رواية المنتقبة والجبار بقلم شيماء طارق | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
سلمى قاعدة على الكرسي ولابسة الفستان الأبيض، بس عينيها مليانة دموع وهي بتبص على الفستان وكأنه مش فستان، كأنه كفن لابساه غصب عنها. الماذون بيفتح الدفتر وإيديه بترتعش وهو بيمد القلم ناحية مصطفى، ومصطفى بيشد القلم بعنف وبص على سلمى اللي قاعدة وبتعيط على آخرها وباين عليها الانهيار. مصطفى بصوت عالي: أمضي يا بت وخلّيكي عاقلة بدل ما أدّفنك مطرحك! سلمى هزت راسها وهي بتصرخ وبتقول: مش همضي! مش هبقى مراتك يا مصطفى، مستحيل أتجوّز واحد كيفك يا بتاع النسوان يا سكيري؟ قام مصطفى من مكانه وشدها من دراعها لدرجة إن الفستان اتقطع من عند الكتف، ومسك إيديها وحطها على الورقة بالعافية علشان يخليها تمضي. الماذون قال بخوف: يا مصطفى، الجواز ما ينفعش بالإكراه يا ولدي، ما يجوزش… بس مصطفى زعق فيه وقال: اكتب يا مولانا، وأنا أتحمل كل حاجة، لأنك لو ما كتبتش هولّعلك دلوقتي في دارك وهموتلك عيالك، وريني مين هيقدر يقف قصادي! فضلت سلمى تقاوم ودموعها بتنزل...