الفصل 40 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الأربعون 40 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
24
كلمة
2,483
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الام : ولى لأ يابني البت زي القمر و بتحبك باين اوى عليها. جواد بهدوء: و متجوزتش قبل كده وصغيره. الام: مش كبيره اوى ياعني. انهي اب يجوز بنته لواحد زيي اعمي وعنده طفل صغير يعني عايزها خدامه ليه و لابنه يا ماما. الام بحزن: هي هتبقي مبسوطه دى بتفرح وهى جنبك. جواد بهدوء: بس دكتوره جراحه و شاطرة وحلوه على كلامك و متدينه ياعني الف شخص يتمناها. ماما ارجوكي يلا عشان نمشي الموضوع ده منتهي. صباح الخير.

ابتسم جواد لها: صباح الفل. معقول مش اصحى كل يوم على صوتك الحلو ده. نظرت له أمه بأستغراب. نظرت سلمي بحزن وتحدثت: لا لي. كل يوم هكلمك وبعدين انت مش عايز تشوفني تاني ولا اى. نظر لبعيد بتعب: اكيد حابب اشوفك. مامت جواد: والله يا بنتي ها توحشيني اوى. ابتسمت لها: وحضرتك اكتر والله. اياد بحب: لا ما احنا اتفقنا هتيجي ونخرج صح. ابتسمت له: صح يا قلبي صح جداااا. انا مقدرش ابعد عنك خالص.

اياد بفرح وهو يحضنها: انا بحبك اوى يا سولي. ابتسمت له و حضنته بقوه. جواد بهدوء: ماما ممكن تاخدي اياد و تسيبيني شويه مع سلمي. نظرت سلمي بأستغراب لهم. اخذت الام الطفل ورحلت وهى حزينه انها تعلم ماذا سيفعل ابنها. سلمي باستغراب: خير مالك. جواد بهدوء: سلمي كفايه عليكي كده. شكرا اوى. انا مديون ليكي بكتير كتير اوى. سلمي باستغراب: مش فهمه. كفايه اى و مديون اى في اى يا جواد مالك.

جواد وهو ينظر لبعيد: هو انتي بتتعملي كده مع كل المرضي بتوعك. نظرت له بحرج: اكيد لا او ياعني. مش عارفه. ابتسم لها: سلمي مافيش صداقه بين راجل وست و بتفضل صداقه بس نادر اوى ده. ديما بيبقى فى مشاعر واحد فيهم بتتغير ده اذا مكنش الاتنين. نظرت له بحرج ودموع تلمع بعينيها: انت عايز توصل لي اى. ابتسم بحزن لانه لمس من

صوتها انها حزينه للغاية: احنا عرفنا بعض هنا وانا خلاص خارج يبقه العلاقه انتهت لحد هنا. بكرا تحكي لولادك عني وعن تجربه مريض عندك. نظرت له بدموع واقتربت منه: بس انت مش مجرد مريض انا. قاطعها هو سريعاً: بلاش، أرجوكي بلاش، مش هينفع. سلمى ببكاء، فهي تعرفه، واضح أنه أخذ القرار ولا تراجع فيه، فهو شخص يفكر أكثر بعقله، وواضح لأبعد الحدود: ليه مش هينفع؟ جواد بحزن وهو يتنهد: عشان أنا أعمى، أرمل، معايا طفل.

إيه، في حد يقبل بيا كده، وإنتي دكتورة جميلة، وألف شخص يتمناكي. ها تتعبي وتزهقي وتملي. سلمى ببكاء: بس أنا عايزاك إنت، وإنت كمان عايزني، أنا واثقة في ده، إنت مش عارف تبعد وتقاوم مشاعري ليك. اقتربت منه وجذبت يده بين يديها: مش بتعب، مش هزهق، مش هامل، أوعدك، أنا مستعدة أقف قدام الدنيا بس وإنت إيدك في إيدي. جواد وهو يبعد يده عنها: وليه، ليه تقفي قدام أهلك، ليه كل أب يتمنى لبنته أحسن راجل في الدنيا.

حقه كأب وأم، حقهم، أنا لو بنتي، مش هوافق أبداً. كده، الشخص ده عايزها ممرضة وبس، يدفن حياتها معاه. سلمى بقوة وسط دموعها: بس أنا بحبك، وشايفة إن لحظاتي الحلوة في قربك إنت. أنا بتنفس وأنا جنبك، أنا عمري ما حسيت كده قبل كده، أنا مش صغيرة ولا مراهقة، أنا كبيرة وفاهمة بعمل إيه كويس. قول إنت آه، ووعدك مش هسيب إيدك أبداً. جواد بحزن وهو يجلس: ولو ولدك رفض وعارض بشدة، وده اللي هيحصل أصلاً من العيلة كلها.

لو مقدرتيش تقفي قصادهم وتغيري فكرهم، هنعمل إيه وقتها، نهرب زي العيال ونتجوز. جلست بجانبه بحزن وقوة: أيوه، نهرب، أنا مستعدة أدافع عن حبي لآخر نفس فيا، ماهو الواحد بيقابل ناس كتير، بس مش كل يوم بيحس الإحساس ده، ولا كل يوم بيفرح كده، ولا كل يوم بيبقى مرتاح كده، مستحيل، من وسط مليون شخص تحس بدا، يبقى لما تلاقي الشخص ده، لازم تعافر بكل قوتك، صح.

جواد بحزن: هتيجي يوم تندمي فيه، مش هشوفك، لبسك، شكلك، هبقى بجامل لما أقولك إنك جميلة، هتبقي عارفة إني بكذب، أنا مش شايف أصلاً. ابتسمت له: شوفني بقلبك، وأنا هصدق ده. ووضعت يدها على فمه: بدل طالع من ده. ووضعت يدها على قلبه. ظل ينظر لها: ماذا فعلتي، أنتِ أيتها الملاك في عالمي، وضعتِ يدك على قلبي الذي أحاول أن أدفن مشاعره تجاهك، ولاكن بفعلتك البريئة تلك جعلتي قلبي يصرخ باسمك، أن تظلي بجواره. سلمى بحب: جواد. وقف بتعب،

فهو حتى اسمه يعشقه منها: بلاش يا سلمى، أنا مكسور وخارج على عالم أول مرة أشوفه كده. سلمى بحب: شوفه من عيني، أنا نشوفه سوا. جواد بتوتر، عقله يصرخ بالرفض لأن الطريق مغلق. قلبه يصرخ أن يتمسك بها بقوة، من سينجح إذا: ها تندمي، والكسرة وقتها هتبقى بموتي، مش هقدر وقتها أبعد، هيبقى صعب موت. سلمى بحب: وإنت قادر دلوقتي تبعد.

نظر أمامه بحزن، لأنه يعلم أن لأول مرة يختار غلط، ولاكن مشاعره أقوى منه، وهو بحاجة لها في حياته، تلك الملاك. ابتسمت له واقتربت منه: جواد، أنا مش صغيرة، ودكتورة وفاهمة كويس بعمل إيه، وعارفة إنت قصدك إيه، وأنا واثقة إن حياتي معاك هتبقى أحلى حياة، ارجوك بلاش كده. أوعدني بس إنك متسيبش إيدي مهما حصل، وأنا أوعدك إن يوم مبعد عنك، يوم موتي. جواد بحزن: مش هقدر آخدك من ورا أهلك، أبقى مش يحترمك، ولا بحبك.

اللي بيحب بجد بيفرح حبيبه قدام الدنيا بالفستان الأبيض وإنتي رافعة راسك وسط الكل، غير كده أبقى مش بحبك ولا يحترمك. ابتسمت له: يبقى خلي نفسك طويل، ممكن، ولا أنا مستاهلش تتعب عشاني. ابتسم لها ووضع يده الأخرى على يدها بفرح، فهو كان خائف من مشاعرها وأن تكون غير واثقة، ولاكن تأكد أنها تعشقه الآن: أوعدك، هحارب العالم كله عشانك، ومش هزهق أبداً، وأفضل ماسك إيدك، إلا لو إنتي اللي بعدتي. ابتسمت له: مش هبعد أبداً.

أراد بشدة أن يراها الآن ويرى جمالها ومدى الحب في عينيها له. سلمى بفرح: طيب، يلا أوصلك بقى عشان أروح حفلة سلمى أختي، مش عايزة أتأخر عليها، تزعل. ابتسم لها: خلي مراد ييجي ياخدني. ابتسمت له وقالت بضحك: أهو الجوازة دي هتبوظ بس بسبب إنكل مراد، هههههههههههه، بابي بيعشقه، هههههههههههه. جواد باستغراب: مش فاهم. ابتسمت له: تقريباً كان بيحب مامي، فبابي بقى بيغير موت عليها، ده مكنش هيوافق على جواز فهد من سارة بسبب كده.

جواد باستغراب: معقول، فهد أخوكي إنتي. ابتسمت له: أيوه، إنت تعرفه. جواد بهدوء: أيوه، قبلته مرة معاها ولد، قمة الأدب والأخلاق. سلمى بهدوء: بس مفيش نصيب بقى، اختلف هو وهي، يلا الحمد لله. جواد بحب: حلو إن بعد مرور كل العمر ده، لسه بيحبها وبيغير عليها، جميل أوي بجد. دخل مراد: صباح الفل، يلا يا أستاذ، عندي حفلة مهمة. سلمى بفرح: ما تيجي معانا، ولا لسه تعبان. ابتسم لها: مش هقدر يا سلمى، محتاج أرتاح شوية.

ابتسمت له: براحتك، يلا بقى. ....................................... دخل يونس لها باستغراب: إنتي بتعملي إيه. ندي وهي تلف الطرحة: هعمل إيه يعني، بلبس عشان الحفلة. يونس بهدوء: مفيش نزول يا ندي. ندي بصدمة: نعم، يعني إيه بقى إن شاء الله. يونس بهدوء: أنا فعلاً مش عارف آخد إجازة، ومش هسيبك لوحدك هناك، يبقى مافيش خروج. ندي بصدمة: وإنتي بنتك تكسر فرحتها.

يونس بهدوء وهو يقترب منها: معاها سلمى وفهد ورعد ومروان وحور ونادين كمان معاهم، مش لازم إحنا. ندي بصدمة: أيوه، بس أنا أمها وإنت أبوها، إزاي ده، البنت أول مرة تغني وفرحانة، ومحتاجة على الأقل حد فينا معاها، إيه يا يونس. الله، لو مؤتمر لسلمى فعلاً، كنت ها تتصرف. يونس بحزن: والله معرفش آخد إجازة، أنا عارف إنها زعلت، وكانت عايزاني وزعلت أوي كمان. طب، أهو بصي.

نظرت للموبايل، وجدت أنه بعث رسائل كثيرة لكي يقدر على أخذ إجازة، والرد أن مستحيل الأيام دي. ندي بحزن وهي تجلس: طب، طب، مش هكلمه. ولا هاجي جنبه، ولو جه جنبي هامشي، وقف بعيد، بس سيلو، يا يونس، مش تسامحني أبداً لو أنا عملت كده. بنتك زيك عنيدة وصعب تسامح، بلاش، مش ها تقتنع أن غصب عنك، ومش ها تقتنع إنك غيران ورفضت أروح، ارجوك.

يونس بهدوء: لا يا ندي، أنا الشخص ده بكرة وجوده، ولولا إني عارف إن بنتك هتزعل، كنت رفضت إنها تروح أصلاً، لأنه المسؤول. ندي بتوتر: الولاد هناك، فهد ومروان ورعد، أنا أبقى معاهم. جلس بجوارها ونظر لها: أنا قلبي مش هيبقى مرتاح. أنا بس ضهرك وسندك، أنا بثق فيكي، بس فيه هو لا. ندي، أنا طالع عملية مهمة، للأسف، ريم بس اللي عارفة، لازم أروح، طول ما إنتي هناك، هبقى مشغول عليكي، مش هقدر أركز، وإنتي عارفة إنك كل حياتي.

نظرت له بخوف: فين، رايح فين. ابتسم لها: معلش، عشان خاطري، بلاش. ندي بخوف عليه، لأنها تعرف أن ضغطت عليه سيوافق، ولاكن إن حدث له شيء، لن تسامح نفسها أبداً، فهو معشوقها مهما مر العمر: حاضر، حبيبي، وأنا لما تيجي، هتكلم معاها. يونس بحب وهو يقبل جبينها: وأنا كمان هتكلم معاها، ها أجرب أقرب منها، لما أشوف آخرتها مع سيلو هانم إيه. ابتسمت له: والله، طيبة وبتحبك أوي، هي بس ضربة شوية، هههههههههههه.

ابتسم لها: ربنا يخليكم ليا يا عمري. وأخذها في حضنه بقوة وعشق. ....................................... كان رعد بالحفل ينتظر صعودها، فهو فخور بها وبهذا العمل النبيل، الحفل كانت بغاية الجمال، ويوجد به عدد كبير من رجال الأعمال وبعد الصحافة والقنوات الفضائية. وصل الجميع. وقفت هي بفستانها الزهري، كت، ضيق من الأعلى وينزل باتساع يصل لركبتها، وتفرد شعرها على ظهرها، كانت بغاية الجمال.

وكانت عيون الكل عليها، تلك الحورية الجميلة، والجميع يشهد بجمالها وروحها المرحة على المسرح. كان يود خطفها ووضعها بقلبه حتى لا يراها أحد غيره، وفي نفس الوقت فخور بها، ويريد أن يعلن أمام العالم أنها معشوقته وحب طفولته. مروان بصدمة: نهاااد. نادين باستغراب: نهاد مين. مروان بفرح: البنت اللي. نادين وهى تنظر لها بفرح: مشاء الله دي قمر اوى يارب يا حبيبي تكون خير ليك نظر لها بصدمه: فى اى يا خالتي هو انا بقولك عايز اتجوزها

نادين بغيظ: خالتك في عينك يا كلب ونظرت امامها بضحك: بكرا تقول انا عارفه هههههههههههه وضع يده على كتفها بحب: بحبك يا نودي نادر بغيظ: اقوم اراوح انا طيب ولا اى ابتسم مروان عليه وظل يضايق نادر فهد بهدوء: حور ممكن نتكلم نظرت له ببرود: ساره وراك لا تزعل لم يهتم اصلا لوجودها: حور ارجوكي محتاجك محتاج اتكلم معاكي ارجوكى ابتسمت له بخجل: بعد الحفله طيب ابتسم لها بحب: تمام وجلس بجانبها

سلمي بفرح: وسع منك ليها الحمد لله كنت هتاخر وجلست معهم ظلت سلسبيل ترحب بالزوار وتنظر بعيونها عليهم ولاكن لم تراهم نعم يونس وندي فهي كانت تريد ان تقول له انظر انا ناجحه ولست فاشله مثل ما تقول انت ولاكن لم يأتي حور بحزن: شوفو زعلانه ازاى انا مش فهمه خالي يونس مجاش لي بس ولا طنط ندى رعد بضيق: غبي بجد غبي مش فاهم لي كده

فهد بحزن: مع ان مشاء الله حضورها قوي وجميله اوى كان هيفرح بيها جدا انا مكنتش متوقع انها جريئه كده بجد انبهرت بيها نزلت هي واتجهت للداخل وعلت صوت الموسيقى ولاكن حزنت لعدم وجودهم اتجه مراد سريعا للداخل لها فهو علم لماذا حزنت مراد بحب: سيلو نظرت له بحزن: نعم مراد بفخر: الكل بيكلم عنك وعن الفريق وانك قمر وروحك حلوه اوي و طفوليه وانك اختيار صح ابتسمت له بهدوء: شكرا متخفش هاغني و هبقى حديث المدينه هههههههههههه

ابتسم لها بفخر: مش من قلبك وجذب يدها بحب: حبيبتى انتى شطره انتي فخر لأي حد والله مش لازم ابقى دكتور ولا مهندس لا المهم ابقي شاطر موهوب فى مجالي وانتي تجنني بجد عايز الكل يحلف بيكي ويونس وندى يندمه انهم ماشفوش بنتهم وقتها وهي بتنجح مع ان عارف ان اكيد المانع لعدم وجودهم قوي ابتسمت له: حاضر اوعدك ابتسمت لها: عايز سيلو الجامد عايز سيلو القرده افرحي افرحي بكل الى بيحبك وجيه انهرضه عشانك ماشي حبيبتي

ابتسمت له: هو انا ممكن اعمل حاجه نظر لها بأستغراب رقدت لحضنه بقوه: انا بحبك اوى اوى يا مارو ابتسم لها وحضنها حضن اب لابنته: وانا فخور بيكي حبيبتى صعدت على المسرح وظلت تغني بفرح كانت بغايه الجمال والجميع يتحدث عنها وعن روحها ووقف الجميع يصفق لروحها المرحه على المسرح التي شعلت الاجواء بهجه وفرح وحب عاد لمكتبه بعد ما اكمل مهمته بنجاح شخص له: يونس باشا نظر له: اهلا حضرت العميد ابتسم العميد له: ليك بنت اسمها سلسبيل

نظر له بصدمه: يا نهار هي عملت مصيبه لدرجه توصل لهنا ابتسم له: مصيبه اى بس دي جميله مشاء الله انا عرفت من الاسم و شبهك بسم الله مشاء الله قمر بص كده نظر للفيديو وهى تغني بمرح اغاني اطفال واغاني وطنيه ابتسم عليها وكان سعيد بها وتمني ان يكون معاها يونس بفرح: اه بنتى الصغيره العميد بفخر: ربنا يحفظها ليك شخص اخر: يونس باشا بنتك الله اكبر كلت الجو السوشيال ميديا كله بيكلم عن صوتها وحضورها فى المكان قمر بجد ربنا يخليهالك

ابتسم يونس بفخر على ابنته تلك المشاغبة الصغيره رعد وهو يتجه لها بفرح: برافو عليكي اي ده مكنتش متخيل انك كده مبروك مبروك يا سيلو الحفله نجحت بيكي مش عايز اقولك كميت التبرعات بره عمله ازاى الكل مبسوط بالحفله و بيكي وكل الفريق سلسبيل بفرح: انا كمان فرحانه اوى اوى يا رعدي ورقدت داخل احضانه بقوه: انا بحبك اووووى توقف بصدمه من فعلتها وظل قلبه يدق بقوه لا بل طبول بداخله قلبه يرقص بقوه

غصب عنه لم يتحمل بعد وضع يده بحب حول خصرها واحتضنها بقوه واغمض عيونه وظل يتنفس رائحتها التي يدوب بها نظر مراد له من بعيد وابتسم تأكد الان من حبه لها ولاكن مهلا هو يحتضنها كا حبيبه لاكن هى تحتضنه كاخ لها ابتسم مراد عليه: رحلتك طويله يابن ياسين مع بنت يونس شكلك مكتوب على جبينك وجع الفراق و اه من وجع الحب و فراقه اصعب من الموت نفسه

ظل يضع يده على ظهرها بقوه وعشق فهو بعالم اخر داخل احضانها وهو يتنفس رائحه شعرها المتيم بها لم يشعر بنفسه الا وهو يدفن رأسه فى عنقها ووضع شفتيه على رقبتها بعشق وشوق لها وبها ارتعشت هي بين يديه ونظرت حولها بتوتر وتحدثت بخجل من فعلته ومشاعره التي لاول مره تظهر بتلك القوه لها: رررعد ابعد فاق فاجأه على صوتها ونظر حوله بصدمه ونظر لها وابتعد بهدوء وتحدث بخجل: احم مبروك حبيبتي مبروك واتجه للخارج سريعا

وظل يضع يده على قلبه بخوف: استغفر الله العظيم اى الى انا عملته ده كده كده يا رعد طب هي عيله و طايشه وكانت بريئه اوى انت ازاى تعمل كده بس سامحني يارب استغفرك ربي و اتوب اليك ابص فى وشها ازاى دلوقتي بس ياربي ظلت هي تنظر بأستغراب وخجل وتوتر من فعلته وجلست وهى تشعر بالحرج الشديد ماذا فعل بي هذا الرجل ماذا فعل مروان بفرح: مشاء الله اي الجمال ده كله نهاد بفرح: شكرا لحضرتك..... انت جيت لي

ابتسم لها: رجل اعمال بقه معلش هههههههههههه ابتسمت له بحرج: احم اسفه ابتسم لها: انا ابن عمت سيلو وابن خالها فى نفس الوقت ابتسمت له: بجد .... سيلو دى قمر اوى ابتسم لها: انبي انتى الى قمر نظرت له بصدمه: نعم ده ....... قاطعها هو بضحك: محضر تحرش هنا يابني هههههههههههه ابتسمت له بخجل نادين بفرح وهى تنظر على مروان و نهاد: عروست ابنك ان شاء الله نادر بحب وهو يضع يده على خصرها: وعريس بنتك هناك اهو

ابتسمت له: ياريت ياريت يا نادر ده بتحبه اوى نادر بحب: وهو كمان بيحبها اوى فهد بهدوء: ادينى فرصه ارجوكى انا بحبك بحبك من زمان كنت فاكر انها اخوه كنت حماااار والله اديني فرصه فرصه وحده بس وانا اعوضك عن كل ده واثبت حبي ليكي نظرت له بغضب وتركت المكان ورحلت وركبت سيارتها وانطلقت بعيد وهى تبكي تبكي فقط ولاكن نظرت امامها فاجأه وصرخت وانقلبت السياره بها بقوه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...