الفصل 3 | من 9 فصل

رواية المراد الفصل الثالث 3 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
20
كلمة
1,519
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نزلت بأقصى سرعة. مليكه: ليله رايحة فين؟ لم ترد عليها حتى راحت عند مراد. ليله: الكلام اللي سمعته ده صح؟ مراد: كلام إيه بالظبط؟ ليله: جوازك من تسنيم بعد أسبوعين؟!!! مراد: إحنا اتفقنا امبارح على كده. ليله: طب وأنا؟ مراد: أنا عا... قاطعته: أنت خلاص... ضيعت مني. تركته وجرت على أوضتها. مليكه: ليله اهدي. وتقدروا تقولوا أن ده هدوء ما قبل العاصفة. بدأت ترمي أي حاجة تقابلها وتمسك أي حاجة ترميها قدامها لدرجة أن الشباك اتكسر.

ليله: لاااااااااا... مراااااااد. كانت مليكة بتحاول تهديها وتوقفها، بس هي كانت زي الثور الهائج. وكل اللي في البيت اتجمع في الأوضة وهي مستمرة وكانت منهارة بالمعنى الحرفي. ليله: اااااااااااااه... ليه كده. اقترب منها مراد: ليله. ليله: ابعد عنيييييييي... اااااااااااااه. أم مراد (خيرية) : يا ساتر يارب. ملك: إيه اللي حصل؟ مليكه: عرفت أن مراد هيتجوز. مراد: اهدي يا ليله متعمليش في نفسك كده. ليله ببكاء هستيري: لييييه كده...

اشمعنا أناااااااااااااا. كانوا بيحاولوا يهدوها ومش قادرين عليها وطلبولها الإسعاف وأدّولها حقنة مهدئة ونقلوها ع المستشفى. في المستشفى ملك رنت على مليكة. ملك: طمنيني. مليكه: شوية وهتخرج... هديت شوية. ملك: خير إن شاء الله. بالليل كانت قاعدة في أوضتها ومعاها خيرية. خيرية: ليله... بقيتي أحسن؟ ليله بدموع: هو حبيبي وهيا خدته... هو حبيبي وهيا خدته. خيرية: لا حول ولا قوة إلا بالله. ليله: هو حبيبي وهيا خدته.

خيرية: ليله مراد هيتجنن ويشوفك، وأنتي كل م تشوفيه تنهاري. ليله: هو حبيبي وهيا خدته... هو حبيبي وهيا خدته. خرجت من الأوضة بعد ما نيمتها بصعوبة. مراد: بقت كويسة؟! خيرية: حالتها صعبة أوي يا مراد ومبتقولش غير كلمة واحدة بس... هو حبيبي وهيا خدته. مراد: طب عادي لو دخلت أطمنت عليها؟ خيرية: هي نايمة دلوقتي، أنا م صدقت نيمتها. دخل مراد براحة ولقاها نايمة وبقايا دموعها على وشها. مراد: محدش هيقدر ياخد مكانك يا ليله...

انتي الوحيدة اللي في قلبي... بس أنا لازم أنتقم منها... زي ما هي حاولت تفرق بينا بدل المرة ألف... أنا هندمها ع اليوم اللي فكرت فيه أنها تأذيكي... ومتقلقيش إحنا لبعض... دلوقتي أو بعدين... بس انتي ساعديني... أنا مكنتش متخيل أن ممكن حالتك توصل لكده... بس وحياة كل دمعة نزلت منك هنتقم منها. خلص كلامه وطبع قبلة رقيقة على خدها وخرج. تاني يوم. تسنيم: يعني إيه إيه اللي جابك... جاية أطمن على ليله. مراد: اطمني... بقت كويسة.

تسنيم: هو اللي خلاها تتعب بالشكل ده أنها عرفت معاد فرحنا. مراد: دي حاجة متخصكيش... اتفضلي بقى. تسنيم: همشي يا مراد... بس متنساش المؤتمر اللي معاده اتأجل ده. مراد: إحنا في إيه وانتي في إيه... بلا مؤتمر بلا زفت. تسنيم: خلاص متتعصبش نفسك يا حبيبي... همشي أنا بقى. عند ليله. مليكه: ليله ممكن تبطلي عياط بقا. ليله: هو ح... حبيبي... هيا خدته... مني. ملك: بدل ما تولولي كده فكري إزاي هتخربي الجوازة. ليله: مراد حبيبي...

مش هيسيبني. ملك: وأهو سابك أهو هتعملي إيه. ليله: مراد مسابنيش... مراد بيحبني... مراد ليا أنا وبس... انتي فاهمة. مليكه: ومين قال عكس كده بس يا حبيبتي. بعد شوية دخل مراد ومعاه دكتور. ليله ضحكتله أول م شفته: مراد... أنت رجعتلي. قرب منها وقالها: أنا معاكي على طول... ومتقلقيش عمري م هسيبك. وشها كشر مرة واحدة وقالت: لا أنت سيبتني... تسنيم... أنت حبيبي وهيا خدتك مني. تابعت بهستيرية: هو حبيبي وهيا خدته... هو حبيبي وهيا خدته.

بعد حوالي نص ساعة. الدكتور: أنا شايف أن حالتها دي صعبة شوية وممكن تتحسن بطريقة. مراد: إيه هي؟ الدكتور: لو ودتوها لدكتور نفسي يتابع معاها ويحاول يخرجها من حالتها. مراد: بس هي مش مجنونة. الدكتور: محدش قال إنها مجنونة بس متنساش الصدمة اللي اتعرضتلها. مراد: طب في طريقة تانية مثلا... زي أن إحنا ننفذلها اللي هي عايزاه مثلا أو نلغي الخبر اللي عرضها لكده. الدكتور: للأسف مش هيفيد...

لأن حالياً عقلها واقف عند سماعها للخبر ده ومش قادر يتقبل أي خبر جديد حتى لو كان كويس... لكن لو تابعت مع دكتور هتحكيله اللي مضايقها ولما توصل للحظة دي ممكن تبدأ تستوعب أخبار تانية. تاني يوم مراد مع ليله قصاد العيادة. ليله: أنا مش مجنونة. مراد: محدش قال إنك مجنونة انتي بس تعبانة شوية. ليله: متسبنيش تاني. مراد: أنا معاكي اهو... بس انتي هتدخلي مع الدكتورة وأنا هقعد هنا أستناكي. ليله: وعد!! مراد: وعد.

عند الدكتورة واسمها إيمان. إيمان: أنا مش الدكتورة بتاعتك اعتبريني صاحبتك وبس. ليله: أنا أصلاً هنا ليه ده مش مكاني. إيمان: بتيجي فترة على الإنسان وبيبقى مضغوط والدنيا جايه عليه... والفترة دي كل إنسان بيتعرض ليها... هل ده معناه أنه مجنون... الدكتور النفساني ده مجرد دكتور بتفضفضي معاه عشان ترتاحي. ليله: أنا عمري م هرتاح... أنا وصلت لحالة صعبة... هو حبيبي وهيا خدته مني. إيمان: عرفتيه إزاي؟ ليله: هو اللي مربيني...

أكبر مني بـ ٧ سنين و ١١ شهر و ١٦ يوم. إيمان: وفين مامتك وباباكي؟ تنهدت ورجعت بالزمن ورااا أوي وبدأت تحكي. فلااش باااك. خيرية وهيا تحمل طفلة لسه مولودة: بسم الله الرحمن الرحيم. أم ليله (عائشة) : خلي بالك منها يا خيرية بعد أما أموت. خيرية: انتي هتقومي بالسلامة يا حبيبتي وتربيها وتجوزيها وتشوفي أولادها. عائشة: كان نفسي بس مش بإيدي... أنا خلاص بودع الدنيا... وصيتي ليكي تخلي بالك منها وتعتبريها زي ولادك...

هيا ملهاش حد بعدي أنا وأبوها. خيرية: شدي حيلك انتي وبس وربيها معايا. عائشة: حالتي وحشة وعلاج السرطان صعب يا خيرية... هاتي أشيلها وأشبع منها شوية. خيرية وهي بتديها لها: بسم الله الرحمن الرحيم. عائشة: هسميها ليله. خيرية: تتربي في عزك يا حبيبتي. تاني يوم الصبح. خرج الدكتور من غرفة عائشة. الدكتور: البقاء لله. خيرية: لا حول ولا قوة إلا بالله. تمت الدفنة وروحت خيرية بليله وجمعت عيالها.

خيرية: دي يا حبايبي أخت خامسة ليكوا... عايزتكم تحموها ومتزعلوهاش. مراد: مش هنزعلها أبدا يا ماما... مش كده يا أحمد؟ أحمد: آه طبعاً... هيا زي ملك ومليكه. ملك: بس دي صغيرة خالص. خيرية: عشان لسه مولودة يا حبايبي. مليكه: هتكبر شوية ونلعب معاها. خيرية: إن شاء الله يا حبايبي... عايزين كلنا نكون عيلة حلوة ومحدش يفرقنا. بااااااااك. إيمان: وفين باباكي؟ ليله: بابا وعمو عملوا حادثة وهما راجعين من السفر وماتوا.

إيمان: ومين اللي حكالك كل ده؟ ليله: ماما خيرية... هيا بالنسبالي أمي وأبويا وعمرها م فرقت بيني وبين أي حد من ولادها. إيمان: طيب قدامنا ٥ دقايق والجلسة تخلص... ف هنقف هنا ومعادنا يوم الخميس الساعة ٢.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...