نعم نظرت له بتوتر: في أي مالك بتتكلم كده لي؟ نظر لها ببرود: لا أبدًا، عادي عادي خالص. بقولك أي، أنا مش عايز أكمل تمام؟ نظرت له بصدمة: يعني إيه؟ هو إيه ده؟ فهد ببرود: يعني اللي سمعتيه. أنا بابا قال لي عايز تتجوزها. اتجوزها بس بعيد عني وأتنازل عن أي حق ليا خالص. هل أنتِ توافقي بكده؟ نظرت لأسفل بتوتر. نظر لها ببرود: صعب طبعًا يا سارة هانم. إزاي والطقم الألماظ والفستان اللي بالشيء الفلاني؟
تؤتؤ، أنا مِرضاش تعيشي بالمستوى ده طبعًا. نظرت له بتوتر، لقد علمت أنه سمع مكالمتها مع صديقتها. تحدثت بتوتر: فهد، أنا أنا... قاطعها هو ببرود: برا. نظرت له بصدمة. فهد بغضب: براااااااا! مش عايز أشوف وشك تاني خالص، برااااا! رقدت للخارج بخوف من غضبه، فهو عند الغضب شرس مثل أبيه. جلس على الكرسي بتعب وهو حزين. لقد أحبها وتوقع أنها تبادله شعوره لها. ***
كان يسير بممر شركة والده بمنتهى الغرور، يتجه لمكتبه والجميع يتهامس على جمال ابن صاحب الشركة. وجدها تخرج بسرعة، ترتدي نظارة نظر وهي تنظر بالأوراق بملف بيدها. اصطدمت به ووقعت على الأرض بأوراقها على ظهرها. نظرت له بغضب: أنت أعمى ولا إيه؟ مش تفتح! نظر الجميع بصدمة لها، ماذا تقول تلك المختلة؟ نظر لها بابتسامة وربع يده على صدره وغمز لها 😉 بضحك: والله، أنتِ اللي لابسة نظارة، يبقى مين فينا الأعمى؟
نظرت له بغيظ ووقفت: ده أنت بارد صح... هو أنت تاني؟ نظر لها بابتسامة: الدنيا دي قد كده؟ هههههههههههه. نظرت له بغيظ: برضه المرة دي أنا اللي غلطانة هااا؟ مالك ماشي كده ولا كأنها شركة أبوك؟ نظر لها ببرود وهو يتجه للداخل: تخيلي. نظرت له بغيظ: أبو تقل دم أمك. نظر للسكرتارية بضحك: ارفضي البت دي. نهاد بغيظ: بت بت في عينك، ولا إيه المدير وأنا معرفش؟ همس شخص لها: ابن صاحب الشركة. يخربيتك. نظرت للشخص بصدمة ثم نظرت له بصدمة.
ابتسم هو لها وشاور برأسه وبيده: أنا، أيوه. هههههههههههه. تخيلي ابن صاحب الشركة ومدير حضرتك. نظرت بخجل وجذبت الأوراق ورحلت بخجل. لقد أهانته أمام الموظفين كثيرًا. ابتسم عليها واتجه للداخل. السكرتارية: احم، أجهز أوراق رفض أستاذة نهاد حضرتك؟ مراون بضحك: أستاذة دي إزاي بلبس الأطفال ده؟ السكرتارية بهدوء: دي بتشتغل في الشؤون القانونية في الشركة يا فندم.
نظر لها بخبث: امممم، طيب، سبيها غلبانة وشكلها أهبل. هههههههههههه. واتجه للداخل. وجلس على مكتبه وتذكر وقوعها على الأرض هكذا وغضبها الطفولي عليه. ابتسم عليها. وظل يردد اسمها: نهاد. امممم، ياترى إيه حكايتك؟ *** دخلت من باب المنزل بتعب، وجدته يقف أمامها ببرود. يونس ببرود تام: أنا قررت كتب كتابك على رعد ابن خالك الأسبوع ده. نظرت له بصدمة من كلامه المفاجئ: نعم؟ يعني إيه ده؟ لعبة دي ولا إيه؟
اقترب منها يونس ببرود: لا، هو أولى بيكي وبجنانك ده. هو الوحيد اللي يتحمل قلة أدبك دي. نظرت له ببرود: آه، عشان تخلص مني يعني؟ نظر لها ببرود: بالظبط كده. سلسبيل ببرود تام: مش هتجوز رعد، مش بمزاجك. نظر لها بغضب: انتِ بتتحديني يا بنت؟ سلسبيل وهي تتجه للأعلى ببرود: لا، بعرفك بس إنه مش بمزاجك. واتجهت للداخل بغيظ منه وأغلقت الباب: مجنون ده ولا إيه؟ اللي أتجوز رعد، اللي أتجوز أخويا ده، ليس رسمًا الراجل ده. ***
اتجه يونس للأعلى. لقد تعب حقًا منها ومن جنان ابنته، لا تتعب من المشاكل أبدًا. فتح باب الغرفة ونظر، لم يجدها. اتجه لحمام الغرفة، لم يجدها. خرج ونظر حوله بتعب منها. اتجه للخارج: دادة، فين ندى؟ الدادة مربية الأولاد: مشيت انهارده مع نادين هانم يا فندم، قالت هتفضل هناك يومين. نظر لها بصدمة: نعم؟ يعني إيه ده؟ إن شاء الله، هي اتجننت ولا إيه؟
واتجه للخارج بغضب وضربات قلبه تزداد بقوة خوفًا عليها. لقد حزنت بشدة وتركته هكذا، أول مرة تفعل ذلك. لا أول مرة تترك المنزل. دائمًا تغضب بغرفة أخرى أو ينام هو على الأريكة، لاكن ترحل يوم واحد؟ لا، لم يحدث هذا أبدًا. لم يعرف كيف وصل لمنزل نادر وكم مر من الوقت. اتجه سريعًا للداخل وطرق الباب. فتحت له الخادمة. دخل بقوة وغضب: ندددددى! نادين بهمس: مش قولتلك مش هيقدر على بعدك دقيقة. نظرت له هي بعيون باكية ووجهه متعب.
نظر لها بصدمة ووجع. لماذا تبكي هكذا؟ لما كل هذا التعب؟ هو لم يقصد إهانتها أبدًا. نظرت له بدموع: نعم، جاي لي؟ قولت يومين وجاي، عايز إيه أنت؟ يونس بوجع: هونت عليكِ تمشي وتسيبيني، وكمان يومين؟ يومين يا ندى، وأنتِ مش في حضني؟ هونت عليكِ تسيبى بطلك لوحده كده؟ ندى وهي تقف بحزن: سنين، سنين مش بخرج من بيتك، سنين. يونس بحب: بيتنا، بيتنا يا نارين. أكملت بغضب ودموع: بيتك، بيتك لوحدك. بعد كل ده تقول لي: أنا معرفتش أبقي أم؟
بعد كل ده، عمري ما خرجت ولا بعدت عن بيتي، عمري ما سبتك. أنت وولادك كنت بفضلكم عن روحي. أيام كتير كان عيل منهم يتعب وأجري بيه بليل أنا وريم عشان أنت في الشغل. كنت بروح مدارس وأعمل دور الأم والأب عشان أنت عندك شغل، بعد كل ده. تيجي تتهمني إني معرفتش أربي ليه؟ ها، لي؟ خلاص، من النهاردة، ربي أنت بقه وريني تربيتك. اقترب منها سريعًا ليحتضنها بخوف من حالتها. ظلت هي تبتعد وتصرخ وهي تبكي، أنه السبب بكل هذا.
وظل هو متمسك بها ويردد بحب وهو يملس على شعرها بحنان: آسف، آسف يا روحي، حقك عليا والله. مقصد، كنت متعصب، آسف والله. هدأت هي وظلت بحضنه تبكي فقط، فهي اشتاقت له كثيرًا. لاول مرة ينام خارج المنزل وهو ليس بعمل، ولاول مرة تبتعد عنه وهي غضبانة هكذا. ظلت داخل أحضانه وهو يستنشق رائحتها التي يذوب بها منذ إلقاء الأول لهما. وهي تمتلك كل كيانه، يذوب معها ومنها من نظرة عينيها فقط له.
لا يقدر على الابتعاد عنها، فهي عشقه وجنونه وكل عالمه. فكرت خروجها من المنزل قتلته حقًا، قتل لهذا. نظرت له بدموع: أنا... قاطعها وهو يضع يده على شفتيها بحب: بحبك. مقدرش أعيش ثانية واحدة من غيرك. أوعي تبعدي كده مهما حصل، أوعي. فاهمة؟ ابتسمت له بحب: بيتنا وحشني أوي. جذب الطرح ووضعها على شعرها وحملها بين يديه وهو يتجه بها للخارج، وينظر لها بعشق. فهي ما زالت بنظرة المشاغبة الجميلة التي سرقت قلبه مهما مر العمر عليهما.
نادين بحب ونادر يحتضنها من ظهرها ويحاوط خصرها بيده ويضع رأسه على كتفها: شفت بيعشقها إزاي بعد كل السنين دي. نادر بهمس وهو يقبلها من عنقها بحب: طب ما أنا بدوب فيكي. نظرت له بحب: فاكر ليلة دخلتنا يا ندورة. نظر لها بغيظ: مش عايز أفتكر. كانت ليلة سودا على دماغك. انفجرت من الضحك عليه وتذكرت ليلة زفافهما. فلاش باك دخلت المنزل بغضب وهي تحمل فستانها. أغلق الباب ونظر لها باستغراب: مالك ياروحى. نظرت له بغيظ: مين الولية دي ها؟
مبروك يا ندورة. وهي وميمي مين دددددي. والله أي حاسب ظهرك يوجعك وأنت شايلها كده. لأ شايفاني 100 كيلو زيها دي ولا إيه. نظر لها بصدمة وانفجر من الضحك عليها، وبداخله سعيد جداً لغيرتها عليه. تحدث بخبث: دي ميت كيلو حرام عليكي. شهقت هي ونظرت له بغضب: عاجباك بقى طييييب. واتجهت للداخل وأغلقت الباب بالمفتاح. نظر هو بصدمة: نادين. وطرق الباب: بلاش هزار بايخ. افتحي يا روحي عيب كده.
نادين ببرود وهي تربع يدها: مش عاجباك روح لها بقى. نادر بغيظ: انتي أحلى يا عمري طبعاً بهزر معاكي. وأكمل بحب: افتحي يا قلبي بقى. غيرت ملابسها واتجهت للفراش: غور نام ياض الليلة باظت. انسى. نظر بصدمة: نعم. ليلة إيه دي اللي باظت. دي ليلة العمر. افتحي يا نادين الله يهديكي افتحي. وأكمل بخبث: طب افتحي آخد هدوم طيب ليا وهمشي يا عمري. اتجهت للدولاب وجذبت له ملابس وفتحت الباب بالمفتاح.
ابتسم لنجاح خطته ونظر لها بحب. رمت الهدوم بوجهه وجاءت تغلق. وضع قدمه عند الباب وجاء يفتح. عضت هي يده وضربت قدمه بقوة. صرخ هو بقوة: إيدي ااااااااه. وأغلقت الباب بالمفتاح مرة أخرى وأغلقت الإضاءة ونامت ولا كأنها فعلت أي شيء. نظر هو للباب بغضب: آه يا بنت الجز'مة. وحيات أمي لأربيكي يا قرده انتي. نهاية الفلاش باك نادين بضحك: كنت شريرة هههههههههههه. أحسن عشان تبقى تقول لي. وأكملت بصوته: دي ميت كيلو دي.
ضحك عليها بقوة وحملها بين يديه واتجه بها لغرفته. نادين بشقاوة: هتعمل إيه بس. نزلني ياض انت. نادر بغمز لها: هقولك اللي كنت عايز أقوله ليلة الدخلة يا روحي. ضحكت هي بقوة عليه. ....................................... سلمى بهدوء وهي تفتح الباب وتدخل: مساء الخير. جواد بحب: مساء الفل. نظرت له بحب: أنا همشي. محتاج حاجة. نظر باتجاه صوتها بحب: لا شكراً. عايز سلامتك. ابتسمت له بحب وسرحت في ملامح وجهه الرجولي الجذاب.
تحدث أياد ابنه بحب: شكراً يا طنط سلمى. نظرت له باستغراب: على إيه ياروح سلمى. اقترب منها بحب: بابا لما بيشوف حضرتك بيبتسم أوي. جواد بخجل: احم. أياد بلاش تزعل سلمى عيب كده. سلمى بحب: بالعكس مبسوطة جداً. ونظرت للطفل: إيه رأيك بكرة نخرج بابا الجنينة ونلعب سوا. جواد بتعب: لالا مش هاخرج أنا. سلمى بضحك لـ أياد: سيبك منه. ها يخرج غصب عنه. وإلا. نظر لها ببرود توقع أن تقول له نخرجه غصب وهو الآن عاجز. تحدث ببرود تام: وإلا إيه.
ابتسمت له: أنتحر أنا وابنك. نظر بصدمة وضحك بقوة عليها: لا والله. ابتسمت هي له: على فكرة ضحكتك حلوة أووووي. ابتسم لها: شكراً ليكي. ابتسمت له: سلام مؤقت يا جود. سلام يا أياد باشا. ابتسم لها: سلام مؤقت. اتجه أياد له: جميلة أوي يا بابا. جواد بهدوء: أوي أوي. اممم. أوصفها طيب تعرف. أياد بفرح: آه أعرف. هي مش طويلة أوي وبيضاء وعنيها زرقاء وملامحها حلوة أوي قمر أوي. ابتسم جواد على فرحة ابنه بها هكذا.
....................................... رعد باستغراب: عمي قال كده. سلسبيل بضحك: تخيل يونس اتجنن تقريباً هههههههههههه. رعد بحزن: آه آه عندك حق طبعاً أكيد. سلسبيل بضحك: اتجوزك انت إزاي يعني هههههههه. رعد بحزن منها: لي يعني مالك حضرتك مش شبه أحمد بيه بتاعك ولا إيه. ابتسمت له: أنت تعجب أحسن بنت بالدنيا. أنت تستاهل ست البنات. نظر لها بتعب ثم نظر أمامه: إلا انتي طبعاً صح.
ابتسمت له: أنا إيه بس ده اتجنن يابني ده انت أخويا. أخويا ده. الراجل ده لسع خالص هههههههههههه. رعد بتعب: أولاً كلمي على بابا كويس. ثانياً تلاقي بيهزر بس مش أكتر. هو عارف إنك ....... أختي طبعاً. ابتسمت له: الله. أنت زعلان ومكشر لي كده طيب. ابتسم لها: لا عادي. مشاكل بالشغل بس. نظرت له بحب وهي تجذب يده لها وتمسكت بها: أقولك على حاجة حلوة.
نظر لها بوجع فهو بدأ يتألم لقربها هكذا منه. بدأ يحزن. يود أن يخطفها بعيداً عن العالم. يود أن يصرخ بمدى عشقه لها. كفى. لقد فقد قدرته على الحديث عند ملامستها له هكذا. قلبه يتألم بقوة ويصرخ بأن يجذبها داخل أحضانه. بدأ يخاف أن يتعدى حدوده معها ويغضب الله. فهي غالية عنده. لا يريد إغضاب رب العزة معها أو لمسها إلا وهي حلاله زوجته. وأصبح هذا مستحيل. فهو ليس بتفكيرها من الأصل. سلسبيل باستغراب: أنت ياباااااا. نظر
لها بتعب وجذب يده ووقف: نعم. عايزة إيه أنا عايز أنام. انجزي. نظرت له بحزن ووقفت: آسفة عطلتك. روح نام. وجاءت ترحل. جذبها بسرعة من يدها ونظر لها وهو يتنهد بتعب: آسف. مقصدش. تعبان بس. نظرت له بفرح: أنا مش زعلانة. أنا خفت أكون تعبتك وأنت لسه جاي من الشغل بس. نظر لها بحب: تعبك راحة يا روح قلبي. ابتسمت له بفرح: مش هتجوز أحمد. أنا اخترت غلط فعلاً. طيش بقى هههههههههههه. نظر لها بهدوء: مراهقة.
ابتسمت له: أنا كبيرة وعاقلة على فكرة. رعد بضحك: واضح واضح. العقل يابت باين أهو ما شاء الله. ضحكت بقوة واقتربت منه وقبلت خده بحب. نظر أمامه بصدمة من فعلتها التي جعلت قلبه يتراقص من شفتيها التي لامست خده وأنفاسها القريبة منه. نظرت له بحب: أنا بحبك أوي يا رعدي. نظر لها وهو لم يكن معها. بل بفعلهتها التي أدت به إلى الهلاك. كانت صغيرة عندما كانت تفعل هذا. لاكن الآن هي أنثى بغاية الجمال وقلبه متيم بعشقها. نظرت
له باستغراب واقتربت منه: مالك. ظل ينظر لها بعشق وقلبه يكاد يخرج منه. وجاء يقترب من شفتيها. ولاكن توقف فجأة ونظر لها بصدمة. وهي تنظر له باستغراب: أنت بتبص لي كده ليه. نظر لها بغضب: قلت مليووون مرة ما تعمليش كده. نظرت له باستغراب وخوف: أنا عملت إيه. نظر لها بغضب شديد: ما تقربيش كده. ماينفعش. حرااام. أنت مش بتفهمي ليه. غلط غلط. نظرت له بخوف وتحدثت: حاضر. أنا أنا آسفة. أنت زعلت مني.
نعم. فهي معه شخصية مختلفة كل الاختلاف عن الآخرين. نظر لها بهدوء وحزن أنها خافت هكذا منه: احم. مقصودش. سيلو حبيبتي. غلط. أنا مش أخوكي. آه زيه. لاكن مش أخوكي. غلط. أنت كبرتي خلاص. ده في دينا حرام إنك تقربي كده. حرام. حبيبتي. ماشي. نظرت له باستغراب: يعني أنا ينفع أتجوزك عادي. نظر لها بصدمة من سؤالها. ماذا تقول تلك المختلة. هل جنت. فهو بتمنى ذلك. وأكمل بهدوء: احم. آه. ممكن عادي. أنا مش أخوكي.
ابتسمت له بحب: بس أنت عندي أحلى أخ. أنا بحبك أكتر من فهد. نظر لها بحزن: وأنا كمان ...... تصبح على خير. ..................................... يونس بحب وهو يأخذها بحضنه على الفراش: أوعي تعملي كده تاني. سامعة. أوعي. ندى بهدوء: يونس نفسي تصلح علاقتك بـ سيلو. يونس بهدوء: حاضر. هحاول. مع إنها بتعمل حاجات تخلي الواحد عايز يطبقها هههههههههههه. ابتسمت عليه: والله طيبة وغلبانة.
يونس بضحك: والله انتي اللي غلبانة. دي ميكس بينك وبين نادين بس على تقيل. ندى بغضب طفولي: و واخدة دماغك الجز'مة. يسلام. يونس بخبث: أنا دماغي جز' مه ها. طب تعالي بقى. ندى بضحك: بهزر بهزر يا. هههههههههههه. خلاص يا يونس بقى هههههههههههه. ..................................... ياسين بتعب: أنا مخنوق من حزن رعد ده. ريم بهدوء: هتعمل إيه طيب. رافض حد فينا يدخل. شايف إنه مش عايز يغصبها على حاجة. وسيلو مش فارق معاها حاجة أصلاً.
ياسين بتعب: ربنا يريح قلبه يارب. مش عايزة يتوجع أبداً ولا قلبه يتكسر. أصلك ما جربتيش كسرة القلب. أنا حاسس بيه. وضعت يدها على يده بحب: خير إن شاء الله. خير حبيبي. خير. ..................................... جاء الصباح على الجميع. منهم من نام بحب. ومنهم من يتألم لحب خطأ. ومنهم من يندم على حبه. ومنهم من يتمنى أن يكون للقدر كلمة أخرى تغلق بها سطور العشق.
اتجهت للخارج سريعاً فهي تأخرت على محاضرة مهمة لها وركبت التاكسي ورحلت. تركب دائماً أوبر. لاكن اليوم تأخرت كثيراً ولا تقدر على الانتظار. سلسبيل بخوف: انجز يا اسطى متأخرة. الراجل وهو ينظر لها نظرات قذ'رة: عيني يا قمر. بعد وقت: أنت يا حج ده مش طريق الكلية. يخربيت أم'ك. هتاخر. الرجل بخبث: ده طريق أسهل. استنى بس. .......................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!