تحميل رواية المنتقبةاسيرة الليل بقلم شهد هاني pdf
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيقرب منها بيشيل النقاب اللي على وشها وبيصدم. بيرجع لورا بيقول: "انتي إزاي كده؟" جوهره بكبرياء: "قالت اللي هو إزاي؟ أنا بنت عمك اللي جوزتها. أنا برضوا بنت عمك اللي قلت عليها خايفة وشها عشان أكيد معيوبة." بيقرب ليل عليها بيقول: "إزاي بالجمال ده يا جوهره؟ أنا مكنتش عارف إنك..." بتقطعه جوهره وقالت: "أنت للأسف أخذت بالمظاهر. أنت هتفضل جوزي على الورق فقط زي ما أنت قلت." هنا بيزقها ليل: "بتقع على سرير. بيقرب منها بيقول: "على فكرة أنتِ مراتي، ممكن آخد حقي شرعي منك بكل سهولة." جوهره: "اتفضل، أنت عندك حق...
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاني
بيقرب منها بيشيل النقاب اللي على وشها وبيصدم. بيرجع لورا بيقول: "انتي إزاي كده؟"
جوهره بكبرياء: "قالت اللي هو إزاي؟ أنا بنت عمك اللي جوزتها. أنا برضوا بنت عمك اللي قلت عليها خايفة وشها عشان أكيد معيوبة."
بيقرب ليل عليها بيقول: "إزاي بالجمال ده يا جوهره؟ أنا مكنتش عارف إنك..."
بتقطعه جوهره وقالت: "أنت للأسف أخذت بالمظاهر. أنت هتفضل جوزي على الورق فقط زي ما أنت قلت."
هنا بيزقها ليل: "بتقع على سرير. بيقرب منها بيقول: "على فكرة أنتِ مراتي، ممكن آخد حقي شرعي منك بكل سهولة."
جوهره: "اتفضل، أنت عندك حق. أنا مش همنعك، يلا اتفضل."
ليل بغضب: "بيقوم من عليها، بياخد المفاتيح بتاعته، يسيب الأوضة، وبينزل."
جوهره: "هنا قامت وبتبص لنفسها في المرايا. هي كانت إيه من الجمال. صاحبة العيون الزرقاء بنمش بني وشعر طويل..."
وقفت، عيطت. هي بتقول: "بحبك بكل ألم. حزنت، وهي بتقول: "وأنا عشقي ليك يزيد مع كل كلمة انت بتوجعني بيها."
بصت في المرايا مرة أخيرة، مسحت دموعها وقالت: "أنا يا أنت يا ليل الزيان." أخذت معاها هدوم، دخلت الحمام.
ليل: "فتح العربية بتاعته، ركبها، راح عند البحر. نزل منه وقال: "فاكرة نفسها إيه؟ ده أنا من بكرة عادي خالص أجوز عليها، أجيب ليها درة."
فاجأة ملامحها جت قدامه وقال: "..."
رجع في كلامه وقال: "تؤ، مش عشان واحدة زي دي هتضعف يا ليل."
في دوار قاعد العمده صاحب أكبر شنه ورنا كلمته مطاعة. الجد زيان: "هو بيقول: "سناء، حضري الأكل، طلعي للعروسة."
سناء: "قالت بغضب: "ليه يا أبويا؟ هو أنا الخدامة بتاعتها ولا إيه؟ ما تنزل تاكل هنا."
زيان بغضب: "قام وقف ومسك العكاز بتاعه بيقول: "كلمتي تسمع، تقولي حاضر، أنتِ فاهمة ولا مش فاهمة."
هنا بتخاف سناء: "بتاخد الأكل بكرة شديد لجوهره. بتاخد الأكل، بتطلع على جناح بتاعها."
هنا ليل: "بيوصل، بيسلم على الجد، بيطلع بسرعة."
بتكون دخلت سناء بالاكل.
هنا بتطلع جوهره: "بطقم جميل هادي عليها، بس كانت فتنة من الجمال."
بتنح سناء قبل ليل، بيقع الأكل من أيدها. بتقول: "أنتِ جوهره اللي لابسة نقاب أسود؟"
ليل: "بيبص بانبهار، مش بيكلم ولا كلمة، غير أنه عاوز يخبها من عيون الناس."
جوهره: "ثقتها في نفسها بتزيد بتقول: "أيوا يا عمة، أنا جوهره البنت البشعة اللي قولتي عليها كده عشان لابسة نقاب."
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاني
جوهره: ثقتي في نفسي بتزيد، بقول أيوه يا عمي أنا جوهره البنت البشعة اللي قلت عليها كده عشان لابسة نقاب.
سناء: جريت عليها بتقول حقك عليا، ما أنتِ اللي مغطية وشك وجمالك بالبتاع اللي يخوف ده.
جوهره: بهدوء، دا نقاب مش يخوف، دا ستر، لا ينقص من جمالنا، بالعكس دا بيزودنا نور على نور.
سناء: ارتاحت لكلام جوهره وقالت هنزل أجيب أكل غير ده لينا كلام مع بعض.
جوهره: إن شاء الله.
راحت عند السرير، مسكت مجلة، ولا كأنها شايفة ليل.
ليل: هنا الأسلوب بيضايقه، بينفخ، بيضيق، بيخش على الحمام.
أنا جوهره، بتقوم، بتجيب فرشة، بتفرش على الأرض، بتنام عشان ما تنامش مع الكائن الغريب ده.
في مكان تاني، قاعدة هاجر بتعيط، بتندب حظها، بتقول أجوز يا إما أجوز صاحبة النقاب المعيوبة وسابني أنا.
سمية: أعمل لك إيه؟ أنتِ اللي ضيعتي من إيدك، مش عرفتي ترسمي عليه دور.
هاجر: قامت وقفت في شر وقالت أنا كنت أعمل إيه يعني.
سمية: خلاص بقى، العمل عمل ربنا، دلوقتي بقي مع غيرك، بس لو.
هاجر: لو إيه يا ماما الحقيني بيه على طول.
سمية: تعالي طبعًا بس تسمعي كلامي بالحرف.
هاجر: حاضر.
قعدت تسمع ليها، عاجبها الكلام.
على ليل طلع من الحمام، عاري الصدر، بينشف شعره، بيبص حواليه، بيقول هي فين.
فجأة بيبص على الأرض، بيشوفها نايمة على الأرض، شعرها مفرود، خصلات منه جاية على عينيها.
ليل: بيسيب الفوطة من إيده، بينزل على رجله، بيشالها، هو سرحان في جمالها، جمال شعرها.
جوهره: نايمة شبه الملاك الصغير.
ليل: بيحطها على السرير، بينام جنبها، بياخدها في حضنه، قال قدرك الأسود إن ربنا وقعت مع واحد زي.
وعدى اليوم، جه الصبح، قام ليل من جنب جوهره قبل ما تحس، بيلبس، بيجهز، بيطلع من الأوضة، يبص يلاقيها لسه نايمة، بينزل على تحت.
زيان: بيقول نازل من غير مراتك ليه يا ليل.
ليل: نايمة، لما تصحى تبقي تنزل، أنا رايح شغل يا جدي.
زيان: اممم ماشي، لما تخلص شغلك على بليل تيجي على مكتبي، عاوزك في موضوع ضروري.
ليل: تمام يا جدي.
أما سناء: قامت وقالت هطلع أصحّيها عشان تفطر معانا.
زيان: قتل من امتى الطيبة دي يا أخت سناء.
سناء: الصراحة يا بابا أنا ارتحت ليها أوي امبارح، حاسة إنها ممكن تغير تفكير بنتي هدى.
زيان: ضحك وقال في سره، هو ده اللي أنا عاوزه، البنت دي هي اللي تلم الشرق على الغرب.
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني
جوهره: نايمه مش كانت حاسه بحاجه.
فجأة بتسمع صوت خبط على الباب.
بتفتح عينيها. هي حاسة براحة.
بتقول: إيه ده؟ أنا كنت نايمة على الأرض. إيه اللي جابني على سرير؟
زاد خبط على الباب.
جوهره: بتقول: حاضر.
سناء: واقفة على الباب. هي حاطة أمل في ربنا إنه بعت جوهره في دوار عشان تهدي بنتها هدي.
جوهره: بتلبس عباية فضفاض. بتلبس نقاب. بتروح تفتح الباب.
بتقول: خالة سناء. اتفضلي.
سناء: بتخش.
بتقول: آسفة يا بنتي قلقتك في نومك.
جوهره: بأدب بترفع نقابها.
بتقول: لا لا يا خالة. متقوليش كده. اتفضلي اقعدي.
قعدت سناء.
مسكت إيد جوهره.
بتقول: أنا عايزاكي في خدمة مش هنسها ليكي أبداً.
جوهره: اتفضلي. لو أنا أقدر. أنا تحت أمرك.
سناء: ده العشم يا بنتي. أول حاجة أنا آسفة من أسلوبي اللي كان معاكي.
التاني حاجة. أنا عندي بنت اسمها هدي. كانت في كلية هندسة. قررت تدرس برا في بلاد الأجانب. من ساعة ما جت نزلت عندنا في مصر. هي في شغل. بتيجي آخر ليل. شخصيتها متغيرة. أنا بداري عليها عشان لو عمك زيان عرف ممكن يخلص عليها.
جوهره: مسكت إيدها.
بتقول: أنا بس أشوفها. هكلم معاها. هحاول أصاحبها. إن شاء الله أخد بإيدها لطريق الخير. طريق جنة.
سناء: قامت وقفت. وحطت إيدها على رأس جوهره.
بتقول: هو ده المطلوب يا بنتي. أنا كمان واثقة فيكي. عشان كده اخترتك.
جوهره بحب: حست بطيبة ست سناء.
قالت: من عيوني.
أما عند سمية: هي بتلبس عبايتها السمرا.
بتقول: يلا يا بت يا هاجر عشان نروح نشوف العروسة اللي تتسمى مرات ليل.
هاجر: هي حاطة ألوان طيف على وشها.
بتقول: حاجة يا أما. حاضر. قربت أخلص أهو.
سمية: راحت عندها.
بتقول: إيه القمر ده يا بت. مش عارفة إزاي يسب واحدة بالجمال ده. يروح يحب واحدة لبسة قال نقاب. تلاقيها معيوبة.
هاجر: بكره.
بتقول: يلا اللي حصل. بس أنا مسيري أوقعه تحت رجليا. أشوه صورتها قدامه. بس أخويا ساهر ينزل من الإمارات بس.
سمية: إن شاء الله. يلا عشان مش نتأخر عليهم.
أما عند ليل: دخل المكتب بتاعه بكل هيبة وقار. قاعد ماسك الورق. بس صورة جوهره على باله.
بيقول: عملتي فيا إيه يا صاحبة العيون زرقاء.
دخل عليه صديق.
بيقول: الأستاذ سنجل ولا مرتبط؟ أصلي مغرم.
ليل بغضب: قال: مفيش باب تخبط عليه يا أستاذ صديق.
صديق بضحك: يوه. أخس عليك. مش عيب كده تقابل صاحبك بطريقة دي؟
ليل: اطلع يا صديق.
قفل الباب. وخبط.
وأنا بقي اللي هقرر تخش ولا لا.
صديق بغضب: عهد الله أنت بوظ.
وفعلاً طلع صديق. وخبط على الباب.
ليل: سمح ليه يخش.
وقال: أنت عايز إيه بقي؟ انطق عشان مشغول. ورايا حاجات كتيرة.
صديق: قعد.
وقال: أول حاجة. ألف ألف مليون مبروك على الجوازة بتاعتك. يا حوزنها اللي وقعت في أربيزك. قصدي يابختها يعني.
ليل: قوم اطلع بره المكتب بسرعة قبل ما أجن عليك.
صديق بضحك: قام وقف وراح عند الباب.
وقال: ليل.
ليل: نعم يا صديق.
صديق: روح يا شيخ. ربنا يفتح في وشك 155 غرزة. هاهاهاهاها.
ليل بغضب: بيمسك ملف. هو كاتم ضحك.
رمي في وش صديق.
وقال: غور من وشي يا معفن.
صديق: قفل الباب وطلع يجري على بره.
عند جوهره: لبست عباية من لون الأسود. كانت جميلة جداً عليها. فضفاضة. لبست النقاب أسود. لأن اللون قريب لقلبها. ونازلة على السلم.
كانت قاعدة سمية هاجر بنتها.
فجأة سمية بتبص للسلم وبتشهق.
بتقول: أعوذ بالله. أعوذ بالله. مين دي؟ شيطان واقف.
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاني
كانت قاعده سميه هاجر بنتها.
فاجأة سميه بتبص لسلم وبتشهق بتقول: "اعوذ بالله! اعوذ بالله! مين دي اللي نازلة شيطان؟"
كان وصل ليل.
سمع صوت سميه وهي بتقول كده وقال: "لا دي مش شيطان، دي فاكهة ليل يا خالة سميه."
راح عند جوهره وهي نازلة، مسك أيدها وقال: "دي جوهره مراتي."
جوهره: بتدايق من الست دي، قلبها بيتقبض. بتنزل مع ليل وبتقول: "لا يا طنط، دا نقاب مش حاجة تخوف. يعني دا النقاب اللي زوجات الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كانوا بيلبسوه."
هنا سميه هاجر: انكمشوا، مش عرفوا يردوا يقولوا ايه.
هاجر ضحكت ضحكة صفرا.
مدت أيدها وقالت: "ههه، متزعليش بس ماما بتحب تهزر شوية."
جوهره: بصت ليها وقالت بينها وبين نفسها: "إيه كمية التبرج اللي عملاه في نفسك دا؟ ربنا يهدي يا رب."
هاجر: قالت: "ألف ألف مبروك يا رب يا حبيبتي."
جوهره: قعدت وقالت: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك إن شاء الله."
ليل: قاعد ماسك إيد جوهره، بيبص ليها بحب. كل ملاحظ بصات ليل لجوهره.
خرجت سناء بالمشروب الفاكهة وقالت: "منورين، كلكم خدوه العصير."
شكر.
ليل: بيمسك كوباية العصير، بيقرب على جوهره قدام الكل بيشربها العصير تحت النقاب.
جوهره: بصت ليه بعيونها الزرقاء، قلبها بيدق. مسكت كوباية من إيده، ابتسمت تحت النقاب.
هاجر: عمالة تاكل في صوابعها بغيظ، بتقول: "إيه اللي عجبه في جعفر؟"
فاجأة سميه بتقول: "مش هتورينا شكلك يا عروسة؟ ولا انتي خايفة من حاجة؟"
ليل: لسه هيكلم.
هو سناء...
كانت رفعت جوهره النقاب من على وشها، وشعرها الأصفر بينزل على عينيها.
هاجر سميه: بيقوموا يقفوا بصدمة، بيقولوا في نفس واحد: "مش معقول! إنتي دي؟"
هاجر: ببغلة: "لأ، جميلة أوي. ليه مخبية جمالك؟ شكلك بتخافي من الحسد."
جوهره: "لا، بالعكس. هو آه الحسد ذكر في القرآن، بس أنا بسيبها على الله لأن المكتوب هو اللي هيكون. بعدين أنا مش لابسة نقاب عشان خايفة من حاجة أو عشان حاجة، لا، بالعكس دا أنا لابسه حبا في سنة زوجات الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، حبا في السيدة عائشة، حبا كمان إن جوزي، الراجل الوحيد بعد أبويا وأخويا، إنه يشوف جمالي."
هنا ليل، سمع كل حاجة. زاد إعجاب كبير ليه بجوهره، وعلية من نظرة جامد. وقام وقف جنبها ومسك أيدها وبسها من راسها وقال: "أنا بحبها كده، بحب إنها مخبية جمالها ليا أنا. قدام الكل، هاخد رسول قدوتي. هحبك حب رسول لعائشة."
لحظة، قلب جوهره دق لأول مرة. حنت وقالت: "ربنا يديمك ليا يا ليل."
هاجر هنا بتوصل لمرحلة غضبها. كانت هتتكلم...
بتمسك أيدها سميه وقالت: "لا، أهدي. إحنا عاوزين ناخدها على حجرنا."
هاجر: "مش شايفة بيحب فيها قدامنا إزاي؟ ولا جمالها ولا كلامها اللي عاوزة تثبت إنها بريئة. بكرة هوري البريئة اللي على حقيقتها."
سميه: "أيوا كده، المهم إنك تكسبها في صفك. تتقربي، تحسسها إنك عاوزة تكوني زيها."
هاجر: "حاضر يا ماما، حاضر."
راحت عند جوهره وقالت: "جوهره، أنا بجد حبيت شخصيتك بجد. نفسي أتقرب من ربنا، إن شاء الله عاوزه أبقى أجي أقعد معاكي براحتنا."
ليل: بيبص لجوهره بفخر. إن بيحمد ربنا إنه سمع كلام جده. وقال: "أنا طالع على أوضتنا يا جوهره."
جوهره: "ماشي."
بصت لي هاجر وقالت: "اكيد يا حبيبتي، أنا موجودة في البيت دايما في أي وقت انتي حبيتي تيجي فيه."
سميه هاجر بشر: "تمام يا حبيبتي، تسلمي. عن إذنك بقي."
جوهره: "نورتوا، اتفضلوا."
عند ساهر، شاب عايش حياته في المدن وسهر... وراح للإمارات عشان يكون نفسه.
سامح، صاحبه، وقال: "خلاص، خلويص وهننزل مصر."
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاني
سامح: صاحبه وقال خلاص خلينا ننزل مصر.
ساهر: وهو بيلبس جاكت وقال بجد؟ أنا أمي وأختي وحشوني أوي بجد.
سامح: وأنا، وعهد الله طيارة أهي على وصول، جهز.
ساهر: أنا جاهز، بس ناقص الشنطة. المهم، أنت عرفت حكاية إنك نازل؟
سامح: لا، هسيبها مفاجأة، وأهي يفرحوا.
ساهر: أشطة، أنا هعمل كده. يلا بينا.
سامح أخد ساهر للطايرة اللي بتعلن نزوله.
هدي: جت أول مرة بدري. هي داخلة شافت أمها سناء قاعدة، قالت باهمال: هاي ماما، طالعة.
سناء: قالت هدي استني، تعالي هنا، عايزة أكلم معاكي.
هدي: أوف يا ماما، بجد تعبانة أوي، مش قادرة، حتى جيت بدري.
سناء: إيه أوف دي؟ أنتي مش عارفة إن حرام تقول لهم "أوفا".
هدي: راحت قعدت قدام أمها، قالت: يا لهوي، أبوس إيدك يا ماما، مرشح كل يوم؟ لأ، اتفضلي، أنا قعدت أهو، كلمي، انتي عايزة إيه؟
سناء: ياترى عارفة إن ابن عمك ليل اتجوز ولا لأ؟
هدي: أنا مالي، دي حياته هو، يجوز مش يجوز، عادي.
سناء: إزاي؟ قاعدين في نفس البيت، كلنا عيلة.
هدي: عشان حاجة مش تخصني، كل واحد حر، أنا مالي بيه.
سناء: ضربت كف على كف وقالت: طيب ماشي يا هدي... جوهرة مرات ليل، عايزة تكلم معاكي، تعرفك.
قامت وقفت هدي وقالت: مش معقول يا ماما، مقعداني دا كله عشان كده.
هنا طلع زيان من المكتب على صوت هدي وقال بغضب: هدي!
بتقلع نقاب جوهرة، بتخش تجهز هدوم ليل، بتحطهت على سرير، بتقعد.
ليل: بيطلع بيشوف لي أول مرة هدومه مجهزة، بيقول لجوهره.
جوهره: وشها للناحية التانية، بتقول: نعم.
ليل: احم، شكراً على... لسه هيكمل كلامه.
جوهره: مفيش شكر، دا واجبي، دا أبسط حاجة أعملها في واجبات زوجة، مش أكتر.
ليل: اتضايق من أسلوبها، طيب.
فاجأة جوهره بتقول: جدي زيان بيزعق ليه؟ بتنزل بسرعة على السلم، هي ناسيه نقاب.
ليل: بيجري وراها، بيمسكها بسرعة، بيخبيها، بيقول: أنتي إزاي هتنزلي كده من غير نقاب؟
جوهره: بصدمة، استغفر الله، بجد نسيت. وقالت: طب ممكن تسيبني أنزل؟ أخش ألبسه، انزل انت شوف في إيه.
ليل: بغضب، بيسيب إيدها، بينزل.
جوهره: بتخش تلبس نقاب، بتنزل.
زيان: بيقول: صوتك بقى عالي على أمك؟ بتهدي ومحدش عارف يلمك.
هدي: أنا بعلي صوتي عشان بجد مش عليك.
زيان: بغضب: شوفت يا ليل، البت بترد عليا؟ زي ما خايفة؟
ليل: بغضب: مالك يا بت؟ سائقة العبط؟ محدش عارف يلمك.
هدي: بغضب، وقالت: مين اللي اداك الحق إنك تتكلم وتقول كده أصلاً؟
هنا زيان: لسه هيمد إيده عليها، بتقف جوهره في النص، بتاخد هدي ورا ضهرها، بتقول: جدي سامحها، أنا هكلمها معاها، أكيد مش قصدها.
ليل: بيقول: أنتي إيه اللي دخلك؟ ابعدي يا جوهره، سيبي جدي يربيها.
جوهره: آسفة يا ليل، آسفة يا جدي، بس مش كده، أنا هكلمها معاها، أكيد جايه من شغل مرهقة، غصب عنها.
زيان: بيمسح وشه وقال: تمام، عشان خاطرك يا بنت...
جوهره: بتمسك إيد هدي، بتاخدها على أوضة بتاعتها، بتقفل الباب.
هدي: سابت إيدها وقالت: أنتي تعرفيني عشان تدخلي بينا؟
جوهره: يوه، دا أنا بحسبك تقولي ليا شكراً.
هدي: شكراً، عن إذنك، عايزة أنام.
جوهره: اقعدي، يا هدي، أنا عايزة أكلم معاكي.
هدي: أنا أكلم معاكي ليه؟ أنا مش أعرفك، كمان، أنا تعبانة، عايزة أروح على الأوضة بتاعتي.
هنا جوهره: قالت: اقعدي، أنا عايزة أكلم معاكي يا هدي، ساعتها تعرفي أنا مين.
سمية: قاعدة بعد ما روحت بيتها، بتقول: أنا مش قادرة أصدق إن دي البت اللي اسمها جوهره.
هاجر: وهي متغاظة، وقفت قدام المرايا، قالت: هي أحسن مني يا أمي؟
سمية: لا طبعاً يا بت، دا أنتي قمر، أحسن منها، هي بس اللي نصفها عيونها زرقا.
هاجر: امممم، طب أنا لازم أخلص منها، أنا مش قادرة أستحمل فكرة إنها مع ليل.
فاجأة الباب خبط، سمية قالت: ياترى مين اللي جاي في الوقت ده؟
هاجر: استني، هروح أفتح، راحت هاجر عشان تفتح الباب، بتشوف ساهر أخوها، بتقول بفرحة: ساهررررر.
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاني
هاجر: استني هروح أفتح.
راحت هاجر عشان تفتح الباب، بتشوف ساهر أخوها، بتقول بفرحة: ساهررررررر!
ساهر: بحب، بيحضنها بيلف بيها جامد، بيقول: هاجر وحشتيني.
سمية: بتسمع صوت ابنها، بتطلع تجري، بتقول: ساهر ابني حبيبي وحشتني.
ساهر: بيجري عليها بيحضنها، بيقول: وحشتني أوي أوي يا ماما.
سمية: بتدخل ساهر، بتقول: نورت بيتك يا حبيبي.
هاجر: بتقوله: جيت امتى يا ساهر؟ ليه مش عرفتنا؟
ساهر: ولله قولت أعملها مفاجأة، المهم أخبارك إيه يا هاجر؟
هاجر: بخير يا حبيبي الحمد لله إنك جيت لينا بسلامة.
هنا جت ليها فكرة، وقالت: أما أنا شايفه ليك عروسة، إنما إيه.
ساهر: لا يا ماما، أنا عامل زي الفريك، مش ليه شريك، مش بحب أتدبس أنا.
هاجر: ضحكت، قالت: مش لما تشوفها الأول، يمكن تعجبك تاخدها ليك إنت بقى.
ساهر: طب امممم، ماشى، هخش آخد حمام، لما أطلع نشوف الموضوع ده.
دليل: متزعلش نفسك يا جدي، هي إن شاء الله تعقل، بس لازم تتعاقب عشان تحس إن اللي فيه ده غلط.
زيان: مش عارف يابني، المشكلة أنا صعبان عليا سناء، هي متعبة سناء أوي.
ليل: إن شاء الله ربنا يهديها.
راح عند سناء، اللي بتعيط على حالها وحال بنتها.
بيقول: عمتي، خلاص بقى، متزعليش نفسك، إن شاء الله جوهرة تعرف تكلم معاها.
سناء: ولله يابني، أنا حاطة الأمل في كده، إن ربنا يهديها يارب.
ليل: يارب يا عمتي.
وطلع في الأوضة، سمع بيكلمها في إيه.
جوهره: قالت: حديث رسول: "ولا تقل لهما أف". ومسكت إيد هدى، وقالت: أسلوبك غلط، بالذات مع أمك، أمك دي هي معندهاش حد غيرك، هي عايزة منك الحنان، زي ما هي بتدي ليكي. إنتي بكرة في يوم من الأيام هتحبي يكون ليكي أسرة، عندك أولاد، سؤال هنا بقى، هيعجبك بنتك لما ترد عليكي كده تزعلك؟
هدى: زعلت، دموعها نزلت، وقالت: لا طبعًا، طب أعمل إيه؟ هو غصب عني عشان عشت في المدن.
جوهره: هو إنتي عشان عشتي في المدن تعملي أمك بقسوة؟ الأم أم، حتى لو في الصين، خلي صاحبة ليكي من المدن، روحي قعدي معاها، لو لقيتيها بتكلم ولدتها بطريقة دي، ليكي الحق تشوفي نفسك إنتي صح.
هدى: قامت وقفت واقتنعت بالكلام، بس هي عنيدة، وقالت: مبرضو هي المفروض تقدر إني ببني مستقبلي.
جوهره: إنتي عارفة إيد ربنا دلوقتي، يخرب ليكي مستقبل بتاعك بسبب غضب قلب أمك عليكي. مش يمكن بعد شر، يحصل حاجة لخالة سناء، ساعتها هتعمل إيه يا هدى؟
هدى: قامت حضنت جوهره، وقالت: أنا مش عارفة أقولك إيه، غير إنك بس ساعدني أتقرب من ربنا، أصلح الأغلاط اللي بعملها.
جوهره: حبيبتي، إنتي من هنا ورايح أختي، دلوقتي انزلي، بصي على إيد العمة هدي.
هدى: حاضر.
وسبتها، جايه تفتح، لقت ليل داخل.
هدى: بصت لي ليل، وقالت: يبختك، معاك جوهره، هي جوهره، على اسم مسمى.
ليل: بص لي جوهره، ضحك، ابتسامة رقيقة، وقال: عندك حق يا هدي.
هدى: خرجت من الأوضة، سابتهم.
أنا ليل: راح عند جوهره.
جوهره: جايه تمشي.
راح ماسك إيدها، وقال: ممكن تقفي تكلمي معايا شوية؟
جوهره: اتفضل اتكلم.
ليل: عينك في عيني لو سمحت، ولا عايزة تحرميني من لون عيونك القمر.
جوهره: ضحكت، غصب عنها، قالت: لو سمحت، مضحكنيش، عشان مش عايزة أضحك.
ليل: لا ونبي، موتني ضحك، ومسك إيد جوهره، قبلها، وقال: تقبلي نفتح صفحة جديدة، نكون زوج وزوجة صالحين؟ وعد مني، حبي ليك هيكون زي حب رسول لزوجته عائشة.
جوهره: عيونها لمعت، وقالت: المشكلة إنك مش حسيت بيا، إنت عارف إني معجبة بيك من أول ما دخلت الإعدادية، بس كنت بتتنمر على النقاب بتاعي، حسيتك أعجبت بيا عشان شكلي.
ليل: بالعكس، أنا بسبب كلامك قلبي رق ليكي ومال، وبعدين، ما إحنا بنحب شيخ شعراوي من غير ما نعرفه في الحقيقي، في مجرد صور، صوت، حبنا عشان كلامه وأخلاقه، وأنا حبيتك عشان أخلاقك قبل جمالك.
جوهره: مدت إيدها ليه، وقالت:
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني
بالعكس، أنا بس كلامك قلبي رق لكِ ومال. وبعدين، إحنا بنحب شيخ شعرواي من غير ما نعرفه في الحقيقي، في مجرد صور وصوت. حبنا عشان كلامه وأخلاقه، وأنا حبيتك عشان أخلاقك قبل جمالك.
جوهره مدت إيدها ليه وقالت: موافقة يا ليل نبدأ صفحة جديدة. الأهم توعدني نصلي حاضر كل يوم، ونصلي قيام الليل، ونقرأ ورد من القرآن كل يوم. موافق على شروطي؟
ليل: طبعًا طبعًا موافق يا ست الناس، يا أجمل جوهره.
هنا عدت الأيام، بدأ الحال يتظبط. بدأت هدى أمها علاقتهم تتحسن وتتقرب من ربنا.
ليل وجوهره عايشين حياة سعيدة هادية.
جوهره مش مرتاحة لقرب هاجر ليها.
هاجر: بتخبط على الباب بتاع جناح جوهره.
جوهره: بتقفل الرواية اللي في إيدها، بتقوم تقف، بتقول: نعم، حاضر، جاية.
هاجر: قبل ما جوهره تلبس النقاب قالت: أنا جوهره، مش معايا حد.
جوهره: ديتها الأمان وخرجت، فتحت ليها باب الأوضة وقالت: أهلاً هاجر.
هاجر: هنا كانت واقفة.
ساهر أخوها كان مستخبي ورا العمود بتاع الأوضة. طلع الفون، لقت وش جوهره. بيفضل متنح لجمال ده.
هاجر: بتلف حواليها تشوف ساهر خلص ولا لأ.
جوهره: بتخش تسيبها، بتقول: هااا يا هاجر، خشي. انتي بتدوري على إيه يا بنتي؟
هاجر: دخلت قالت: هااا، لأ أصل أصل الساعة كام معاكي دلوقتي؟ عشان ورايا امتحان في الكلية، قولت أجي أعدي عليكي عشان تدعي لي.
جوهره: الساعة يا ستي عشرة. ربنا معاكي يا رب. قبل ما تفتحي الورقة قولي آية الكرسي، الإخلاص، الفلق، والناس. قولي في الآخر: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." إن شاء الله ربنا يوفقك.
هاجر: حبيبتي يا جوجو، تسلمي. المهم، هو مفيش حد في البيت ليه؟ أنا شايفة إنك لوحدك.
جوهره بحب: هي بتتكلم عن ليل وقالت: ليل في الشركة. صحي من بدري. عمتي وعمي في المقابر بيزوروا أبو هدى. هدى في شغل، وأنا لسه صاحية، كنت بقرا رواية.
هاجر: امممممم، أه أه فهمت. ماشي يا حبيبتي. أنا همشي دلوقتي، إن شاء الله أشوفك بليل لو نزلت يعني.
جوهره: تمام، ماشي.
بتسبها هاجر، بتطلع برة، بترن على ساهر بتقول: انت فين؟
ساهر: بيبص لصورة جوهره، اتسحر من جمالها. بيرد على هاجر بيقول: الخطه اتغيرت. أنا شايف إنها قاعدة في البيت لوحدها.
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني
بيبص لي صوره جوهره اتسحر من جمالها.
ساهر: الخطه اتغيرت، انا شايف انها قاعده في البيت لوحدها. اي رأيك اروح ليها؟ انتي كلمي ليل يجي يشوفها.
هاجر: لا يا عم، لا يحصل حاجة. انت بس فبرك الصور وابعتها ليه برقم فيك.
ساهر: ماشي تمام.
هنا هاجر بتمشي تروح الكليه، هي فرحانه حاسه انها قربت توصل لـ ليل.
عند جوهره: قاعده في الاوضه، فارده شعرها وماسكه روايه بتقرأ فيها.
جوهره: الله، اسم حذيفه جميل جدا. ان شاء الله اجيب ولد اسميه حذيفه، ليل زيان.
ساهر: بيخش من الشباك، بيشوف ملاك قاعده على سرير. بيقرب.
جوهره سرحانه في الروايه اللي معاها. فاجأة بتحس بوجود حد في الاوضه.
جوهره: انت مين؟ عاوز إيه؟ انت إزاي دخلت الاوضه عليا؟
بتجري عشان تلبس النقاب.
ساهر: أنا الصراحة معجب بيكي اوي اوي يا جوهره. ارجوكي اديني فرصة، انتي هتسيبي ليل عشاني.
جوهره: بتفتح عنيها بصدمة. بتضربه بالقلم.
جوهره: انت بتقول ايه؟ ابعد عني، هصوت لم الناس.
ليل: خلص شغل بدري، فرحان جدا عشان يقضي اليوم مع جوهره. قرر يروح يجيب ليها ورد وشيكولاتة. راح لي محل الورد، جاب بوكيه ورد بلدي، حط فيها شيكولاتة.
ليل: بص لي الورد، قال يشبهك يا جوهره.
بيركب العربية بيروح على الفلا.
جوهره: أنا ببعد، عي بتصوت.
جوهره: ليل الحقني.
ساهر: مش هبعد، انتي خلاص دخلتي دماغي يا جوهره.
جوهره بتعيط، بتخبي وشها، هي بتصوت باسم ليل.
ليل: بيوصل على الفلا، بيسمع صوت صويت جوهره. بيقلق، بيطلع يجري على السلم.
ليل: جوهره.
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاني
بيوصل ليل على الفيلا بيسمع صوت صويت جوهره بيطلع يجري على الأوضة.
ساهر بيسمع صوت حد طالع بيسيب جوهره بينط من الشباك.
جوهره بتقع على الأرض بيغمى عليها من الخوف.
ليل بيخش الأوضة وهو بينادي بكل ما عنده على جوهره، فجأة بيلقاها واقعة على الأرض وشعرها واقع على وشها.
بيخاف ليل بيقعد على الأرض بيمسك راس جوهره بيقول: "جوهره فوقي ياحبيبتي أنا معاكي." بيشيلها بيحطها على سرير. "أنا معاكي."
عند ساهر: هرب بسرعة وراح البيت بسرعة عشان يشوف أخته هاجر.
هاجر قاعدة في الأوضة بتضحك على سخافة جوهره بتقول: "بكرة ليل يسيبك يجوزني أنا أكون أنا مكانك."
فجأة يدخل ساهر عليها الأوضة بخوف بيقعد بيقول: "هاجر."
هاجر: "مالك ي ساهر في إيه؟"
ساهر: "هااا عملت صور عشان تنشرها تبعتها لـ ليل."
هاجر: "هاااااااااا لا لسه بعملها أهو أول ما هعملها هوريكي، إشطا."
ساهر: "إشطا كمان باستغراب، أومال أنت كنت فين كدا يامنعول."
هاجر: "هااا كنت مع صحابي كده، أنا هقوم بقى عشان أشتغل على صور."
جوهره نايمة على السرير بتعيط ماسكة في حضن ليل بتقول: "متسبنيش أنا خايفة أوي أوي."
ليل: "إنتي فوقتي أهو، في إيه حصل إيه ي جوهره؟ كنتي بتصوتي ليه؟"
جوهره: "اصل اصل كان في حرامي في الأوضة."
ليل: "حرامي أه، ماشي الأمان ابن الـ *****. أما أطلع ليهم بس."
جوهره: "خلاص ي حبيبي حصل خير، كله عدى المهم إني معاك أهو محصلش حاجة."
ليل بخوف: "هو أنا هستنى لحد ما يحصل."
فجأة بيتبعت له رسالة على الفون، بيفتح الفون بيتصدم.
رواية المنتقبةاسيرة الليل الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاني
لليل: هو أنا هستنى لما يحصل لكِ حاجة؟
لسه هيكمل كلامه، فجأة بتيجي رسالة على تليفون لليل.
بيفتح الرسالة بيتصدم.
بيبص لجوهره: بيقول إيه ده؟
جوهره: بترفع رأسها، بتبص في الفون، بتفتح عينيها بصدمة.
بتقول: إيه ده؟ مين دي؟ والله ما أنا.
لليل: هنا بينزل بإيده بيضربها بالقلم.
بيقول: إنتي عاملة فيها العفيفة الشريفة يا بنت...
جوهره بتعيط بصدمة: بتقول: والله العظيم ما أنا. أنا منقبة، أنا محدش يعرف شكلي غيرك.
العيلة كلها بتخش على صوت لليل وجوهره.
الجد بيكلم لليل: بيقول: إيه ده؟ إنت بتعمل إيه يا لليل في جوهره؟
هدي وسناء: بيجروا على جوهره اللي بوقها بينزف دم.
هدي: بتحضنها.
بتقول: اهدي يا حبيبتي. في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أكيد شيطان دخل ما بينكم.
سناء: بتجري تجيب منديل تمسح وشها.
بتقول: في إيه يا لليل؟ إنت إزاي تعمل في بنتنا كده؟
لليل: بغضب مش بيرد على حد. بيسيب جده وبيطلع يجري بره الفلا.
هو مش مصدق نفسه. مش مصدق إن جوهره تعمل كده. إزاي بس؟ هو راجل، من الطبيعي لما يشوف صورة مراته هي شبه عارية.
الجد: بيقعد جنب جوهره.
بيقول: إيه اللي حصل يا بنتي؟ في إيه؟
جوهره: بتقول: والله يا جدي ما أنا اللي في الصور. أنا أخلاقي مش كده.
وبتخش في نوبة صويت.
هدي وسناء: بتقولوا: بس بس يا حبيبتي. إحنا واثقين فيكي. فهمينا بهدوء.
فجأة جوهره بتفقد الوعي، بتقع من طولها.
أما عند ساهر:
كسر الخط. هو قاعد جنب أخته هاجر.
قال: صور وصلت. وشافها.
هاجر بشر: قامت وقفت بفرحة.
قالت: أحسن، تستاهل. عشان يبقى يسبني ويروح ليها هي.
ساهر: احم. أنا خايف ليعرف إن...
هاجر: أو تحكي إنك اتعرضت ليها.
ساهر: بصدمة.
قال: إنت عملت إيه؟ إنت هببت إيه؟ الله يخربيتك.
ساهر: هو... هو أنا ما كنتش هعمل حاجة. بس هي اللي جميلة أوي أوي الصراحة.
هاجر: إنت تحكي ليا بالتفصيل الممل. إنت عملت إيه؟
ساهر: قعد حكى كل حاجة.
قال: أنا ما لحقتش أعمل حاجة. أنا هربت هو داخل.
هاجر: قعدت.
قالت: ربنا يستر. إنت ليك دماغ. أنا قلت لا. على قد الصور عشان شبهات تبقى بعيدة عننا.
سمية: بتيجي.
بتقول: يلا يا ولاد عشان العشاء جهز.
أنا عند لليل:
ماشي بالعربية. دموع نازلة من عينه. صور مش قادرة تطلع من دماغه.
بيقول: إنتي يا جوهره؟ تعملي فيا كده؟
بيمشي بالعربية. وآخر لحظة كان هيوقع من على جبل.
جوهره: بتفوق بتعب. عياط. بتقوم تقف.
هي مش قادرة تصدق إن شرفها ضاع. سريتها هتكون على كل لسان.
هي مظلومة. وقفت قدام المرايا بتشوف وشها.
المعلم بتخش الحمام.
بتقول: أنا معنتش قادرة أستحمل. مش قادرة. مش قادرة.
بتفتح الماية في البانيو.