مالك: اتخطفتي إزاي يا أروى؟ إنتي بتهزري صح؟ ده مقلب من مقالبك؟ أروى وهي تبكي: مش هزار يا مالك، أنا اتخطفت. كملت أروى وهي ت แล้ว: عايز يغتصبني يا مالك، الحقني يا مالك. مالك: اهدي طيب، قوليلي العنوان. أروى قالت العنوان، وقالت لمالك إنها حبست نفسها جوه الأوضة، لكن هو بيحاول يكسر الباب ويدخل عليها. "يا الحقها يا ميلحقهاش."
مالك خد العربية بسرعة وراح على العنوان اللي كان في منطقة هادية مفيهاش سكان. جري على السلم لحد ما وصل الشقة، كسر الباب بكل قوته ودخل. لقى أروى هدومها متقطعة، جسمها عريان، قاعدة جنب جسد شاب دماغه مدعوسة والأرض كلها دمار. أروى حاطة دماغها بين ركبها، جسمها بيرتعش وعمالة تبكي. مالك: أروى، إنتي بخير؟ رفعت أروى راسها بعيون تائهه، وبسطت يديها الملطخة بالدم. أروى: أنا قتلته يا مالك، قتلت. مالك وهو بيحضنها
وبيحاول يستر جسمها بقميصه: اهدي يا أروى. أروى وهي بتصرخ: قتلته، قتلته. ضمها مالك في حضنه وقعد يهديها لحد ما قدرت تتكلم. أروى: كان غصب عني يا مالك، الحيوان كان عايز يغتصبني، كنت بدافع عن نفسي، هيعدموني يا مالك؟ مالك وهو بيفكر: حد شافك وأنتي طالعة بيكي هنا؟ أروى: ما أعتقدش يا مالك، اللي زي ده بيكون مرتب كل حاجة. مالك: إحنا لازم نتخلص من الجثة! أروى: إزاي، أنا هتعدم، يا مالك، هدخل السجن ويموتوني.
مالك: لو اتصرفنا بسرعة مفيش حاجة هتحصل. ساعدت أروى مالك في حمل جسد أحمد لحد ما وصلوا العربية. مكنش فيه حد موجود. حطوه في صندوق العربية. طلع بسرعة على الطريق الصحراوي. فضل سايق العربية في الصحراء لحد ما بعد عن الطريق. نزل الجثة وقال لأروى: لازم ندفن. أروى: ندفنه إزاي؟ مالك: بأي طريقة، عايزين نخفي جثته. قعدوا يحفروا بإيديهم في الرمل لحد ما غطوا جسمه. حطوا عليه حجارة كتير.
بعد ما خلصوا، مالك قاد السيارة ناحية الطريق الصحراوي. ركن بعد مسافة بعيدة ونظف صندوق السيارة من الدم قبل ما يرجع للشقة. تهدي اتصلت على أحمد أكتر من مرة مكنش فيه رد. التليفون بتاعه بيرن لكن مش بيرد عليها. التليفون كان في جيب بنطال أحمد ومحدش لاحظه، لكن بعد فترة التليفون خلص شحن واتقفل. فضلت أروى الليل كله تبكي، وتصرخ إنهم هيعدموها ومالك بيحاول يهديها. لكن بعد ما عدت الليلة ومفيش حاجة حصلت، أروى اطمنت شوية وبدأت تهدي.
عقلها بدأ يشتغل مرة تانية، أحمد خلاص اتقتل واتدفن مفيش حاجة تثبت إنها قتلته. افتكرت الدم في الشقة، ده الدليل الوحيد اللي ممكن يكشف الجريمة. قالت لمالك: إحنا لازم ننضف مكان الدم. مالك: تقصدي دم الجثة؟ أروى: أيوه. مالك: عندك حق، لازم نعمل ده بسرعة. وصلوا مرة تانية الشقة ولقوا بقع الدم مكانها. نضفوها بقماشة لحد ما اتمسح الدم. مالك: لازم نمشي دلوقتي بسرعة، خلاص كل حاجة انتهت.
تهدي بعد يوم قلقت على أحمد، مش من عوايده تليفونه يفضل مقفول أكتر من يوم. خدت تاكسي وطلعت على الشقة. قبل ما التاكسي يوصل الشقة بعشرين متر، كانت عربية مالك وأروى منطلقة بسرعة في الاتجاه المعاكس. تهدي ما شافتش العربية. طلعت الشقة لقيت الباب مكسور، بس جوه الشقة مفيش ولا حاجة غريبة. فكرت إن فيه لصوص حاولوا يسرقوا الشقة، ولما ملقوش فيها حاجة قيمة سابوها. فضلت أسبوع تتصل على أحمد، بعد ما يأست فكرة تبلغ الشرطة.
بس في آخر لحظة امتنعت عن تنفيذ الفكرة. تهدي لسه آنسة وده هيدخلها في "س و ج" وممكن الخبر يوصل أهلها وتدخل في مشكلة كبيرة. بعد مضي أسبوع، أروى هديت خالص، مكنش فيه أي حاجة ضدها. الجريمة عدت خلاص. كانت مبسوطة إن الكابوس عدى، وإنه ممكن أخيرًا تعيش حياتها بهدوء وسلام. تعيش حياتها عشان مالك حبيبها اللي متخلاش عنها. قررت إنها طول حياتها متزعلوش وتشيل جميله طول العمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!