الفصل 33 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
27
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

كانت تسير بطرقات المشفى وجدت حاله من الهرج والمرج والكل يجرى. ثم نداء بالميكروفون على جميع اطباء الجراحة التوجه لغرفه العمليات للاهميه. نظرت بصدمه واتجهت سريعا لهناك. ولاكن اوقفت احد الاطباء باستغراب: هو في أي؟ الطبيب: الدنيا مقلوبة في عملية اغتيال لظابط مش عارف قوات ولا مخابرات ولا أي بس هو حد تقيل ومعاه ناس مصابة. شهقت هي بصدمة: بابا ورعد. ورقدت للاعلى بخوف. اتجهت للداخل سريعا: في أي مين مصاب أي حصل؟ حد من أهلي؟

الدكتور بهدوء: اهدى يا دكتورة سلمى، لا الحمد لله مش من أهلك، ده المقدم جواد محمد الألفي، مقدم في الجيش، محاولة اغتيال هو العساكر والظباط على كامين. سلمى باستغراب: طب وجاي هنا ليه ما يروح مستشفى الجيش؟ الدكتور: هنا أفضل جراحين، الإصابة خطيرة، ده جاي بطيارة خاصة من العريش. يلاه بس ندخل، انتي كمان مطلوبة معانا، يلاه. جهزت سلمى وحضرت نفسها واتجهت للداخل. كانت الإصابة خطيرة في العمود الفقري وأيضاً بالدماغ.

ينظر بالأوراق أمامه بتركيز شديد. اتجهت هي للداخل ونظرت له بحب وتحدثت بخجل: فهد. نظر لها بهدوء ثم نظر للأوراق مرة أخرى: نعم يا حور. حور بخجل: ممكن أروح معاك النهاردة؟ أصل العشاء عندكم النهاردة. ينظر للأوراق أمامه وتحدث: أنا مش رايح البيت، هقابل سارة الأول وبعدها أجى. حور بصدمة: سارة مين؟ فهد بهدوء: بنت بحبها وإن شاء الله أعرفها على العيلة قريب. وقفت بدموع ونظرت له بصدمة: بتحبها؟

ابتسم لها بتوتر، فهو يعلم أنها تحبه ولكن هو لا يشعر اتجاهها بشيء وقرر أن يبوح لها حتى تنسى حبها له. فهد بتعب: أيوه يا حور بحبها، وإن شاء الله نتجوز، عقبالك انتي كمان يا جميل. نظرت له بدموع ورقدت للخارج وهي تبكي وأخذت حقيبتها ورحلت. نظر بتعب للباب وأغمض عيونه: آسف يا حور بس لازم تفوقي من الوهم ده، آسف. دخلت المنزل وهي تبكي واتجهت لغرفتها بدموع. نادين باستغراب: مالها دي؟ ودخلت خلفها: مالك يا حور؟ في أي؟

واقتربت منها: مالك يا حبيبتي؟ اترمت حور في حضنها ببكاء: مش بيحبني يا ماما، مش بيحبني. ليه ليه قال لي هيتجوز واحدة تانية؟ طب طب وأنا؟ وظلت تبكي بقهر. نادين بحزن عليها: يا حبيبتي، هو قال لك كام مرة ولمح لك كتير إنه بيحس إنك أخته، انتي اللي متعلقة نفسك بيه. حور بدموع: كان عندي أمل، أمل واحد إنه يحبني أنا، حتى لو إعجاب أنا راضية، أنا تعبانة أووووي يا ماما.

ضمتها نادين بحزن عليها، فهي نصحتها كثيراً أن تبتعد وأن فهد يعتبرها أخته فقط، ولكن هي تحبه بل تعشقه من الصغر. ندى وهي تجلس على قدم يونس بحب: عشان خاطري يا يونس، يلا بقى. يونس بضحك: لا، عقاب ليكي ما فيش يخت خلاص. ندى وهي تبتسم له: وحياتي عشان خاطري بقى، قلت لك آسفة، بس كنت أعمل أي طيب؟ أمشي وأسيبه؟ نظر لها بغيظ: أه طبعاً. ندى بحب: حاضر، المرة الجاية، بس إحنا مش صغيرين يا يونس، اعقل بقى، وهو كمان كبر وبقى أب.

يونس بغيظ: ومراته ماتت. ندى باستغراب: عرفت منين؟ نظر لها يونس ببرود. ندى بضحك: طبعاً جبت سجل حياته من ساعة ما سافر، ههههههههههههه. ابتسم لها وجذبها من خصرها له: طبعاً. عارفه نفسي في إيه. نظرت له بضحك: في إيه؟ ابتسم لها: يومين عند الشيخ بدران وفرح، فاكرة؟ ابتسمت له بحب: ياااااه دي أيام تتنسي دي. أحلى أيام. كل سنة بنروح. لي بقالك سنتين مش بنروح. تنهد هو بحب: عشان في قلق في سينا، قولت أستنى شوية الدنيا تهدى.

ندى بحب: بعشق الأيام دي. فاكر أسبوع العسل؟ هههههههههههه. يونس بغيظ: اسكتي ونبي، بلاش السيرة دي. ضحكت عليه ندى: لي؟ عشان ناااااعسة؟ هههههههههههه. يونس بغيظ: لا ياختي، عشان تاني يوم جالك ظروف. وكان أسبوع زفت. ضحكت بقوة عليه: أنت اللي فقر، أنا مالي. هههههههههههه. بس والله كان حلو واتفسحنا كتير. هههههههههههه. وبعدين المفروض شهر مش أسبوع. يونس بضحك: آه عشان كان ياسين ذبحني. هههههههههههه. ده ذل أهلي بالأسبوع ده.

ندى بحب: طب مش هنروح اليخت؟ يونس بهمس: تعالي أقولك حاجة أحلى، ونروح بعدها اليخت. ندى بغيظ: اتهد بقى. عيالك طولك. يونس بضحك: فشر. أنا لسه شباب. سلسبيل بغيظ: أنا تعبت بقى من الجو ده. ماتيجي نتجوز ونخلص. أحمد بتعب: وأنتي أبوكي يوافق بيا أصلاً؟ سلسبيل بهدوء: ماوافقش براحته. أنا أصلاً زهقت منه. نهرب ونتجوز. أحمد بصدمة: لا طبعاً. أبوكي هيفرومنا. أنتي مجنونة؟

سلسبيل بغيظ: ما كده كده مش هيوافق. أنت أكبر مني بـ 16 سنة. وكمان أكيد هيقول لسه صغيرة. وأختك الكبيرة. ورغي كتير. أحمد بتفكير: نتجوز عرفي مؤقت لحد ما الدنيا تهدى. جذبته سلسبيل من ملابسه بغضب. نعم، رغم سنه الكبير عليها، ولكنه شرس أيضاً. سلسبيل وهي تجذبه من ملابسه: أنت عبيط ياه؟ لا بقولك أي ركز معايا، لانفضك. مش ناقصة قرف هي. أحمد بغيظ: بهزر يا شيخة. أوعي. تركته هي ببرود: جتك القرف. أشكال معفنة. اطلب لي حاجة آكلها.

أحمد بصدمة: هااا؟ أنتي مش لسه طفحة؟ سلسبيل بغضب: اطلب بيتزا. يااااه. واي رايك بقى أنت اللي هتحاسب. مش عزماك. انجزززز. عيل معفن. بعد مرور الوقت. سلمى بتعب: إن شاء الله خير. وتكون العملية ماعملتش أي أثر. الدكتور بهدوء: أعتقد هتسيب أثر للأسف. الوضع مش بسيط. ربنا معاه. سلمى بحزن: كده مش هيقدر يشتغل تاني صح؟ الدكتور بأسف: صح. ربنا معاه. ينام هو بغرفة العناية، لا يشعر بشيء حوله. الأسلاك بكل أنحاء جسده.

نظرت له بحزن وحدثت نفسها: خسارة شاب زيك يبقى كده. استغفر الله العظيم يا رب. اللهم لا اعتراض. ربنا معاك. (لا تعلم هي أن رحلة عذابها بدأت من اليوم.) فهد بعشق: وحشتيني. سارة بحب: وأنت كمان يا روحي. فهد بحب: كل ده تأخير؟ سارة: معلش لحد ما خلصت التدريب في المستشفى وجيت. فهد بهدوء: تؤ. نخلي سلمى تدخل. لما أحب أشوف حبيبتي، تمشي علطول. سارة بضحك: وسطى. هههههههههههه. مراد باشا مش بيحبها. فهد بغيظ: أبوكي ده بيحب أصلاً حاجة؟

سارة بضحك: بيخاف عليا. هههههههههههه. فهد بحب وهو ينظر لها: امتى بقى أخطبك وأخلص من تحكم أبوكي ده؟ سارة بضحك: قريب قريب. وأكملت بفرح: جبتلي العقد اللي كان عاجبني. ابتسم لها وجذب علبة من حقيبته بها عقد ألماس غالي الثمن: أهو يا ستي. ولا تزعلي. عيني ليكي. ابتسمت له بفرح: ربنا يخليك ليا يارب يا روحي. في المساء. يجلس ياسين ويونس. ويتحدث كل منهم بضحك. دخلت سلسبيل. نظر لها يونس ببرود: الهانم كانت فين؟

سلسبيل بهمس: استغفر الله العظيم يا رب. وأكملت بصوت عالٍ: نعم يا باشا. يونس بغضب: اسمي بابا. أي باشا دي؟ سلسبيل ببرود: أصل مبحبش الكلمة دي. تقيلة على قلبي. وأنت بالشغل بيقولوا إيه؟ مش يا فندم وباشا؟ ولا إيه؟ يونس بغضب: اتكلمي عدل يابنت. سلسبيل بتعب: محتاج مني حاجة؟ في حاجة؟ يونس بغضب: كنتي فين؟ سلسبيل بغيظ: كنت في الجامعة. وبعدها خرجت مع أصحابي. في مشكلة؟ يونس بغضب: لا مافيش. أمشي. أمشي. أنتي أصلاً أسلوبك مستفز.

سلسبيل بهمس: لا وأنت اللي إبراهيم الفقي أوي. ابتسم ياسين عليها. فهو سمعها. يونس بغضب: بتقولي إيه يابت؟ سلسبيل بهمس لياسين: هي الخناقة مكملتش مع أمي ولا إيه؟ جي يكملها عليا. والله لسخنها عليه. وأقول إني قفشته مع واحدة. وهي هبلة وهتصَدق. انفجر ياسين من الضحك: امشي يا بت. امشي. ربنا يبعدنا عنك. غورى. اتجهت للأعلى بغضب وهمست: وربنا لسخنها عليك. اصبر عليا. ياسين بضحك: شوف مكان بقى تبات فيه يا يونس انهاردة.

يونس باستغراب: ليه؟ ياسين بضحك: هيكون ليه. ونظر للأعلى بضحك: هههههههههههه. نظر يونس ووجد سلسبيل دخلت غرفة والدتها وأغلقت الباب. يونس بغضب وصوت عالٍ: سلسبيللللل. واتجه للأعلى بغضب. سلسبيل وهي تحضن أمها: زي ما بقولك كده يا ندى. أنا برضه هاتوه عن أبا الحج. عيب. حتى هو أبويا. عرفته من قفاه طبعاً. ندى بدموع وهي بحضن ابنتها: بتكلمي جد؟ سلسبيل بخبث: معلش. هي الرجالة لما تكبر بتجنن. بيجيلها هطل. بعيد عنك. سمعت صوته بالخارج.

سلسبيل بخبث: شفتي؟ عشان عارف إني قفشته. دخلت أمشير. فتح هو الباب بقوة. ووجد ندى تنظر له ببكاء شديد. يونس بغضب: آه يا أوزعة الكلب. أنتي عملتي إيه فيها يا بنت نادين. سلسبيل بصدمة: بتنكر إني بنتك عشان قفشتك مع. شنطة. يونس باستغراب: شنطة؟ إيه شنطة دي؟ سلسبيل بفخر: جثة. يعني يا حج. نظر لها يونس باستغراب. أكملت بغيظ: موززااااا. بت. يعني. يونس بغيظ وهو ينظر لندى: حبيبتي. أنتي برضه تخدى على كلام المتخلفة دي.

سلسبيل ببرود: شكراً يا حج. ونظرت لندى: على فكرة بقى كان ماسك إيدها. ومش عايزة أزود. لا تموتي مني بجلطة. نظر لها يونس بصدمة واقترب منها. ندى بغضب: يووونس. خليك معايا أناااا. رقَدت هي للخارج وأغلقت باب غرفتها بضحك: أحسن. عشان تبقي تزعق ليا في الرايحة والجايه. عالم. هم جتكم القرف. اتصل بها أحمد. ردت عليه بغيظ: أنت ياض أنت. مش رنيت عليك مردتش لي؟ أحمد بغيظ: عندي زفت شغل. سلسبيل بشهقة: شغل شغل إيه يا معفن؟

ياض ده أنا شقطاك من على صور الجامعة وأنت بترسم نفسك. يا معفن ومش لاقي حد ترسمه. ده أنت رسام على ما تفرج. يلااااا. جتك نيلة. وأنت شبه عيسوي في فيلم يارب ولد. أحمد بغيظ: اخرسي بقى. إيه وصلت الردح دي؟ كنتي عايزة إيه؟ سلسبيل ببرود: أنا هكلم الواد إبيه رعد عنك. أنا خلاص قررت أتجوز وأغيظ أبويا. أحمد بضحك: ماشي يا مجنونة. شوفي هتعملي إيه وقوليلي. سلسبيل ببرود: جهز أنت بس الشقة. وأنا هظبط. يلاه. أسرح بقى. وقَفلت

السكة في وشه بقرف: أنا عارفة بحب في إيه ده. ده أنا أرجل منه. يلاه صواب. بخ إلى واخد عقلك. سلمى بخضة: مروان. خضتني. مروان بضحك: ده العادي. مالك مساهمة لي؟ سلمى بهدوء: أبداً. حالة عندي. جت شاب زي الورد. بس شكله كده مش هيقدر يمشي تاني. نسبة إنه يكون كويس شبه مستحيلة. مروان بحزن: ربنا يشفيه يارب. وأكمل بخبث: بس من امتى الاهتمام بالحالات كده؟ سلمى بهدوء: أصله مقدم بالجيش. ليه مركزه. ووضعه ربنا معاه صعب قوي. يبقى كده.

مروان بحزن: عندك حق. ربنا معاه يارب. سمعت طرق على الباب. سلمى بهدوء: ادخل. دخلت بنت بغاية الرقة والجمال. وتحدثت بدموع: لو سمحتي. محتاجة أطمن على جواد. حالته إيه؟ لي محدش بيتكلم؟ سلمى بهدوء: آنسة ورد. أرجوكي اهدى. أنا مقدرش أقول حاجة لحالة جواد باشا. لأن لازم فحصه. بكرة لما يفوق هعرف وأبلغك. نظرت لها بدموع وخرجت. سلمى باستغراب: أنت يابني هااااااي؟ مروان بصدمة: مين دي؟ سلمى بضحك: اخت جواد. مروان بصدمة: المشلول.

سلمى بصدمة: بعد الشر. إيه ده؟ مروان وهو يتنهد: لا شكلي أنا كمان هزعل عليه. وأجي أعيط معاكم. ابتسمت سلمى على جنان ذلك المختل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...