سلمى بصدمة وهي بتقول: قصدك إيه يا يزن مين ويانا اهنا؟ يزن قال بصوت جهوري: مين هناك اخرج علشان ما اجيش اخرجك بنفسي! الشخص اللي واقف فجأة وهو حاطط قناع على وشه فتح الشباك وكان خلاص هينط منه بس يزن لحقوا في آخر لحظة وراح عليه ومسكه. بس فجأة سمع الصوت سلمى وهي بتصرخ وبتقول: الحقني يا يزن عمي تعبان قوي الحقوني يا ناس الحقوني يا خلق!
يزن وقف مذهول لحظة وساب الشخص ده وفعلاً الشخص هرب من الشباك ويزن كان قلبه بيدق جامد وهو شايف أبوه بيتنفس بصعوبة شديدة، وأجهزة المراقبة بتصدر أصوات صفير… يزن بيصرخ بصوت مليان غضب وألم: دكتور تعالوا يا بهايم شوف أبويا هيروح مني! مسك إيد أبوه كان واقف ناحية السرير وعينيه مليانة دموع وغضب.
سلمى كانت واقفة مش قادرة تتحرك، جسمها كله بيترعش من الخوف والرعب بس عينها بقت على يزن، اللي بقى في لحظة منهار كلياً أول ما شاف أبوه بالمنظر ده بقى ضعيف جداً وماسك إيد أبوه وكان هيتجنن وبتوصل له إن هو ما يسيبهوش اللحظة كانت صعبة جداً عليه لحد ما الدكاترة والممرضات دخلوا وكانوا ماليين أوضة العناية. يزن مسك إيد أبوه وهو بيقول له بدموع:
خليك جنبي… محدش هيقدر يقرب منك تاني أنا ابنك وسندك زي ما بتقول عليا طول عمرك ما تسيبنيش يا بابا فوق يا بابا خليك معايا! الدكاترة بيحاولوا يسيطروا على يزن بس مش قادرين عليه راحت عليه سلمى وهو أول ما شافها اترمى في حضنها وكان بيعيط ومنهار جداً اللحظة دي شافت سلمى فيها يزن بأسوأ حالاته. أما في الصعيد، في بيت الكبير أم مصطفى كانت قاعدة على الكرسي وماسكة سماعة التليفون وبتكلم بنبرة هادية لكن فيها خبث:
أيوه يا زينب عامله إيه يا بتي يا رب تكوني مليحة؟ زينب بهدوء: الحمد لله يا خالة مليحة خير في حاجة ولا إيه؟ أم مصطفى وهي عاملة نفسها طيبة قالت: خير يا بتي إن شاء الله إنتي خابرة البت اللي كان متجوزها عمك مصطفى الله يرحمه اللي اسمها صوفيا هي من إيطاليا عندكم تعرفيها؟ زينب وهي بتقول لها وكانت مستغربة جداً:
أيوه عارفاها مليح بس إحنا مالنا ومالها إنتي خابرة إن الست دي مش مليحة وكل عمايلها سوداء وأنا ما ليش صالح بيها أنا أهنا عايشة ويا جوزي علشان شغله وكلها كم شهر وهنزل مصر! أم مصطفى وهي بتتكلم بخبث وبتقول: كل اللي أنا رايداه يا بتي رقمها علشان حاجة مهمة! زينب وهي قلقانة وبتقول: حاضر يا خالة هشوف جوزي وأخليه يجيبلك رقمها بس الحاجة دي مليحة صح يعني ما فيهاش مشاكل ولا أي حاجة! أم مصطفى بطيبة مصطنعة:
إنتي خابرة يا بتي خالتك أم مصطفى مالهاش في المشاكل؟ زينب بهدوء: تمام يا خالة هشوفلك الرقم وهشيعه لك طوالي! في نفس الوقت، في المستشفى، عبد الحميد حالته بدأت تتحسن شوية بعد ما الدكاترة اديله علاج وعملوا له صدمات كهرباء الحمد لله بقى أحسن ويزن بدأ حالته تتحسن وارتاح وهدي أول ما عرف إن أبوه حالته بقت أحسن. يزن واقف جنب سريره والأجهزة والمعدات، والدكاترة اللي كانوا وبيقولوا:
تمام، أول خطوة خلاص… دلوقتي لازم نزود الحراسة على الأوضة؟ سلمى قاعدة جنب يزن، عيونها لسه مليانة دموع من اللي حصل بس شوية وهم الاتنين بدأوا يهدوا. يزن وهو بيبص للدكتور وبيقول له: لازما ننقل كل المعدات القصر علشان ما حدش يقرب من بابا مرة ثانية ويكون تحت عيني والقصر هناك حماية أكتر من المستشفى هنا.
لو سمحت عايز كل المعدات دي تتنقل قصر عيلة القناوي والفريق كله يكون هناك يشرف على علاج والدي لأنه ما ينفعش يقعد في المستشفى بعد كل اللي حصل ده المستشفى بقت خطر على حياته؟ الدكتور: تمام يا يزن بيه هنبعت الفريق يجهز المكان اللي حضرتك هتؤمر بيه وكلنا هنكون مع عبد الحميد بيه؟ سلمى وهي ماسكة إيد يزن وبتطبطب عليها وبتقول له: إن شاء الله كل حاجة هتكون مليحة هدي حالك بس! يزن وهو باين عليه الحزن: إن شاء الله!
بالليل في القصر عائلة القناوي كان الصوت عربية الإسعاف وهي داخلة وبعد كده بيدخلوا عبد الحميد الأوضة المجهزة اللي جهزها له يزن مخصوص في الوقت ده كانوا كل العيلة واقفين ومستغربين اللي بيعملوا يزن إيه اللي نقل أبوه القصر والنظرات كلها كانت موجهة ليزن إنهم متضايقين غير إنه عمل فليه حرس مخصوص يحرس الطابق اللي فيه والده. سعاد (بصوت عالي وهي بتحط إيدها على خدها)
هو إيه اللي انت بتعمله ده يا يزن إنت قلبت القصر مستشفى ده بيت علشان يتعاش فيه مش مستشفى رايح تجيب دكاترة ممرضات وحرس هي إيه المهزلة دي؟ يزن (واقف قدامها وبيقول بصوت جبار) القصر ده قصري أنا وأبويا عايز أقلبه مستشفى عايز أقلبه كافيه أعمل اللي أنا عايز ما حدش ليه فيه واللي مش عاجبه الباب يفوّت جمل! فاطمة (بصوت هادي لكن حاسم)
بالراحة يا يزن معلش يا حبيبي في إيه مالك إيه اللي خلاك جبت عبد الحميد على البيت يا حبيبي كنت خليته في المستشفى أحسن؟ يزن (بيتنفس بعصبية) يا تيته أنا ساكت كتير أوي… بس خلاص! اما عرفت إن في حد بيبدل علاج بابا بتاع الضغط يبقى مستحيل أسيبه في حاله حتى لو كان من عيلة القناوي نفسها! (سكت الكل، ووش سعاد اتقلب) عفاف (بصوت بتتكلم بصوت عالي وزعل وبتقول)
إنت بتتهمنا يا يزن إحنا عايشين هنا في القصر علشان إحنا عيلة واحدة مش علشان نخلص من بعضينا ونعمل مؤامرات عيب عليك كده؟؟ استغفر الله العظيم ده كلام يتقال يا ابني! يزن (بيقرب منها بعنف) آه بتهمكم… لأن محدش من برّا القصر يقدر يقرب من دوائه واللي ممكن يدخل أوضة أبويا هو حد من العيلة؟ سلمى (بتحاول تهدي الموقف وهي بتقول له)
مش وقت الحديث ده يا يزن أهم حاجة صحة عمي ما لكش صالح بيهم يلا علشان نشوف عمي وكمان الحرس مال القصر مش راضيين حد يسمع الحديث ده! يزن (بصوت حاد) خليهم يسمعوا! القصر ده من النهاردة له قانون جديد! الطابق اللي فوق محدش يطلعه… لا إنتي يا سعاد، ولا إنتي يا عفاف، ولا حتى أولادكم ولا جوزكم المفروض هما عمامي! واللي هيتجرأ يطلع فوق يبقى حكم على نفسه بالإعدام لأن أبويا خط أحمر! عبد الغني (بيحاول يتدخل)
يزن، خف شوية، إحنا أهل يا ابني، ما يصحش الكلام ده! يزن (بيرمي عليه نظرة حادة) أهل؟! الأهل اللي يخونوا ويطمعوا في أخوهم الكبير ما يبقوش أهل واللي يبدلوا علاجه علشان يموتوه ويعملوا عليهم مؤامرات ما ينفعش نقول عليهم أهل إنتوا ناس طماعين ما بتفكروش غير في الفلوس! بس الحمد لله إن أبويا لسه عايش والقصر وكل حاجة فيه ملكه هو وبس وأنا وريثه الوحيد شرعاً، يعني محدش ليه دعوة ولا بالقصر ولا بالشركة، ولا حتى بالعربيات! سعاد
(بغضب) إنت ناسي نفسك يا يزن! إحنا اللي وقفنا جنبك بعد موت أمك، إحنا اللي ربيناك! يزن (بيصرخ فيها) إنتي ما ربيتنيش! إنتي ربيتي الطمع في قلبك والغل والحقد في قلبك وقلب ولادك كفاية لعب بقى… أنا هعرف مين اللي عمل كده في أبويا، وساعتها ولا في شفقة ولا في رحمة! فاطمة (بصوت مبحوح) ربنا يهديكم يا ولادي البيت بقى ولعة هنفضل لحد كده لامتى؟!
حرام عليكم بلاش خناقات بلاش خناقات والحوارات اللي بتحصل دي حياة ابني أهم ابن اللي نايم دلوقتي بين الحياة والموت حرام عليكوا اتقوا ربنا! يزن (وهو بيبص لها) البيت بقى مولع خلاص يا تيته بس اللي ولع فيه هي الخيانة بتاعة ولادك! (يزن بيسكت وبعد كده بيسيبهم ويمشي ناحية السلم وبيطلع علشان يشوف أبوه وسلمى بتلحقه وبتمسك في إيديه بخوف وسعاد وعفاف بيبصوا لبعض وبيهمسوا بصوت مليان سم) سعاد: يزن مش هيسكت وناوي يلعبنا؟! عفاف:
عادي يجي واحنا جاهزين له؟! في جناح عبد الحميد في الطابق العلوي الإضاءة خافتة، الأجهزة بتصدر صفير خفيف. و سلمى قاعدة على كرسي جنب السرير، ويزن واقف قدام الشباك. سلمى (بصوت هادي) يزن، كفاية بقى، من ساعة ما طلعنا وانت ساكت كده… قولّي بتفكر في إيه؟ يزن (من غير ما يبص لها) بفكر… إن أبويا كان دايمًا يقولّي؟ "الطعنة اللي تيجي من القريب، بتكسر مش بتوجّع."
ودلوقتي فهمت كلامه… الطعنة جت من جوّه بيتنا وأنا عارف إن طمعهم وجشعهم هم اللي عملوا كده؟! سلمى: بس إنت متأكد إن اللي حصل له مش طبيعي؟ يمكن فعلاً كانت جلطة كيف ما الدكاترة قالوا قبل كده؟ يزن (بيلف ناحيتها فجأة) بعد كده التحاليل أثبتت إن هو الدواء بتاع الضغط متغير اللي هو بياخده وأقل تفاعل من اللي بياخده بكثير وده اللي سبب له غلطة ومين غير اللي عايشين معانا في نفس المكان اللي يقدر يعمل كده؟!
كلهم طمعانين، وكلهم مستنيين يشوفوا بابا بيقع عشان يورّثوا قبل ما يموت بس هم مش فاهمين إن أنا هقفلهم زي اللقمة في الزور! سلمى (بقلق) بس مين فيهم يا يزن؟ يعني إنت شاكك في مين بالظبط؟ يزن (بيتنفس ببطء) سعاد أول وحدة… كانت بتدخل أوضة أبويا كتير كانت عاملة نفسها مهتمية وتسأله لو عايز حاجة أو كده. وكمان عبد الغني كان دايمًا بيحاول يعرف تفاصيل الشركة منه. وعفاف كانت بتقعد جنب جدته دايمًا في نفس المعاد اللي بياخد فيه دوائه…
كلهم متورطين بطريقة أو أخرى. سلمى (بحزن) يعني إنت شايف إنهم يقدروا يسووا كده في أخوهم الكبير لأنك لو طلعت ظالمهم هيبقى حرام عليك يا يزن؟ يزن (بعصبية) اللي بيطمع في المال ينسى الحرام والحلال يا سلمى، اللي يبيع ضميره مرة، ممكن يبيع أبوه ألف مرة! أنا مش هسكت… هعرف مين فيهم اللي خان، بس المرة دي مش هسامح زي ما سامحت زمان. سلمى (بتمسك إيده وبتبص له بعين مليانة خوف) طب لو اللي سوى كده حد من أهلك؟ هتقدر تأذيهم؟ يزن
(يبص لها بنظرة قاسية) اللي خلاهم ما بقوش على الدم ولا على صلة الرحم علشان أنا أبقى أنا بقيت عليهم طول عمري بس خلاص لحد أبويا وستوب! صوت عبد الحميد وهو بينادي على يزن وبيقول: يزن إنت فين يا يزن؟ يزن (بيجري عليه بسرعة بيمسك إيده وبيقول له) بابا… سامعني؟ أنا هنا، متخافش… أنا هعرف مين اللي أذاك وهخليه يدفع التمن غالي، بوعدك يا بابا… مش هسيب حقك! (عبد الحميد بيحرك صباعه بصعوبة، كأنه عايز يقول حاجة، يزن يقرب وشه منه.)
عبد الحميد (بهمس) خ... خليك… خليك حذر يا يزن من كل اللي في البيت وخلي بالك من سلمى أنا كويس وهقوم وهكون كويس بس خلي بالك من نفسك يا ابني! يزن: ما تخافش يا بابا كل حاجة تمام وأنا وسلمى هنا جنبك مش هنسيبك أبداً! عبد الحميد: يزن سلمى في عينيك خلي بالك منها! يزن: ما تقلقش يا بابا كل حاجة إن شاء الله هتكون تمام وسلمى مراتي وأنا هحافظ عليها ده واجبي بس أنا عايزك تقوم وتطمني عليك يا حبيبي! عبد الحميد بيحرك راسه إيجابياً:
إن شاء الله يا ابني! سلمى بهدوء: ماشي يا عمي ارتاح حضرتك واحنا جارك اهو لو عزنا حاجة عيط علينا ونجيلك طوالي! يزن خرج هو وسلمى قعدوا بره في الريسبشن بتاع الجناح والحرس كانوا محوطين الجناح من كل اتجاه. أما تحت كان السعاد قاعدة على الكنبة هي وعفاف وبيشربوا قهوة بنظرة فيها فضول وخوف. أما فاطمة كانت قاعدة في الركنة، صامتة، بس نظرتها فيها قلق واضح. عبد الغني واقف قدامهم بيتمشى رايح جاي بعصبية. سعاد (بصوت منخفض)
هو المحروس لسه فوق ولا نزل؟ عفاف (بتضحك بخبث) أكيد لسه فوق، ده من ساعة ما دخلوا القصر بعربية الإسعاف وهو قلب القصر مستشفى والدكتور ممرضات رايحين جايين حاسين إننا مش عايشين في قصر لا عايشين في مستشفى غير الريحة بتاعة تعقيم اللي في كل مكان! عبد الغني (بيرفع صوته) بلاش كلام كتير إنتوا الاتنين، لو يزن سمعكم هيتجنن علينا الولد شكله مش طبيعي وبعد كل حاجة حصلت بقى بيشك فينا! سعاد:
هو فاكر نفسه مين علشان يزعق فينا ويؤمر وينهي في القصر هنا؟ وإنت سبب يا عبد الغني سبتلهم كل حاجة ورضيت تبيع شفت آخرتها ادي ابن أخوك جاي يتأمر علينا! فاطمة (بتضرب عصاها في الأرض) كفاية كلام فارغ! البيت ده بيت عبد الحميد القناوي، اللي تعب وشقي علشان يخليه بالشكل ده ويزن ده ابنه! راجل محترم وشهم وبيعملكم بما يرضي الله بس إنتوا اللي مش عايزين تجيبوها لبره.
إنتوا قاعدين هنا في خير عبد الحميد وابنه وأي كلام غير كده كذب وإنتوا بتضحكوا بيه على نفسكم! سعاد (بغضب مكتوم) خيرُه؟! ده واخد كل حاجة لنفسه يا ماما. حتى الشركات، والأراضي والمصنع الكبير اللي في الصعيد باسمه هو وابنه ساب لنا إيه ده إحنا يعتبر هنا ضيوف! (في اللحظة دي يزن نزل علشان يجيب حاجات من تحت سمع كل حاجة بيقولوها) يزن: من النهارده، كل واحد هيعرف مقامه وحدوده جوّه البيت ده!
(الكل بيسكت، وسعاد بتقف وهي بتحاول تبتسم بخبث.) سعاد: مالك يا يزن، صوتك عالي ليه إحنا قاعدين بندعي لابوك ربنا يشفيه وانت جاي تغلط فينا مش عيب يا ابني اللي انت بتعمله ده؟ ما فيش داعي للغلط يا ابني لو مش عايزني هنا إحنا ممكن نمشي! يزن (بيقطع كلامها) بتدعي له ولا بتدعي عليه علشان يموت بسرعة وتخلصوا منه ده بعد الشر طبعاً إن شاء الله يا رب تابوتكم تطلع قبل تابوته؟
أنا مش غبي يا سعاد هانم… ولا ناسي مين اللي كان بيدخل أوضة أبويا وهو في المصنع أو في الشركة ولا ناسي مين اللي كلم الخدامة وقال لها تخرج بره لحد ما حضرتك ترتبي الحاجة في أوضة بابا وده اللي الخدم اعترفوا بيه! (سعاد بتتجمد، وعبد الغني يبص لها بسرعة كأنه خايف إن السر يبان.) عبد الغني: إنت بتتكلم بتقول إيه يا يزن ده إحنا كلنا بنحب عبد الحميد أخويا يا ابني وسعاد بتحبه زي أخوها الكبير إزاي تقول لها الكلام ده؟ يزن
(بيقرب منهم بصوت غليظ وبيقول) بتكلم على العيلة الكريمة اللي بتحسب الميراث وهو أبويا عايش وهم أصلاً واخدين فلوسهم وما لهمش في ده كله حاجة الله أعلم مين فيكم اللي بعت حد المستشفى عشان يحط حاجة في المحلول بتاع أبويا عشان يموتوه! إنتوا فاكرين إن أنا ممكن أسيب اللي عمل كده بس ده في أحلامكم. اللي حاول يموت أبويا وحاول يعمل اللعبة القذرة دي معايا يبقى جنى على نفسه وأنا شخصياً مش هسيبه! سعاد (بصوتها العالي وهي بتحاول تتماسك)
عبد الحميد زي أخويا الكبير ما يصحش تقول لنا الكلام ده عيب عليك ده إحنا نخاف على صحته مش نحاول نؤذيه! يزن (بهدوء قاتل هو بيضحك باستئذان وبيقول) هههه أيوه ما أنا عارف أهم حاجة من دلوقتي، الطابق الفوقاني محدش يطلع له غيري أنا وسلمى وتيتة واللي هيتخطى حدوده ويعمل حاجة أنا مش عايزها هيشوف بقى مني اللي عمره ما شافه ولا هيتمنى إن هو يشوفه؟!
(بيسيبهم وبيطلع الدرج، صوته بيختفي، وسعاد تقعد على الكرسي وهي مرعوبة، وعبد الغني بيبص لها بخوف واضح.) يزن بيطلع فوق ويقعد مع سلمى وسلمى بتفضل تبص له بحب وهي مش مصدقة إن مع قوته دي بس قدام أبوه بيخاف جداً وبيبقى مرعوب وبيبقى كأنه عيل صغير في الوقت ده دخلت الممرضة عليهم وكانت بتوجه الكلام ليزن. الممرضة وهي بتقول بتوتر: يزن بيه، في ناس عند البوابة بيقولوا إنهم من عيلة الطوخي…! يزن رفع راسه وقال بنبرة فيها استغراب:
مين من عيلة الطوخي اللي موجود؟ قالت الممرضة بخوف: واحدة ست بتقول إنها أم سلمى… ومعاها شاب اسمه مصطفى وواحد اسمه عبد الستار واثنين ستات! سلمى قامت، وشها اتغير، وقلبها بدأ يدق بسرعة وهي بتقول بصوت متقطع: أم أنا جت كيف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!