الفصل 8 | من 8 فصل

رواية المنضبطة و المهمل الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أول ما فتح باب الشقة أدهم: فريدة فريدة انتي كويسة. وكانت فريدة مغمى عليها وكان جنبها حقنة الأنسولين فاضية. أدهم شالها ونزل بيها جري على العربية. بعد شوية في المستشفى أدهم كان قاعد قدام الأوضة اللي دخلوا فيها فريدة. أدهم: يارب قومها بالسلامة يارب. الدكتور خرج. أدهم: إيه يا دكتور طمني. الدكتور: الحمد لله قامت بالسلامة والحمد لله إنها جت هنا في الوقت الصح. أدهم: بس ده حصلها من إيه.

الدكتور: إنت متعرفش إن عندها السكر وكانت عايزة حقنة الأنسولين وإنت جبتها في الوقت الصح والحمد لله عطناها لها في الوقت المضبوط، لأن لو كنت اتأخرت شوية كمان كان زمانها ماتت. أدهم: شكراً يا دكتور. طب ينفع أدخلها دلوقتي. الدكتور: آه طبعاً، بس هي لسه فاقدة الوعي. أدهم دخل وهو بيفتكر حوار دار بينه هو وفريدة. فلاش باك أدهم كان قاعد بيسمع التلفزيون وكان الصوت عالي. وفريدة كانت بتظبط ورق مهم للشغل.

فريدة: أدهم وطّي الصوت ده شوية. الصوت عالي أوي. أدهم: والله أظن إني في بيتي أعمل أي حاجة أنا عايزها. فريدة: والله هو مش بيتك لوحدك، فيه بني آدمة عايشة معاك والمفروض تحترمها. أدهم: والبني آدمة دي أنا بكرهها، وأكيد مش هحترم حد أنا بكرهه. صح؟ فريدة وقامت وقفت بانفعال: كفاية كفاية بقى. ممكن أفهم إنت مضايق ليه مني؟ مضايق عشان مكانيتي اللي أنا فيها؟

أدهم: آه، وإنتي متستحقيش اللي إنتي فيه ده من حب من أهلك وكله بيحترمك. إنتي متستحقيش ده يا فريدة. فريدة: يا أخي كفاية بقى. بطل حقدك عليا ده. بطل حاول تكون متسامح مع نفسك. مش باصصلي في اللي أنا فيه. إنت لو مركز مع نفسك كان زمانك في حتة تانية خالص. وإنت متعرفش ربنا أخد مني إيه مقابل إني أبقى دكتورة جامعية. اسكت بقى. متتكلمش على حاجة مش عارفها. ومشيت وسابته. باك

أدهم بدموع: أنا آسف يا فريدة. أنا وقتها مفهمتش قصدك، بس دلوقتي فهمت. يلا يا فريدة قومي. فريدة: خلاص يا عم بطل دراما. أدهم: إنتي فوقتي الحمد لله. يارب الحمد لله. فريدة: هو إيه اللي حصل؟ أدهم: روحت بيت أبويا عشان الغداء. ملقتكيش ساعة اتنين وقلقت. جيت أشوفك لقيتك مغمى عليكي وجنبك حقنة مش عارف بتاعت إيه. وأخدتك على المستشفى. فريدة: شكراً بجد. إنت أنقذت حياتي.

أدهم بجمود بان على وشه: هو إنتي عندك السكر من إمتى ومقولتيليش ليه؟ فريدة: أنا مولودة وعندي السكر. وعايزني أقولك ليه؟ ها! أدهم: ليه... قاطعه رنة تليفونه. وكانت رنا. رنا: أيوه يا أدهم. هي فريدة كويسة؟ أدهم: الحمد لله بقت كويسة. رنا: بقت إيه؟ فريدة مالها يا أدهم؟ أدهم: فريدة طلع عندها السكر وحقنة الأنسولين بتاعتها خلصت. فرجعت لقيتها مغمى عليها. وحالياً إحنا في المستشفى. رنا: مستشفى إيه؟ أنا هاجي.

أدهم: ملهاش لازمة يا رنا. ابقي تعالي بكرة البيت. دلوقتي الوقت اتأخر. رنا: بس... أدهم: مبسش. أنا مش حمل مناهدة يا رنا. اللي أقوله يتسمع. رنا: حاضر. سلميلي عليها. يلا باي. أدهم: يوصل. باي. تاني يوم فريدة صحيت الصبح على صوت في المطبخ. في المطبخ أدهم كان بيجهز فطار. فريدة: يلهوي! إنت بتعمل إيه في المطبخ؟ أدهم: بجهز فطار. فريدة: إنت عارف عشان تجهز الفطار عملت إيه يا أدهم؟ أدهم: إيه؟ فريدة: إيه كل المواعين دي؟

أدهم: وإنتي مالك؟ هو إنتي اللي بتغسليهم ولا الغسالة؟ فريدة: الغسالة بايظة يا أدهم. يبقى إنت اللي هتغسلهم. مليش دعوة. أدهم: ماشي يا ستي. متعصبيش نفسك. فريدة: ماشي. أنا هروح أجهز. أدهم: ليه؟ فريدة: هيكون ليه يعني؟ هروح الجامعة. أدهم: نعم! بقى أنا مجهزلك فطار وعامل لك برنامج هايل لليوم، وقال إيه هتروحي الجامعة؟ فريدة: يعني... أدهم: يعني هتغيبي النهارده. فريدة: إنت بتهزر صح؟ أنا أنا الدكتورة فريدة أغيب؟ دي عمرها ما حصلت.

أدهم: شفتي؟ آهو معايا بتجربي كل جديد. فريدة: مستحيل ده يحصل. أدهم: فريدة ممكن تسمعي كلامي مرة؟ فريدة: إنت عارف أنا عايزة أجرب شعور الغياب ده في يوم. ماشي. إيه بقى البرنامج الهايل اللي مجهزه ليا؟ أدهم: أول حاجة هنفطر. وأنا هروح الجامعة عشان أنا طبعاً عليا امتحان النهارده بتاع آخر السنة. وإنتي رنا هتجيلك وهتنزلوا بقى تروحوا أي حتة عايزينها. وندي كمان هتيجي على فكرة.

فريدة: أنا ملفِت نظري غير حاجة واحدة بس. إنت بجد هتروح الجامعة عشان الامتحان؟ أدهم: آه. ولسه المفاجأة جاية. فاكرة في اليوم اللي قعدتي تشرحي لي اللي فاتني؟ أنا قعدت امبارح وذاكرته ومستعد للامتحان بنسبة مية في المية. فريدة: لا. إذا كان بشرحي أقل من مليون في المية مش هقبل. أدهم: بجد! يخربيت التواضع. فريدة: أيوه. أنا أصلاً التواضع صفة من صفاتي. أدهم: نرجسية! يلهوي. ما علينا. موافقة؟ فريدة: ماشي يا عم.

أدهم: آه ونسيت حاجة. لما أرجع من الكلية هنروح السينما مع بعض. فريدة: متأكد؟ أدهم: متقلقيش. فيلم رعب. أنا فهمت أمثالك بيحبوا إيه. فريدة: أمثالي؟ أدهم: مش قصدي. أقصد يعني أشكالك. فريدة: أشكالي؟ أدهم: اعتبري نفسك مسمعتيش حاجة. فريدة: هعديها المرة دي. بعد شوية فريدة جهزت ونزلت مع رنا وندي. وأدهم راح الجامعة. فريدة: ها يا آخرت صبري منك ليها. هنروح فين؟ ندي: الكوافير. فريدة: على جثتي. رنا وندي بصوت واحد: أمّال! بعد شوية

الكوافيرة (ليلى) : عايزة المانيكير يا فندم. لونه إيه؟ فريدة: اللي تشوفيه. ليلى: يعني مفيش لون معين عايزاه؟ فريدة: ممكن أسود. ندي: لا لا متسمعيش كلامها خالص. اعملي أحمر. فريدة: أحمر ده عدوي اللدود. بعد شوية كانوا خلصوا وعملوا شوبينج وجابوا لفريدة فساتين. ندي: أما شوية فساتين يا فريدة. فريدة: اسكتي خالص. كله إلا الكعب اللي جبتيهولي ده.

بعد مرور أسبوعين كان أدهم عنده امتحانات وفريدة بتساعده في المذاكرة. وكان آخر يوم امتحانات. فريدة: ها ها عملت إيه؟ أدهم: عملت كل خير. فريدة: يخربيتك يا أدهم. إنت عارف إحنا تعبنا قد إيه. أدهم: إيه إيه! اسكتي بقى. الامتحان كان سهل جداً. فريدة: أما نشوف النتيجة يا حلو إنت. أدهم: هتنبهري. بعد مرور شهرين أدهم كان نجح وبتقدير امتياز كمان. تحديداً في حفلة تخرج أدهم. محمد: أدهم أنا بطلب منك إيد أختك. أدهم: بس أنا مش موافق.

محمد: نعم! أدهم: يا بني المفروض أول ما تسمع كده تجري تنفد بجلدك. البت دي خطر. متأكد عايزها؟ محمد: لأول مرة في حياتي أبقى متأكد كده. أدهم: خلاص مبروك عليك. يلا هحددلك معاد مع الحاج. العميد في الميكروفون: أدهم حسن البنهاوي. أدهم راح وسلم عليهم وأخد شهادته. واستأذن إنه

يقول كلمة في الميكروفون: أول حاجة بحب أشكر الدكتورة فريدة على مجهودها معايا. وحابب أعلن حاجة كنت مخبيها طول الفترة اللي فاتت دي من كسوفي. بس طلعت غبي لأنها مش حاجة تكسف خالص. الدكتورة فريدة تكون مراتي. بس مكنتش بحبها وعلطول كنت بحقد عليها من نجاحها. وعلطول شايفها واحدة متكبرة. بس طلعت غبي جداً. وأتمنى إنك تسامحيني يا فريدة. ونزل. وكانت كل الأنظار عليها. وطلع خاتم من جيبه ونزل على ركبته.

أدهم: إحنا ممكن نعيد كل حاجة من الأول. فريدة أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟ فريدة: إنت اتجننت؟ ما إحنا متجوزين يا ابني. أدهم: مش مهم. هنعيد كل حاجة من الأول تاني. وبس كده تكون روايتنا انتهت. أتمنى تكون عجبتكم. وباي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...