الفصل 14 | من 38 فصل

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
23
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أصبحت علاقة باتي وأدهم باردة، باهته، كل منهم يحاول أن يتعايش مع الآخر. أدهم معتقد أنه بيقدم أفضل ما عنده، كان حريص أنه ما يزعلش باتي ولا يضايقها. لكن الإحساس موصلش لباتي، إلى وصلها أن أدهم بارد معاها وبيحاول يبعد عنها. كمان باتي حالتها سأت وأصبحت تتلقى جرعات متتالية من المخدر لأنها كانت بتساعدها تغيب عن الحياة وتنسيها ألمها. إحساسها بالذنب كان بيقتلها ومش قادرة تعترف لأدهم بحاجة.

واللي أثر فيها أكتر، ومكنتش فاكرة أنه ممكن يحصل القرب بين شاهندة وأدهم. مكنتش معتقده أن أدهم هيقرب من شاهندة للدرجة دي. فجأة بدأت تشعر بالغيرة من العلاقة دي، وكل ما شافت أدهم بيضحك مع شاهندة أو بيحضنها صدرها كان بيتحول لجحيم. مكنش عندها حاجة غير البكاء وجرعات المخدر. الوضع القاتل ده استمر شهور لحد ما شاهندة أتمكنت من أدهم. حينها أسرت لأدهم أن باتي مدمنة.

أدهم مكنش مصدق، لكن لما فتش غرفة باتي إلى كانت نايمة فاقدة للوعي تقريبا اكتشف الأقراص المخدرة ونشبت خناقة كبيرة جدا. أول مرة باتي اتحدت أدهم بطريقة عنيفة اضطرته أن يطردها عند والدته. رغم كده كان منتظر اتصال باتي واعتذارها عشان ترجع تاني بيته. لكن باتي معملتش كده، عنادها زاد أكتر وطلبت من أدهم يطلقها. فعلا أدهم طلق باتي، شاف أن دا أسلم حل ما بينهم بعد ما افتقدو طرق التوافق ما بينهم.

شاهندة كانت شايلة أدهم فوق دماغها، طاعة بلا حدود. طاعة راقية جعلته يتعلق بها أكتر. وبعد أن كانت علاقتهم توافقية أصبحت علاقة طبيعية بين زوجين بيمارسو كل حقوقهم الزوجية. حس أدهم أن الدنيا بدأت تضحكله تاني، عشان كده معارضش خطوات شاهندة اللاحقة والى حاولت من خلالها تقرب بين أدهم وهند وكمان نورا. أدهم قبل علاقات كان بيعتبرها في الماضي منتهية ميتة لا يمكنه القبول بها.

لكن شاهندة رتبت لكل حاجة بأفكار مبتكرة ودهاء أقرب للحياكة. شاهندة دعت هند ونورا للبيت، كانت حفلة صغيرة معموله عشان تخرج كيان من جامعهم. مكنش ممكن أدهم يرفض عشان ما يبوظش الحفلة. بعدها أصبح وجود هند بالذات شهر أسبوعيا في بيت أدهم. كان كل حاجة مهيأة لخطوة شاهندة الكبيرة، محاولة إخراج مدحت من السجن. كانت المعضلة ازاي تقنع أدهم أن مفيش علاقة تجمعها بمدحت، ومكنش فيه أفضل من هند، الممثلة البارعة.

في يوم هند كانت عندهم، اترمت على رجلين أدهم واترجته يصفح عن مدحت. مدحت اخوها الوحيد وهي ساعدت أدهم يدخله السجن، لكن مدحت نال عقابه وعرف غلطه ويستحق رحمة أدهم. شاهندة دخلت على الخط وفضلت تلعب في دماغ أدهم. أنه راجل والراجل الحقيقي بيصفح عند النصر. كمان هند قالت وحلفت أن مدحت هيكون خدام تحت أمر أدهم طول عمره. مرة في مرة تكرر المشهد قدام عين أدهم، ترجي، توسل، بكاء وكلام شاهندة لحد ما رضخ وقرر التنازل عن حقه.

_كيان كانت بتتواصل دايما مع باتي، باتي إلى اكتشفت أنها مدمنة وخضعت لبرنامج قاسي للإقلاع عن الإدمان والاهتمام بصحتها. وساعدها خلفيتها الطبية ومساعدة زملائها، بعد خمس شهور دبت الحياة في روح باتي مرة أخرى ومعاها عقلها رجع يشتغل من جديد. الماضي كله كان قدام عينيها وقدرت تعرف أخطأها. وازاي شاهندة كانت السبب في كل اللي حصل معاها وفهمت أن أدهم مغيب مضحوك عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...