الفصل 3 | من 8 فصل

رواية المنضبطة و المهمل الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بعد شويه وفجاءة من غير أي مقدمات فريده رمت كوباية العصير في وش..... وزعقت وقالت: "ممكن أفهم إيه اللي حطيتيه في العصير ده؟ رنا: "إنتي إزاي تعملي كده؟ وإيه اللي حطيته؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي؟ فريده: "لأ إنتي اللي اتجننتي إنك تحطيلي حاجة في العصير." رنا: "يا بابي شوفها مالها، أنا خايفة منها أوي." فريده: "يا سلام يا روح بابي، تعالي وأنا هطمنك." ومسكتها من شعرها.

وهنا الناس ابتدوا يمشوا تدريجياً لحد ما مبقاش غير حسن ومصطفي وعمر وأدهم ورنا وفريده اللي كانت ماسكاها من شعرها ومش راضية تسيبها، لحد ما بعد معاناة كبيرة جداً قدروا يفكوه منها. وكل عيلة راحت على بيتها. في بيت مصطفي: مصطفي: "ممكن أفهم إيه اللي هببتيه ده؟ فريده: "بابا أنا بجد مش مصدقة إنكم مش مصدقني ومصدقين الكذابة دي." مصطفي: "يلا على أوضتك، مش عايز أسمع صوتك." فريده راحت أوضتها. تاني يوم. في الجامعة.

أدهم: "هو إيه اللي بيحصل هنا؟ رنا بدموع مزيفة: "الحقني يا أدهم، بيحاول يقرب مني." أدهم سمع الكلمة من هنا والدم غلي في عروقه وضرب الواد بوكس واتخانقوا خناقة كبيرة. بعد شويه. في مكتب العميد. كان أدهم وشه متبهدل وكذلك الولد (عماد) ، ورنا واقفة. العميد: "يا أخي منك لله، زهقت منك. هو أنا مش ورايا غيرك؟ لأ ما شاء الله جايبلي الأسرة الكريمة." رنا وهي بتقعد من نفسها: "ثانك يو." العميد بعصبية: "قومي إنتي، هتعملي إيه؟

رنا بدلع: "رجلي وجعتني يا دكتور." العميد: "ما توجعك ولا تنيلك يا أختي. اتنيلي اقفي جمبهم. مبدئياً من غير ما أعرف إنتوا هببتوا إيه، فسماهم على وجههم وإنتوا ما شاء الله ما فيكوش حتة سليمة، فاعملوا كده فصل تلت أيام." أدهم: "بس يا دكتور... العميد: "إنت بالذات مسمعش صوتك. لولا الدكتورة فريده وأبوك كان زماني طاردك من زمان." أدهم في سره: "ين*عل أبو فريده، ربنا ياخدها." فريده دخلت وهو بيقول الجملة واتصدمت لما شافتهم: "إيه؟

في إيه يا دكتور؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ العميد: "ولا حاجة يا فريده يا بنتي، جاينلي بمصيبة من مصايبهم المعتادة." فريده: "طب يا دكتور، حضرتك كنت عايزني في إيه؟ العميد لسه هيتكلم لقىهم مبحلقينله: "بره." بعد شويه. فريده كانت بتكلم عمها في التليفون: "زي ما قولتلك كده ياعمو، المعيد عايزك علشان تشوفوا حل لأدهم ورنا." حسن: "تمام يا بنتي، شكراً." فريده: "العفو." بليل. في أوضة فريده.

عمر دخل عليها: "أختي العزيزة، والدك العزيز حجزلك إنتي وجوزك المستقبلي المصون تذكرتين سينما." فريده: "إنت بتهزر صح؟ عمر: "توتوتو." فريده بصوت عالي: "عايزين تودوني سينما مع أدهم؟ عمر هز راسه باه. فريده: "إنت إزاي بارد كده؟ إنت مش خايف عليا أحسن يعمل فيا حاجة؟ عمر: "ده أنا خايف عليه منك." فريده حدفت عليه مخدة: "اطلع بره." فريده عصرت على نفسها فدان لمون وقامت تلبس. بعد شويه أدهم كان وصل وفريده نزلتله.

أدهم: "إيه ده يا ماما؟ إنتي رايحة عزاء؟ فريده: "وإنت مالك؟ خليك في وشك المتخرشم ده." أدهم: "إيه ده يا ناس؟ أنا خاطب واحد صاحبي." فريده وبصتله بقرف وركبت العربية. بعد شويه. في العربية. فريده: "إيه القرف اللي إنت مشغله ده؟ أدهم: "لو مش عايزة تسمعي سدي ودانك." فريده: "هيهيهي، أبو تقِل دمك." وطفت الأغاني. وادهم شغلهم. فريده: "هتقفلهم ولا أصوت؟ أدهم: "طب مش قافلهم، واللي عندك اعمليه." فريده فعلاً

صوتت: "الحقووووني، خاطفني، متح*رش." أدهم وهو بيسد بوقها: "اهدّي بقا، الناس بتتفرج علينا." وفجأة فقد السيطرة على الدريكسيون بس لحق نفسه وركن. فريده: "منك لله يا أخي، كنا هنعمل حادثة بسببك." أدهم وبرق لها: "بسببي أنا ولا بسبب تخلفك العقلي؟ فريده اكتفت إنها تبرقله. في السينما بعد مرور ساعة ونص من الفيلم اللي كان رومانسي. أدهم كان قاعد مندمج وفريده مش طايقة نفسها. فريده: "يخربيت المحن، أنا زهقت. هروح أقعد في العربية."

أدهم وهو مندمج: "غوري يا بومة." فريده: "كب، هات المفاتيح." أدهم بندماج: "خدي." وفعلاً راحت أخدت العربية وروحت. بعد الفيلم. أدهم: "إده؟ هو العربية فين يا بنت اللذينة؟ بعد مرور شهر ونص. في يوم الفرح. فريده: "أنا مش عارفة إيه القرف اللي ملبسنهولي ده." ندي: "بت، بقولك إيه؟ اهدّي خلينا نخلص ام المكياج." عند أدهم. عمر دخل عليه: "إنت لسه ملبستش؟

أدهم: "تعالي بس بص كمية عدم التناسق الموجودة في الهدوم. ركز كده في القميص، شايف الزرار ده؟ عمر: "آه، ماله؟ أدهم: "إنت أحول يابني؟ ركز بص لونه أوف وايت وباقي الزراير بيضه. يلا اتصرفوا وغيروا القميص." عمر: "مع إني عارف إنك بتتلكك، بس هريحك، في بدلة تانية في الدولاب." وراح جابها له. أدهم: "آه، بس دي لونها مش هيلق مع الجزمة."

عمر: "بص مبدئياً كده يا جوز أختي العزيز، أنا هديك شوية نصايح علشان تتعامل مع البرنسس اللي هدهالك، علشان دي ليها طريقة معاملة خاصة." أدهم بتريقة: "برنسس! ها، قول." عمر: "مبدئياً كده، متقولهاش ولا يا ديدا ولا يا فيري، عشان هتقلب مصاص دماء." أدهم: "من عيوني." عمر: "وكمان متتكلمش معاها وهي لسه صاحية من النوم، ولا في إيديها شغل، ولا وهي بتعمل تمارين، ولا قبل ما تنام. بص، متتكلمش معاها خالص." أدهم: "امال؟

يلا بره بقى علشان ألبس." عمر: "أوكي." وخرج. في الفرست لوك. أدهم داخل ومنشكح أوي: "فيري حبيبتي، بسم الله ما شاء الله، متجوز جمال إيه ولا رقة إيه." فريده وهي بتجز على سنانها: "حبك برص يا شيخ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...