مراد بتعب: أنا قولتلك غلط من الأول، حاولت أفهمك، مافيش فايدة فيكي. فاكرة إن ده الصح وإن كده يحبك، والحياة فرص وكلام جنان ملوش أي أساس من الصحة. سارة بدموع: حضرتك هتفضل تتهمني كده كتير؟ خلاص بقى، هو زعلان وخلاص، شوية ويهدى إن شاء الله. مراد بتعب: يهدى إيه يا بنتي؟ هي خناقة على فستان لبستيه ولا خروج من غير إذنه؟
أنتي مش فاهمة انتي عملتي إيه، انتي استغليتي حبه ليكي يا سارة. استغليتي إنه غني، مع إني عمري ما حرمتك من حاجة. مش فاهم ليه كده. ربنا يهديكي يا بنتي. اتجه للخارج، وظلت تبكي بقوة، إنها خسرت شخص مثل فهد. ....................................... سلمي بحب: صباح الخير. جواد بتوتر: صباح النور. اقتربت منه هي: سمعت إن عمليتك بكرة، الدكتور جاي النهاردة، مبروك. جواد بتوتر: على إيه بس؟ مش عارف أصلًا هامشي تاني ولا لا.
سلمى بحب وهي تنظر له: إن شاء الله تبقى كويس. تسمحيلي نفطر في الجنينة بقى؟ جواد بتوتر: بجد مش هقدر، أرجوكي هنا أفضل. سلمى بحب: أول مرة أطلب منك طلب، أرجوك. نظر لها بتوتر: طيب. ساعدته على الجلوس على الكرسي بلطف، واتجهت به للجنينة. سلمى بفرح: الجو تحفة بجد، يجنن، مش أحسن من فوق؟ نبي. نظر لها بهدوء: مش فارق كتير.
ابتسمت له: حرام عليك، الجو تحفة، الهوا يجنن، وريحة الورد دي شعور وإحساس، مش ليها علاقة بالنظر خالص يا حضرت المقدم. ابتسم لها بحب: الصراحة عندك حق، حاسس إن فيه اختلاف. ابتسمت له ووضعت الطعام أمامه: طب يلا، الأكل قدامك. أنا علمتك تعمل إيه، وريني بقى أنا شطورة ولا لأ في التدريس.
ابتسم لها وبدأ يتحسس أين الطبق والكوب والخبز، ثم بدأ يأكل، وهي تأكل معه وتنظر له بحب، فهي تشعر بسعادة قوية وهي معه فقط، تشعر إنها تريد فقط أن تظل بجواره. تذكرت والدها وأمها، وأنهم من الممكن يرفضون هذه العلاقة، خصوصًا إنه فقد النظر والقدرة على المشي، من الممكن أن تفشل العملية. نعم، كل أب وأم يتمنى لأولاده أحسن شيء. فهو معه طفل أيضًا، فهل توافق الأهل على ذلك لأبنائهم؟
من حق كل إنسان فقد شيئًا بجسده أن يحب ويُحَب. ولكن لأنك بعيد تنظر للأمر بمفهوم خاطئ. مع إنه لو جه يوم ابنك أو بنتك فقد شيئًا، سوف تتمنى له أفضل شخص بالعالم، لكي يسعد ابنك ويظل بجواره، هكذا الحياة. ....................................... اتجهت لمكتبه بهدوء وطرقت الباب. أذن لها بالدخول. دخلت وأغلقت الباب وابتسمت له: صباح الخير. نظر لها، وجدها هي، ابتسم لها بخبث: أهلاً أهلاً، خير! أنا ما جيتش جنبك، جيت تنكشيني لي بقى؟
نهاد بخجل: قلبك أبيض بقى... أنا جايه أقولك شكراً، لأن بعد التهزيق اللي أنت خدته. نظر لها بصدمة: نعم؟ نظرت له بحرج: يوووه! أقصد إني يعني، كنت مش لطيفة، وأنت مخدتش إجراء ضدي. كونك صاحب الشركة، فـ شكراً. نظر لها بخبث: ومش غلطان صاحب الشركة، ومش غلطان؟ الاتنين ها؟ نظرت له بغيظ: أتمنظر بقى عشان جيت ليك. ابتسم عليها: ماشي، خلاص. شكراً. نظرت له بغيظ وجاءت تفتح الباب لتخرج.
وقف سريعاً، واقترب منها وأغلق الباب بيده وحاصرها بين يديه. التفتت ونظرت له بصدمة: إيييييه؟ في إيه؟ انت لا... بقولك إيه؟ أنا عارفة الحركة دي، آخرتها إيه. أنا بقرا روايات، وربنا لو قربت مني أعملك محضر، تعدي على موظف أثناء تأدية عمله وتحرش. آه، أنا بقولك أهو. نظر لها بصدمة وانفجر من الضحك عليها وهو يضع يده بجيبه: امممم، وأي كمان؟ محاضري بقت كتير أوي معاكي.
نهاد بخجل: احم، أصل يعني، عيب كده. قديم قوي الجو ده، مهروس مية مرة. غير بقى. نظر لها بصدمة: نعم؟ أكملت بصدمة: نهار أسود! إيه اللي أنا قولته دا؟ اااا، أقصد يعني، احم، كنت عايز إيه ها؟ ابتسم عليها وعلى جنانها: امممم، أصل يعني، لبسك ده مش لبس شركة أبدًا، دا لبس... قاطعته هي بغضب: لا بقولك إيه؟ أنا مش هبين جسمي وأبيع أخلاقي. آه، أنا... وضع يده على فمها بغيظ: اخرسي شوية بقى! إيه ده؟ سيبيني أكمل جملة لآخرها يا شيخة!
أنتِ إيه؟ بلعة راديو؟ إيه ده؟ نظرت له بغيظ وجذبت يده من على فمها: أصل كلامك واضح إنه أبيح. نظر لها بصدمة: برا، برا، برا! يلا برا! أنا غلطان، كنت ها أعزمك على الغدا، أنا غلطان، برا! تحدثت بفرح وسرعة: الساعة كام؟ ... إيه ده؟ أنا قولت إيه؟ ووضعت يدها على فمها بصدمة، فهي تتحدث قبل أن تفكر. تحدث بضحك على جنانها وغمز لها: سبعة، ممكن؟ نهاد بسرعة: أوكي، ونظرت له بصدمة وضربت نفسها بالقلم: اخرسي شوية! إيه ده؟
ونظرت له بغيظ: فيه إيه ها؟ هو انت عشان حلو وكاريزما... يا دي النيلة عليه وعلى ده يوم. انفجر هو من الضحك عليها ولم يقدر على التوقف. نظرت له بغيظ: أنا مش سهلة يا أستاذ. وخرجت وهي تلعن لسانها الغبي هذا، وهو يضحك بقوة عليها. ....................................... اتجه سريعاً لقسم الشرطة وهو قلق عليها، وظل يسأل عليها إلى أن وجدها واقفة ببرود وهي تربع يديها. رقد لها: سيلو، أنتِ كويسة؟ إيه حصل؟ في إيه؟
سلسبيل بهدوء: اهدى، اهدى، أنا كويسة. ونظرت للضابط: أهو ده ولي أمري، خليه ينفع. نظر لها الضابط بإعجاب: ينفع... شكلك بنت ناس، اهدى شوية، مش كده. مراد باستغراب: هو إيه اللي حصل؟ أنت موقفها كده ليه؟ أنت مش عارف دي بنت مين؟ دي بنت... قاطعته هي بغيظ: أي يا خالي اهدى شوية هايشحور أمي في البيت مش كده. نظر لها بغيظ. نظر الظابط للبطاقة: أنا قولت أكيد تشابه أسماء ولا إنتي بجد من عيلة الهلالي؟ أوعي تكوني بنت يونس باشا الهلالي.
سلسبيل بضحك: لأ لأ تشابه أسماء حضرتك والراجل متنازل، خلصنا بقى. نظر لها مراد بغيظ: اخرسي خالص، أسفين يا فندم. ومضى على المحضر ضامنًا لها وخرج بها. ركبت معه السيارة وهي تبتسم بتوتر: احم، آسفة إني اتصلت وجبتك هنا بس أصل رعد مش بيرد. نظر لها بضحك: نفطر ونتكلم يا مصيبة إنتي. ابتسمت له بتوتر. جلس معها بمطعم على النيل ونظر لبعيد. سلسبيل بضحك: تحفة المطعم ده.
ابتسم لها، فهو نفس المطعم الذي أكل مع ندى به وكان بغاية السعادة معها. مراد بهدوء: سامعك، إيه اللي حصل من غير كذب. ابتسم له بتوتر وبدأت تقص له ما حدث. فلاش باك صباحًا. سلسبيل بخوف: انجز يا أسطى، متأخرة. الراجل وهو ينظر لها نظرات قذرة: عيني يا قمر. بعد وقت: إنت يا حج ده مش طريق الكلية، يخربيت أمك هتأخر. الرجل بخبث: ده طريق أسهل، استنى بس.
سلسبيل باستغراب: يا عم الحج ده طريق إيه ده، لامؤاخذة أنا هرهش المنطقة. إنت بتبعد كده عن الحي السكني. نظر لها بغيظ وجاء يرش عليها مخدر، أمسكت يده ووضعت اليد الأخرى خلف رقبته وضغطت عليها: اقف يا ه. وضربت دماغه في الدركسيون بغضب ونزلت وفتحت له الباب: انزلي يا حليتها، جاي تخطفني أنا؟ ده إنت نهار أبوك أسود، أمك داعية عليك النهاردة وقالتلك ربنا يوعدك بيااااااا.
نظر الرجل بغضب: إنتي عبيطة يابت، وجاء يمسكها، ضربته بقوة في بطنه بقدمها وضربت دماغه بقوة في جبينها. وقع على الأرض وهو يشعر بالدوار. جذبت هي عصاه من الأرض وظلت تكسر السيارة بقوة وهو يصرخ بها أن تتوقف ولم يقدر على التحرك. رمت العصا بجانبه ونظرت له بغضب: إنت عبيط ياض في دماغك، ده أنا سيلو، يلااااا. اتجه لهم الشرطي بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا. الرجل بصريخ: الحقوني يا حكومة. نظر الشرطي له ولها: يلا إنت وهما على القسم.
سلسبيل بغيظ: هي محاضرة، حد باصص في أمها، أنا عارفة، واتجهت معهم للقسم. في القسم همست للسواق: بقولك إيه، اتنازل أنا، أبويا للواء وابن عمى رائد ومن عيلة الهلالي، يعني هاشحور أمك. الرجل بغيظ: وخايفة ليه بقى وإنتي من عيلة وصلة كده. سلسبيل بهمس: عشان أبويا ما يصدق يمسك عليا مصيبة ويذل أمي بيها لحد ما عملت وحدة تاني. بس تخيل بقى لو عرف إنك كنت ها تخطف بنته، هيعمل فيك إيه. الرجل بتوتر: والتاكسي اللي باظ.
سلسبيل بضحك: يا عم، عملتلك ديكور حلو. نظر لها بغيظ، أكملت هي: خلاص مش تزعل، هاديك فلوس تصليحه، ها مرضي يا ابا. الرجل بهدوء، فهو يعرف إنها بنت من تكون من الأساس وكان مكلف بخطفها: طيب موافق. نهاية الفلاش باك. ظل ينظر لها مراد بصدمة. أكملت هي: بس يا سيدي، كلمت رعد مش بيرد، كلمتك أصل خالي نادر وخالي ياسين وأخويا ها يقوله ليونس، عيلة واطية. مراد بصدمة: يعني البهدلة ومنظر الراجل ده إنتي اللي عملتي فيه كده.
سلسبيل بضحك: يالهوي لو شفت التاكسي، ههههههههه. بقه بسكلته هههههههههههه. انفجر من الضحك عليها: شاطرة يا سيلو، والله برافو عليكي. بس ليه ما قولتيش إنه كان عايز يتعدى عليكي. سلسبيل بضحك: يا عم، صلى على النبي، مين هيصدق، مش شايف منظره عامل إزاي، وأنا اللي شعري اتفك حتى. انفجر من الضحك عليها: عندك حق، هههههههههههه، يلا يا مجنونة ناكل هههههههههههه. سواق التاكسي بالتليفون
بعد ما خرج من القسم: ياباشا، دي بنت كل'ب، طالعة لأبوها، دي عايزة عشرة مسلحين يخطفوها مش واحد. الطرف الآخر: ....................................... سواق التاكسي: لأ لأ، لما الصغيرة كده، يبقى الكبيرة إيه، ياباشا بقولك طحنت أمي، ياباشا ده لولا البوليس كانت كملت عليا. ....................................... كانت تجلس أمامه وتنظر له بحب: بتفكر في إيه. جواد بتعب: العملية، نفسي تنجح وأمشي، ياااااارب.
سلمي بحب: إن شاء الله خير، الدكتور متفائل جداً، وأنا بدعيلك كل صلاة. تعبت، تحب نطلع. جواد بهدوء: شكراً يا سلمى، أنا تعبك معايا أوي. سلمي بحب: بالعكس، احم احم، أقصد يعني إحنا أصحاب ولا إيه. ابتسم لها: إيه أخبار أختك. سلمي بتعب: مش عارفة، روحت متأخر، بس سمعت إن بابي عايز يجوزها لرعد ابن عمتي. جواد باستغراب: وهي أي موافقة. سلمي بحزن: رعد بيحبها بس هي لأ، وأصلاً حتى لو بتحبه ترفض عشان تضايق بابي بس.
جواد بحزن: واضح إن والدك عنيدي، وهي واخده ده منه. سلمي بضحك: ومامي كمان هههههههههههه. جواد بضحك: لأ كده باظت خالص هههههههههههه. سلمى بتعب: هعمل إيه طيب، ربنا يهدي. جواد بهدوء: تعرفي إن ليا واحد صاحبي، عمه موت أخوه، محصور على نفسه. نظرت له باستغراب: إزاي ده. نظر لها بهدوء: كان عايز ياخد كل حاجة من أخوه، كل حاجة، فلوسه، عياله، حتى مراته، فضل وراها لحد ما خدها منه غصب. سلمي بصدمة: أعوذ بالله، إيه ده.
نظر لها بهدوء: لما قالوا له ليه كده، تعرفي رد قال إيه. سلمي باستغراب: إيه. جواد بهدوء: هو خد مني كل حاجة وأنا صغير، خد حب أمي كله، كانت بتحبه أكتر مني عشان هو شقي ويدلع عليها، وأنا هادي أوي، أنا بكرهه، كفاية عليه اللي خده، الباقي من حقي أنا. سلمي بصدمة: مجنون ده.
جواد بهدوء: لأ مش مجنون، نفسية طفل، طفل صغير، كان نفسه في اهتمام زيه زي أخوه، بس التميز بقى بين الأطفال وأفضل واحد عن التاني، نفسية طفل، طفل فضل يحقد على لعبته، لبسه، أكله، لحد ما كبر الحقد والكره جواه واتحول لكده، لإنسان عايز ياخد أي فرحة من أخوه لأنه شايف إن كفاية عليه كده، عشان كده قولتلك، للأسف التميز كارثة، كارثة كبيرة، وتيجي الأم ولا الأب يقولك معرفش ليه كده، ليه بيكره أخوه كده، حضرتك السبب من الأساس، طفل طلع غير سوي نفسياً.
سلمي بخوف: بس سلسبيل بتحبني أنا وفهد جداً.
جواد بهدوء: أعتقد أدق التفاصيل متعرفيش عنها حاجة، إنتي مش قريبة منها، بدليل إنها ديما مع رعد، وبدليل قالت لكِ بعد سنين على الولد بتاع الثانوي. سلسبيل قوية شوية، وعارفة إن ليكي يد في ده، بس العامل الأكبر أبوها، وعشان كده بتعمل معاه كده. البنت دي هاتتعب جداً لو انهارت، وهتكرهه أوي، ياريت يفوق ويعرف يتعامل مع سنها بعقل أكتر من كده، مش فاهم، عايزها زيك وزي فهد إزاي، دي 18 سنة لسه، إزاي بس مش فاهم.
نظرت له بهدوء: حاسة إنك مكبر الموضوع. نظر أمامه بابتسامة: بكرة تقولي جواد عنده حق. للأسف الكل بيشوف كده في الأول، إن الموضوع بسيط مش يستاهل، بس بكرة لو أبوكي فاق والبنت دي انهارت، هتعرفي إن عندي حق، لأن مشكلتها إنها قوية، ولو تعبت ها تقع جامد. نظرت أمامها ثم نظرت له بضحك: سلسبيل، لأ لأ، إنت متعرفش حاجة، دي ضايعة خالص، من الآخر كده، دماغها مسافرة، لالا. ابتسم لها: هنشوف. .......................................
مراد وهو يأكل: طب لو بابا عرف، هتعملي معاه إيه. نظرت له بضحك: طبق بانيه هههههههههههه. مراد بغيظ: بت اتلمي. ابتسمت له: يا عم، كبر، شتيمة على زعيق و"معرفتش أربي"، ااااه قلبي هههههههههههه. مراد بهدوء: طبعاً لأ، لما يعرف الحقيقة، هايفتخر بيكي. سلسبيل بضحك: هو مش ها يستنى يعرف، الكلام ده مع أخواتي، أنا بيبقى مقرر إني أنا اللي غلط، هو كده، أكيد أنا اللي غلطت، وأنا أصلاً فقر، مغناطيس مصايب، هههههههه.
ابتسم عليها، هي نفس كلمة ندى. أكملت هي بضحك: حظي بس يبقى حلو لو رعدي موجود، مش هاخد القلم وقتها هههههههههههه. مراد بابتسامة: اممم، رعدي حلو، ابن ياسين صح. نظرت له بابتسامة: ده أخويا يا مراد. مراد بهدوء: طب ما تفكري، مش يمكن بيحبك، وأنا أرجح ده من كلامك عنه. نظرت له بابتسامة وظلت تفكر بكلامه. مراد بحب: جانا الهوى جانا.
ابتسمت له: جاناااا الهوى جاناااااا، ورمانا الهوي رمااااانا، ورمش الأسمراني شبكنا بالهوي، آه ما رمانا الهوي وانعسناااا، واللي شبكنا يخلصنا، ده حبيبي شغل بالي يابا يابا، شغل بالي يابا يابا، شغااااال بااااالي. هههههههههههه. مراد بصدمة: صوتك روعة، لالا، تجنني. ابتسمت له: لأ، أنا أعجبك أوي هههههههههههه. مراد: مفكرتيش تغني. سلسبيل بتفكير: لأ، الصراحة.
ابتسم لها: في حفلة لدار أيتام ها تعملها بنت صحبت سارة، بنتي بس اللي كانت هتغني فيها تعبت والحفلة هاتتأجل، الأطفال زعلانة، إيه رأيك. نظرت له بفرح: أنا بجد، الله، بجد أنفع. ابتسم لها: قومي نروح لها يلا، قومي. رحلت معه وهي بغاية السعادة. ....................................... : احم، حور، أنا بصراحة معجب بيكي، ومن زمان أوي، ممكن تديني فرصة، ولو عرفت آخد قلبك، يبقى ليا الشرف، وأكون أسعد إنسان. نظرت له بخجل تحول لصدمة.
فهد بغضب: نعم يا روح خالتك، وضربه بوكس وقع بالارض. حور بصدمة: فهد، إنت اتجننت، ونظرت لرامي بخجل وهي تجلس بجانبه: آسفة، آسفة بجد. جذب فهد يدها بغضب: قومي يابت. حور بصدمة: فهد، إيدي، اااه، أوعى كده. ظل يجذبها بقوة وهي تحاول جذب يدها منه وتنظر حولها بخجل من الناس، إلى أن وصل للسيارة ورماها بقوة بداخلها وأغلق الباب وصعد هو الآخر وانطلق بها. حور بغضب: إنت اتجننت ولا إيه؟ إيه اللي عملته ده.
ظل صامتاً ولكن يتحكم بغضبه ويتذكر كلام ذلك القذر ويغمض عيونه بقوة، إلى أن وصل لمكان هادئ وتوقف. نظرت حولها باستغراب: إنت جايبني هنا ليه. نظر لها بغضب: إيه اللي أنا شوفته ده، هاااا، إزاي تسيبي يقولك كده. حور باستغراب: إيه المشكلة، بيحبني وعايز يتجو... قاطعها بغضب وهو يضع يده أمامها: حووووور بلاش جناااان. ونزل ووقف خارج السيارة وهو يستغرب ماذا حدث. لماذا هو هكذا؟ لما كل هذا الغضب؟ هل لأنها أختي؟
أم أم أم أن يوجد لها شيء آخر بقلبي؟ نزلت هي ووقفت أمامه بتعب: انت عايز إيه يا فهد؟ ونظرت له بدموع: قولتلك ابعد عني. نظر لها باستغراب من حاله وأغمض عينيه وتخيل زفافها على أحد آخر. أغمض عينيه بقوة وفتحها مرة واحدة وهو ينظر لها بقوة: أنا بحبك يا حور، بحبك. نظرت له بصدمة. *** جاء الليل. اتجهت هي للداخل وهي بغاية السعادة، وجدت من ينتظرها ببرود قاتل: أهلاً وسهلاً بالهانم اللي مشرفاني.
نظرت له بهدوء: خير يا باشا، مين زعلك انهاردة؟ ندي بتوتر: براحة يا يونس، مش كده. يونس بغضب: براحة براحة، طفلة هي مش فاهمة مصلحتها. ماشية تضرب في خلق الله وخلاص. حتت ظابط معفن يقول لي أنا... خرجت بنتك عشان خاطرك يا باشا. يونس بغضب: ضربتي الراجل وكسرتي العربية ليه يا زززززفتة؟ ياسين بتوتر: يونس اهدى بس، تعالى يا سيلو. جذبها يونس من يدها بقوة: لا لا، سيبها لي أنا بقى. واتجه بها لغرفتها وهي تنظر له ببرود.
نظرتها له تعني: هات آخرك معايا، عايز إيه؟ رماها بقوة على الأرض ونظر لها: مفيش جامعة تاني، لما تجوزي رعد. هو حر فيكي، سااااامعة؟ نظرت له بقوة: مش هتجوز رعد. ياسين ببرود: تمام، يبقى مفيش جامعة ولا خروج من الأوضة دي. نظرت له ببرود واتجهت للفراش وجلست عليه: تمام، ماشي. نظر لها بغضب: ضربتي الراجل لييييي؟ سلسبيل ببرود: كده، اتخانق معايا على الأجرة. ضربته. نظر لها بغضب واتجه للخارج وأغلق الباب
بالمفتاح وهو يتوعد لها: لابد من وضع حد لها. المرة القادمة سوف تقتل أحد، تلك المختلة من وجهة نظره. هو. ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!