فريده كانت بتشرح لأدهم كل المحاضرات اللي هو محضرهاش. وفجأة تلفون أدهم رن. الممرضة: صاحبت الرقم ده خبطتها عربية وإيديها اتكسرت وقاعدة بتعيط ومش راضية تكلم أي حد. أدهم: إيه، انتي متأكدة؟ الممرضة: أيوه متأكدة، هكذب يعني؟ أدهم: طب أنهي مستشفى؟ الممرضة: ***** أدهم: تمام. بعد شوية أدهم وفريدة كانوا وصلوا المستشفى. دخلوا أوضة رنا لقوها قاعدة بتتكلم مع الدكتور بتاعها، وباين عليها إنها عادية ومش بتعيط ولا حاجة.
رنا: يعني بجد أنت متابعني؟ الدكتور (محمد) : أيوه يا بنتي، ده أنتِ صفحتك بجد جميلة أوي وعليها ميمز حلوة، متوقعتش صاحبة الميمز تطلع كئيبة كده. أدهم: احم احم. رنا: يا أهلاً. أدهم: هو إيه اللي أهلاً؟ هو أنا جاي أجيبك من الفصل يا حبيبتي؟ انتي في مستشفى وإيدك مكسورة، وكلموني قالولي إنك خاربة الدنيا عياط. رنا: عادي على فكرة، العظماء مش بيظهروا أحزانهم.
فريدة: وأنا اللي جايبة باكت مناديل 550 منديل، قولت هنقعد نعيط للصبح، يا خسارة. رنا: متقلقيش، متقلقيش، نعوضها. فريدة: لا بجد فصلتيني، أجي ألقاكي بتضحكي يا قادرة، وأنا اللي عاملة حسابي على عياط. أدهم ومحمد بصوا لبعض وقعدوا يضحكوا. فريدة ورنا في صوت واحد: نعم؟ يعني بتضحكوا على إيه؟ أدهم: لا، وبتسألوا. محمد: مثلاً مثلاً، بنضحك على كتلتين النكد اللي قدامنا.
فريدة: بقولك إيه يا بت يا رنا، أنا ملاحظة إن في تريقة علينا، وده غير لائق. رنا: آه، وأنا كمان ملاحظة، يلا بينا نمشي، دول بيتنمروا على أحزانا. محمد: امشي فين ياما؟ اهدي، انتي مش ملاحظة المحلول؟ فريدة راحت تقعد جنبها: يبقى يلا نسمع فيلم بدل ما نقعد كده. محمد: اللي هو إزاي كده؟ رنا: معروفة يعني كده، هو انزل بالترجمة يا أدهم.
أدهم: بما إني المترجم، فأحب أقولك إن كلمة "كده هو" اختلف في تصنيفها العلماء، فمثلاً في مرة تتقال وهما مش قاصدين حاجة، ومرة يبقى قصدهم من غير ما يعملوا حاجة، زي دلوقتي يعني. محمد: اوكي يا عم، أنا هروح بقى أكمل شغل، وبجد يعني اتشرفت جداً بمعرفتكم، أو المفروض أصلاً إننا عارفين بعض. رنا: لسه هتقول... محمد: اسكتي انتي! تعرفي تسكتي؟ عايز أعرف هل هو فاكرني ولا لأ. رنا: اسكتي انتي إيه؟ اسكتي انتي دي ليه؟ هو إحنا جرابيع؟
وقعدوا يضحكوا. أدهم: افتكرت افتكرت! انت محمد، كنت جارنا قبل ما ننقل، ياه يا جدع الواحد اتوحشك. محمد: الله على الذاكرة المتخلفة دي، قعدت أبسطها ليها وهي برضه متخلفة. رنا: الله، مش لسه قايمة من حادثة. أدهم: طب بقولك يا محمد، ما تيجي بكرة تتغدى معانا في بيت أبويا. محمد: والله مش عايز أزعجكم. أدهم: لا يا عم، مفيهاش إزعاج. محمد: تمام. أدهم: تمام، هات رقمك عشان أكلمك ونتفق على الميعاد وأبعتلك العنوان. محمد: ********010.
تاني يوم أدهم وفريدة كانوا راحوا يخلصوا شوية ورق الصبح بدري. أدهم: خلاص، بصي، اطلعي انتي يا فريدة غيري هدومك، وأنا هروح مشوار ونتقابل هناك عند بابا. بعد مرور ثلاث ساعات، أدهم كان قاعد قلقان على فريدة لأنها كل ده لسه ماجتش. أدهم: طب بالاذن بقى يا جماعة، أنا بجد قلقان على فريدة، هروح أشوفها. حسن: تمام يا ابني، اذنك معاك، وابقى طمنا. أدهم نزل وركب عربيته وساق بسرعة عالية لحد ما وصلوا. أول ما بيفتح باب الشقة.
أدهم: فريدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!