سارة باستغراب: مالك يا فهد النهاردة، إيه اللي فيك؟ فهد بتعب: ابداً، بس حور سابت الشغل وكلامها مقفول، قلقان عليها بس. سارة بضيق: ليه يعني؟ طفلة مش معاها أهلها، أنت غريب أوي. فهد بضيق: ما تنسيش إنها بنت خالي وبنت عمتي في نفس الوقت، حافظي على كلامك. سارة بضيق: وأنا اتكلمت، بس شايفاك مش طبيعي. نظر لها بحزن: آسف، بس بابا... كلمته امبارح ومش فاهم ماله، سمع اسمك من هنا وقلب على طول، مش عارف ليه.
سارة بغيظ: امممم، بابي قالي مش هيوافق برضه. فهد باستغراب: طب ليه؟ سارة بضيق: أصل بابي الاكس بتاع مامتك. فهد بصدمة وتعب: يادي الحظ، طب وبعدين؟ سارة ببرود: معرفش بقى. فهد بتفكير: بس أعتقد فيه حاجة أقوى من كده، بابا مش دماغه صغيرة أوي كده، آه بيغير على ماما بس مش لدرجة حاجة فاتت عليها سنين. سارة بعدم اهتمام: لما نشوف... أنت مجبتش فلوس للفستان اللي عاجبني. نظر لها بغضب: ده وقته يعني؟ ده وقته؟
بكلمك في مستقبلنا وإنتي بتقولي إيه؟ وقف وجاء يرحل، قاطعته هي: رايح فين؟ مش بنتكلم؟ نظر لها ببرود: رايح أشوف حور، سلام يا... حبيبتي. نظرت له بغيظ وبداخلها تتعود لتلك التي تدعى حور، فهو حزين أكتر من اللازم عليها. سلسبيل ببرود وهي تأكل: أنت تروح لبويا وتخلص، اطلع الطلعة دي وسيبني أنا معاه بقى. أحمد بتوتر: أقوله إيه بس؟ أنا شقتي في بولاق دي اللي قدرت آخدها ومش هقدر أجيبلك شبكة ألماس زيكم، أنا أخرتي دبله وخاتم.
سلسبيل وهي تأكل: عيب يا جدع، مفيش بينا الكلام ده، وحوش الألماس اللي مغرق أمي أوي، صلي على النبي يا بابا. اطلع بس أنت وأنا هظبط الدنيا، أنا هاروح لنادين أجيبها تقف معايا، وأنت اطلع على أبويا، انجز بقى. أحمد بغيظ: عليه أفضل الصلاة والسلام، أنا مش فاهم إنتي مستعجلة ليه؟ سلسبيل بغضب وهي تجذبه من ملابسه: ولاااا، أنت رجعت في كلامك ولا إيه؟ أحمد وهو ينظر حوله بغيظ: الناس، يخربيتك، أنا بستفسر بس. سلسبيل
ببرود وهي تجلس مكانها: آه، بحسب... يا عم مش عايزة أقعد في بيتنا، قرفت وعايزة أغير، التجديد مطلوب برضه من أجل الانتعاش. أحمد بتشنج: من أجل إيه يا أختي؟ سلسبيل بغيظ منه: هتروح ولا أشوف دكتور معتز الموز ده وأشقطه. أحمد بصدمة: هو إنتي مش بتحبيني؟ سلسبيل بغيظ: لأ، واخدالك تخليص ذنوب، قوم ياض اخلص، خنقتني. نادين بحزن: حبيبتي قومي بقى، مش هتنزلي الشغل تاني ولا إيه؟
حور بدموع: هنزل مع بابي، مش هروح هناك تاني، مش عايزة أشوفه خالص. نادين بتعب: لحد إمتى ده؟ جاي وباين عليه قلقان عليكي وزعلان وإنتي رفضتي تخرجي له. حور بدموع: محتاجة أجمع نفسي يا مامي. سمعت نادين طرق الباب، ذهبت لتفتح. سلسبيل بضحك: سلام عليكووووو على ست الكون والكون اللي جنبه. نادين وهي تدخل بتعب: خير، البؤيين دول وراهم مصيبة. سلسبيل بضحك: أنا أخص عليكي يا نودي، تعرفي عني كده؟ نادين بغيظ: إنتي أبو كده، عايزة إيه؟
اخلصي. سلسبيل بسرعة: فيه عريس متقدملي وعايزاكي تقفي معايا قدام أبويا عشان يوافق. نادين بصدمة: نعم يا أختي؟ قولتي إيه؟ سلسبيل بحب: عشان خاطري يا عمتو، هو بس مستواه على قده شوية بس كويس. خرجت حور بهدوء: إزيك يا سيلو؟ نظرت لها سلسبيل باستغراب، وعرفت من شكلها إنها تعلم بموضوع سارة، تحدثت بضيق: طول ما إنتي بتجري وراه، ولا هيعبرك. نادين بغيظ: شوفتي والله يا بنتي، قولتلها كده بس دماغ. حور بتعب وهي تجلس: خلاص بقى، هيتجوز.
سلسبيل بغيظ: دي بنت واطية وكل شوية هات هات، الجوازة دي مش هتكمل، اسمعي مني بس، إنتي بقى بطلي جري وراه، بصي أنا هقولك تعملي إيه بس أمك تقف معايا في حوار العريس. حور بفرح: وأنا كمان، بس قولي أعمل إيه وأنا هعمله. سلمى أمام الباب وجدت ابن جواد جالس يبكي وتحتضنه ورد، اقتربت منهم: مساء الخير، ماله القمر ده؟ ورد بحزن: جواد حالته وحشة أوي، بيتعصب على الولد. سلمى
باستغراب وهي تنظر للطفل: طب ليه بيجي يقعد مع والدته لحد ما هو يبقى كويس؟ نظر لها الولد بحزن وبكى في أحضان عمته. ورد بحزن: مامته متوفية. شهقت سلمى بخضة: أنا آسفة، معرفش، آسفة. طب هو جواد عايش معاكم ولا إيه؟ ورد بهدوء: جواد عايش مع ماما هو وأياد ابنه، أنا متجوزة. سلمى بهدوء: ربنا معاه، ولكن بداخلها فرحت لكونه أرمل، لا تعلم لماذا، استغربت حالها كثيرا واتجهت للداخل له. سلمى بهدوء: حضرت المقدم، أخبار إيه النهاردة؟
جواد بحزن: مقدم إيه بقى؟ سلمى بعد أن اطمأنت على حالته: ليه التشاؤم ده بس؟ إن شاء الله تبقى أحسن. جواد بحزن: مش عايز شعارات يا دكتورة وكلام تسكين للمريض وخلاص، زي ما بتقولي لكل مريض: معلش وخير، وإن شاء الله تبقى أحسن، وقضاء ربنا ولازم الحياة تستمر. نظرت له بغيظ وابتسمت وجلست أمامه
على الكرسي وتحدثت بهدوء: مش هقولك كل ده، هقولك حاجة تانية، في ابنك هيموت من القهر عليك، اللي مالوش غيرك، في أمك تعبانة لحالتك. بص خلاص، افترض إنك هتفضل طول عمرك كده، ها تفضل حزين وتموت نفسك واللي حواليك، ولا تنتحر وتموت كافر؟ ولا تعمل إيه؟ نظر باستغراب: عايزاني أعمل إيه يعني؟ مش فاهم.
سلمى بحب: تضحك للدنيا، تعاند فيها، أنت عندك معاش محترم، استغل وقتك، اقعد مع مامتك اللي أكيد مكنتش فاضي ليها، خد بالك من ابنك واهتم بحياته اللي أكيد بحكم شغلك مش مهتم بيها. اقرأ كتب بطريقة برايل. هات موبايل خاص للمكفوفين يساعدك تتواصل مع اللي حواليك بسهولة. كمان فيه أماكن كتير لتدريبك على التعامل مع الحياة بشكل طبيعي جداً وتعرف تتعايش لوحدك، أو على الأقل تتعامل ويكون فيه شخص يراقبك بس في البيت، لاكن تقدر تعمل حاجات لوحدك. خد مامتك وابنك وروح النادي، عيش حياتك وفرح اللي حواليك.
جواد بحزن: تفتكري ينفع... وهقدر أعمل كل ده لوحدي وأنا كده. نظرت له بحب: تسمحيلي أسعدك؟ اعتبرني من النهارده صديقة. ممكن؟ جواد بحزن: شفقة. سلمى بحب: لا، صداقة. مرتاحة في الكلام معاك. انت محتاج لي، وأنا كمان محتاجة لك. نظر لمصدر الصوت باستغراب: وانتِ محتاجة واحد زيي في إيه؟ ابتسمت له: معنديش أصدقاء خالص، ونفسي في صديق مخلص ينفع. ابتسم لها: لا والله، بتشتغليّني حضرتك؟ ابتسمت له: ضحكتك حلوة يا حضرت المقدم.
جواد بحزن مصطنع: حضرتك إيه؟ مش أصدقاء؟ ابتسمت له بفرح لنجاحها في إخراجه من حزنه: طبعًا يا جواد. جواد بهدوء: وانتِ اسمك إيه؟ ابتسمت له وهي تقف: سلمى. اسمي سلمى. أسيبك دلوقتي، وبكرة أول واحد هكون عنده. ابتسم لها: سلام يا سلمى، وشكرًا ليكي. خرجت وهي بغاية السعادة والفرح، تشعر بسعادة غريبة بداخلها، لابتسامته التي تراها لأول مرة. ....................................... مروان بصدمة: عربيتي! عربيتي!
ونزل بسرعة منها: يخربيتك! إيه ده؟ عامية؟ نزلت من عربيتها بغضب: أنا اللي عمياء؟ انت اللي داخل غلط. مروان بغيظ: غلطانة؟ وكمان ليكي عين تتكلمي؟ نهاد بغضب وصوت عالٍ: يا بوليس! يا حكومة! عايزة محضر هنا. مروان بصدمة: محضر ليه إن شاء الله؟ إنكِ داخلة فيا يا متخلفة انتِ. نهاد بغضب: سب وقذف وتصادم وتحرش. أنا محامية وهمرمطك. مروان وهو ينظر لها بقرف: محامية إيه إن شاء الله؟ بلبسك ومنظرك الكرتون ده؟ إيه ده؟ في قناة سبيس تون؟
نظرت له بصدمة: تصدق إنك... اقترب فجأة ونظر لها بغضب: إني إيه ها؟ لمي لسانك بدل ما أمْسَح بيكي الشارع. نظرت له بتوتر من غضبه عليها. شخص بتعب: يا بنتي، انتِ اللي داخلة غلط. خلصينا بقى، عندنا شغل. وانتي شوفي رايحة الدرس ولا رايحة فين. انفجر مروان من الضحك على منظرها المصدوم. نظرت للرجل بصدمة: ما تحترم نفسك يا جدع انت، درس إيه؟
الشخص بغضب: ما الراجل ساكت، وانتي اللي عايزة محضر وبوليس، وانتي اللي غلطانة. امشي بقى، وقفتي الطريق. وشكلك لسه صغير ومش وش أقسام. مروان بضحك: يلا يا ماما عشان تلحقي تشربي اللبن وتنامي. نظرت له بغيظ: أنا هامشي عشان عندي حفلة، مش فاضيالكم. مروان بضحك: حفلة ميكي ماوس صح؟ ههههههه. نظرت له بغيظ ورحلت. ....................................... فهد بفرح: حور، فينك؟ كلمتك كتير مش بتردي. حور بحب: فهد. سلسبيل
بغيظ وهي تغمزها بجنبها: اتعدلي يا حيوانة! قلت إيه أنا؟ تحولت نظرتها فجأة لبرود: احم، كويسة. مأخذتش بالي، سوري. فهد بهدوء: ولا يهمك. طب ممكن نتكلم شوية؟ نظرت له بحب وجاءت تقف، نظرت لها سلسبيل بغضب. جلست هي سريعًا وقالت: اااا لا، مش هاجي. أنا جاية لموضوع محدد وماشية. وتحدثت بلا مبالاة: بعدين، بعدين. نظر لها باستغراب من تصرفها ورحل للأعلى. حور بحزن: ده زعل.
سلسبيل بغيظ: بس يا مسهوكه. ما يزعل يا أختي، جتها نيلة اللي عايزة الخلف. ونظرت لنادين: بنتك إزاي دي يا ست انتي؟ نادين بغيظ: أنا عارفة بت! تشل! البت دي بدلوها في المستشفى. البت دي مش بنتي. ضحك الجميع عليها. سلسبيل بتوتر: تفتكري يا ندى هيوافق؟ ندى بتوتر: هايجي يولع فيكي إن شاء الله. أنا عارفة. نادين باستغراب: ليه بس؟ إيه عيبه؟ إنه فقير؟ ولا أنها لسه صغيرة؟ عادي خطوبة بس لحد ما تتخرج. نظرت لها ندى بخوف: لا، عشان...
ولكن توقفت بخوف على صوت يونس. يونس بغضب: سلسبيييييييل! سلسبيل بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واستخبت وراء الكنبة. دخل هو بغضب: انتِ فين؟ انتِ يا بت! ونظر لندى بغضب: فين بنتك يا هااانم؟ نزل من الأعلى ياسين وريم وفهد ورعد باستغراب. سلسبيل براحة وهمس: الحمد لله رعد نزل. يا خالي ياسين، تشجعي يا سيلو. إيه يعني؟ بوكسين على قلمَين، عادي. يونس بغضب: فين زفت سلسبيل بقولك. نظرت له ندى بخوف. نادين بتوتر: اهدى بس، حصل إيه؟
وقفت سلسبيل بضحك مصطنع: انت مش بتسأل عليا يا حج غير في المصايب؟ خير إن شاء الله؟ يونس ببرود قاتل: بتعملي إيه ورا الكنبة هااا؟ سلسبيل بضحك مصطنع: كنت بصلحها، أصلها بتزيق. يونس ببرود وهو يقترب منها. وهي تتراجع للخلف: إيه في إيه؟ ورقدت وراء رعد وتمسكت بملابسه وتحدثت بخوف: اثبت مكانك، وحياة أبوك.
ابتسم عليها وعلى جنانها، فهي دائمًا من صغرها تختبئ خلفه كلما يغضب يونس عليها، لأنها تعلم أن مهما فعل يونس لن يتركها. رعد له مهما حدث، حتى لو وصل الأمر لضرب يونس له، لن يتركها أبدًا، فهو يعلم غضب عمه ويخاف عليها كثيرًا منه. يونس بغضب: عاملة لي فيها جولييت يا مفعوصة؟ مين الواد ده يا بت هااا؟ سلسبيل بتوتر من خلف رعد: اهدى بس، واد مين؟ يونس بغضب: أحمد باشا الرسام المتيم بيكي.
سلسبيل بضحك: أهو شفت، بيحب بنتك. زعلان ليه بس؟ اهدى كده، الزعل وحش للي زيك. نظر لها بصدمة: اللي زيي؟ أكملت بتأكيد: أيوه، الضغط والسكر ماشيين في المنطقة. يجيلك غلطة، تفطس مننا الولية. أمي تموت فيها. يونس وهو يحاول جذبها من وراء رعد: أوعى يا رعد، تعالي يا بت هنا. تعالي، أوعى يا رعد. سلسبيل بضحك وتوتر: أوعى تمشي يا رعدي، وحياة أبوك. رعد وهو يضحك بقوة على جنانها: سيبها بس، استنى نفهم إيه اللي حصل يا عمي.
اقترب ياسين بضحك: اهدى يا يونس، إيه اللي حصل بس؟ نظر لهم بغضب: الهانم رايحة جايبة لي عيل صايع. ياريته عيل، ده واحد أكبر منها بـ 16 سنة. لو اتجوز بدري كان خلف قدها. نادين بصدمة: يا فضيحتي. يونس بغضب: مش كده وبس، لأ ده ما حلتوش جنيه يجوز بيه، ومش بتاع مسؤولية. أصلًا، لو شفته كده تحس مجنون متخلف معفن، مش فاهم. الفنان قال؟ ده آخره بياع بطاطس. نادين بصدمة: يخربيتك. سلسبيل بغيظ: إيه في إيه يا عمتي؟ الله!
أنا جايباكي تقفي معايا ولا معاه؟ نادين بغيظ: لو كنت أعرف كده ما كنتش عبرتك، جتك وكسة. حور بضحك: اهدى بس يا خالي، فهمها براحة. سلسبيل بغضب وتوتر: ليه إن شاء الله؟ ونظرت ليونس: ماله أحمد؟ أحول ولا أشول؟ أنا من حقي أختار شريك حياتي، أنا حرة. يونس بغضب: حرة حرة إيه يا بت؟ ده انتِ لسه قلعة البامبرز امبارح. أوعى يا ياسين، أوعى، تعالي هنا يابت. سلسبيل بتوتر وغضب خلف رعد: إيه يعني؟ مش غني. المهم الحب. وإيه يعني أكبر مني؟
ما أمي أكبر منك بـ 9 سنين، والست مستحملاك وحاطة في قلبها وساكتة. يونس بصدمة: مستحمَلاني أنا؟ ونظر لندى: انتِ قلتي للبنت دي إيه؟ سلسبيل بضحك: قالت إنك قرفانة وتعبانة وحالتك قرب، وهي مستحملاك عشان العيال بس. انفجر رعد من الضحك عليها: اخرسي بقى ها، يقطعك! يخربيتك. نظرت سلسبيل بشقاوة له: أمال أنا ماسكة فيك ليه؟ عشان عارفة مش ها يعرف يقفشني وأنا معاك. ابتسم بحب عليها وعلى ثقتها به. نظر يونس بصدمة لندى.
ندى بصدمة: والمصحف أبداً، يا روحي، بتكذب. ياسين بتعب: بس بقى يا جماعة. ونظر لسلسبيل: إيه يا سيلو؟ الهبل ده؟ انتِ أصلًا لسه صغيرة، حبيبتي. يونس بغضب: مفعوصة! حتة مفعوصة! بنت قليلة الأدب. رعد بهدوء: يبقى نفهمها براحة، مش بالخناق والزعق. يونس بغضب: انت كنت عارف بالموضوع ده؟ نظر له رعد بهدوء: امبارح. يونس ببرود قاتل، فهو يعلم حب رعد لها: امممم، وانت إيه رأيك؟ رعد بهدوء وحزن: هي حرة في اختيار حياتها. هي مش صغيرة.
ياسين بصدمة، فهو أيضًا يعلم أن ابنه يعشقها: انت يا رعد اللي بتقول كده؟ نظر لوالده بحزن وقوة: أيوه يا بابا، أنا. سلسبيل بغيظ: إيه يعني؟ لما يقول كده؟ ماله رعد؟ ماهو قمر وفل أهو. ونظرت لرعد: قول، قول. انت عسل وبتقول حكم. نظر لها رعد بغيظ وضحك وسط حزنه: اخرسي شوية. نظر ياسين وريم لفهد بحزن، لأنهم يعلمون أنه لا يريد حزنها ويتمنى أن تكون سعيدة فقط، حتى لو على حسابه هو شخصيًا. نظر يونس لفهد: وانت يا باشا عارف ولا إيه؟
فهد بتوتر: من يومين والله، بس. يونس بغضب: وطبعًا أمك مش عارفة؟ ماهي لو عارفة وساكتة تبقى مصيبة. ندى بتوتر: امبارح برضه والله، بس انت كنت متعصب، معرفتش أتكلم معاك. سلسبيل بصدمة: كنتي ها تحكي له وتبيعيني يا ندى؟ اخص، مالكيش أمان خلاص. يونس بتعب وهو يجلس: أنا تعبت منك حقيقي. يا ريت ما خلفت تاني بعد فهد. نظرت له بحزن. ونظر رعد لها بحزن عليها وأمسك يدها بحب ونظر لها وابتسم. نظرت له بدموع،
ثم نظرت ليونس بكبرياء: اقتلني، ولا أقولك سيبني أتجوز أحمد، ووعدك مش ها تشوف وشي تاني. ده أنا ما هصدق أطفش منك. نظر لها بغضب ووقف واقترب منها وجاء يضربها، أمسك رعد يده بصدمة وترجى: عمي، بلاش كده. لو سمحت. سلسبيل بدموع: أنا كمان مش بحبك على فكرة. ورقدت للخارج. رقد خلفها رعد بقوة. ياسين بتعب: انت بطريقتك دي بتخسر بنتك يا يونس. البنت لسه صغيرة، مش بالطريقة دي. أنا مش عايز أدخل بينكم، بس انت كده غلط.
يونس ببرود: أنا عارف نوع سلسبيل كويس. لازم القوة معاها عشان تعرف تسيطر على عنادها ده. ندى بحزن: للأسف، انت مش بتعرف بنتك أبدًا. نظر لها يونس بغضب: انتِ تخرسي خالص! انتِ نايمة على ودانك يا هانم، وبنتك صايعة. انتِ أم انتِ؟ نظر الجميع له بحزن لأنه أحرجها هكذا أمامهم. نظرت له بصدمة: أنا يا يونس؟ أنا؟
وأكملت بقوة: لا، أنا أم وأم جداً كمان. طلعت دكتورة ومهندس زي الفل. وبنتك اللي مش عاجباك دي كانت جايبة 95% في الثانوي العام. هي اللي عايزة فنون جميلة، بتحبها يا أخي. ودخلت فن نحت من أصعب أنواع الفنون، وشاطرة فيه جداً جداً. أنا اهتميت بالولاد لوحدي، أنا عملت كل ده لوحدي، وانت طول الوقت في شغلك مش فاضي ليهم. والبنت أه اختارت غلط، بس الولد جاي يتقدم، مش راحت اتجوزته من غير ما نعرف.
وأكملت بحزن: شكراً على احترامك ليا. ورحلت للأعلى، وخلفها نادين. فهد بحزن: ليه يا بابا كده؟ نظر له يونس بغضب ورحل للخارج. .......................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!