الفصل 3 | من 15 فصل

رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
21
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جوهره: نايمه مش كانت حاسه بحاجه. فجأة بتسمع صوت خبط على الباب. بتفتح عينيها. هي حاسة براحة. بتقول: إيه ده؟ أنا كنت نايمة على الأرض. إيه اللي جابني على سرير؟ زاد خبط على الباب. جوهره: بتقول: حاضر. سناء: واقفة على الباب. هي حاطة أمل في ربنا إنه بعت جوهره في دوار عشان تهدي بنتها هدي. جوهره: بتلبس عباية فضفاض. بتلبس نقاب. بتروح تفتح الباب. بتقول: خالة سناء. اتفضلي. سناء: بتخش. بتقول: آسفة يا بنتي قلقتك في نومك.

جوهره: بأدب بترفع نقابها. بتقول: لا لا يا خالة. متقوليش كده. اتفضلي اقعدي. قعدت سناء. مسكت إيد جوهره. بتقول: أنا عايزاكي في خدمة مش هنسها ليكي أبداً. جوهره: اتفضلي. لو أنا أقدر. أنا تحت أمرك. سناء: ده العشم يا بنتي. أول حاجة أنا آسفة من أسلوبي اللي كان معاكي.

التاني حاجة. أنا عندي بنت اسمها هدي. كانت في كلية هندسة. قررت تدرس برا في بلاد الأجانب. من ساعة ما جت نزلت عندنا في مصر. هي في شغل. بتيجي آخر ليل. شخصيتها متغيرة. أنا بداري عليها عشان لو عمك زيان عرف ممكن يخلص عليها. جوهره: مسكت إيدها. بتقول: أنا بس أشوفها. هكلم معاها. هحاول أصاحبها. إن شاء الله أخد بإيدها لطريق الخير. طريق جنة. سناء: قامت وقفت. وحطت إيدها على رأس جوهره.

بتقول: هو ده المطلوب يا بنتي. أنا كمان واثقة فيكي. عشان كده اخترتك. جوهره بحب: حست بطيبة ست سناء. قالت: من عيوني. أما عند سمية: هي بتلبس عبايتها السمرا. بتقول: يلا يا بت يا هاجر عشان نروح نشوف العروسة اللي تتسمى مرات ليل. هاجر: هي حاطة ألوان طيف على وشها. بتقول: حاجة يا أما. حاضر. قربت أخلص أهو. سمية: راحت عندها.

بتقول: إيه القمر ده يا بت. مش عارفة إزاي يسب واحدة بالجمال ده. يروح يحب واحدة لبسة قال نقاب. تلاقيها معيوبة. هاجر: بكره. بتقول: يلا اللي حصل. بس أنا مسيري أوقعه تحت رجليا. أشوه صورتها قدامه. بس أخويا ساهر ينزل من الإمارات بس. سمية: إن شاء الله. يلا عشان مش نتأخر عليهم. أما عند ليل: دخل المكتب بتاعه بكل هيبة وقار. قاعد ماسك الورق. بس صورة جوهره على باله. بيقول: عملتي فيا إيه يا صاحبة العيون زرقاء. دخل عليه صديق.

بيقول: الأستاذ سنجل ولا مرتبط؟ أصلي مغرم. ليل بغضب: قال: مفيش باب تخبط عليه يا أستاذ صديق. صديق بضحك: يوه. أخس عليك. مش عيب كده تقابل صاحبك بطريقة دي؟ ليل: اطلع يا صديق. قفل الباب. وخبط. وأنا بقي اللي هقرر تخش ولا لا. صديق بغضب: عهد الله أنت بوظ. وفعلاً طلع صديق. وخبط على الباب. ليل: سمح ليه يخش. وقال: أنت عايز إيه بقي؟ انطق عشان مشغول. ورايا حاجات كتيرة. صديق: قعد.

وقال: أول حاجة. ألف ألف مليون مبروك على الجوازة بتاعتك. يا حوزنها اللي وقعت في أربيزك. قصدي يابختها يعني. ليل: قوم اطلع بره المكتب بسرعة قبل ما أجن عليك. صديق بضحك: قام وقف وراح عند الباب. وقال: ليل. ليل: نعم يا صديق. صديق: روح يا شيخ. ربنا يفتح في وشك 155 غرزة. هاهاهاهاها. ليل بغضب: بيمسك ملف. هو كاتم ضحك. رمي في وش صديق. وقال: غور من وشي يا معفن. صديق: قفل الباب وطلع يجري على بره.

عند جوهره: لبست عباية من لون الأسود. كانت جميلة جداً عليها. فضفاضة. لبست النقاب أسود. لأن اللون قريب لقلبها. ونازلة على السلم. كانت قاعدة سمية هاجر بنتها. فجأة سمية بتبص للسلم وبتشهق. بتقول: أعوذ بالله. أعوذ بالله. مين دي؟ شيطان واقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...