كانت قاعده سميه هاجر بنتها. فاجأة سميه بتبص لسلم وبتشهق بتقول: "اعوذ بالله! اعوذ بالله! مين دي اللي نازلة شيطان؟ كان وصل ليل. سمع صوت سميه وهي بتقول كده وقال: "لا دي مش شيطان، دي فاكهة ليل يا خالة سميه." راح عند جوهره وهي نازلة، مسك أيدها وقال: "دي جوهره مراتي." جوهره: بتدايق من الست دي، قلبها بيتقبض.
بتنزل مع ليل وبتقول: "لا يا طنط، دا نقاب مش حاجة تخوف. يعني دا النقاب اللي زوجات الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كانوا بيلبسوه." هنا سميه هاجر: انكمشوا، مش عرفوا يردوا يقولوا ايه. هاجر ضحكت ضحكة صفرا. مدت أيدها وقالت: "ههه، متزعليش بس ماما بتحب تهزر شوية." جوهره: بصت ليها وقالت بينها وبين نفسها: "إيه كمية التبرج اللي عملاه في نفسك دا؟ ربنا يهدي يا رب." هاجر: قالت: "ألف ألف مبروك يا رب يا حبيبتي." جوهره:
قعدت وقالت: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك إن شاء الله." ليل: قاعد ماسك إيد جوهره، بيبص ليها بحب. كل ملاحظ بصات ليل لجوهره. خرجت سناء بالمشروب الفاكهة وقالت: "منورين، كلكم خدوه العصير." شكر. ليل: بيمسك كوباية العصير، بيقرب على جوهره قدام الكل بيشربها العصير تحت النقاب. جوهره: بصت ليه بعيونها الزرقاء، قلبها بيدق. مسكت كوباية من إيده، ابتسمت تحت النقاب. هاجر: عمالة تاكل في صوابعها بغيظ،
بتقول: "إيه اللي عجبه في جعفر؟ فاجأة سميه بتقول: "مش هتورينا شكلك يا عروسة؟ ولا انتي خايفة من حاجة؟ ليل: لسه هيكلم. هو سناء... كانت رفعت جوهره النقاب من على وشها، وشعرها الأصفر بينزل على عينيها. هاجر سميه: بيقوموا يقفوا بصدمة، بيقولوا في نفس واحد: "مش معقول! إنتي دي؟ هاجر: ببغلة: "لأ، جميلة أوي. ليه مخبية جمالك؟ شكلك بتخافي من الحسد."
جوهره: "لا، بالعكس. هو آه الحسد ذكر في القرآن، بس أنا بسيبها على الله لأن المكتوب هو اللي هيكون. بعدين أنا مش لابسة نقاب عشان خايفة من حاجة أو عشان حاجة، لا، بالعكس دا أنا لابسه حبا في سنة زوجات الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، حبا في السيدة عائشة، حبا كمان إن جوزي، الراجل الوحيد بعد أبويا وأخويا، إنه يشوف جمالي." هنا ليل، سمع كل حاجة. زاد إعجاب كبير ليه بجوهره، وعلية من نظرة جامد. وقام وقف جنبها ومسك
أيدها وبسها من راسها وقال: "أنا بحبها كده، بحب إنها مخبية جمالها ليا أنا. قدام الكل، هاخد رسول قدوتي. هحبك حب رسول لعائشة." لحظة، قلب جوهره دق لأول مرة. حنت وقالت: "ربنا يديمك ليا يا ليل." هاجر هنا بتوصل لمرحلة غضبها. كانت هتتكلم... بتمسك أيدها سميه وقالت: "لا، أهدي. إحنا عاوزين ناخدها على حجرنا." هاجر: "مش شايفة بيحب فيها قدامنا إزاي؟
ولا جمالها ولا كلامها اللي عاوزة تثبت إنها بريئة. بكرة هوري البريئة اللي على حقيقتها." سميه: "أيوا كده، المهم إنك تكسبها في صفك. تتقربي، تحسسها إنك عاوزة تكوني زيها." هاجر: "حاضر يا ماما، حاضر." راحت عند جوهره وقالت: "جوهره، أنا بجد حبيت شخصيتك بجد. نفسي أتقرب من ربنا، إن شاء الله عاوزه أبقى أجي أقعد معاكي براحتنا." ليل: بيبص لجوهره بفخر. إن بيحمد ربنا إنه سمع كلام جده. وقال: "أنا طالع على أوضتنا يا جوهره."
جوهره: "ماشي." بصت لي هاجر وقالت: "اكيد يا حبيبتي، أنا موجودة في البيت دايما في أي وقت انتي حبيتي تيجي فيه." سميه هاجر بشر: "تمام يا حبيبتي، تسلمي. عن إذنك بقي." جوهره: "نورتوا، اتفضلوا." عند ساهر، شاب عايش حياته في المدن وسهر... وراح للإمارات عشان يكون نفسه. سامح، صاحبه، وقال: "خلاص، خلويص وهننزل مصر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!