الفصل 1 | من 38 فصل

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
35
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

ابعد عني، اقسم بالله هصرخ وألم عليك الدنيا. مالك بعصبية: انتي اتجننتي يا أروى؟ أروى بدلال: لا يا مالك، بس أنا خايفة. مالك: صبرني يارب، يا بنتي دي ليلة دخلتنا اللي كنا بنحلم بيها من زمان! أروى بنبرة رقيقة: عارفه يا مالك، بس أنا خايفة برضو. مالك وهو بيقرب منها: متخفيش يا أروى، كل حاجة هتبقى تمام. أروى، صرخت بفزع: ابعد إيدك عني يا مالك، لو سمحت. مالك: اروي؟ انتي بتهزري؟

أروى: لا مش بهزر، اطلع بره واقفل الباب وراك، أنا عايزة أستريح شوية. مالك وهو بيقرب منها: لا بقى دا انتي عبيطة. أروى: الحقوني! صرخت أروى بصوت عالي. مالك: بس، بس هتفضحينا، اهدي يا أروى. أروى: اطلع بره يا مالك. مالك بغيظ وهو يجز على أسنانه: حاضر. قبل ما يوصل الباب سألها: أروى، لما انتي خايفة، غيرتي هدومك ولبستي ملابس حلوة ومغرية كده ليه؟ أروى بسهوكة: بحب آخد راحتي في بيتي، عندك مانع؟

مالك وهو بيرزع الباب: لا معنديش مانع. وقف مالك برا الباب دقيقة يفكر، بعد كده رفع صوته: أروى؟ لحد أمتى هتفضلي خايفة مني؟ أروى من على السرير: أسبوع، شهر، شهرين…. مالك بغيظ: نععععععععععم +؟ قال كده وهو بيجري ناحية الباب، لكن أروى كانت سبقته وقفلت الباب من جوه. مالك: أروى…. مالك من فضلك أنا تعبانة جدا بعد الرقص اللي رقصته، حيلي مهدود ومحتاجة أنام! مالك بنرفزة: هتعرفي تنامي؟

أروى: بالشكل ده وأنت واقف برا الباب مش هعرف أنام، هخاف على نفسي. مالك بعد ما صبره نفذ: أنا هسيبلك البيت خالص، هنزل أنام عند أصحابي. أروى بلا مبالاة: هتنام عند صاحبك عشان الناس تقول عليك مش راجل. مالك: لا بقى دا انتي قاصدة تعصبيني، رزع الباب برجله، أروى صرخت من الخوف. مالك توقف عن ركل الباب وارتسمت على شفايفه ابتسامة خفيفة: افتحي يا أروى ومش هلمسك. أروى: لا أنا خايفة، خليك بعيد. مالك: ميصحش كده أروى، هننام فين طيب؟

أروى: نام على الكنبة. مالك: حاضر يا أروى، حاضر. فرد مالك جسمه على الكنبة بيفكر. هيinner: هيعمل إيه الصبح لما حماته تيجي في الصبحية مع أهل عروسته. وشه حمر وحس إن نفسه اتخنق. طيب هعمل إيه بس، أغتصبها يعني؟ شوية ومالك راح في النوم. نص الليل، الليل شعر بالعطش، قام يشرب لقي نفسه متغطي بملاية. ضحك، لما فكر إن أروى خرجت وغطته.

بشويش راح ناحية باب أوضة أروى وحط إيده على المقبض، حس إن أروى لانت وممكن تكون كانت مكسوفة، لكنه لقي الباب مقفول زي ما هو. خبط رجليه في الأرض بعصبية. أروى مراتي يعني حتى لو كسرت الباب محدش هيلومني. يدوبك حط إيده على الباب وهيفتحه بالقوة، تذكر كلام أروى ووعده ليها لما سألته: عمرك ما هتأذيني؟ مالك قعد على الأريكة يدخن لفافات تبغ ويشرب شاي وهو مشغل غني موسيقي حزينة. قبل شروق الشمس نام غصب عنه.

فتح عينيه على ضربات خفيفة من أروى على صدره. مالك قوم، ماما وصلت واقفل الموسيقي الحزينة دي، هيقولوا علينا إيه؟ مالك، فرك الغماز من عينيه بسرعة، قبل باب الشقة ما ينفتح كان جوه الحمام. سمع زغاريد وتهاني، أحضان وبوس وضحك، جسمه كان بيرتعش وهو متوتر جدا. أخيرا غير هدومه وخرج من الحمام. سلم على الناس كلها. ولما وصل حماته سلمت عليه بس من غير حفاوة. كمان كانت بتشاور عليه كل فترة كده.

مالك جز على أسنانه، آه لو كان اللي بفكر فيه حصل مش هرحمك يا أروى. حماته كانت بتكلم بنتها وهي بتضحك، كل شوية تهمس ليها في ودنها كلمتين وتقعد تبص ناحية مالك. مالك –مبقاش قادر يستحمل نظرات حماته من الكسوف، كان نفسه الأرض تنشق وتبلعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...