فى منزل يونس بغرفه الطعام يجلس اولاده سلمى ٢٨عام دكتوره تعمل بمستشفى الهلالى محجبه حنونه جدا وعقله وتحب العائله اخذت كل شئ جميل فى ندى ويونس وايضا يجلس امامها فهد ٢٧عام العصبى جدااا يأخذ الكثير من والده يعشق امه ندى كثيرا ويحزن لحزنها يدير مجموعه شركات الهلالى ويحب بنت تعرف عليها في النادى تدعى سارة وبجانبه اخته الصغير سلسبيل كلية فنون جميله سنه اولى ١٨سنه اخذت كل شئ قبيح فى ندى ويونس وللاسف فى عمتها نادين نفس اللسان
ودائما على خلافات مع والدها يونس بسبب جنانها و عنادها و غبائها ولسانها ايضا وتشبه الرجال بكلامها وطريقه لبسها نوعا ما هى بشعرها ليست محجبه مثل سلمى اختها امامها يجلس رعد ابن ياسين ٢٨عام ظابط مخابرات يعشق عمله حاااد الطباع مثل ولدته ريم كثيرا لا يشبه ياسين فى شئ وايضا خجول جدااا فى مشاعره ولا يعرف كثيرا بأمور الحب
على رأس الطاوله يجلس ياسين الذى ظهر عليه الكبر بعض الشئ ولاكن مزال يمتلك وسامه و جاذبية كثير من الناس يعتقد انه اخ لرعد ليس والده قرر ان يعمل بشركات العائله مع فهد ويترك عمله بالقوات الخاصة وبجانبه تجلس محبوبته ريم التى كما هى جميله شكلا وطبعا ومازالت تعمل بالقوات الخاصة ولاكن بالمكتب فقط وتعمل ايضا على تدريب الدفعات الجديده كان يوجد صوت بالاعلى عالى جدااا فهد بتعب: يوووووه انت يا عمي مش قادر عليهم
ياسين ببرود وهو ياكل: لا ابوك وامك علطول كده وانا تعبت بطلت اسلك بينهم سلسبيل بغيظ: هو الباشا ده حد يتحمله اصلا ريم بغضب: سلسبيل عيب كده ده بابا نظرت لها سلسبيل ببرود ووقفت: اسفه عن اذنكم عندى محاضرات سلمى بضحك: مش هتطلعى تسلكى هههههه سلسبيل وهى تلبس النظاره وترحل: انا قولت لامك تطلق هى الى مكلبشه فيه مش عرفه على اى ضحك ياسين عليها: البت دى مشكله لسان مترين ربنا خد من طولها وحط فى لسانها هى نادين بعينها وهى فى سنها
هههههههههههه فهد بتعب: لما اطلع اشوفهم رعد بهدوء: عن اذنكم عندى شغل وقبل يد امه وابيه ورحل ريم ببرود: مش هتسلكى يا سلمى سلمى بضحك: عندى شغل عن اذنكم ورحلت ياسين بضحك: العيال هربت هههههههههههه مافيش غير فهد غلبان والله بالخارج رعد وهو يقترب منها: سيلو سيلو سلسبيل بهدوء: نعم يا ابيه تنهد رعد بحزن فهو يعرف انها تحبه كا اخ فقط ولا تنظر له اكثر من ذلك فهى معها حق تربت على انه اخاها فقط بهذا المنزل هو اكبر منها ب عشر سنوات
ولاكن هو يعشقها ويعشق تفصيلها بجنانها و عنادها وكل شئ بها وايضا صديقها المقرب سلسبيل بغيظ: انت ياعم عايز اى اخلص رعد بهدوء: اى عم دى ازاى البيه وعم ها تعالى اوصلك سلسبيل بشقاوة: لا شكرا انا بحب مواصلات الشعب هههههههههههه رعد بضحك وهو يجذبها من يدها: تعالى يا مجنونه اعقلى بقه عشان عمى يجبلك عربيه سلسبيل بغيظ: فكك منه بكرا اشتغل و اجيبها انا فاكر انه كده بيضغط عليا كبر ياعم رعد وهو يجلس بالسيارة: هو عايز مصلحتك
كليه اى دى الى انتى دخله فيها احنا محتاجين حد فى الشركة او المستشفى لاكن الكليه دى ..... قاطعته هى بغضب: بقولك اى ريح وعدى مش نقصه صداع الله انا فنانه فناااانه انا محتاجه اى انا بحب اى ده مش مهم رعد بضحك: ياشيخه دى منظر لغه فنانه ولا بتاعت نجاره ههههههه سلسبيل بتفكير: تصدق صح انا ادخل كليه هندسه رعد بضحك: حلو سلسبيل بضحك: وابقى مهندس ميكانيكا اد الدنيا وافتح ورشه عربيات رعد بغيظ: مجنونه والله .........
المهم تعارض يونس وخلاص مش كفايه مراته عليه سلسبيل بغيظ:فكك انا وهو مش بنفهم بعض ولا هنفهم بعض ومش عيزا افهمه اصلا رعد بهدوء: لى بس ده ابوكى و بيحبك سلسبيل بحزن: عمره ما حبنى شوف سلمى بيعمل معاها اى وانا اى رعد بهدوء: شوفى سلمى تصرفاتها معاه ازاى وانتى ازاى سلسبيل بغيظ: اهو والمفروض بقه ابقى زى سلمى انته لى عايزين انى اكره اختى لى لازم ابقى سلمى عشان اعجب يونس باشا مش مهم اصلا انا ......
انا سلسبيل مش سلمى هو لازم يفهم ده بقولك اى اركن وصلنا رعد بحب بعد ان توقف: انا بحبك زى مانتى مش عايزك شبه حد نظرت له بحب اخوى ونزلت ونظرت له بضحك باي يا مووووز اوعى حد يعاكسك غيرى ورحلت ظل هو ينظر لها بتعب وفى نفسه اعشقك ايتها العنيدة الجميله ولاكن اخاف ان ابوح بما فى قلبى لاكى اخسرك للابد عند يونس باشا الذى مازال يمتلك وسامه و جاذبيه بعضلات جسده فهو مازال جذاب ومازال يعمل بالقوات الخاصة ولاكن تدريب الدفعات الجديده
ومتابعه القضايا الهامة واحيانا مهمات ولاكن تكون خطيره لذلك يتم استدعاء الامبراطور وهذا يزعج ندى بشده وتظل تبكى وتدعي له الى ان يعود يونس بغضب: ندى بلاش جنان انا قولت مافيش مرواح لصاحبتك دى تانى فى المستشفى دى يبقى مافيش فاهمه ولا خروج معاها ندى المشاغبة المجنونه مازالت بجنانها وجمالها بعد مرور كل ذلك السنين وهى تظل جنيته المشاغبة العنيده يعشقها ويعشق تفصيلها وغيرته عليها تزداد اكثر واكثر
ندى بغضب: هو اى تحكم وخلاص ملكش دعوه بيا دى صاحبتى وانا بروح لها و هاخرج يونس بغضب: و الزفت مراد ده الى شغال هناك وكان بيكلمك وواقف معاكى انا لولا واثق فيكى كنت قتلتك شهقت ندى ونظرت له بصدمه: انت اتجننت تقتلنى عشان وقفه مع واحد فى ممر مستشفى لى ها واكملت بغضب: شايفنى معاه فى ...... قاطعها هو بغضب: اوعى تكمليها انتى فااااهمه اوعى واوعي تنسى ده عمل فينا اى زمان
ندى بغضب: زمان زماااان يا يونس زمان احنا كبرنا خلاص العمر عدى ..... قاطعها هو بغضب: مهما العمر يمر ومهما نكبر ياندى حتى لو بتمشى بعكاز هغير عليكى من العكاز نفسه فاااااهمه انا كده و هفضل كده ندى بغضب: وانا زهقت من غيرتك المريضه دى زهقت وبعدين مش قولت هاتعوضنى عن خروجه عيد الحب هو ده التعويض نظر لها بغضب وتذكر ما حدث فى المشفى فلاش باك نظر يونس بهاتفه وجدها ارسلت له رساله انها فى المشفى التى تعمل بها اشجان صديقتها
ابتسم وحب ان يكمل اليوم معها وكان يحضر لها يخت للسهر معا لان امس كان الفلانتين وكان معه عمل ولا يستطيع الاحتفال معها نعم بعد مرور كل هذا العمر يحتفل بعيد الحب معها ولا يريد حزنها اقترب لمحل ورد وجذب لها بوكيه ورد انيق واتجه للمشفى وسأل عن غرفه الدكتوره اشجان واتجه لها ولاكن توقف ونظر بصدمه وغيره من ذلك الحقير متى عاد ولماذا يقف معه زوجته مراد بحب: عمله اى يا ندى ندى بهدوء: الحمد لله.... لسه زى مانت صغير هههههه
مراد بحب: وانتى زى مانتى لسه جميله ندى بخجل: اى اتجوزت مراد بحزن: ايوه اتجوزت وخلفت بنت بس مراتى توفت فى حادث من عشر سنين ندى بحزن: الله يرحمها ......... وبنتك عندها اد اى مراد بحب: بنتى اخر سنه كليه طب بتدرب فى المستشفى بتاعت العيله بتاعتكم ندى بفرح: بجد هبقى اوصى سلمى بنتى عليها مراد بحب: لسه زى مانتى قلبك ابيض اقترب منهم يونس ببرود قاتل: فعلا يا دكتور مراتى قلبها ابيض اوى ......... اى الى رجعك يا مراد مراد بحزن:
ازيك يا يونس يونس بغضب: كويس واخذ ندى بحضنه ورحل وهو يضغط على خصرها بغضب وظل مراد ينظر له بكره وحقد بعد كل تلك السنوات لم يستطيع نسيانها بعد ندى بغضب: يونس ااه اوعى يونس بغضب: اخرسى خااااالص ماسمعش صوتك ندى بحرج وخجل: الورد ده ليا يونس بغضب: لااااااا و حذف الورد بعيد بغضب. اركبى اخلصي. ورحل للمنزل بغضب. فهد بتعب: بتعيطيلي بس يا ست الكل. عملت إيه يا بابا؟ يونس بغضب: أمك بتستهبل. ندى بغضب: يونس احترم نفسك.
وقف فهد بالمنتصف: يا جماعة صلوا على النبي. الخناقة على إيه بس النهاردة؟ ندى بغضب: قصدك إيه يا واد انت؟ ها أنا نكدية ومنكدة على أبوك كل يوم؟ فهد بصدمة: أنا اتكلمت أصلا؟ يونس بغضب: ولد احترم نفسك. أمك دي ست الستات. ندى بغضب: إيه أمك دي كمان؟ ده أنا اللي يشوفني يقول أخته. ولا كبرت خلاص ومش عاجبه الأستاذ يونس. يونس بحب وهو يقترب منها ويضع يده على وجهها: انتي أجمل بنت شافتها عيوني من يوم ما فتحت عيني على عينك الحلوة دي.
ندى بخجل ودموع: بجد يا يونس؟ فهد بصدمة وهو ينظر لندى: إيه ده؟ يونس وهو يحتضنها بعشق: قلب يونس انتي والله وعمره كله. نظر فهد بصدمة ليونس: يا راجل. احتضنته ندى بحب: آسفة متزعلش مني. يونس تنهد براحة وأكمل بصوت خافت: أنا بغير عليكي يا ندى. وكمان بكرة الزفت مراد ده. معرفش إيه جابه أصلا. ندى بحب: بعشقك يا روح ندى. ظل فهد ينظر لهم بصدمة ثم اتجه للخارج وهو يقول بغيظ: عيلة مناخوليا. بمنزل نادر القريب من منزل يونس وياسين.
يجلس نادر على الطاولة، فهو أصبح رجل أعمال راقي بعد حصوله على الدكتوراه. فتح شركة خاصة به ورجال أعمال بمساعدة ياسين. فهو وياسين ويونس أصبحوا أكثر من إخوة. ولاكن مازال يونس لم ينسى أنه ابن الجوكر، عكس ياسين الذي نسي الأمر تماماً. وتجلس نادين بجانبه، مازالت جميلة وتعمل بالملجأ. فهي تديره الآن وتراعي الله في كل شيء هناك. وتعتبر الأطفال أولادها لأنها بالفعل عانت كثيراً هناك. من قال إن فاقد الشيء لا يعطي؟
بالعكس، فاقد الشيء يعطي أكثر من الشخص الذي معه الشيء نفسه. من فقد حنان الأم يعطي أكثر لأولاده لأنه لا يريد أن يكون أحد منهم مثله. من شعر بالجوع يطعم الكثير لأنه لا يريد أحد مثله. وهكذا، وأكثر شخص يعطي الشيء هو فاقده. نادين هكذا تحب كل الأطفال وترعاهم. ولاكن مازالت مجنونة ولسانها سليط. ويجلس أمامهم مروان ابنهم الأكبر. يأخذ هدوء وحكمة والده، يعمل مع والده بالشركة ويأخذ شقاوة ندى ونادين كثيراً أيضاً. هو خليط ما بينهم.
وبجانبه حور ابنتهم، الابنة المدللة عند نادر. ولاكن لا تعجب نادين، فهي رومانسية جداً وخجولة جداً عكس نادين تماماً. تعمل بالشركة مع فهد لأنها تعشقه، ولكن هو لا يراها غير أخته فقط. هذا هو الحب، دائماً يوجد به جراح وعذاب وفراق. وهو ما يسمى عذاب الحب وناره. نادين: نااااادر. نادر بضحك: أنا قاعد جنبك أهو. بتصوتيلي ليه ودني؟ نادين بضحك: بحب أنكشك يا قلبي. متنساش النهاردة العشاء عند يونس.
فرحت حور كثيراً لتأخذها حجة وتذهب مع فهد لمنزلهم. مروان ببرود: أوكي. نادين بغيظ: ياض انت مش هتجوز بقى؟ مروان بضحك: عندك عروسة يا نودي؟ نادين بغيظ: عندك سلمى قمر وسلسبيل بقت عروسة أهي.
مروان بتعب: ماما. أخواتي وبس. سلمى دي أختي الكبيرة آه أكبر بشهور بس أختي. وأنتي عارفة إن هي كمان كده. أما بقى سيلو اللمضة دي كلنا عارفين إن رعد بيعشقها وهو الوحيد اللي ممكن يتحمل جنانها ده. زي ما بابا الوحيد اللي عايز نوبل إنه كمل معاكي. نظرت له بصدمة. رقد للخارج بضحك. وقفت هي بغيظ: وحياة أمي لأربيك يا معفن. أنا ده أنا نسمة. هو فيه زيي أصلاً؟ نادر بضحك: أبداً طبعاً. سيبك منه حبيبتي كملي أكل. بيهزر.
نادين بغيظ: أنا اللي عارفة متحملة برودك انت وبنتك إزاي. عاقل أوفر. اوعى كده. ورحلت للداخل. نادر بصدمة: أمك اتجننت أكتر ماهي مجنونة. ابتسمت حور له وهي تفكر بمعشوقها. هل مراد عاد للهدوء فقط والسلام؟ لا بل سيشعل النيران بمنزل الهلالي. ماذا سيفعل ذلك المختل مرة أخرى؟ وراء كل شخص حكاية. وكل حكاية عذاب. لم تبدأ رحلة أحفاد الهلالي بعد. لم يدق ناقوس الخطر عليهم. ولاكن أجهز معي أيها القارئ لنذهب معا لرحلة نار الشوق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!