الفصل 3 | من 38 فصل

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
35
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

فتح بقه بصدمه، مبارح لما كان مع أروى وهي متخدره اكتشف انها مش بنت. كان ناوي الصبح يفضحها قدام أهلها، على الأقل يطلقها بعد ما يفش غله فيها. لكن دلوقتي مش عارف إيه اللي حصل. حماته معتقده إنه خد بنتها بالعافية. اللي كان صادمه أكتر إن أروى عايشة كل ده ومصدقاهم. مالك في سره وهو بيبص لأروى بغضب: عايشة دور الضحية بنت؟ كان لازم يلاقي حل بسرعة. حس إن الترابيزة بتتقلب عليه وإنه هيلبس المقلب ده.

وقف دقيقة من غير كلام يبص ناحية حماته اللي عمالة تشتم وتضرب فيه. مرة تانية يبص ناحية أروى اللي عمالة تعيط وتمسك هدومها الملطخة بالدم وتحضنها. حاول يقرأ معالم وشهم. كان بيسأل نفسه يا ترى كان فيه اتفاق بين أروى ووالدتها من قبل الفرح عليه؟ لكن هو مربي أروى على إيده من وقت ما كانت صغيرة بتدرس في الثانوية العامة. مالك حس إن مفيش فايدة من الكلام دلوقتي وإنه ممكن يفكر بعدين في حل للورطة دي.

اعتذر لحماته إنه كان غصب عنه وإنه مقصدش إن ده يحصل ووعدها ميعملش كده تاني. أروى وهي بتعيط: أنا لازم أروح عند أمي. مش ممكن أعيش معاك في مكان واحد. مالك: اهدي يا أروى محصلش حاجة. أروى: إنت كداب، وعدتني إنك مش هتأذيني ولا تلمسني لحد ما صدقتك. بعد كده تخدرني زي بنات الليل وتغتصبني؟ مالك في سره: أغتصبك إزاي وإنتي مكنتيش عذراء أصلاً؟ لكن اضطر إنه يصبر ومينفعلش عشان ميضعفش موقفه.

أروى بتوسل: ماما خديني معاكي، متسيبينيش مع المتوحش ده. والدة أروى وهي بتربت على كتفها: اهدي يا أروى دا مهما كان جوزك. أروى بعصبية وانهيار: جوزي ياخدني عافية؟ يخدرني ويغتصبني؟ أنا خايفة يا ماما، خايفة أقعد معاه لوحدي. مالك: أروى، اهدي، أنا عايزك تنسي كل اللي حصل، أوعدك قدام مامتك إني مش هلمسك تاني غير برضاكي! أروى: لا أنا خايفة، عايزة أروح مع أمي.

والدة أروى: خلاص بقا يا أروى، مالك عرف غلطته، مش هيعمل كده تاني، لو كرر الفعل ده أنا اللي هقف قصاده وهطلقك منه. مالك هيتجنن من الغيظ، لكن مش قادر يفتح بقه ولا يكون عصبي غير لما يفهم اللي حصل بالضبط. عايز يعرف اللعبة اللي عملتها أروى من وقت نومه معاها لحد ما خرج ونام في الصالة وفتح عينيه على صوت حضور حماته. كان عايز يعرف خططت إزاي، فكرت إزاي، عايز ينتقم منها ويعذبها.

مالك: خلاص يا حماتي أوعدك مش هازعل أروى تاني ولا أضايقها. إنتي لازم تروحي دلوقتي عشان تأخرتي. أروى بعياط: خليكي يا ماما متمشيش أنا خايفة. قررت والدة أروى إنها تقعد معاها لحد الليل، فضلو في غرفة أروى يتكلمو مع بعض لحد ما أروى هديت وبطلت عياط. بعدها مالك وأروى وصلو والدة أروى لحد الشارع ورجعو سوى. مالك كان متوقع إن أروى هتجري ناحية الشقة تقفل أوضتها على نفسها، أو إنها تهرب من مالك بعد ما اكتشف سرها الحقير.

لكن أروى كانت هادية، خايفة لكن هادية وكانت بتمشي بصعوبة وجسمها بيرتعش. مالك بعد ما كان ناوي يمسكها من شعرها ويهريها ضرب استغرب ووقف الفكرة دون تنفيذ. بص لأروى وهي ماشية ناحية أوضتها، فكر، البنت دي مصدقة نفسها ولا إيه؟ أروى دخلت غرفتها وقفلت الباب على نفسها. مالك قعد يفكر شوية، كان متأكد من اللي حصل ومفيش أي لبس. فجأة خلاص مبقاش قادر يستحمل النار اللي قايدة جوه صدره إنه يتغفل كده. جرى ناحية

الباب وخبط جامد وهو بيصرخ: أروى، أروى؟ أروى برعب: عايز إيه يا مالك؟ مالك: افتحي الباب يا أروى؟ أروى: ابعد عني يا مالك مش كفايا اللي عملته امبارح؟ مالك بغضب: إنتي هتستهبلي يابت، افتحي الباب خلاص كل حاجة اتكشفت؟ أروى بخوف وهي بتغطي نفسها بالملاية: أرجوك ابعد عني، بلاش تعاملني بالطريقة دي؟ مالك: إنتي لسه شفتي حاجة؟ حتة بت زيك تغفلني. أروى بلا فهم: إنت بتقول إيه يا مالك؟ مالك: إنتي فاهمة كل حاجة، بلاش استهبال. أروى مشيت

لحد ورا الباب وهي بتعيط: فاهمة إيه يا مالك؟ إنتي اتجننت؟ مالك: يعني تعملي العملة وعايزاني ألبس فيها، لا وكمان مخططة كل حاجة، محضرة دم عشان الطبخة تتسبك! أروى وهي بتعيط بصوت عالي: أنا عملت كده عشان أنتقم منك لأنك خدرتني، أخدتني بالعافية يا مالك، مقدرتش أستحمل كده. مالك: لكن إنتي وصمة مرضيش يكمل. أروى من ورا الباب: أنا إيه يا مالك؟ مالك بتنهيدة طويلة: إنتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...