في بيت أدهم وفريدة فريدة وهي تطهر له جرحه: مية مرة قلتلك بلاش مشاكل يا أدهم. أدهم (وهو يتألم) : آه. فريدة (في وسط كلامها) : بس يالا بطل فرفرة واجمد كده. وقامت تغسل يديها، وفي الوقت ده رؤوف اتصل. رؤوف: إيه يا بني، ليه اتخانقت مع الواد؟ أدهم: يا عم، كان بيتكلم على فريدة وبيقول إنها إزاي متعرفش هو ابن مين، وإنه هيوريها. وكل ده وكانت فريدة سامعة. عند عمر وندي، كانوا يتمشون. عمر: بقولك، ثانية هروح أجيب إزازة ميه.
ندي: إشطة. بعد شوية، كانت ندي واقفة، جه واحد. ماجد: يا قمر. ندي مردتش. قرب منها زيادة وقال: هو الحلو واقف لوحده بيعمل إيه؟ ندي: وانت مالك؟ قرب أكتر: ما القمر بيعرف يتكلم أهو. ندي: آه، وبيعرف يضرب كمان. وضربته بالقلم. ولسه كان هيمد إيده عليها، لكن عمر حاشه وضربوا بالبوكس. عمر: إنت إزاي تفكر تمد إيدك عليها، مجرد تفكير كده؟ ماجد: وهي بتقربلك إيه عشان كل ده؟ عمر (وهو بيضربه بالبوكس) : تبقي خطيبتي يا حيوان.
عمر مسك ندي وخدها ومشي. وندي فضلت مبتسمة. عمر: بت، انتي بتضحكي ليه؟ ندي (بنفس الابتسامة) : انت مش ملاحظ إنك بتغير عليا؟ عمر: وربنا مجنونة. ومشي. عند أدهم وفريدة. أدهم كان خلص المكالمة. فريدة: إيه ده، هو انت اتخانقت بسببي؟ طب شكراً. أدهم: أنا جعان. فريدة: وبعدين. أدهم: بعدين جعان. فريدة: ماتقوم تعمل لنفسك، ولا مستني مني أقوم أعملك؟ أدهم: لا طبعاً، إزاي أستنى حاجة زي كده. وقام يعمل لنفسه الغداء. أدهم (في نفسه)
: جاتك القرف يا شيخة، الواحد اتخانق عشانها وهي تقولي شكراً وقلدة. تاني يوم. رنا كانت قاعدة في الكافتيريا. خالد: رنا. رنا: أنا أسفة. خالد: والله وأنا مطلوب مني أسامحك. خالد لسه هيتكلم، قاطعته رنا. رنا: خالد، انت متخيل كنت هتعمل إيه فيا لو أخويا مجاش؟ خالد، انت كنت هتغتصبني. خالد: إيه يا رنا؟ أمال كنتي متخيلة إيه نهاية علاقتنا؟ انتي بجد كنتي فاكرة إننا هنتجوز؟
أنا لما هاجي أتجوز أكيد مش هتجوز واحدة زيك، أكيد انتي عارفة صح؟ رنا ضربته بالقلم من غير ولا كلمة ومشيت وسابته. عند فريدة. كانت في المحاضرة وواقفة بتشرح. وفي بنت كانت قاعدة مبحلقة في أدهم. فريدة: انتي قومي اطلعي برا. رنا: ليه كده يا دكتور؟ فريدة: اللي أقوله يتعمل. اتفضلي اطلعي برا. رنا خرجت. عند رنا. كانت ماشية في الشارع وبتفكر. رنا: هو بجد أنا مستهلش إني أحب وأتحب وأتجوز اللي بحبه؟ طب هو أنا ليه بيحصلي كده؟
يارب هدني يارب. وكانت ماشية وعينيها بتدمع جامد بالدموع. جات عربية فجأة وخبطتها. في بيت أدهم وفريدة. أدهم: ديدا، هو إيه اللي حصل في المحاضرة النهاردة؟ فريدة: اسكت خالص. تعرف تسكت خالص؟ أدهم: إيه؟ في إيه؟ فريدة: شايف درجتك؟ شايف درجتك زي الزفت إزاي؟ اتفضلي قدامي على أوضة المكتب عشان أذاكرلك. أدهم: انتي عايزة إيه يا ست انتي؟ فريدة: عايزة أذاكرلك عشان تجيب درجات عدلة. أدهم: هاهاهاها، انتي بتتهزري صح؟
فريدة: على فكرة مش بمزاجك. أنا مش باخد رأيك، أنا بديك معلومة. أدهم: يا سلام. انتي بجد عايزاني أجيب درجات حلوة؟ فريدة: عشان تتنيل تجيب درجات حلوة في امتحانات آخر السنة وتتخرج، وينتهي الجواز الزفت اللي إحنا فيه ده. عند عمر وندي. ندي: عمر، انت بتحبني؟ عمر: يادي النيلة. طبعاً يا روحي، ده أنا بعشقك. ندي: طب حبيبي، لو أنا مت، هتتجوز بعديا؟ عمر: لا طبعاً يا حياتي. موتي بس وانتي مطمئنة. ندي: يعني ما قلتش "بعد الشر"؟
طب ماشي. طب لو خيروك، تخرج معايا ولاتخرج مع أجمل بنت بنظرك، هتخرج مع مين؟ عمر: حبيبتي، هو إحنا في تحقيق؟ ندي: لا يا حياتي خالص. عمر: طب أنا بقلق من الأسئلة دي. ندي: لا متقلقش، وجاوب. ندي: ده انت ليلتك سودة يا عمر. عمر: إيه؟ في إيه؟ ندي: يعني مش أنا أجمل واحدة بنظرك؟ عند أدهم وفريدة. فريدة كانت بتشرح لأدهم كل المحاضرات اللي هو محضرهاش. وفجأة تلفون أدهم رن. ممرضة: ... أدهم: إيه؟ انتي متأكدة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!