الفصل 39 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
23
كلمة
2,445
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نظر لها بأستغراب من حاله واغمض عيونه وتخيل زفافها على احد اخر اغمض عيونه بقوه وفتحها مره واحده وهو ينظر لها بقوه: انا بحبك يا حور بحبك نظرت له بصدمه: نعم انت بتقول اى ده من اي ده فهد بتعب: معرفش معرفش من دلوقتى ولا من زمان اصلا وانا مش حاسس معرفش بس كل الى اعرفه ان مستحيل اسيبك لغيري نظرت له بدموع: عشان سارة طلعت بتستغلك صح جاي ليا انا دلوقتى تقولي كده نظر لها بصدمه

اكملت هى بقوه وسط دموعها: ولو كانت ساره كملت ومش وحشه كنت هتعمل كده وتقول كده فهد بحزن: مش عارف صدقيني مش عارف حور بحزن: بس انا عارفه كنت هتكمل و تدوس عليا انا عشان زي اختك ..... واكملت بقوه: انت عايز تكسر سارة بيا عايز تعرفها انك عايش من غيرها اهو و بتحب عادي بيا انا نظر لها بصدمه: انا انا كده يا حور انا حور بغضب: انا مش تحت امرك ولا انا علاج ولا مسكن تنسي بيه حد تاني ساااامع

انا عيزا اروح حالا وحيااااتى الشخصية ملكش دعوه بيها خااااالص انا مش اختك عشان تدخل كده انا مش اااااختك فاااهم نظر لها بحزن واتجه للسيارة وصعد ونظر لها اتجهت وجلست بجواره ببرود وسط دموعها شعرت انها سوف تخسر كرامتها ان وافقت علي هذا وان سلسبيل معها حق ان كان يريدك لابد ان يسعي لكي مثل ما فعلتي انتي ايضا والا فهذا لم يكن حب من الأساس ولابد ان تدفن قلبها ولا تذل لأحد ندي بهدوء: يونس مش كده الى بتعمله ده غلط براحه عليها

يونس بغضب: ننندي مالكيش دعوه بسلسبيل خااالص لو سمحتي ....... دى بتقولك ضربته عشان اجرة ضربت الراجل وكسرت العربيه عشان اجره دى اجننت رسمي نظرت له ندي بتوتر: طب ما تقعد براحه تفهم لى كده ولا تعالى نوديها لدكتور نفسي طيب يونس بتعب: بفكر فعلا في ده ياسين بهدوء: اهدي يا يونس مش كده اهدي هاتتعب يونس بتعب وهو يجلس: انا مش فاهم لى بتعمل كده وكده و بتخاف امني طب لو مش بتخاف كانت عملت اى اتجه رعد للداخل باستغراب: سلام عليكم

فى اى مالكم ريم بهدوء: سلسبيل وعمك يونس هو في غيرهم رعد باستغراب:عملت اى ونظر حوله هى فين يونس بتعب: ولا حاجه خااالص الهانم ضربت واحد غلبان وكسرت التاكسي بتاعه لي بقه عشان اجره فلوس عشان فلوس نظر رعد بصدمه: نعم اكمل يونس: انت هتجوز البت دي انت الى ها تقدر على جننها ده رعد بهدوء: ماشى يا عمي ان شاء الله اهدي بس حضرتك شكلك تعبان ...... هى فين بقه ندي بتوتر: يونس حبسها رعد

يحاول ان لا ينفعل على عمه: لى كده طيب ممكن المفتاح نظر له يونس ببرود واعطي له المفتاح اتجه رعد للاعلى سريعا لها طرق كثيرا على الباب ولاكن لا رد قلق عليها وفتح سريعا ونظر بصدمه: اى ده وجدها تضع السماعات فى أذنها وترقص على السرير شعبى ولا كأنها فعلت شئ رعد بضحك: انتى ياماااااا انتى يابت وجذب الموبيل من يدها نظرت بغضب: عايز اى ياض انت رعد بصدمه: ياض انت امممممم ده الموضوع كبير بقه جلس على الفراش

وهى تربع قدميها بغيظ منه: اه كبير بقه انا ارن عليك ولا تعبر نظر لها بأستغراب ثم نظر بهاتفه: اففف اسف كان صامت سوري يا سيلو وجلس امامها على الفراش: ممكن افهم اى حصل سلسبيل بضحك وهمس وهى تقترب منه: هو لسه قاعد يندب حظه تحت نظر لها رعد بصدمه وانفجر من الضحك عليها ثم نظر لها بغضب مصتنع: بت عيب كده ابوكي ده سلسبيل بضحك: سيبك منه مكنتش بترد ليه ها ها كنت مع الجو اعترف اعترف

نظر لها بعشق: قولتلك معنديش جو و الهبل ده ماليش فى الجو ده يوم ما احب وحده ادخل من الباب ان شاء الله سلسبيل بشقاوه: ولو الباب مقفول ابتسم عليها: ها كسره يا لمضه ...... ها ضربتى الراجل لى ولا اى الى حصل نظرت له بهدوء: مش هتقول لحد ابتسم لها: وانا من امتى بتكلم مع ان ده غلط بس تمام قولي قصت له هي ماحدث رعد بخوف عليها وهو ينظر لوجهها و جس'دها: عملك حاجه جي جنبك انتى كويسه سلسبيل بضحك: اهدي ياعم هو ياعين امه ملحقش

حتى يبص هههههههههههه ابتسم رعد عليها بحب: شطوره يا قلبي انتي لالا الكيك بوكس جاب نتيجه اهو سلسبيل بغيظ: بس بقه ماتفكرنيش عندي تمرين بكرا والكابتن حالف ليا عشان ضربته المتش الى فات اه ياني ياماااا رعد بضحك: انتى ادها يا احلي سيلو نظرت له بضحك: اسكت يونس حابسني هنا لحد موافق على جوازي منك نظر لها بأستغراب: ده لي ان شاء الله وانتي اصلا ماقولتيش لي الى حصل

نظرت له بغيظ: ياعم داخل يزعق و يتخانق وقرر يحبسنى و مسمعش اصلا اى الى حصل مادنيش فرصه اتكلم فى الاخر وهو هيقفل الباب يقولى ضربت الراجل ليه عايز يعرف لى بقه مش هو قرر وحكم مش عيزا صداع بقه كبر كبر رعد بهدوء: طب و الكليه سلسبيل بشقاوه: لا ما انا هروح عادى من البلكونه هههههههههههه رعد بضحك: انتي مصيبه مصيبه سلسبيل بضحك: هي اول مره يعني كبر تعالى نتفرج على فيلم سوا ابتسم لها: ماشي جهزى اللاب على المكتب وانا جي

سلسبيل بشقاوة وهى تقترب منه و تلعب بياقة قميصه: لي خايف اتغرغر بيك على السرير و انحكشلك شعرك نظر لها بصدمه وخجل من فعلتها وكلامها معه اول مره تتحدث معه هكذا ظلت ضربات قلبه تزداد من فعلتها وهو ينظر لها بصدمه وخجل انفجرت هي من الضحك عليه وابتعدت: فى اى اى ده انتى بتكسفي يا بطه هههههههههههه نظر لها بتوتر ووقف سريعا واتجه للخارج وهو يتنفس اخيرا شعر بقربها هكذا و فعلتها هذه انه توقف عن التنفس لم يقدر على الحديث ايضا

نظرت له بأستغراب: ماله ده انا بهزر لايكون زعل وجدت يونس ينظر لها ببرود واغلق الباب مره اخري سلسبيل بضحك: غلبان ابويا ده والله ده لو قفل الشباك هتصرف واخرج برضه هههههههههههه دخل غرفته وهو يكاد قلبه يتوقف من التنفس: فى اى اهدي مالك اي ده ياربي مروان بضحك: ررررعودي وحشتنى نظر له رعد بغضب: مش تخبط يا حمار انت مروان بضحك: الله يخليك شكرا شكرا متقولش كده يا جدع ده بيتي هههههههههههه نظر له رعد بغيظ: ابو سخافة اهلك يا اخي

مروان بضحك: مش هاخرج ريح نفسك اشتم للصبح ونظر للخارج: واد يا فهد انت يلااااا اتجه فهد لغرفته واغلق الباب دون النظر له مروان بأستغراب: الله هو فى اى انهرضه كلكو ضربين بعض بالج'زم ولا اى انا اروح للبت سيلو احسن رعد بغضب: مرواااان مروان بضحك: بتغير يا بيضه هههههههههههه رعد بغيظ وهو يجلس: ولا هي حسه ولا هي هنا اصلا مروان بضحك: ياعم قولتلك لمح لها واخلص رعد بتعب: خايف اخسرها اوي نادين

وهى على الباب بتركيز: بو'سها ياض اسمع مني بو'سها وهي هاتبصلك بمنظور تانى ..... حلوه منظور دي بقيت مثقفه هههههههههههه رعد بخجل: إيه ده بس يا طنط، أبوّس أي، استغفر الله العظيم. نادين بغيظ: طنط في عينك، ده أنا من دورك يا معفن. انت ياض انت طالع محترم لمين، ده أبوك كان كل شوية أقفشه قبل الجواز بيبو. امممممممم. نظر لها رعد ومروان باستغراب وصدمة. ياسين بغيظ وهو يضع يده على فمها بهمس: اخرسي شوية، الواد فاكر إني محترم. نادين

بغيظ وهي تنظر لياسين: وعمك يونس مع ندي بيبو. امممممممم. ياسين بغيظ منها: بعد كتب الكتاب يا حبيبي، بعد كتب الكتاب، كانت بتدخل زي القرده علينا. نادين بغيظ منه وهي تحرك فمها يمين ويسار: كتب الكتاب، آه يا خويا، كتب الكتاب. رعد بهدوء: طبعًا بابا محترم، وعمي يونس راجل بتاع ربنا. نادين وهي تحرك فمها يمين ويسار: على يدي، الله يرحم البطانية وبوليس الآداب. ههههههههههه. رعد بصدمة: بطانية. مروان باستغراب: بوليس آداب.

ياسين بغيظ: يوونااااااس. يونس باستغراب: في إيه. ياسين بغيظ منها: خد أختك لحسن تقريبًا اتجننت. يونس باستغراب: مالك يا حبيبتي، سلامتك. نادين بضحك وشقاوة: أصل رعد بيقول عليك راجل تقي وبتاع ربنا، وأنا كنت بقوله: أيوه، حتى عمري، عمري ما قفشته هو وندي خالص في أي حتة قبل كتب الكتاب. نظر لها بصدمة. أكملت بضحك: وكنت هاحكي لهم موضوع البطانية وبوليس الآداب. نظر لها بذهول. أكملت وهي تضحك له: والبيجامة الستان الحمرا.

رعد ومروان بصدمة: حمرااااا. نظرت نادين لهم: ولا لما اغتصااااممممم. يونس بغضب وهمس: اخرسي يا خرييتك، العيال ما يعرفوش الكلام ده، فضحتنا. مروان باستغراب: إيه حكاية البيجامة الستان الحمرا وبوليس الآداب والبطانية يا ندي. ندى وهي تقف على الباب بصدمة: هاااااااا. يونس بتوتر: في إيه يااض انت، دي، دي حملة، حملة، كنت أنا وأبوك هناك وحصل حوار كده، واتصل بالبوليس. رعد باستغراب: عمي نادر. ياسين بغيظ منهم: يقصد أنا.

يونس بغضب: خلصنا خلاص، الراجل المحترم يقرب من مراته بعد الفرح، مافيش قلة أدب دي قبل كده، عيب وحرام. نادين وهي تتجه للخارج بضحك: أيوه، اسمع كلام القدوه، الله يرحم ليزاااااا الصاروخ. ههههههههههه. نظر يونس بغيظ لها: أقُص لسانها دي وأخلص. ابتسم الجميع عليه. مروان بخبث ليونس: ليزا مين دي ها. يونس بغيظ: اخرس يا زفت انت، دي، دي واحدة صحبتها، أنا مالي أنا. اتجه يونس لفهد: امممم، ينفع أقعد معاك. ابتسم فهد له: اتفضل حضرتك.

يونس بهدوء: مالك يا فهد، في إيه، مهموم لي لو يابني على موضوع سارة، أنا موافق، بس متزعلش كده، مقدرش أشوف الكسرة دي في عينك كده. نظر له فهد بدموع ورقد داخل أحضانه: أنا تعبان أوي يا بابا، أنا بحبها أوووووي، مكنتش أتخيل إن حبي ليها كده، مكنتش أعرف، كنت فاكر أخوه مش أكتر، أنا كنت أعمى، أعمى. وضع يونس يده على ظهر فهد بحب: كنت عارف إنك هاتفهم في يوم حبك لحور. نظر له باستغراب: مش فاهم.

تنهد هو ونظر لفهد: نظرتك لحور مش نفس نظرة مروان لسلسبيل وسلمي، ولا نظرة رعد لسلمي. انت ورعد باين حبكم، بس الفرق إن رعد معترف بده، لكن انت مش فاهم، مكنتش واخد بالك، بس إيه اللي شال الغشاوة دي، أكيد غيرة، صح. نظر له فهد بحزن وقص له ما حدث مع سارة وما حدث مع حور. يونس بهدوء: غلط اللي عملته مع سارة، صح، بس حور غلط، كان لازم تهدي وتستني وتثبت لها بجد إن هي وبس، مش مجرد دوا، أي حد مكانها كان هيقول كده.

فهد بحزن: بس أنا اكتشفت إني بعشقها. فكرت إن شخص يقول الكلام ده، ولا شخص أصلاً يقرب منها غيري، جننتني، مقدرتش أتحكم بنفسي، خوفت، خوفت توافق وأنا مقدرش أبعد عنها. يونس بهدوء وهو يقف ويبتسم له: اثبت لها إنك تستحق فرصة تانية، اثبت حبك ليها ورجع كرامتها اللي ضاعت منها، صدقني وقتها هي اللي ها تجري لحضنك، أهم حاجة، اوعي مشاعرك تغلبك وتعمل حاجة تغضب بيها ربنا، فاهم يا فهد. ابتسم له فهد: فاهم يا بابا، انت أحلى أب بالدنيا.

كانت تقف في الشرفة وتنظر له بغيظ وهي تضع يدها على خدها: ما بيعرف يحضن ويتكلم أهو، اشمعنى أنا شخط شخط شخط، إيه بنت البطة السودة. ونظرت بتفكير: الراجل ده يكونش خدني من الملجأ بتاعهم وأكون مش بنتهم. وجدت الهاتف يرن، اتجهت له: ماروووو، حبيبي. مراد بضحك: بكاشه أوي انتي. ابتسمت هي: أنا فرحانة أوووووووي. مراد براحة: الحمد لله، يونس سمعك صح وفهم.

سلسبيل بلا مبالاة: يونس إيه بس، وبتاع إيه، أنا على اليوم والغنا وفرحة الأطفال، ونهاد دي عسل أوي وبتعزف جنااان، بجد حبيتها أوي. ابتسم مراد: الحمد لله يا ستي. ها، يونس عمل إيه. وقفت ونظرت للشرفة عليه هو وفهد: أبدًا، جي واتكلم معايا براحة وقالي إيه اللي حصل، عملتي كده ليه، وحكيت اللي حصل، وأنا ببص له، مكنتش زي كل مرة خايفة منه وبتظاهر بالبرود. وأكملت ببكاء: أنا بكذب، أنا عيزا أعيط.

مراد بهدوء: فين ندي طيب، مش معاكي لي، مش انتي بتحبيها. سلسبيل بدموع: بس هي بتخاف على زعله، وهو كمان قافل عليا الـ أي، اتجوز رعد، لا، مافيش خروج. نظر باستغراب: والكلية والحفلة. سلسبيل بضحك وسط دموعها: عيب عليك، ده أنا قردة، هههههههههههه. ابتسم بحزن عليها: طيب يا حبيبتي، أشوفك بكرة في البروفة بعد الشغل، تصبح على خير. ابتسمت وأغلقت الخط: مكنتش انت تبقى أبويا بدل كائن السنجاب ده، ندي دي حوله والله.

أغلق مراد الخط ونظر لبعيد وتذكر الماضي. وخوف ندي من يونس إن يغضب عليها ولا يفهمها. وايضًا ضربه لها ومعاملته معها زمان. مراد بتعب: غبي يا يونس، بتكرر نفس الغلط تاني. بس المرة دي سلسبيل مش ندي، الشخصية مختلفة تمامًا، ربنا يستر من الجاي. صباحًا بالمستشفى أمام غرفة العمليات. يقف مراد بخوف هو وعائلة جواد وسلمي أيضًا، إلى أن خرج الطبيب بهدوء: الحمد لله، العملية نجحت، إن شاء الله يفوق ونطمن عليه، عن إذنكم. فرحت سلمي كثيرًا،

نظر لها إياد بفرح: بابا هايمشي تاني كده، صح. سلمي بدموع وفرح: إن شاء الله يا روحي، وحضنت إياد بحب وفرح. ابتسم مراد عليها، فهو علم بحبها لجواد من عينيها وخوفها عليه. بعد مرور عدت أيام وهروب سلسبيل من الشرفة. أقنع رعد عمه يونس أن يتركها تخرج. تحسنت حالة جواد كثيرًا وكانت سلمي دائمًا معه، واكتشفت أنه هادئ بطبعه وحكيم أيضًا.

لم يستطع فهد مقابلة حور، لم تأتي للمنزل ولم تخرج من منزلها، ولا توافق على مقابلته أيضًا، وهذا يحزنه كثيرًا. انشغلت نهاد بالحفل كثيرًا، فهي محامية وعازفة بيانو ممتازة والمسؤولة عن حفل بدار الأيتام، من أكبر دور الأيتام بمصر. وظلت سلسبيل تتعلق بمراد أكثر وأكثر. وسارة تحاول الوصول لفهد، ولكنه يرفض ذلك، ويحاول مراد مساعدة بنته أن تتخطى الأزمة.

ودائمًا مروان يشعر أنه يريد رؤية نهاد مرة أخرى، ولاكن يمنع نفسه من التعلق بها، ربما تكون مرتبطة ويحزن. الجميع يجلس بمنزل يونس عدا حور، لم تأتي أيضًا اليوم. سلسبيل وهي تتجه للداخل بفرح: ندي، نووودي. ندي بضحك: عاوزة إيه يا قردة انتي. يونس بهدوء: أكيد مصيبة. نظرت له بهدوء ثم نظرت لندي وجلست: عندي بكرة حفلة دار الأيتام، خلاص هتكون بكرة، هتيجي صح. ندي بحب: طبعًا هاجي حبيبتي. نظرت لنادين: وانتي.

نادين بضحك: أنا بموت في الهلس، ونفسي أتفرج عليكي، هاجي طبعًا. سلسبيل بفرح: وانتو مش هاتيجوووو. ياسين: عندي شغل بس يا ماما. سلسبيل بشقاوة: أحسن، هههههههههههه. مروان بضحك: فيها موزز، أنا جي. سلسبيل بضحك: كتير كتير، هههههههههههه. رعد بحب: جي طبعًا. ابتسمت له. فهد بهدوء: عندي شغل. نظرت له واقتربت منه بخبث: حور جايه. نظر لها بفرح: بجد. سلسبيل بضحك: واطي، مش تيجي تشجع أختك. ابتسم لها بفرح: هاجي طبعًا يا روحي، أنا ليا غيرك.

سلسبيل بغيظ مصطنع: بلد مصالح. ابتسم رعد عليها، فهي أحلى مشاغبة في حياته. سلمي بحب: أنا جايه طبعًا. ابتسمت لها. ريم بهدوء: آسفة يا حبيبتي، عندي شغل مهم، تتعوض، كان نفسي أشوفك. ابتسمت سلسبيل لها ونظرت ليونس: مش هتيجي. يونس بهدوء وهو يقرأ شيئًا بهاتفه: معلش حبيبتي مرة تاني، بس أنا وريم عندنا شغل مهم. سلسبيل بحزن: يسلام، ما لو مؤتمر مهم لسلمي كنت ها تتصرف وتيجي.

نظر لها بهدوء: مؤتمر يعني علم، شئ مفيد، مش حفلة ممكن أشوفها فيديو عادي، مش موضوع، يا عيني يا سلسبيل، أنا ماليش في الفن والكلام ده، ولا بحب الدوشة أصلًا، وأكمل قراءة بالهاتف. أغمض رعد عيونه بزعل، يعرف أن عمه بالنسبة له أفعالها تافهة، ولاكن هي تحبها وتجد نفسها هنا. الفن رسالة جميلة وهي تحب ذلك. نظرت له ببرود: عندك حق، صح. ثم أكملت بخبث لأنها تريد أن يأتي هناك: سيب أمي بقه هناك لوحدها، والإكس بتاعها جي.

نظر لها بصدمة: نعم ياختي. نظر الجميع لبعض بتوتر. أكملت هي بخبث: إنكل مراد جي، انت متعرفش ولا إيه، ده هو المسؤول عن الحفلة. ونظرت لندي: افهم، حد يسيب القمر الجان الجامد ده، ده بيعشق الفن، إنسان مرهف المشاعر. مش زي ناس، هو انتي حبيبتي في الحج ده، إيه، افهم. نظر لها بغضب ووقف: ببببت. رقدت هي للأعلى سريعا بخوف منه وهي تضحك لنجاح خطتها وأنه سيأتي الآن. والجميع يضحك عليها، فهي تتفنن بغضب يونس عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...