الفصل 3 | من 46 فصل

رواية المنتصف المميت الفصل الثالث 3 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
73
كلمة
5,786
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

اعتدل بجلسته وهو ينطق بسخريه: قلت لها عن الجوال وما رضيت تأخذه حتى تستشير ابوها...تدري يبه احيانا اشك بعقلها؟!
والحين يمكن أبوها المجنون يرفض!!
ختم كلامه بضحكه ساخره !!
قاطع ضحكاته مطلق وهو يناظر للبعيد: ما عليك من الخبل هذا حله عندي ...بس حنا ما نبغاها تشك بأي شيء...
سلط نظره على عماد إلي متربع على سريره...تابع كلامه وهو ينطق بأمر: اسمعيني يا عماد ...ما أبغاك تحسسها إنك تناظر بنظره مو بزينه لأبوها ...بالعكس أبغاك  تشجعها وتحسسها إنه رأي وكلام أبوها على رأسك ..نبغاها  لصفنا  ..وما ابغى اي غلط منك !! ...اي غلط او تصرف أهوج منك يروح كل شغلي وتعبي طول هالسنين على الفاضي...حنا خط الامان والسعاده والاستقرار لها !!
وابوها عندي أنا أكلمه ما يقدر يرفض لي طلب!
عماد رفع حاجب بتساؤل: هو ليه شخصيته ضعيفه كذا
قاطعه مطلق بغموض: ما عليك منه طلع على الدنيا كذا ..وش بيدنا نعمل له ؟!
المهم هدفك غسق ..ابغاها تعشق الارض الي تمشي عليها ...ابغاها توصل لدرجة لو تقول لها ارمي نفسك بالبير ما تقول لك لا!!
تفهمني!!
مط عماد شفته بسخرية: من هذي الناحية تطمن ..تراها صغيره وكل مشاعرها لي وما في أحد بحياتها غيري...نظره مني تذوب
قاطعه مطلق بتنبيه: اهم شيء اهلها أياك تقلل من قيمتهم قدامها لانك بسهوله رح تخسرها...
ما وصلت لذي المرحلة عبث ..تراها متعلقه فينا بدرجه كبيره وما ابغى أي شيء يخربط الخطه!
أبغاك طول الوقت تكلمها بالجوال وما تتركها لحظة بحالها ..والدراسة بطريقتك كنسلها ...خروجها للجامعه رح يخرب علينا كثير ...
مط شفته:انت تبغى زواجي منها لفترة والا
قاطعه بحزم: وش تقول انت؟!
أكيد زواج دائم
زفر بضيق: المشكلة إني اعتبرها مثل اختي غسق...و
قاطعه مطلق ينهي الموضوع: ما تستبق الأحداث ما رح تلقى مثلها !!
قفل الموضوع وبعدين نتكلم !!!
عماد رفع حاجب بتذكير: لا تنسى كلامك يوم ما املك عليها رح تعطيني
قاطعه بضجر: وأنا عند كلمتي!!
ختم كلامه وهو يلقي نظره على غرفة عماد الفوضويه وبأمر نطق: رتب غرفتك وانتبه لدراستك واترك عنك الجوال!!
ابتسم بتورط: ان شاء الله !!
***
**
**
مستلقيه على الارض ورأسها بحجر أبوها ..تناظر اوراق الشجر وهي تتراقص بخفه ....تغمرها السكينة والراحة وابوها يمسح على شعرها بحنان.... ترتاح بقربه ...
ناظرها ابوها للحظات وهي تتأمل اوراق الشجر بعيونها اللامعه ... يتمنى يقدر يسعدها طول حياتها ....خايف عليها من الي حولها .... يحس من داخله ألم من عجزه وقلة حيلة ....ما هو قادر يعمل شيء ويبعد غسق عن أخوه مطلق!!
يموت الف مرة وهو يشوفها رح تنزف لشخص ما يستحقها ...خايف يجرحونها ويكسرون قلبها. ...ما تستحق غسق كذا ....
للحين بعينه طفلة تسعى لحياة سعيده وكلها فرح ... يتمنى يقدر يأخذها لمكان بعيد ويحميها من كل شيء....
بس ما يقدر ومطلق خلفه...كلامه اليوم معه ذبحه من الوريد للوريد ..مثل الثعلب مكار...يلبس قناعين ... والمشكلة  غسق ما تشوف منه الا قناع الطيبة والحنان ...يخاف تنقلب الايام ويظهر وجهه الثاني لغسق ...غسق ما رح تتحمل قسوته!! ...رح تتدمر وتتحول لرماد لما تكتشف حقيقة شخص كانت تغليه اكثر من نفسها .....
غمض عيونه للحظات ...وشبح الماضي ما تركه ... يتمنى إنه ما كبر بذي الدنيا ومات وهو باللفة وما عاش هالحياة الي تدمي قلبه .... ليته مات مع أمه وما عرف أبوه وإخوانه!
يخاف من بطش مطلق يلحق غسق ...كيف يقدر يبعدها عنهم؟!
متأكد خروجه من هنا يعني موته وموت غسق وأسيل...ما رح يرحمهم ورح يلقاهم ....
وش اصعب لما تضيق الدنيا بعيونك على كثر وسعها ...
مسحت غسق على وجه ابوها بخفه وهي تشوف سرحانه بملامح واضح عليها الضيق: بابا؟!
نطق وهو يناظرها والعبره تخنقه : لا تتقولين بابا ..ما أأأحبها..ققولي ييبه!
ابتسمت بروقان: ان شاء الله يبه!!
تتوقع امي للحين تجهز الكيكه؟!
اكتفى يهز كتوفه لعدم المعرفه ...نطقت بتنهيده وهي تشوف صمته: خاطري نطلع حنا الثلاثه لوحدنا ...ليه رافض يبه ؟!
صدقني ما احد رح يقول شيء ...لمتى حابسين نفسكم هنا ...سنوات مرت على موت جدي وانتم للحين على نفس الحال ...
من حقكم تطلعون وتشوفون العالم ... أنا متاكده رح تتحسن حال امي لما تطلع من الملحق !!
انا اكلم عمي مطلق اليوم متأكده رح يفرح بهذا الخبر
قطعت كلامها لما مسك قبضة يدها وكأنه يمنعها تروح !!
ناظرته باستغراب من حركته وملامحه تصنمت : يبه!!
نطق بارتجاف وهو شاد على يدها بقوة: لا تتتكلمين أحد
ناظرت يدها للحين شاد عليها بقوة..نطقت حتى تشعره بالطمأنينة : ما رح اكلم أحد بس انت هدي شوي!!
ارتخت يده وللحين فكه يرتجف ....نهضت نفسها وجلست جنبه وهي تنطق حتى تهدي اعصابه : ما رح اروح ولا رح اكلم احد ...قلت لك من قبل ما رح اعمل اي شيء الا بموافقتك...انت ابوي وكل أمري تحت يدك وتصرفك !!
بس اهم شيء اشوفك راضي ومرتاح!!
قبلته على رأسه...وهي تناظره نظرات دافيه!
اجتاحته مشاعر ما قدر يكتمها ...بعمره ما احد اعطاه قيمه واحترام مثل غسق ...تحسسه انه للحين عايش على وجه الارض ...كتم انفاسه وهو يحس هالمشاعر تخنقه وما يبغى تهزمه ويبكي قدام غسق ...بداخله حنين طفل لأمه!!
أصعب شيء لما يكبر فيك كل شيء الا قلبك ...بداخله قلب طفل فقد أمه بين الجموع وما قدر يوصل لها !!
رفع نظره لأسيل الي اقتربت منهم وهي ترسم على محياها ابتسامه جميلة ...فوق حزنه ووجعه يحمل بداخله اوجاع أسيل ....لو كان مكانها ما تحمل الحياة ومات بنفس اللحظة...ومع ذلك تقاوم الحياة وتبتسم ابتسامه تستنزف منها كل قوتها..حتى تغرس الراحه والسعادة بقلب غسق وما تشعرها بشيء!!
ناظر غسق الي تنطق قبل وصول أمها : لو نراجع فيها بالمستشفى يمكن نلقى لها علاج على الاقل تسمع كلامنا!!
مط شفته والغصه خنقته ...مين يخبرها إنه اسيل كانت انسانه طبيعيه تحكي وتسمع
قطع الدوامه الي كل يوم يغرق فيها .. وتناول الاغراض من اسيل ورتبهم على الارض ...
اسيل ناظرت غسق واشرت على الكيك  وكأنها تقول لها رح تأكلين اصابعك خلفهم،!!
ابتسمت غسق ابتسامه باهته وموقف جدها كل فترة ينعاد بذاكرتها وكيف كان يفسد أجمل اللحظات عليهم!!
طردت كل شيء يكدر الخاطر .. وبدأت تتكلم عن أحداث صارت معها بالمدرسة ... حتى لو كانت امها ما تفهم عليها ...على الاقل تبقى قريبه منها ...
قاطع اندماجها وضحكها صوته من خلفها: يا الله!!
انمحت ابتسامتها وبسرعه عدلت الشال تغطي شعرها ....
اقترب بابتسامة عريضة وهو يرد السلام ..وبيده كيس هدايا صغير!!
غسق لمحت نظرات عدم الرضا من اهلها ...نطقت على مضض: هلا عماد
تقدم عماد ودنى من أبوها وقبل رأسه باحترام وهو يسأله عن اخباره ...بعدها التفت لاسيل ورفع يده وسلم عليها بالاشارة...
تتابع غسق الموقف وهي تحس الانزعاج والضيق حل على ملامح اهلها .. وكأنه تواجد عماد ما هو مرحب فيه بينهم ..ما تدري ليه هم كذا مع انه عماد ولا عمره ضايقهم ولو بكلمه!!
ناظرت عماد والتوتر واضح عليه: اسف دخلت بدون أذن ...طرقت الباب الخارجي وما احد رد علي!!
ناظرت ابوها ملتزم الصمت وما علق وكأنه ما سمع كلام عماد ...حست بفشيلة عماد من برود اهلها...نطقت باستدراك: لا عادي حياك الله ..اجلس!!
جلس على مستواها بعيد عنها ... وبدأ يسأل عن الحال والاحوال!!
وكل شوي يناظر غسق نظره هيام تغرقها في بحر عشقه!!
الكل إلتزم الصمت ويسمعوا كلامه الجميل الذرب ....ناظرت ابوها لما تحولت ملامحه للضيق لما مد لها بالجوال وهو ينطق: هذي الهدية لأميرة قلبي أتمنى ما تردينها!
تناولتها بتردد ونظرات أبوها المنزعجه واضحه ..حتى أمها ملامحها عابسه!!
فتحتها بشويش وهي تحاول تسيطر على رجفه يدينها ...كتمت أنفاسها للحظات وهي تناظر الجوال ...التفتت لعماد وهو ينطق: هذا الجوال لك اذا وافق عمي عليه رح نفعل الخط ..واذا ما يبغى خلاص خليه عندك لوقت نملك وتفعلينه ..وش رأيك يا عمي؟!
أهم شيء رضاك وتكون موافق؟!
توزع نظرها بينهم ...اعجبها طريقه كلامه مع أبوها وكيف يداري خاطره ...سبحان الله يمكن يكون الابن والسند لابوها ..وربنا عوضه بعماد. ...
سرعان ما جفل قلبها لما التقت عينها بعين أبوها ...يمكن البعض يشوف نظراته عاديه ...الا هي تفهمه من نظرته ... متأكدة مخنوق ومتضايق بس ما يبغى يضايقها وكلامه المتقطع يتردد بإذنها " ما عندي مشكلة"
ناظرت عماد وهو يبتسم ابتسامه عريضه: وهذا عمي موافق ما لك عذر الحين!!
رجعت الجوال للعلبة بهدوء ...مستحيل تعمل شيء يضايق ابوها وامها يكفي وضعهم وحياتهم ما رح تزيد عليهم ... وبهدوء نطقت: مشكور عماد على اهتمامك...لا تفهمني غلط ..ما ابغى انشغل بأمور عن الدراسة الحين
قاطعها وهو رافع حاجب: قولي من البداية انك رافضه ولا تتحججين بعمي!!
ضاق خلقها من نبرته ..وبتوجس نطقت: زعلت؟!
مط شفته على جنب: وليه ازعل ...هذا شيء يخصك وما رح أجبرك على شيء ما تبغينه
ناظرت ابوها وهو يناظر عماد بنظرات وكأنه ما هو قادر يبلعه !!
ما تحب تشوف هالنظرات من أبوها اذا جدها كان سيء عمها وعياله ما لهم دخل حتى يدفعوا ثمن قسوته وظلمه!!
ناظرت امها لما مدت لعماد قطعه من الكيك!!
تناولها بابتسامة جذابة: دوم  غسق تكلمني عن الكيك الي تعمله خالتي !!
تذوقه ورفع يده اشر بلايك دليل على الاعجاب!!
توسعت ابتسامتها وهي تشوف عماد رجع طبيعي وما هو زعلان !!

**
**
**
جالسه بغرفة ابنة عمها تسمع لضجرها على الملابس الي اشترتها...
رفعت حاجب بضجر: احد يشتري ملابس بدون قياس؟!
عبست ملامحها وهي على وشك البكاء: ما توقعت إني دبه كذا؟!
اعتدلت بجلستها غسق وهي تتأمل ابنة عمها وجسمها متوسط لا سمينه ولا نحيلة : ليه ما تبدليهم؟!
صكت اسنانها بقهر: ماما حلفت يمين ما تبدلهم لاني رفضت أجربهم هناك !!
زمت شفتها غسق بتعجب من حال الانسان ما يعجبه العجب ...الخزانة مترسه ملابس وفوق هذا كل فترة وتروح تشتري وكأنها تبغى بأي طريقه تبغى تطير الفلوس!
باقتراح نطقت: شوفي عمي مطلق ما رح يرفض لك طلب وتبدليهم!!
وقفت بقهر: امي حلفت ولا احد يبدلهم !!
لحظة لحظة امي حلفت عن نفسها وعن ابوي وعماد ..بس لو انت بدلتيهم
قاطعتها برفض:  انا لا تدخليني بالسالفه ..وما ادري من وين اشتريت
قاطعتها برجاء: لا ترفضين ...انا أعطيك تفاصيل كل شيء ..ما عليك الا تروحين
وقفت ونطقت برفض: كيف اروح لوحدي؟!
مسكت يدها برجاء : وربي اموت وانا اناظر الملابس قدامي كذا ؟!
خذي معك السواق والشغالة ورح اتواصل معك على جوال الشغالة خطوة بخطوه!!
قبل ما ترفض نطقت وهي على وشك البكاء من القهر: وربي اموت اذا ما بدلتهم!!
مطت شفتها على مضض : خلاص ابدلهم!!
قفزت غسق بفرح: ياهووووو... احلى أخت ورفيقة !
ويلوموني بحبك!
يا حظ عماد فيك!!
ابتسمت غسق على انفعالها الغريب ...استحسنت الفكرة رح تشتري لأمها هدية تفرحها فيها !!
بس ما تدري وش تشتري لها ؟!
**
**
**
خبرت ابوها بخروجها تبغى تشتري بعض الاغراض لها ...ما هي متعوده تطلع للسوق لوحدها ..تحس كل الناس تناظرها !!
بدلت الاغراض وما بقى الا القميص باللون الأصفر الفاقع ..تحس عيونها تتداخل ببعض لما تناظر لونه ..ما تدري كيف ابنة عمها تحب هذي الالوان!!
مدت لصاحب المحل وخبرته إنه تبغى تبدله؟!
انصدمت لما نطق بملل: ناظري هناك!
ناظرت مكان ما اشر مكتوب لافته" البضاعة لا ترد ولا تستبدل"
عقدت حواجبها: بس القميص حجمه صغير وابغى ابدله
قاطعها بجعرفه: وش يضمن لنا إنك ما استخدمتيه ؟!
لو ارجعتيه بنفس اليوم فيه نظره نستبدله؟!
عقدت حواجبها: وش تفرق يعني يوم او يومين؟!
دام القطعه مثل ما هي!!
اشر لها بلامبالاة لكلامها لما تقدم منه زبائن للحساب!!
شدت قبضة يدها بقوه ما تسددها بوجهه من تفكيره الاعوج ...التفتت لما وصلها صوت لفت سمعها بنعومته ..فيه جاذبيه خلتها بدون وعي تناظر صاحبة الصوت: لو سمحت نبغى نحاسب!
رجعت خطوة للخلف لما إلتقت عينها بعينها ...حرمه ما هو باين الا عيونها ...
قاطع تأملها المحاسب: لو سمحت لا تعطلينا !
للحظة كانت رح تسدد لكمه له على اسلوبه ..يناظرها وكأنها مشرده
كتمت ضيقها ونطقت بهدوء عكس النيران الي بداخلها: تفقد القطعه واذا فيها أي نقص او اي شيء لا ترجعها
قاطعها بضجر وهو يناظر عنادها والظاهر ما رح تطلع من المحل : خلاص روحي بدليه!!
عبست ملامحها من أسلوبه وكأنه يتكلم مع متسوله!! ..
نطقت بهمس خافت وصل لمسمع الحرمه القريبه منها : اخلاق سوقيه!
توجهت تبدل القميص وبداخلها ضيق اعتلاها ما تدري وش سببه ... بدأت بتأنيب الضمير ليه توافق تبدل الملابس ..ليه تحط نفسها بهذا الموقف وتدخل تجادل على شيء ما يخصها !!
كله بسبب ابنة عمها ...ناظرت القمصان والوانها الفاقعه أوجعت عيونها ما تدري وش يعجبها بها !!
**
**
**
طلعت من المحل وبداخلها قهر منه ..لو جلست دقيقه ما تضمن نفسها تمسح فيه الارض!!
مسكت نفسها وكلام ابوها يتردد بإذنها دوم ينبها " لا تكلمين أي رجل غريب عنك الا بقدر الحاجه ...حتى عماد اتركي بينك وبينه مسافه "
تنفست بعمق وتحركت تمشي بعشوائية ما تدري وش تشتري لأمها ....
دخلت لمحل الهدايا وعيونها تجول بالمكان ... محتارة ماتدري وش يعجب أمها ؟!
لفت نظرها نفس الحرمه دخلت المحل وتتكلم مع شابين معها !!
صدت وهي تبحث عن هدية لأمها ...قاطعتها الشغاله وهي تنطق: غسق
ناظرتها باستغراب: وش صاير؟!
الشغاله: تأخرنا الحين
قاطعتها غسق بتفهم: دقيقه
الشغاله مدت لها الجوال لما رن: خذي كلميه!!
اخذت الجوال وتحركت بخطوات هادئة: هلا عماد ...انا بالسوق ...بغيت اشتري  بعض الاغراض ....الشغاله معي ....انت وينك ؟! ...ما له داعي انا راجعه للبيت الحين ....عماد وش فيك ؟!...ان شاء الله ...مع السلامه!؛
قفلت الجوال وناظرت الشغاله لما تنطق بخوف: خلينا نرجع
هزت رأسها وتوجهت خارج المكان بدون ما تنتبه للشخص الي عيونه ما نزلت عنها ... وكأنه وجد غنيمه كبيره بس يبغى يتأكد اذا كانت نفسها الي في باله او لا ..قرر يتبعها ويتأكد بنفسه!!
**
**
**
المساء جالسه بالصالة جنب عمها مطلق ...توسعت ابتسامتها وهي تناظر ابنة عمها كل شوي نازله تعرض لهم الملابس الي اشترتها ...
توسعت ابتسامتها لما نطقت غسق مطلق: شفت يا ماما قلت لك كنت منفوخه ...علشان كذا كان القميص ضيق الحين ناظري ابنتك النحيله !!
ام عماد رفعت حاجب باستغراب دوبها كم يوم كان القميص رح ينفجر من الضيق كيف الحين صار واسع ...وبتحقيق نطقت: لا تقولين انك بدلتيهم؟!
بهتت ملامحها وسرعان ما انكرت : وربي ما وصلت السوق ... وبعدين انا مستحيل أرمي كلامك بالارض!
بعدها ناظرت أبوها تغير الموضوع: شو رايك بابا ..حلو؟!
نطق بروقان: دوم القالب غالب ...حتى لو كان مو حلو عليك يطلع يجنن!!
ام عماد عبست ملامحها: وربي يجاملك ..وش هالالوان المقرفه!!
غسق مطلق مطت شفتها بلامبالاة لكلام امها: أهم شيء يعجبني انا !!
رنت كلمتها بإذن غسق ...تحس فعلا اهم شيء عندها تكون راضيه ومرتاحه حتى لو كان هالشيء ما يعجب الي حولها ...اهم شيء هي تكون راضيه ... وأحيانا تحسها بداخلها قلب طفله تخاف وتهاب المجتمع من حولها ...
قطع افكارها مطلق لما نطق وهو يحرك يده قدام عيونها: وكنتنا وش شاغل تفكيرها؟!
ناظرت عمها بابتسامة باهته: ولا شيء!!
ام عماد بتحقيق: ترى اعرفك لما يكون عقلك مشغول بشي.. تكلمي انت مثل ابنتي!!
وش الي شاغلك!!
هزت رأسها بالنفي: ما فيني شيء
قاطعتها ام عماد: زعلانه علشان عماد؟!
مطلق ناظرهم باستغراب: وش صاير؟!
غسق مطلق خافت ابنة عمها تزل بكلمه وتصير لها سالفه..وبسرعه تكلمت : ما في شيء بابا ..بس غسق حبت تطلع للسوق تشتري بعض الاغراض مع السواق والشغالة وعماد تضايق لانها طلعت لوحدها ...خايف عليها!
ابتسم برضى مطلق واضح إنه عماد يمثل دوره على أتم وجه ... وبروقان نطق: ما احد مثلك خطيبك يغار عليك !
ام عماد بتحقيق نطقت: دوبنا قبل كم يوم طلعنا للسوق كان اشتريت اغراضك
قاطعتها غسق مطلق قبل ما يفتضح امرها: يا ماما وش فيك ؟! وكأنك ما شفت ولدك كيف كان ملتصق فيها وما تركها بالسوق تأخذ راحتها!!
مطلق بابتسامة عريضة: حصل خير ...قريب رح نملك لهم وقتها تطلع وتشتري مع عماد براحتها
تناظر عمها وهو يتكلم عن الخطوبه ...ما تدري ليه تصيبها كتمه من هالموضوع ..معقول توتر وخوف من الزواج ؟!
تحس نفسها صغيره ما تبغى ترتبط الحين وتحمل مسؤوليات بعمر صغير ...تبغى ترافق امها لوقت تطمئن انها بخير ...وكمحاوله أخيره نطقت: عمي لما افكر بالموضوع احس للحين صغيره على هذي الامور ...ابغى ادرس وأتخرج من الجامعه يكون أفضل
تغيرت ملامح مطلق وهو معقد حواجبه: انت ما تبغين عماد؟!
تابع كلامه بنبره زعل :اذا ما تبغينه قوليها الحين ما رح اجبرك على شيء... ما تبغينه؟ !!
زمت شفتها بضيق تطايرت الحروف من عقلها وما قدرت تعبر عن الشيء الي تحس فيه ...اكتفت بالتبرير: ما هو كذا ...بس انا ابغى اعالج امي وبعدها
قاطعها وبداخله عدم راحه من كلامها اكثر من مرة طلبت التأجيل ...التأخير ما هو من صالحه ...نطق بتسليك لها: اسمعيني يا غسق ماكنت أبغى أقولك ..كنت ابغى اعملها مفاجأة لك ..بس دام انك تبغين تأخير الزواج علشان كذا ...انا الحين داخل بصفقات من هنا لنهاية السنة بإذن الله رح يكون عندي مبلغ رح اقدمه لامك حتى تعمل العملية ويتحسن وضعها !!
ناظرت عمها بعدم تصديق ...ما توقعت هالشيء ... بدأت الحياة تزهر بعيونها ..امها رح تجري العمليه نهاية هالسنة ...هذا أحلى خبر سمعته بحياتها ...تحس أثقلها الحرج من عمها ...قدم لهم خير كثير وأنفق عليهم بدون مقابل ...لو تفديه بروحها رح تكون مقصره ...ما رح تنسى هالفضل طول حياتها....صدق من قال الرجال افعال...وبدون وعي اقتربت وقبلت راس عمها بامتنان وشكر ...وبنبره خنقتها مشاعر الفرح والبكاء من الفرحه : مشكور يا عمي ما رح انسى فضلك علينا!!
ضحك بخفه مطلق وهو يمسح دموعها بخفه: ليه الدموع .. انت مثل ابنتي وامك مثل اختي ..مهما قدمت لكم مقصر بحقكم !
غسق بنبره خنقتها دموع الفرح: خيرك معنا ما رح أنساه طول حياتي!!
ام عماد بهدوء: امسحي دموعك الحين تدرعم علينا وحده من عماتك ما لنا خلق لاستجوابهم!
غسق مطلق ضحكت على تعليق امها: والله خاصة عمتي ام تميم تنشب لك
قطعت كلامها لما ناظرها أبوها بعتب..نطقت بورطه: سوري بابا..مو قصدي!!
قاطعهم دخول أدهم وهو ينطق بسخرية: اشوف الشمس طالعه في بيتنا!!
ام عماد بشخريه: الا قول شمس فاقعه توجع العيون ..اطلعي بدلي ترى والله اصابني الحول!!
عبست ملامحها توجهت لغرفتها وهي تنطق: اعداء الجمال!!
ام عماد زفرت بضجر منها : الا قولي اعداء الشرشحه!!
ضحكت غسق على ملامح ام عماد  لما برطمت شفتها ...
ادهم رفع حاجب: اول مرة اشوف وحده تبكي وتضحك بنفس الوقت ؛!
مطلق اشر له: اقول اطلع افضل لك!
بعدها ناظر زوجته: خلي كلامك أكثر رقة كذا تجرحينها وتكسربن خاطرها وتتعقد البنت
ام عماد بعبوس: خليها تتعقد لعل وعسى تترك ذوقها الخايس!
انا نفسي أعرف كيف كانت الملابس ضيقه عليها والحين واسعة ؟!
عقدت حواجبها لما بدأت تفهم الموضوع ..وباتهام ناظرت غسق: غسق انت بدلتي الملابس!
بلعت ريقها بورطه وقبل ما تنطق تحركت ام عماد مباشره خلف ابنتها !
ضحك مطلق : الله يعينك يا غسق على تحقيق أمك
**
**
**
في بيت كبير وعلى الطراز الحديث ...سيف متمدد على طولع بالحديقة  وهو يلعب بالنجيل ....رفع نظره لما وجه له سؤال مباشر ما توقعه : ليه طلعت من السوق بسرعه البارحه؟!!
سيف هز راسه بالنفي : ولا شيء تذكرت كيان
قاطعه وهو ينطق باتهام: طلعت خلف البنت الي مرت من جنبنا؟!
سكت للحظات ما توقع انه يكشفه ..تنهد لما عرف ما في مفر من الاعتراف قدامه: ايه صحيح!
رفع حاجب بتساؤل: وش تبغى فيها ؟!
ما تبغى تترك حركاتك ذي؟!
سيف بتبرير: ناوي وربي يشهد
قاطعه بتشكيك: والبن
نطق بهمس خافت يخاف احد يسمعه: هذي اخت الكلب عماد!!
رفع حاجب: عماد الي معك ما غيره؟!
هز رأسه بتاكيد : ايه ...اسمها
قاطعه بحواجب معقوده: غسق
فتح عيونه بصدمه: كيف عرفت؟!
ابتسم بدون نفس: تراها نادت عليها الشغاله قدامنا .. اسمها غريب وعلق بذهني!!
تابع كلامه ورفع حاجب بتساؤل: وش عرفك انها اخته ؟!
ابتسم سيف بدهاء: لما قالت اسم عماد رن الاسم بعقلي وانا من قبل تحريت وعرفت انه له اخت اسمها غسق ..ربطت الأمور وتبعتها حتى أتاكد!
سيف تابع كلامه بابتسامة خبيثه: تدري ما تشبه اخوها الجوكر!!
قاطعه بتحذير: انتبه عندنا بنات ومثل ما تعمل مع بنات الناس رح يرجع لك بيوم من الايام وإن طال الزمن ..بيرجع لك بأختك او زوجتك او ابنتك او
قاطعه سيف بتبرير: لا يروح ذهنك لبعيد ..بس ابغى اكسر عين عماد بأخته !!
نطق بتحذير: اياك يا سيف تمشي بهذا الدرب ...محارمنا غاليه علينا ...اذا تقبل احد يعمل بأختك كذا ...روح اعملها!!
زم شفته وبداخله قهر ما رح يطفي اذا ما طلع حرته بعماد: اعطيني طريقه اقهره واطلع حرتي فيه!
نطق بنصيحه اخ محب: الحقران يبط المصران!!
احقره ولا كأنه موجود انا متأكد مو بس رح ينقهر الا يولد!!
ضحك سيف على تعليقه: ذاك يوم المنى !!
ابتسم له :بالجامعه تلقى اشكال وألوان بالجامعه لزوم تمسك أعصابك وما تتهور ...وافضل شيء التجاهل!
وسالفة اخته اتركها بحالها... اتفقنا!!
هز رأسه بطاعه: ان شاء الله ..رح اسمع كلامك وما رح اقرب من صوبها ..
**
**
**
الصبح جالسه على الارض قدام أمها ومرخيه رأسها لأمها الي تمشط له فيها ... تحس النوم داعب عيونها ما تدري ليه يغزوها النعاس لما تمشط لها أمها شعرها!!
رفعت نظرها لأبوها الي وقف فوق راسها ونطق بهدوء: اععملي ششعرك ججدله وبعدددها لفيه
قاطعته برجاء: يبه اليوم البنات بالمدرسه الكل رح يكون شعره ما هو مربوط
قاطعها وهو يؤشر لأسيل تعمله جدله!!
ضحكت بخفه : يبه لو تشوف شعر البنات الا تقول عن شعري أجعد بالنسبة لهم!!
اكتفى وهو يردد" العين حق"
تنهدت لما امها بدأت تجدل لها ..رفعت كتوفها بقلة حيلة ما رح تعمل كشكلة علشان شعر ...توسعت الإبتسامة من البارحه مب قادرة تكتم فرحتها بالكلام الي خبرها فيه عمها مطلق ..ما رح تتكلم كل شيء بوقته حلو!!
قبل وقت العمليه رح تفرح اهلها بهذا الخبر ....غمضت عيونها وقلبها يدعي لعمها مطلق يحفظه ويبعد عنه الشر ..ما رح توفيه حقه!!
بعد وقت غادرت البيت متوجه للمدرسه ...تمشي خطوات هادئة وهي تتأكد من الشيله ...وقفت باب البيت تنتظر الباص ....عقدت حواجبها باستغراب من السيارة المظلله الي مرت من جنبها بحركه بطيئة وصوت الهرن الي أصدره اوقع قلبها ...استغربت الحركه ..رجعت خطوات لداخل البوابه ما رح تطلع الا لما تشوف الباص وصل!!
ما اهتمت للموضوع وتوقعت انه موقف عابر وما هو مقصود!! 
بدأت تردد اذكار الصباح بنبره هامسه تشغل نفسها لوقت وصول الباص...لحظات كانت البسمه على ثغرها وصوت عماد المرتفع وهو ينطق: البشريه وش عملت لك حتى تسببين لهم عمى الوان!!
غسق ناظرت اخوها بحنق وهي تسكر العبايه: ما لك شغل فيني ...ذيك خطيبتك لبسها على ذوقك!!
عماد توجه لجهة غسق بابتسامة عريضة: خطيبتي مب حاجه تلبس على ذوقي لانها كلها ذووووق...
ختم كلامه ووقف جنبها وهو ينطق بروقان:, صباح الألماس لأغلى الناس!!
اقتربت غسق مطلق بعبوس :ايه هذي تصبح عليها وانا تقولي
قاطعها وهو يؤشر على السيارة: بسرعه اركبي تراك اخرتيني عن الدوام!
ابتسم لما كشت عليه وتوجهت للسيارة ....التفت على غسق : تراها ترفع الضغط!!
قبل ما تنطق  شيء والاحراج واضح عليها نطق عماد بتذكير: لا تنسين اليوم معزومه على الغداء معنا
نطقت بعجله لما وصلها صوت هرن الباص : ما أقدر امي رح تطبخ لي ورق عنب!!
تحركت بخطوات سريعه نحو الباص ...وهي ممتنه لسائق الباص الي جاء بهذا الوقت ...ما تدري تخاف عماد يتمادى معها أكثر ...رح تحاول تتجنبه لوقت الملكه!!
بعد الملكة ما يهمها أي شيء !!
**
**
***
***
ناظر الصورة الي التقطها لها وابتسم : ملامحها ناعمه !!
كيان ابتسم وعيونه على الطريق: على اساس ما تبغى تدخلها بالموضوع وهذا اخر كلامك مع
قاطعه سيف بابتسامة : قلت له كذا ...بس شيء بداخلي يجذبني اقترب منها !!
غافله كيان وسحب منه الجوال وحذف الصورة ونطق بتحذير وعيونه على الطريق: سمعتنا فوق الريح  ما رح اسمح لك تشوه سمعتنا علشان بنت!!..لا تنسى لو يعرف أبوي رح يمسح فيك الارض تراه للحين على العادات القديمه الي عاشها بالقرية !!  ....لك حق عند عماد روح له ..لا تمشي بالطرق الملتويه ..وتدخل بنت ما لها علاقه بشيء
قاطعه سيف بسخريه: الي يسمعك يقول من حسن سيرتها ..ترى سألت عنها وسمعتها بالحضيض
قاطعه كيان: استغفر الله ..لا تقذف بنات الناس بشيء ما تعرفه!!
ضحك بخفه: ما اعرفه !!
ترى تواصلت معها على مواقع التواصل بأكثر من حساب ما شاء الله عبارة عن شبكة عنكبوتية ماش ترد احد ...صدق انها
قاطعه كيان: يمكن تكون مخربط
قاطعه بثقه: متاكد هي .. عرفت هالشيء من مصادري الخاصة!!
كيان بنصيحه: كلنا نصحناك ابعد عن ذي الامور وتجاهل الساقط عماد بس عقلك ما ادري كيف يفكر رح يوقعك بمطبات صعبه!!
سيف بابتسامة عريضة : وانا اعشق المطبات !
دخلت هالسالفه صدقني ما رح اطلع الا لما اخلي عماد يقبل التراب الي تحت رجولي!!
زم شفته كيان بسخرية من تفكير سيف الطائش ما يدري متى يترك المشاكل ويكون اكثر جديه!!
هو الغبي الي طاوعه وجاء فيه من هذا الطريق..على باله عنده سالفه ..وطول الطريق يزن فوق راسه " ابغى اراويك شيء خطير"
وبالنهاية يبغى يراويه هالبنت!!
رفع حاجب باستذكار: هي بالمدرسه
قاطعه : لا بالجامعه سنة اولى
كيان هز شفته بتعجب: ظنيت انها بالمدرسه! وش عرفك انها رح تطلع الحين؟!
سيف وهو يناظر للبعيد : قلت لك راسلتها وعرفت وقت دوامها !!!
مط كيان شفته: الله يهديك الله يهديك!!
*
**
**

جالس بهدوء بالصالة الداخليه ..ويرتشف القهوة بهدوء ...ويقلب اوراق بيده  بهدوء ....
رفع حاجب لما نطقت أمه باستغراب: كيان اليوم طلع مبكر ما هي من عادته مع سيف!!
زم شفته بلامبالاة: يمكن عنده شيء مهم
ختم كلامه سرعان ما استوعب الاسم الثاني الي نطقته أمه وباستغراب نطق : مع سيف؟!
هزت رأسها بتأكيد: ايه مع سيف وش فيك انفعلت كذا!
عدل ملامحه حتى امه ما تشك بالموضوع ..وببرود نطق: ولا شيء بس استغربت البارحه قال انه رح يعطل،!
مطت شفتها بعدم رضا: ترى أمه دلعته بزياده وكأنه ربنا ما اعطاها الا سيف!!
الدراسه آخر همه
قاطعها بهدوء: يا يمه كل إنسان وله ميوله ...سيف شخص ما يحب الدراسة المفروض يأخذ الحريه باختيار وظيفة المستقبل!!
ضحكت بخفه: عز الله لو يعطونه الحريه ما تحرك من فوق الفرشه!!
ابتسم على تعليقها: صادقه يمه  ...فترة طيش ورح يتعداها إن شاء الله على خير ويكون قد المسؤوليه.
ختم كلامه وعقله مشغول بتصرفات سيف الظاهر ما رح يرسيها على بر ...قاطع افكاره لما اصدر جواله وصول رساله ...تناول الجوال وفتحه بهدوء.. سرعان ما جحظ عيونه لما قرأ المحتوى!!
ناظر امه لما سألته بتوجس من ملامحه الي تغيرت: وش صاير؟!

**
**
**

رجعت للبيت كالعاده الهدوء يخيم على البيت ...استغربت بالعادة ابوها يكون جالس بالصالة هنا !!
توجهت لغرفته .. طرقت الباب بخفه... دخلت لما سمح لها بالدخول ...
حست قلبها هبط لما شافته جالس على طرف السرير ...وواضع يده على جبهة أسيل ويقرأ عليها قرآن!!
تابعت تقدمها وبنبره مرعوبه نطقت: وش فيها أمي ؟!
رد بدون ما يناظرها : ااانفلونزا
توجهت  للطرف الثاني من السرير...مدت يدها تتفقد حرارة أمها ....عقدت حواجبها باستنكار: حرارتها مرتفعه؟!
ليه ما اخذتها للمركز او المستشفى
نطق بهدوء: اااعطيتها مممسكن الحين تتتتنزل حححرارتها!!
ررروحي بدلي وان شششاء الله يتحسن وضعها!
هزت رأسها بالرفض ...وقلبها ينفطر وهي تناظر امها وأنينها يذبحها من الوريد للوريد ...رفعت نظرها للسقف حتى تمنع دموعها من النزول..اكثر شيء يوجعها على حال أمها انها ما تقدر تشكي وتقول وش يوجعها!!
كل شيء تحطه بقلبها ....تتألم بصمت وما احد يدري عنها. ... نطقت بتصميم: رح نأخذها للمستشفى

انتهى البارت ..دمتم بخير 🌹
***
**
**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...