جوهره: ثقتي في نفسي بتزيد، بقول أيوه يا عمي أنا جوهره البنت البشعة اللي قلت عليها كده عشان لابسة نقاب. سناء: جريت عليها بتقول حقك عليا، ما أنتِ اللي مغطية وشك وجمالك بالبتاع اللي يخوف ده. جوهره: بهدوء، دا نقاب مش يخوف، دا ستر، لا ينقص من جمالنا، بالعكس دا بيزودنا نور على نور. سناء: ارتاحت لكلام جوهره وقالت هنزل أجيب أكل غير ده لينا كلام مع بعض. جوهره: إن شاء الله. راحت عند السرير، مسكت مجلة، ولا كأنها شايفة ليل.
ليل: هنا الأسلوب بيضايقه، بينفخ، بيضيق، بيخش على الحمام. أنا جوهره، بتقوم، بتجيب فرشة، بتفرش على الأرض، بتنام عشان ما تنامش مع الكائن الغريب ده. في مكان تاني، قاعدة هاجر بتعيط، بتندب حظها، بتقول أجوز يا إما أجوز صاحبة النقاب المعيوبة وسابني أنا. سمية: أعمل لك إيه؟ أنتِ اللي ضيعتي من إيدك، مش عرفتي ترسمي عليه دور. هاجر: قامت وقفت في شر وقالت أنا كنت أعمل إيه يعني.
سمية: خلاص بقى، العمل عمل ربنا، دلوقتي بقي مع غيرك، بس لو. هاجر: لو إيه يا ماما الحقيني بيه على طول. سمية: تعالي طبعًا بس تسمعي كلامي بالحرف. هاجر: حاضر. قعدت تسمع ليها، عاجبها الكلام. على ليل طلع من الحمام، عاري الصدر، بينشف شعره، بيبص حواليه، بيقول هي فين. فجأة بيبص على الأرض، بيشوفها نايمة على الأرض، شعرها مفرود، خصلات منه جاية على عينيها.
ليل: بيسيب الفوطة من إيده، بينزل على رجله، بيشالها، هو سرحان في جمالها، جمال شعرها. جوهره: نايمة شبه الملاك الصغير. ليل: بيحطها على السرير، بينام جنبها، بياخدها في حضنه، قال قدرك الأسود إن ربنا وقعت مع واحد زي. وعدى اليوم، جه الصبح، قام ليل من جنب جوهره قبل ما تحس، بيلبس، بيجهز، بيطلع من الأوضة، يبص يلاقيها لسه نايمة، بينزل على تحت. زيان: بيقول نازل من غير مراتك ليه يا ليل.
ليل: نايمة، لما تصحى تبقي تنزل، أنا رايح شغل يا جدي. زيان: اممم ماشي، لما تخلص شغلك على بليل تيجي على مكتبي، عاوزك في موضوع ضروري. ليل: تمام يا جدي. أما سناء: قامت وقالت هطلع أصحّيها عشان تفطر معانا. زيان: قتل من امتى الطيبة دي يا أخت سناء. سناء: الصراحة يا بابا أنا ارتحت ليها أوي امبارح، حاسة إنها ممكن تغير تفكير بنتي هدى. زيان: ضحك وقال في سره، هو ده اللي أنا عاوزه، البنت دي هي اللي تلم الشرق على الغرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!