ليس الزواج كما نعتقده دومًا، أعيش مع باتي، أحاول إسعادها ولا أعرف كيف كانت حياتي الماضية. كل ما لمحت ابتسامة على وجه باتي سألت نفسي: هو أنا كنت سيء جدًا مع نور عشان عملت معايا كل ده؟ كنت بحاول أسعد باتي بكل الطرق الممكنة، رجعت للمصنع، اهتميت بشغلي والمصنع رجع يقف على رجليه مرة تانية. سانتي مكنتش طايقة تبص في وشي، لا وعكس ذلك أكثر من كده، طالبت والدها إنه يفض الشركة معايا.
الشيء المحير كمان إني جمّعتها علاقة كويسة مع شاهنده. كل ده مكنش مهم بالنسبة ليها، أنا معرفش عملت إيه مع سانتي خلاها تكرهني بالشكل ده. ولا حتى فاكر ليه نور خانتني. كنا ساكنين في بيتنا في إسكندرية، بطن باتي بدأت تبقى ضخمة، أنا جبتلها شغالة. لكن هي أصرت إنها تمشي، زي كل النساء باتي كانت بتغير عليه. شاهنده كانت بتيجي عندنا دايمًا تتطمن على باتي وكانت كل ما تشوفني تقول بضحك: -أنا بنفذ الاتفاق اهو!
مكنش فارق معايا وجودها من عدمه، كنت فاكر باتي هتكون مضايقة لكن الوضع كان مختلف. باتي كانت بتتونس مع شاهنده وتقضي معاها وقت طويل جدًا وعمرها ما لمحت ليها إنها مضايقة من وجودها. هند فتحت أتيليه شغّالة فيه مع نور. كل حاجة تقريبًا كانت ماشية كويسة لحد ما باتي وصلت الشهر السابع وطلب منها الدكتور إنها تفضل في السرير على طول. لأن جسمها ضعيف وفيه خطر على حياتها، من وقتها وأنا صمّمت إن باتي متتركش سريرها مهما حصل.
كنت أنا بعمل كل حاجة بنفسي لحد ما جيه اليوم لبى باتي كلمتني فيه وقالت إنها طلبت من شاهنده إنها تقعد معانا. اعترضت، خرّبت الدنيا، قلت لها: -هجيبلك شغالة، اتنين، أو نجيب فاطمة تقعد معانا. باتي قالت: -أنا هكون مطمنة وشاهنده موجودة هنا، ثم إن والدتي مريضة ودوبك مش كفاية نفسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!