أدهم: أوطى إزاي يا شاهنده؟ شاهنده: مدت إيدها قدامها، بوس يا أدهم. أدهم: إنتي اتجننتي يا شاهنده؟ عارفة نفسك بتقولي إيه؟ شاهنده وهي بتسحب من سيجارتها جداً جداً. أدهم أدى شاهنده ضهره ومشي ناحية الباب. شاهنده: هو إنت راجل كده يا أدهم؟ قلت إنك موافق وهتنفذ. أدهم وقف لحظة ساكت، لف ورجع تاني بص في عيون شاهنده. مسك إيدها وباسها: أقسم بالله ما هرحمك يا شاهنده. شاهنده بغرور: عادي، هتعمل إيه يعني؟
أدهم سكت، مرديش يرد وطلع يخرج من الغرفة. شاهنده: استني يا أدهم، هنرجع سوا، باتي تقول إيه علينا؟ أدهم انتظر باتي خارج الغرفة لحد ما تغير ملابسها. لسه طعم إيد شاهنده في بقه بروائحها الجميلة، نعومة ملمسها، رقة أصابعها. بيسأل نفسه: أنا إزاي عملت كده؟ اللعينة قدرت تضحك عليّ وتستدرجني. كان لازم أوفي بكلمتي. شاهنده خرجت من غرفتها ومشيوا ناحية بيت باتي. باتي كانت في انتظارهم، فرحت أوي لما شافت شاهنده راجعة.
حضنتها وباستها: أخيراً رجعتي يا شاهنده؟ شاهنده: عمل إيه بقى، مقدرتش أقاوم أدهم، عنده قدرة كبيرة على الإقناع، مستعد يعمل أي حاجة عشان يرضيكي. قعدت شاهنده وهي حاضنة باتي بتكمل كلامها: تصوري يا باتي كان عايز يعمل إيه عشان أرجع معاه؟ باتي بضحك: كان عايز يعمل إيه يا ستي؟ أدهم بغضب: اسكتي يا شاهنده!! شاهنده: أنا مش بخبي أي حاجة عن باتي. باتي بمزاح: سيبها يا أدهم تكمل. شاهنده وعيونها في عيون أدهم: كان عايز يوطي ويبوس إيدي.
باتي: بجد؟ شاهنده وهي تطلق ضحكة كبيرة: إيوه بجد. باتي: ها وحصل إيه؟ شاهنده وهي مركزة مع أدهم المحرج: وطي قدامي لكن سامحته عشانك. أدهم استغرب من لؤم شاهنده، استغرب كمان من لامبالاة باتي. فكر إن باتي لن تقوم بمعاتبته قدام شاهنده وهتنتظر لحد ما يبقوا لوحدهم. أو إن باتي معتقدها إن كل ده مجرد مزاح مش أكتر. لكن باتي طلبت من شاهنده إنهم يروحوا غرفتها ومخرجوش منها. أدهم بياكل في نفسه: يا بنت الآية؟ أنا عملت فيه كده؟
_استلقى أدهم على سريره يعيد شريط ما مر به، وصورته منحني أمام شاهنده يقبل يدها تطوف داخل عقله. البنت شاهنده دي كدابة، هي قالت مش بخبي حاجة عن باتي رغم كده مقلتش إني بوست إيدها. استغرب أدهم إنه بينطق كلمة بوست إيدها عادي بعد ما كان حاسس بالامتعاض، المهانة والمزلة من شوية. بل أكتر من كده، رائحة يدها لازالت عالقة بأنفه. هز أدهم رأسه كأنه يطرد الأفكار الشريرة أو ذبابة.
رغم عنه شرد، فكر أدهم في شاهنده وكيف أجبرته إن يقبل يدها؟ ملمس يدها، نعومتها. للحظة فكر: هل أجبرته فعلاً؟ أم إنه كان يرغب بذلك ووجد الفرصة الملائمة؟ أشعل أدهم سيجارته وهو يعافر مع الأفكار إنها بعيدة عني. لو كانت شاهنده قريبة لكنت عاقبتها بطريقتي على تلك الفعلة الحمقاء. لأجبرتها على الاعتذار. صوت في عقله قال: شاهنده قريبة جداً، إنت فقط تخلق مبررات، أو ربما إنت... تهرب منها. هز أدهم
رأسه بعصبية وخرج للشرفة: كيف تفعل بك مجرد قبلة كل ذلك؟ تخيل أدهم شاهنده موطية، منحنية أمامه تستجديه، تستعطفه، تتوسله، عن ماذا؟ ابتسم أدهم بسخرية، شعر إن روحه انتعشت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!