الفصل 4 | من 10 فصل

رواية المنتقبة والجبار الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء طارق

المشاهدات
24
كلمة
3,089
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يزن قام من مكانه ورايح على السرير علشان ينام. راحت سلمى مزعقة له وقالت له بصوت عالي وهي مصدومة: "أنت هتنام وين؟ أوعاك رايد تنام جاري على السرير؟! يزن وهو بيشد اللحاف وبينام جنبها وبيقول لها بمنتهى البرود: "أيوه هنام هنا، إيه المشكلة يعني؟ انتي نسيت إنك مراتي ولا إيه؟ وكمان ما تخافيش مش هعملك حاجة ولا هاجي جنبك؟ سلمى وهي بتبص له بغضب وزعل قالت: "ما نسيتش بس كنت رايدة أنام على السرير براحتي ولحالي؟

يزن وهو بيغمض عينه وبيحاول يبعد أي تفكير عنها بيقول: "ما تقلقيش هتنامي براحتك، لإن ما بتحركش بفضل نايم مكاني. يلا بقى خلصي ونامي، ما تدوشنيش؟ سلمى (بصوت واطي، ومترددة) "أنا مش خابرة أقولك إيه بس على الأقل اطفي النور ده لأني ما بعرفش أنام فيه. هو انت رايد تسيبه طول الليل؟ يزن (بيرفع عينه لها، وبيقول لها بصوت بارد) "آه. عندك مشكلة؟ سلمى (بتلف نفسها وبتقول) "أيوه، مش بعرف أنام والنور مولع. لازما تطفي دلوقت! يزن

(بنبرة مستفزة قال) "وأنا مش بعرف أنام وهو مطفي. خلصي بقى نامي، مش عايز صداع؟ سلمى سيبته وسكتت، ودفنت وشها في الغطا. يزن بيفضل باصص لها وكان مستغرب شخصيتها جداً وأنها حد مجادل ومشاكسة، عكس أول ما وصلت القصر ما سمعش صوتها أصلاً غير من النادر. سلمى (بصوت واطي ومش قادرة تمنع نفسها) "طيب نعمل إيه دلوقت؟ نقعد نتخانق طول الليل وبلاش ننام أحسن؟ يزن (بيعدل قعدته وبيقول بصوت فيه ضيق)

"ما عنديش استعداد لإن دماغي وجعاني. اتفضلي نامي وريحيني بقى لإن أنا مصدعة." قام فجأة، طفى النور وهو متضايق، ورجع ينام مكانه. سلمى بتبص له من تحت الغطا بخوف بسيط، لكن جواها تستغرب. رغم إنه مش بيحب ينام في العتمة، طفى النور عشان خاطرها. كانت شايفاه إنسان غريب وغامض وده خلاها تنجذب ليه أكتر. سلمى (بصوت واطي جدًا قالت) "شكرًا." يزن اتجمد لحظة، باين إنه مش متعود حد يشكره. ما ردش، بس لف وشه الناحية التانية.

سلمى بتاخد نفس عميق، وبتحاول تهدى وتغمض عينيها عشان تنام. وفعلاً من كتر التعب بتنام. تاني يوم الصبح يزن كان قاعد على السفرة هو وأبوه وجدته. قامت من النوم ونزلت عشان تفطر معاهم. فجأة بيدخل عليهم في الوقت ده اعمام يزن الاثنين ومراتاتهم وبنت عمو الكبيرة اللي هي اسمها ليلى. فؤاد وهو داخل من باب القصر بيقول: "السلام عليكم، ازيكم يا جماعة؟ عامل إيه يا عبد الحميد؟ ازيك يا ماما؟ إيه رأيكم في المفاجأة دي؟

فاطمة كانت طايرة من الفرحة أول ما شافت ولادها قدام عينيها. قامت من مكانها وراح فؤاد عليها وحضنها وباس على أيديها. فاطمة: "حمد لله على سلامتكم يا ولاد؟ ما بلغتنيش إنكم جايين ليه؟ كنا بعتنا لكم طيارة لحد المطار أو جينا استقبلناكم؟ فؤاد وهو بيتكلم بهدوء وبيقول: "ما فيش، قلنا نيجي ونعملها لك مفاجأة. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ فاطمة بهدوء وحب قالت:

"أحلى مفاجأة يا حبيبي. نورتوا بيتكم. لو كنتوا جيتوا بدري شوية كنت حضرته كاتب الكتاب بتاع يزن. هو كان امبارح بس يلا ملحوقة تحضروا الفرح؟ فؤاد بصدمة وهو بيقول: "هو يزن اتجوز من غير ما يقولنا يا ماما؟ رد عليه عبد الحميد وقاله: "أهلاً وسهلاً بيك يا فؤاد، أنت وعبد الغني. عاملين إيه؟ مش هتسلموا على أخوكم ولا إيه؟ ولا عايزين تستفسروا الأول على موضوع جواز يزن؟

راح عليه فؤاد وسلم عليه وكان متوتر جداً وخايف إن الكلام يكون فعلاً حقيقي. في الوقت ده دخل عبد الغني وهو بيقول: عبد الغني (هو بيتكلم بسخرية قال) "انت ازاي تتجوزوا يزن وازاي ما تاخدوش رأي إخواتك يا يا عبد الحميد؟ وكمان أكيد جايبين بنت غريبة ما نعرفهاش. ازاي بنت تدخل عيلة القناوي من غير أفراد العيلة ما يوافقوا عليها؟ سلمى تبص في الأرض، قلبها بيدق، بتحس نظراتهم كلها نار موجهة ليها.

يزن بيرفع راسه ويبص لعمايله بعيون مليانة غضب. يزن (بحدة) "لا يا عمي، انت فهمت غلط. ده مش جواز ده كتب كتاب بس. الفرح إن شاء الله بعد شهر من دلوقتي. عد على ايدك بقى 30 يوم؟ فؤاد (بيقول بغضب) "وانت إيه اللي يخليك تتنازل وتتجوز من بنت أقل منك؟ انت عارف هي بنت مين ولا إيه تاريخ حياة عيلتها؟ وازاي تسيب بنت عمك وتتجوز واحدة ما نعرفهاش؟ يزن بصوت عالي هز بيه القصر كله قال: "بنت عمي مين؟ انت نسيت بنت الحسب والنسب عملت إيه؟

وكمان أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده كتير، ومراتي بنت ناس وبنت عيلة ومعروفة. وحتى لو مش كده أنا اتجوزتها وأنا حر في قراري؟ ليلى تتقدم خطوة، عيونها مليانة دموع مزيفة وهي بتقول له بدلع:

"سيبه يا بابا. يمكن يزن سعيد معاها. يمكن أنا ماليش نصيب. أنا… أنا يوم فرحي ما كنتش قادرة… كنت مريضة… والكل عارف. ما هربتش، ولا خنتك بس المرض كان أقوى مني ورحت عشان أتعالج. هو فهم الموضوع غلط وأنا حاولت أشرح له كذا مرة بس هو ما كانش مقتنع؟ سعاد وهي بتطبطب على بنتها وبتاخدها في حضنها وبتتكلم بخبث: "أيوه! البنت كانت بتصارع المرض، والكل كان شاهد عليها. مش ذنبها إنها ما رضيتش تشيلك همها وهي مريضة؟

كانت بتحبك أكتر من نفسها؟ يزن اتجمد، وشه بيتملي بالغضب والشك وهو بيبص لليلى بحدة، بعدين لسلمى اللي قاعدة باين عليها الحزن وقلبها بيتقبض أكتر. فاطمة بتمد إيدها وتضغط على إيد سلمى تحت السفرة عشان تطمنها. يزن هو بيبص لها بقرف وبيقول: "طب اتقي الله شوية. ليه؟ هو أنا ما جاليش صورك وانتي مع الزفت بتاعك وبتتسرمحي معاه؟ بلاش الشويتين دول مش هيدخلوا عليا؟ عبد الغني (هو عامل نفسه حزين بيقول)

"البنت كانت في حالة ما يعلم بها غير ربنا.. واللي حصل يومها قسمة ونصيب. لازم نفتح صفحة جديدة وترجع لبنت عمك وما لكش دعوة البنت دي وطلعها من حياتك خالص. وبالنسبة للصور اللي انت شفتها دي حاجات كلها متفبركة، ما تصدقش حاجة على بنت عمك لإنها هي متربية قدام عينيك وعارفينها؟ سعاد قالت: "أيوه.. وإحنا رجعنا النهاردة عشان نكون مع بعض زي زمان بس انتوا حبيتوا تدخلوا غريبة وسطنا." (بصت على سلمى بحتقار وكملت وقالت)

"وهي مالهاش مكان بيننا. مكانها في أوضة الخدامين؟ سلمى قلبها اتعصر من الكلام اللي سمعت والدموع ملت عينيها لكن وقفت ثابتة. يزن واقف متجمد، بين الماضي اللي واجهه والكارثة اللي راجعة له من تاني. الجو كله توتر وفاطمة قاعدة بتراقب بعينيها الحكيمة اللي فاهمة سم العقارب من أول لحظة. يزن (بيتكلم ببرود لكن فيه غليان) "لو هي هتنام في أوضة الخدم يبقى بنتك هتنام في أوضة الجراج؟

وأولاً محدش ليه كلمة هنا غيري أنا وأبويا بس. واللي فاكر نفسه جاي يفرض رأيه علينا يبقى غلطان؟ بص على ليلى بكرة وقال: "وإنتي وجودك في القصر هنا ملهوش أي لازمة عندي لإنكم ما تفرقوش معايا أصلاً. هو أنا نسيت أي حاجة من اللي أنتم عملتوها؟ فبلاش تلعبوا معايا. والله أنتم ماشيين في طريق غلط فابعدوا عني أحسن لكم. واللي راح راح وكل واحد يشوف حياته؟ ليلى بتمثل دور المكسورة وبتبدأ تبكي:

"يزن.. أنا مظلومة.. والله ما كان قصدي أخونك.. أنا كنت محتاجة أكون لوحدي و كنت مريضة ما كنتش قادرة أواجهك بالحقيقة لإن كنت خايفة عليك! عبد الغني (وهو باصص بكرة لسلمى وبيقول) "كفاية بقى يا يزن.. مش معقول تمسك على غلطة صغيرة ملهاش لازمة على بنت عمك اللي عمرها كله كانت بتحبك. نسيت ده كله جاي دلوقتي بتبدي واحدة غريبة عنها وبتدي مكانها لحد ما يستاهلش؟ يزن بيضرب إيده على السفرة بقوة ولكل بيتفاجئ من رد فعله وغضبه وهو بيقول:

"دي مش غريبة دي مراتي. ما فيش حد ينفع ياخد مكانها. هي بقت كل حياتي خلاص! سلمى بترفع عينيها وهي مصدومة ومش عارفة تقول إيه. هي في موقف ما ينفعش تتكلم فيه. وسعاد مرات فؤاد وعفاف مرات عبد الغني بيبصوا لبعض وباين عليهم الحقد والغل جداً. عفاف بتقول بغضب: "استنى بس.. دي أيام وهنخليها تخرج من حياته زي الشعرة من العجين لإنك هتستعر منها لإنها بصراحة شكلها ما يسرش. هي إيه القرف اللي هي لابساه ده؟ سعاد:

"بكرة الناس هيعايروك بيها وهيقوولوا هو أكبر رجل أعمال في القاهرة جاي يتجوز بنت زي دي؟ ولا هتعرف تخرج معايا ولا هتعرف تقدمها للمجتمع الراقي؟ فاطمة، اللي قاعدة تتابع بصمت اتكلمت بصوت حازم وقالت:

"ما ينفعش تظلموا بنت وأنتم ما تعرفوش عنها حاجة. وهي خلاص بقت ست البيت هنا بعد حماتها ما ماتت بقت هي مكانها. وما تنسيش انتي وهي إن عبد الحميد هو ابني الكبير واللي بعده هنا ابنه يزن. وسلمى بقت مراته يعني هنا مقامها من مقام يزن. ما ينفعش تقللي منها ولا تيجي عليها. واللي يفكر ياخد حقها ما يعرفش أنا ممكن أعمل فيه إيه؟ الجو بيتوتر أكتر، كل واحد بيبص للتاني.

سلمى تبص ليزن بعينين مرتبكة، شايفة لأول مرة إنه وقف قدام الكل وأعلن إنها مراته. يزن، رغم عقدته وجرحه القديم، لأول مرة بيحس إنه لازم يحميها وإن ما ينفعش يدخل أي ست تانية في حياته غيرها. وفعلاً من جوايا حاسس بكره كبير جداً تجاه ليلى. بس يا ترى هو إيه اللي حصل بينهم وليه ليلى عملت فيه كده؟ سعاد (بصوت عالي وبنبرة مليانة حقد) "يا سلام!

يعني إحنا سيبنا أمريكا ورجعنا هنا عشان نلاقي واحدة غريبة مستولية على القصر وشكلها واحدة شرشوحة جاية تاخد فلوس العيلة؟ وانتي يا ماما عايزة تمسكيها كل حاجة مكانها ليه؟ بتعملي كده؟ انتي بتكرهينا من وقت ما اتجوزنا؟ ولادك اعتبرينا زي الفت الله يرحمها؟ كملت عفاف وقالت: "أيوه هي فعلاً بتعمل كده بس أنا عايزة أعرف البنت دي ليه ما مشيتش لحد دلوقتي؟ والله أنا بفكر لو مشيت هيكون أكرم لها لإن بعد كده هتمشي بطريقة مش حلوة!

سلمى ترتبك وتبص للأرض، قلبها بيدق جامد. ويزن بيقرب منها وهو ماسك إيدها وهي حاسة بكهربا في جسمها كلها وبيقول: "يبقى حد بس يفكر يقرب لها وهو مش هيلاقي مكان في القصر هنا وهيبقى مكانه في المستشفى. ولو بقى في حتة سليمة عشان يروح المستشفى! سعاد قالت بصوت عالي وهي متضايقة جداً من يزن: "شفت يا فؤاد ابن أخوه بيهددنا عيني عينك كده!

يزن اللي البنات كلها تتمنى بس نظرة من عينه ربط نفسه بواحدة ما حدش يعرف أصلها من فصلها وكمان مستعد يخسر أهله عشانها." عفاف ردت عليها وقالت: "وده كله ليه مش عارفة؟ ما فيهاش حاجة مميزة. عاملة زي شبح ولا باين لها وش من قفا؟ ليلى: "دي شكلها ما تعرفش حتى تمسك معلقة صح! إزاي تبقى مرات يزن؟ مش عارفة هو حصل له إيه؟ سلمى عيونها تدمع، وبتحاول تقوم من مكانها عشان تمشي بس يزن بيشد إيدها بقوة وبيخليها تقعد وبيزعق وبيقول:

"ما فيش حد يقدر يطردك من هنا. واللي مش عاجبه الباب يفوّت جمل. واللي مش هتلم نفسها ولسانها يتحط في بقها هخلي لون وشها زي اللبس بتاع مراتي. فكل واحدة تحط لسانها في بقها. واللي مش عاجبه يخبط دماغه في أتخن حيطة؟ الجو بيتكهرب أكتر، وفاطمة بترفع إيدها وتقول بصوتها العالي: "خلاص! كفاية كلام فارغ. اللي مش عاجبه وجود سلمى… الباب يفوّت جمل زي ما قال حفيدي يزن! الكل سكت بس ليلى قامت من مكانها وقالت ليزن بحقد مليان بالخبث:

"بس العروسة لازما تعرف السر اللي انت مخبيه. وشكلك ما عرفتهاش السر ده لحد دلوقتي. يمكن لو عرفته هي اللي يبقى عندها شوية كرامة وتسيب البيت وتمشي. بس أنا ما أعتقدش؟ يزن هو بيبص بصدمة وبيقول: "اخرسي خالص. هو انتي ليكي عين تتكلمي؟ يا بجحتك؟ عبد الحميد: "ما تحترموا نفسكم بقى. اللي حصل حصل ودلوقتي سلمى مرت يزن يعني ما فيش حد عنده الحق إنه يتدخل في حياتهم! سعاد هي بتبص بكيده وبتقول:

"طب ما يمكن العروسة ليها رأي تاني وعايزة تعرف الحقيقة؟ ما هي لازما برده تعرف اللي فيها بدل ما هي قاعدة ساكتة كده. هي خرسا ولا إيه يا عبد الحميد؟ عبد الحميد بصوت عالي: "لا أصلاً بنتي ما بتحبش تتكلم مع ناس بيقولوا كلام ملهوش لازمة. كلامها بيطلع بالقطارة ومش لأي حد. أصلاً هي غالية عشان كده كلمتها غالية زيها؟ ليلى وهي بتبص لعمها ومتغاظة جداً قالت: "قصدك إيه يا عمو؟ هو إحنا أقل منها ولا إيه؟ ومين دي اللي بتشبهها بينا؟

يزن بيقول: "هو انتي عايزة تفضحي نفسك؟ عايزة تقولي إيه؟ قولي اللي انتي عايزاه. أنا مش فارق معايا حاجة؟ سلمى بقيت واقفة محتارة وتفكر يا ترى إيه السر اللي ورا يزن وليلى بتحاول تمسكه عليه؟ وفعلاً يزن بيحب ليلى زي ما بتقول ولا ده كله تمثيل؟ عقلها مشتت جدًا ومش عارفة لدرجة إنها نسيت موضوع أهلها اللي عايزين يوصلوها بأي طريقة وبقت بتفكر في يزن؟ أما في الصعيد في بيت عيلة زيدان.

أم مصطفى مرات عبد الستار عم سلمى الكبير قاعدة وحاطة إيدها على خدها وبتندب وبتقول: "يا حسرة عليك يا ولدي يا اللي بختك مايل. رايح تتجوز بنت المدبوبة ويا ريت قعدت وياك سابتك وهربت يوم فرحك؟ سلفتها نوال قالت لها: "قلنا لولدك البنات كثير في البلد وهو اختار دي بالذات. قلنا له بلاش هي. رغم إنها متكممة وأبوها ما كانش راضي يوري وشها لحد واصل وكان قافل عليها الدار. ما كانش بيطلعها بره. مش خابرة ولدك إيه اللي علقوا بيها ده؟

حتى حياة وما كناش نعرف عنها حاجة. مش خابرة ولدك إيه اللي حصل له؟ أم مصطفى بتقول بحسرة: "والله ما أعرف يا خيتي. الولد عقله باظ وبقى رايد يروح وراها في أي حتة ومش طايق كلمة عليها؟ بس عبد الستار قالي إنه هيقولها على حقيقة أمها وكل حاجة تخصها وبعد كده يبعدها من البلد. ولازما تعرف الحقيقة عشان ما تقدرش تمسك حاجة من ورث أبوها. وده الحل الوحيد عشان تغور من وشنا. بس المشكلة في ولدي مصطفى اللي مش رايد يسيبها لحالها؟

نوال وهي بتقول بخبث: "بس هي لو عرفت ممكن فعلاً تروح تدور عليها. بس يا خيتي لو عرفت هيبقى الموضوع أسوء والموضوع هيكبر منينا لإن الخواجة واعرة قوي قوي عشان كده مصطفى الله يرحمه ديرة البنت عنها وقفل عليها الدوار وما خلاش حد وراها واصل لحد ما كبرت. وأما كبرت لبسها نقاب؟ أم مصطفى: "لا ما أنا خابرة السبب كله. ولو قلت على السبب كل حاجة هتبان والبنت هتعرف حقيقة أبوها وأمها؟ فجأة مصطفى بيدخل البيت وهو بيزعق بصوت عالي وبيقول:

تابع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...