلم إحساسي هيبقى صح ولا غلط، إنك بتفكري تعملي كده تاني، هتشوفي مني وش تاني. وفتح ليها حضنه ودخلت جواه. رنا: أدهم، أنا آسفة. ادهم: ما خلاص يا بت سامحتك، انتي هتغنيها؟ رنا: لا، في حاجة تانية. ادهم: استر يا رب، ها قولي.

رنا: فاكر في الخطوبة لما فريدة اتهمتني إني كنت بحطلها حاجة في العصير؟ ادهم: أيوه، دي بجد فظيعة في الكذب. رنا: هو هو... ادهم: ها قولي. رنا: هو أنا فعلاً كنت حطيت ليها حبوب هلوسة؟ ادهم في دماغه: يعني مش كفاية إني امبارح قولتلها كلام ملوش لازمة، طلعتي انتي كمان يا رنا. ادهم: كويس إنك قولتيلي. تاني يوم الساعة ستة الصبح. كانت فريدة بتفتح الستاير اللي في أوضة أدهم عشان يصحي. ادهم: إيه ده؟ اقفلي، اقفلي.

فريدة: آه، ده انت شكلك ناسي يا حلو. ادهم: مش فاهم. فريدة: التمارين. ادهم: نعم. فريدة: هقولك البرنامج بتاعك النهارده على السريع، أول حاجة هتقوم تروق سريرك وهتعمل 100 ضغط و 100 بطن، وبعد كده هتقوم تاخد شاور، بعد كده لما تطلع هتعمل لنفسك فطار صحي. ادهم: نعم ياختي فطار إيه؟ فريدة: لازم تبقى عارف إني قبل ما أجي أقولك كده أنا عملت كده، فاخلص ولخص. فعلاً أدهم قام لأنه زعلها بما فيه الكفاية، وعمل كل اللي قالت عليه.

في الجامعة. تحديداً في محاضرة فريدة، كان كله في وضع اندماج مع شرحها. فريدة: اللي قاعد ورا، انت مفكر عشان قاعدلي ورا مش هشوفك؟ تبقى بتحلم، اتفضل اطلع بره. حازم طلع وكان بيبرطم. بعد المحاضرة. ادهم كان خارج، فسمع حازم بيقول لأصحابه: حازم: والله هي تبقى إيه دي؟ بتعلي صوتها عليا؟ هي مفكرة نفسها مين؟ ادهم مسكه وفضل يضرب فيه، بس ولد منهم جاب طوبة وضرب أدهم بيها على دماغه.

وفي الوقت ده فريدة كانت خارجة من المحاضرة، فغمزت لرؤوف إنه يجيبه على عربيتها. وفعلاً رؤوف فهم واخده على عربية فريدة. بعد شوية. في بيت أدهم وفريدة. فريدة وهي بتطهرله جرحه: مية مرة قلتلك بلاش مشاكل يا أدهم، وفي وسط كلامها. ادهم البتادين حرقه: آه. فريدة في وسط كلامها: بس يالا بطل فرفرة واجمد كده. وقامت تغسل إيديها، وفي الوقت ده رؤوف اتصل. رؤوف: إيه يا بني؟ ليه اتخانقت مع الواد؟

ادهم: يا عم كان بيتكلم على فريدة وبيقول إنها إزاي متعرفش هو ابن مين وإنه هيوريها. وكل ده وكانت فريدة سامعة. عند عمر وندي كانوا بيتمشوا. عمر: بقولك ثانية هروح أجيب إزازة ميه. ندي: اشطا. بعد شوية كانت ندي واقفة، جه واحد. ماجد: يا قمر. ندي مردتش. فقرب منها زيادة وقال: هو الحلو واقف لوحده بيعمل إيه؟ ندي: وانت مالك؟ فقرب أكتر: ما القمر بيعرف يتكلم أهو. ندي: آه، وبيعرف يضرب كمان. وضربته بالقلم.

ولسه كان هيمد إيده عليها، لكن عمر مسكه وضربوا بالبوكس. عمر: انت إزاي تفكر تمد إيدك عليها؟ مجرد تفكير كده. ماجد: وهي بتقربلك إيه عشان كل ده؟ عمر: تبقي خطيبتي يا حيوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...